إستفزاز إمرأة أب

  • Naren8

ارتكبت خطأ بسيطا وفي هذه الفتره لا اركز جيدا أو ربما هي عيوبي التي يضخمونها بينما هي عاديه ولكن هذا ما يحصل لا أحد يتذكر مميزاتنا والمهام المتعبه وأعمالنا الجيده ، يتذكرون فقط تلك الأمور السيئه الصغيره

قالت امراة ابي أنني إن ظللت هكذا سوف تخرجني مم الجامعه

وأنا لي س. ما عاداتي الرد احتراما

حاولت أن أجمل الأمر واجعله مضحكا بين نفسي فكيف ستخرجني وابي الذي يدفع ويدعمني

لا شأن لها وكلام فاضي من الآخر

أما رويدا رويدا أصبحت هذه الكلمة استفزازا لي

أقف أمام المرآه كالعاده واتحدث بعقلي مع تحريك فمي وارد الإجابات وكأنني لا زلت في. الموقف

أعتقد أنني سأصاب بالجنون

ليس خوفا بل من استفزازي وكانها بتحملني جميله على الرغم من عدم تكفلها بأي من مصاريفي أصلا

تعز علي نفسي كثيرا

وأرغب في التحرر من عائلتي

واخذ وقت شافي من كل الأمور المزعجه

هذا الأمر يستفزني يغصبني

هل هناك من يفهم؟

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

عزيزتى نوران،

بالغ أسفي لتجربتك.

أعتقد أن لدي تجارب مشابهة ويمكنني فهمك. يمكنني كذلك الاطمئنان وأنا أؤكد لك مليون بالمئة أن كلام امرأة ابيك تهديدات فارغة الوزن هدفها اخافتك.

يؤسفنى أنهم يحققون هدفهم ولكن إليك بعض النصائح إن كنت تسمحين لي:

هدفهم زرع الخوف في نفسك فترتكبي مزيدا من الأخطاء فيصبح لديهم دافع ملموس لتهديدك أكثر واخافتك اكثر.

رجاءا حاولى ألا تلقى لكلماتهم بالا، اعلم ان هذا شبه مستحيل ولكن لا يولد المرء وهو قادر على مواجهة مرارة الحياة وصعوبة مزاج زوجة أبيه. اشغلى نفسك في هواياتك المفضلة، مثلما يضخمون هفواتك رجاءا منى حاولي تضخيم نقاط قوتك.

اغمري نفسك بالحب رجاءا، تمر الأيام وتخرجى من هذا البيت وتتولى زمام الأمور ولكن أثره النفسي يبقى للأسف، لا تسمحى لهم بأن يسرقوا من حياتك وهدوئك النفسي.

وأخيرا: أنصحك بشدة بطلب مساعدة مهنية من متخصص. من تجربتي الشخصية الامر جد يستحق والتغيير التي ستلاحظيه سيهون كل ما مريتي به.

أتمنى لك أيام هادئة كثير قادمة بلا حساب ولا نهاية

Taqwa_Mubarak أضف ردا

التجاهل صعب نعم، وبالأخص إذا ما قام به الشخص دون أدوات أخرى، دائمًا من المهم أن ينشغل الشخص بأمر آخر حتى لا يجد الوقت ليعاني في التفكير في مثل هذه الأمور وتضخيمها، مهم أن يصنع له هدفًا من أجل تحقيق ذلك، وهذا الهدف سيجعل كل ما دونه من المواقف والظروف مجرد أمور تافهة.

ما دام الشخص يملك هدفًا يضعه نصب عينيه، لن يبالي بسفاسف الأمور.

ماذا عن الخوف من عدم أن يتحقق ذلك والمعاناة من الخذلان في الواقع

ماذا لو أن كل شيء أحاول فعله يذهب سدى

ماذا لو لم يكن لي عمل خاص

لو لم أتزوج زواجا سعيدا وحياة مثاليه

ماذا لو أن النجاح بعيد مهما فعلت

عزيزتي نوران، "لو" من عمل الشيطان، وكل مخاوفنا لا وجود لها على أرض الواقع إلا في رأسنا.

علّقت للتو على إحدى المساهمات عن تحديد الأهداف، الأهداف التي أعنيها ليس بالضرورة أن تكون أهدافاً ضخمة وغير قابلة للتحقيق أو ليس لديك يد فيها، يمكنك أن تضي هدفاً مثلاً بأن تعتني بنفسك، أن تحسني من صحتك ولياقة جسمك بالرياضة والتغذية، أن تهتمي ببشرتك وشعرك وجمالك، يمكنك أن تركزي على تطوير نفسك في مهارات وهوايات معينة، إن كنتي تحبين الكتابة، مارسي الكتابة، انشئي مدونة أو حساب واكتبي، أو حوّلي هوايتك إلى عمل، المهم أن تنشغلي بذاتك، بتطويرها وتحسينها والأمور الأخرى فوضيها إلى الله.

