. تجربة "قوة الرفض" (دروس من الفشل)
يحكي أحد الأشخاص أنه تقدم لـ 20 وظيفة في عام واحد ورُفض فيها جميعاً. في البداية، شعر بالإحباط التام، لكنه قرر في المرة الـ 21 أن يسأل "لماذا رُفضت؟".
النتيجة: اكتشف أن المشكلة ليست في مهاراته، بل في طريقة عرضه لنفسه.
العبرة: الرفض ليس نهاية الطريق، بل هو "تغذية راجعة" مجانية تخبرك أين يجب أن تتحسن.
التعليقات
ألا تجد أنه تأخر جدا ليقف ويسأل نفسه لماذا رفضت بعد 20 طلب؟ المفترض أن هذا يحدث من أول مرة، وبكل مرة يطور نفسه معالجا لهذا الخطأ حتى لا يضطر للانتظار سنة كاملة ليقف مع نفسه ويراجع ما فعله.
أحيانًا الإنسان يحتاج أن يمر بعدة محاولات ليجد الدافع الكافي لمواجهة الحقيقة أو المشكلة. لو توقف بعد أول رفض قد لا يعرف بالضبط ما الخطأ أو ماذا عليه أن يغير. المهم الاستمرار ومحاولة التحسن وليس التوقف عند أول رفض.
ليس طبيعيا أن اترك نفسي للمحاولة وفقط، 20 وظيفة وسنة كاملة وقت وجهد ونفسية تستهلك فلماذا أضيع ذلك، حتى لو لم يعرف بعد أول مرة يعرف بعد الثانية أو الثالثة لكن لا يمكننا تبرير فضل المحاولة في مثل هذه الحالات لأنها ليست إلا تباطىء وتكاسل في استقراء المواقف التي نمر بها، وبالتالي لن نعرف أن نوجه قدراتنا وطاقتنا بالمكان الصحيح
بالعكس يا نورا من الغريب أن ترفضه 20 شركة رغم أنه من المفترض أن مهاراته لا مشكلة فيها، فقط لأن الشركات تريده أن يعرض نفسه كسلعة ببراعة! كأن الشركات توظف عرض الموظف لنفسه وليس مهاراته!!
السؤال يجب أن يكون من أول رفض كما ذكرت، يعني هذا سؤال نسأله بشكل تلقائي ليس شيء عبقري، أما بالنسبة للشركات إن لم تكن مهارا بعرض مهاراتك فكيف ستعرف؟ الشخص يجري مقابلة وأسئلة ومواقف وبناء على ردودك يتم تقييمك إن لم تكن قادر على استعراض مهاراتك هنا فلا يمكننا لوم الشركة، هذه مشكلة الفرد ويحتاج لحلها.
أحيانًا، الفشل أو الرفض لا يكون دائمًا فرصة للتعلم، بل مجرد واقع مرير لا علاقة له بقدرات الشخص. ليس كل رفض يُفسّر بطريقة إيجابية، وقد يكون نتيجة ظروف خارجة عن السيطرة، تحيزات، أو حظ سيء.كما أن التركيز الزائد على البحث عن "دروس" في كل رفض قد يرهق النفس ويخلق شعورًا غير واقعي بالمسؤولية عن أمور لا يمكن التحكم بها.