شاب طموح واحب الخير لكل الناس
شاب طموح واحب الخير لكل الناس.
هذه العبارة كنت أزيّن بها سيرتي الذاتية عندما انشئ حساباً في المنتديات سابقاً، امثال منتديات ستار تايمز وفخامة العراق ومنتدى لعيونكم والكثير من المنتديات.
وعند دخولي لهذا الصرح الجميل وجدت تلك المساحة تحت عنوان (نبذة عنك) واول ما تبادر لذهني هو (شاب طموح واحب الخير لكل الناس) متناسياً بان ذلك الشاب لم يبقى شابّاً، اي تقدم به العمر مع كل ما للعمر من ذكريات وافراح واحزان وهموم ومواقف وألم وفراق.
توقفت لوهلة عن التفكير فيما سأكتب كنبذة عني، وذهبت الى أبعد نقطة في قاموس ذكرياتي وقلت في نفسي:-
هل ما زلت بذلك الطموح؟
هل ما زال قلبي يحب الخير لكل الناس؟
هل توقف طموحي بسبب ما اثقلته على كاهلي الأيام؟
هل حققت ما اصبو اليه؟
اين انا اليوم من تلك الفترة العشرينية في حياتي او كما نسميها (ريعان الشباب)؟
وفجأة انظر من زاوية اخرى الى الآخرين وليس لأحمد فقط!! واقول ما الذي حدث؟ هل اليوم يختلف عن الامس؟ وتبدأ الاسئلة تدور برأسي مثقلة بهموم لا اجد لها مخرجاً سوى فضفضة وجدانية على واقع افتراضي لا يشبه الأمس كثيراً.
وهنا اسألكم متى يتوقف طموح الإنسان؟ وهل يتوقف أصلا؟
شكري وامتناني لكل الاعضاء والمساهمين في انجاح هذه المساحة الدافئة، التي ايقظت في داخلي هذا الحنين.
لا يوجد تعليقات بعد، كن أول من يبدأ النقاش