بين التعلم والنمو الشخصي : بين الطموح والدراسات والهويات

منذ صغري خلال ما سبق كنت دائما ما أتسائل عن كيف سأكون بعد سنة أو سنتين من عمري وماذا سيحدث لي ومازلت كذلك,أتحدث عن تساؤل لا يفارق ذهني جل وقتي كيف ستكون علاقاتي مع الناس وكيف ستكون شخصيتي...

هل لأحد إجابة لهذا التساؤل ؟

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

سؤال جميل وواقعي، وأعتقد أن الإجابة ليست في سنة أو سنتين محددتين، بل في طريقة تعاملنا مع أنفسنا الآن. النمو الشخصي ليس خطيًا، ولا يمكن توقعه بدقة، لأنه يعتمد على تجاربنا اليومية، الاختيارات الصغيرة، وحتى الأخطاء التي نرتكبها.

ربما المفتاح هو التركيز على التعلم من كل موقف، ومراقبة كيف تشكل هذه التجارب شخصيتنا، بدل الانشغال بما ستكون عليه العلاقة مع الآخرين أو هويتنا المستقبلية. بمعنى آخر، كن حاضراً في لحظتك الحالية، فالنمو الحقيقي يأتي من هنا، وليس من توقعات بعيدة لا يمكن ضبطها.

الاجابة في أن تعيش الآن وهنا فقط، أن تعيش اللحظة الحالية كأنها الأخيرة، انت تضيع الكثير من السنوات والكثير من متع الحياة والمتع اللحظية في التفكير في المستقبل، والحقيقة ان حالا هو ما يشكل المستقبل، فإذا ما كنت دوما تفكر في المستقبل، سيأتي المستقبل الذي كنتَ تفكر فيه وانت تفكر في المستقبل

الحل في ان تعيش الآن فقط، أقترح أن تبحث عن تمارين اليقظة الذهنية وتقرأ كتاب قوة الآن

أتفق معك دكتور أحمد، التفكير في الماضي أو المستقبل يفسد علينا عيش الحاضر، فنجد أنفسنا مشتتين ولم نعش ولم نفعل شيئًا لأننا كنا مشغولين عن الوقت الحاضر وبعيشه والإنتاج فيه بالتفكير في زمن فات أو زمن لم يأت بعد.

لذلك إذا أردنا مستقبلًا أفضلًا، فيجب أن نعيش اللحظة بكل ما فيها ونستغلها، لأن اليوم هو أساس الغد.

الإجابة في جملة واحدة.

عاداتك اليوم، هي أنت بعد سنة أو سنتين.

Ibrahim_Hassan14 أضف ردا

ربما لم يخلُ ذهن أحدنا من هذا السؤال، ولكني وجدت أن السؤال يحتاج إلى صياغة مختلفة، لأن السؤال "كيف سأكون بعد فترة من عمري؟" يستحيل أن نجيب عليه لأننا لا نعلم الغيب، ولكن عندما يصبح السؤال "ماذا (كيف) أريد أن أكون بعد فترة من عمري؟" ينقله من التنبؤ إلى الواقع، لذا قم بإعداد خطتك - بعد الاستعانة بالله - واجعلها حاضرك الذي تسعى لتنفيذه وعش الحاضر بكل تفاصيله دون التفكير الزائد في المستقبل واجعل المرونة هي طريقك للتطوير والتحسين.