لا أحب اسلوب أمرأة ابي

تقول لي أن ابعث لها برنامج المحاضرات

وأنا لا أريد لا أحب ولكن مضطر

وكأنها تشكك وتقف بحزم انا لا احب أن يتعامل معي احد بهذا الأسلوب

تريد اان تعرف اين أذهب وتضايقني كثيرا بإتصالها المستمر في الرجعة اين وصلت اين الخ ورن لي عندما تصل

أنا متضايقه

لا تفهموني خطأ فأنا لا أذهب أبدا عن إطار الجامعه ولم يسبق لي أن كذبت في موعد أو زيفت أو تجاوزت وقت محاضراتي أو خرجت بعد المحاضرات

أي لا تفهمو أن هذا سبب مضايقتي للأمر

عموما لا أحب أمرأة ابي وكم ساود العيش كفرد مستقل في المجتمع

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

حسنًا نوران، هل تفعل ذلك من دافع الاطمئنان أم السيطرة دون داعِ؟ لو أن النية هي الاطمئنان فوضحي لها بهدوء أنكِ لست صغيرة حاليًا وأنك تنجزين مهامك وتعودين ولا حاجة لها إلى الخوف، ويمكنك أيضًا توضيح مواعيدك بإطار واسع، دون الحاجة لتفاصيل مزعجة، وبما أنكِ شخص ملتزم فلا حاجة إلى الضغط، بمعنى التفاهم بينكما هنا لتوضيح الحدود قد يكون مناسب، أما لو كان غرضها هو السيطرة فقط، فالحزم مطلوب ولكن أيضًا بهدوء حتى لا تخسري موقفك في الوقت الحالي.

إذا كان بنية الاطمئنان، فلماذا تقول أنا لست صغيرة، بالنهاية الفتاة تظل في نظر أهلها صغيرة وتحتاج لحماية حتى تتزوج، وفي كلا الحالتين @Naren8 لا أرى من الصائب أن تدخلي في صدام معها، لأنها إن كانت لا تحبك فستضغط عليك أكثر وتضايقك، لذا الأفضل أن تتعاملي بحيادية، والرد على المكالمات ليس صعبا، حاولي أن تكوني مرنة حتى لا تتعبي

بالنهاية الفتاة تظل في نظر أهلها صغيرة وتحتاج لحماية حتى تتزوج،

ولكن هذا أسلوب خاطئ، تضييق الحدود والخوف أكثر من اللازم لا يعطي مساحة للتعلم ومواجهة المواقف والاعتماد على النفس، فكل شخص يجب أن يعرف كيف سيتصرف في أي مشكلة ويكون لديه مساحة للتجربة بتعزيز هذا الموقف من الأهل نفسهم، بالطبع الاطمئنان المستمر جميل ولذلك ذكرت وضع إطار للمواعيد والتعامل مع الموقف بموضوعية (في حالة أنه ليس فرض للسيطرة) وفي كل الحالات المرونة مطلوبة لو كان الأمر لا حل له في الظروف الحالية.

من يرى كلامك دون متابعة مساهماتك السابقة سيقول أنها ربما تخاف عليك وتحب الاطمئنان بشكل دائم بسبب حبها لك، لكن نحن بشر وفكرة تقبل الأمر من شخص غير مريح بالنسبة إلينا أو يسعى إلى مضايقتنا تكون صعبة، فالشعور بأننا تحت المراقبة المستمرة أو أنه لا يُسمح لنا بمساحة شخصية يعزز التوتر حتى لو كانت النية غير سيئة، فمن الطبيعي أن نحتاج إلى بعض الحرية والخصوصية، خاصة عندما يكون التصرف والتواصل يعكس عدم احترام لحدودنا أو يشعرنا بأننا مضطرون للامتثال لإملاءات غير مريحة، والحل يكمن في التواصل بصراحة ووضوح، وشرح حاجتنا للخصوصية بشكل هادئ، ووضع حدود واضحة بيننا وبين من حولنا لتجنب الشعور بالتضييق.

آسفه لم أنتبه على أنني تحدثت بمساهماتي بكثرة حول هذا الموضوع ..

شكرا لك يا بسمه

ولكن فكرة التواصل صعبه

وان اخبرتها ربما ستزيد

يبدو أنك تمر بتجربة صعبة تتعلق بتدخل شخص آخر في حياتك ورغم أنك ملتزم بالحدود والأطر المرسومة إلا أن شعورك بأنك تحت مراقبة مستمرة قد يسبب لك ضغوطًا من الواضح أن العلاقة مع امرأة أبي قد تكون مشحونة بالتحكم الزائد، مما يثير فيك رغبة في الاستقلالية وعيش حياتك بحرية أكبر

لكن، هل فعلاً هذه الطريقة التي تتعامل بها مع الوضع هي الأفضل؟ من المحتمل أن تكون المشكلة ناتجة عن أسلوب التواصل بينكما وفي هذه الحالة يمكن أن يكون من المفيد محاولة إيجاد سبل للتفاهم أو تلطيف الأجواء بدلاً من الشعور المستمر بأنك تحت رقابة. قد يكون من الصعب التعامل مع شخص يتدخل في تفاصيل حياتك ولكن ربما يمكن أن تجد وسيلة للتعبير عن رغبتك في الاستقلال بطريقة غير تصادمية مما يساعد في تحسين الوضع على المدى الطويل

أفهم تمامًا شعورك وأتعاطف معك. يبدو أن هناك الكثير من الضغوط والتوترات في الوضع الذي تمرين به. من المهم أن تكوني قادرة على التعبير عن مشاعرك بشكل صريح ومباشر مع الأشخاص الذين يسببون لك هذه الضغوط.

