كيف تغيرت للأفضل ؟

في أحد الأيام كنت جالسه في المنزل أتصفح الانترنت وغير مباليه للحياة .

وفي أحد الأيام أتى إلينا عمّ زوجي ويسأل عن اخبارنا فأجابه زوجي الحمد لله ع ما يرام وسأله ما نفعل بيومنا وعن حالنا وقال لاشيء هاتف ونوم وعمل قال له زوجتك دارسة اليس كذلك قال له نعم قال يا هذا بإمكانها أن تتعلم شيء في المنزل أما صنعه أما لغه جديده (استغلي الفراغ) منذ ذلك الحين والكلمه عالقه في ذهني وبدأت رحلتي بسبب كلمته تغيرت كثيراً ختمت المستويين للغه الانجليزيه بسنه ونصف طبعاً لوحدي وبدأت اقرأ كتب كثيره وابحث وكل يوم استيقظ باكراً واكتب اي شي يأتي في بالي أما نصيحه أما محاضره ذاتيه أما محاضره علم نفس والحمد لله أتممت حفظ جزء ونصف من القرآن الكريم طبعاً هذا من فضل ربي والآن اعمل ع تأليف كتابي "أكمل طريقك" كتاب يشبه كل واحد مننا يريد التحفيز والسعي وراء ذاته

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

أشكركِ على مشاركة هذه القصة المؤثرة التي تجسد كيف يمكن لكلمة واحدة أن تكون شرارة للتغيير الجذري. إن انتقالكِ من مرحلة الفراغ إلى مرحلة الإنجاز المعرفي و التأليف هو نموذج يُحتذى به في استثمار الذات. أبرز ما لفت انتباهي في رحلتكِ:

اولا المبادرة الذاتية: إنهاء مستويين في اللغة الإنجليزية و البحث المستقل يعكس شغفا حقيقيا بالتعلم. و أنا كذلك أجيد تحدث ٤ لغات بعد مثابرة استمرت لسنوات!

ثانيا التوازن: الجمع بين الجانب الديني (حفظ القرآن) و الجانب العلمي والمهاري (علم النفس و التأليف). و أنا أشجعك جدا في هذا الطريق فقد بدأته من سنوات و ها أنا على باب إجازة القراءة و الإقراء برواية عاصم براوييه شعبة و عاصم.

ثالثا الاستمرارية: تحويل الفكرة إلى أسلوب حياة يبدأ بالاستيقاظ باكراً و ينتهي بإنتاج فكري ملموس.

نحن بانتظار كتابكِ "أكمل طريقك"، فالعالم يحتاج دائماً إلى قصص نجاح واقعية تمنح الأمل وتثبت أن التغيير ممكن في أي لحظة. استمري في هذا العطاء، فكل خطوة تخطينها الآن هي استثمار لمستقبل أكثر إشراقا.

بالتوفيق في رحلتك ككاتبة، انا تغيرت للافضل بفضل العديد من الصدمات التي جعلت عقلي يتطور، بدأت حياتي العملية في عمر السادسة عشر في مجال السياحة، وقد بدأت في السلم الوظيفي من اسفل القاع، بدأت كعامل في مطبخ بسيط، وتطورت شيئا فشيئأ حتى اصبحت ( شيف ايطالي) ، ظننت حينئذ انني اعتدت على روتين الوظيفة وانني ساقضي حياتي في هذا السلم الوظيفي رغم ما كان في نفسي من رغبة في تغيير هذا المجال لشغفي بالكتابة منذ الصغر، واحلامي منذ نعومة اظافري التي ضاعت عندما اصطدمت بالواقع، لكن اتت صفعة كورونا ولطمت خدي لطمة اوجعتني، فقد تم اغلاق جميع الاماكن التي يمكنني العمل فيها!! وجلست في داري وانا في ال20 من عمري وضهري مثقل بالاعباء الحياتية وبدأ همي وحزني بسبب التفكير في بيتي الذي يعتمد بشكل اساسي على عملي، ولكن كانت هذه نقطة البداية التي اجبرتني على ان ابحث عن مسارات جديدة ابدأ فيها رحلتي مرغما على ذلك واختلفت نظرتي وعقليتي منذ ذلك الحين 100%، اعتقد ان الصدمات ترفع من لديه الذكاء والموهبة وتقتل من استسلم للرتابة ورفض التعلم وبذل المجهود

ولكن كانت هذه نقطة البداية التي اجبرتني على ان ابحث عن مسارات جديدة ابدأ فيها رحلتي مرغما على ذلك واختلفت نظرتي وعقليتي منذ ذلك الحين 100%، اعتقد ان الصدمات ترفع من لديه الذكاء والموهبة وتقتل من استسلم للرتابة ورفض التعلم وبذل المجهود

هذا يثبت القول السائر الصحيح بان الحاجة أُم الإختراع. فلو لم تكن تحتاج إلى ان تعمل حقيقة ولم لم توضع في تلك المطبات الحياتية لما كانت نظرتك للحياة و الإنجاز تختلف عن ذي قبل. وأنا أومن أيضًا بأن في قلب كل محنة منحة ربانية ولكن أحيانا لا نلتفت إليها ولا ننظر إلى نصف الكوب الممتلئ كما يُقال.

نعم كلمة واحدة قد تغيرنا للأفضل وتفتع عيوننا على جوانب خفية من شخصياتتا لم نكن لنلتفت إليها لو لم تُقال تلك الكلمة. جزى الله عم زوجك كل خير وهو ذكرني بما ذكره العملاق الكاتب عباس محمود العقاد لما كان في الإبتدائية وزار المدرسة الأمام محمد عبده ونظر في كراسة التعبير فأعجبه أسلوب العقاد وكان يدافع عن اهمية الحروب للامم و الناس مقارنة بأوقات السلم وانتصر في رأيه للجانب الضعيف وهي الحروب فعرف أنه يمكن أن يصير مشروع كاتب فذ فقال كلمة عَلِقت في نفس العقاد وأثرت فيه: ما أجد هذا ان يكون كاتباً بعدُ! وبالفعل كان العقاد كما تنبأ الأمام!

الحياة كما تجربتك امور تؤثر فينا وكلمات تاتي في موعدها ولحظات يجد الأنسان نفسه فيها .- مبروك الكتاب