**نصيحة**:

1. **التحدث بصراحة**: حاولي التحدث بصراحة مع والدك أو مع زوجته، وعبري لهم عن شعورك وكيف يؤثر هذا السلوك على راحتك النفسية. قد يكون الحوار المفتوح والصادق خطوة نحو تحسين الوضع.

2. **وضع حدود**: من الجيد وضع حدود واضحة ومهذبة لحياتك الشخصية. اشرحي بهدوء أنك تحتاجين لبعض الخصوصية والاستقلالية.

3. **البحث عن الدعم**: تواصلي مع أصدقاء موثوقين أو أفراد عائلتك للحصول على دعم ومشورة. قد يكون لديهم نصائح وتجارب مفيدة يمكن أن تساعدك.

4. **التركيز على الدراسة**: حاولي التركيز على دراستك وأهدافك الأكاديمية. اخلقي لنفسك بيئة هادئة ومريحة تساعدك على النجاح والتفوق.

5. **الاهتمام بالنفس**: قومي بممارسة الأنشطة التي تحبينها والتي تساعدك على الاسترخاء والتخفيف من التوتر.

أتمنى لك التوفيق وأتمنى أن تتمكني من التغلب على هذه الضغوط. إذا كنت بحاجة إلى مزيد من النصائح أو الدعم، فأنا هنا لمساعدت

ك دائمًا.

أفهم تمامًا مدى الضيق الذي تشعرين به بسبب هذا الوضع، ومن الطبيعي أن يسبب لكِ هذا النوع من التدخل شعورًا بالضغط وعدم الراحة. فأنتِ إنسانة مسؤولة، تحترمين التزاماتكِ، ولم تعطي يومًا سببًا للشك أو القلق، ومع ذلك تجدين نفسكِ تحت رقابة مستمرة واتصالات لا تنتهي، وكأنكِ بحاجة إلى إثبات شيء أنتِ أساسًا لم تخالفيه أبدًا.

من الطبيعي أن يحتاج الإنسان إلى مساحة من الخصوصية، حتى داخل العائلة. لكن في مثل هذه الظروف، التعامل بذكاء وهدوء هو الحل الأفضل. إرسال ما يُطلب منكِ، مثل جدول المحاضرات، دون أي تعليق إضافي، قد يكون وسيلة لتقليل الحوارات الجانبية التي قد تفتح بابًا لمزيد من التدخل. الاستجابة للمكالمات يمكن أن تكون أكثر هدوءًا وأقل تفصيلًا، كأن يكون الرد مختصرًا دون توضيحات إضافية، مما يضع حدًا لدوامة الأسئلة التي لا تنتهي.

مع الوقت، تقليل التفاعل المباشر قد يخفف من وطأة المراقبة المستمرة. عدم الرد فورًا على كل اتصال، أو التعلل بالانشغال، قد يساعد في إيصال رسالة غير مباشرة بأنكِ لستِ دائمًا متاحة لهذا النوع من المتابعة الدقيقة. كما أن التزام الهدوء وعدم إظهار الانزعاج أمامها قد يكون وسيلة فعالة، لأن بعض الأشخاص يستمرون في فرض رقابتهم عندما يرون أن تصرفاتهم تؤثر عليكِ.

وربما الأهم من كل ذلك، هو التفكير في المستقبل. التخطيط لمرحلة أكثر استقلالية، سواء من خلال دراستكِ أو عملكِ، قد يكون هو الحل الأبعد مدى، ليكون لديكِ حرية أكبر في رسم حدودكِ الخاصة. فالمهم في النهاية ألا يؤثر هذا الضغط على حالتكِ النفسية أو يسرق منكِ تركيزكِ على الأمور التي تستحق اهتمامكِ. الحفاظ على هدوئكِ وتركيزكِ على نفسكِ هو أفضل رد على هذا النوع من التدخل، دون الحاجة إلى صراع مباشر أو استنزاف عاطفي لا طائل منه.

يجب ان تكوني ذكيه معى مرت ابوكي وتعامليها مثل امك لكي تتقبلك

بالضبط طارق، فلا داعي للندية، وإظهار الكره من طرفها حتى لا تسوء العلاقة، فلا يجب ان تنظر إليها أنها أخذت مكان والدتها لأن هذه النظرة ستجعلها تكرهها دون تفكير حتى لو كانت جيدة

لا يفيد

مما كنت جيده أحيانا ساتلقى الكلام القاسي وتحطم عيوبي في وجهي

لذا لن اتعامل بالكثير من. الحنية

ولكن نعم الندية لا تفوز

ليتني بعثت لها ولكنني تضايقت

أحيانا اتصرف ولا أفهم نفسي وتكبر المشاكل من أمور صغيرة ولكن اتضايق من إلحاحها