في الحقيقة لست خائفة من الخروج من الجامعه ولكنني مستفزه لأبعد حد وغاضبه والآن تحولت للفتور والحزن

ولكنني أخاف أخاف من عدم تجربة حياة جامعيه سعيده

فقد مرت السنه الأولى هكذا

أخاف من أن يكون ما أطمح آليه بعيد جدا ومجرد حلم وكذبه أقنعتها نفسي

أخاف من أن تعلم الانجليزيه والتخصص وكل شيء والكتب لا يحقق لي أي ثراء مستقبلي أو وظيفة أو زواج سعيد أو سفر كما أتمنى لأبعد وأهرب

أخاف من أن أظل كما أنا بنفس معتقداتي بنفس كل شيء

الحاله الشعوريه التي أنتمي لها الإن كره الذات وأكره الجميع

لم تبدو حياة الجميع سهله بينما أشعر بأنني أضع نفسي في موقف كسندريلا مضحك أليس كذلك

أشعر بالوحده وأخافها وأخاف الكثير وأشعر بأن كل شيء مكسور في

لم حين نكبر يخف شعاعنا

كيف أقول لك بأنني قديما كنت أرسم وتركت الرسم وكنت أفرغ بالكتابه وأحيانا تمزيع الورق ولكن لم يعد شيئا يجدي

حسنا آسفه كتبت عن حالتي الآن بدلا من التركيز عن حال المساهمة

في الحقيقه في مثل هذه الحالات التي كتبتها هنا أتمنى أن يجلس أمامي د نفسي ويسمع لكل شيء دون حساب فلا أحد يستمع لنا ولكن كيف .. الأمر ليس كذهابك لدكتور أسنان لا يمكنني الذهاب بل كيف أذهب أساسا ماذا هل أقف وأقول أحتاج لطبيب نفسي ولا أعرف حتى مدى حاجتي إليه ولكني أريد من يأخذ كل الأفكار السلبيه مني وفقط فقط...

شخص يستمع لي ... لو أن أمي هنا ولا اعتراض على حكم لله كنت مثل أي بنت

لن أتعرض لطلاق ومشاكل وكل شيء .. مثل السحر مشاكلي كانت لن توجد

ليس وكأنها تكرهني ولكن كلماتها قاسية

مثلا مره قالت حين اتخرج ستحضر باصا ملينا بالاقارب

ولكن .. تعرفين ما فائدة كل الكلمات أمام من يذهب عنك ويقاسيكي

يقولون أن عقلي ذهب منذ دخولي الجامعه

ولكنني لا أعرف لم

أليس من الطبيعي أن لا أكون مثاليه

أن أنسى كثيرا

أؤجل بعض الأمور

أن لا تكون علاماتي جيده دائما

أن أنسى أين وضعت للأشياء

وان اضيع بعض قطع الثياب

أعتقد أن هذه الأمور بسيطه جدا أمام عملي في المنزل

أفقتد لمن يحن علي دوما

آسفه فقد أسهبت جدا وكثيرا في الكلام

وكأنني أجبرك على الاستماع

اختي نوران اعتقد ان مشكلتك هي مشكلة طبيعية يمر يها اغلب من هم في عمر الشباب وانا واحد منهم ممكن ضروفي قد تكون اقرب من ضروفك لكن اعتقد انها لن تصل الى ما وصلت الية وهي التخلي من الاهل واشياء لن استطيع ذكرها, ممكن اهلي لم يقفوا بجانبي عندما كنت في مشكلة بدون تدخل مني وبدون ان اعلمها ولكن في الاخير استغنوا عني ولا كاني منهم واكثر من ذالك الاسباب تعود الى وضع البلاد الذي نعيشه لكن ما اود قوله لك تعامل زوجة ابك بهده الشكل ان تهددك باخراجك من الجامعة اذا لم تستمعي لها او ان تخالفي اومرها انا ارى ابسط حل هو الاستمرارية في تنفيد الاوامر بشرط انها لا توذي احد فقط! وفي نفس الوقت تشتغلي على بناء نفسك وتطوير قدراتك الى ان تنهي الجامعة وتنتهي في بناء اسم وكبان لكي تخلي عن جميع اومرها لانه لن لاتستطع ان تضرك...

انا لا استطيع ان اجزم ان زوجة ابك ستفعلها لكن انتي تستطيعي ان تحدد ان كان كلامها مجرد تهديد لعدم انصياعك لها من خلال قياس مدى تاثير ذالك عليها من قبل الناس المحيطه مثل الاقرب, ماذا سيقول عنها الاقارب ان فعلت ذالك؟ هل سيقبلوا ام سيتاوا ام هناك من سيتدخل لايقافها. هنا ستستطيعي ان تحددي ذالك

المشكلة كلها هي انك مازلتي في نظرهم لم تكبري بعد وهده الامر لن تتجاوزيه إلا بفرض نفسك باقويه من خلال مثل عمل اشياء يعتقدوا انكي لن تستطيع عملها, فانا عملتي اشياء يعتقدوا انك لن تستطيع ان تغعليها سيبدوا في رفع قيمتك بشكل تدريجي مع الايام, لكن بشرط انك لا تخبريهم بانك ستعمليها انما اعمليها ولا تخبريهم اجعليهم يكتشفوها ومع الوقت لتدركي الانجاز في ذالك, كذالك في الاجتماعات الاسري او مع الاقرب حاولي ان تكوني ذو كلام يناسب افكرهم وقيمة بحيث يكون شكلك امام اسرتك كبير من خلال كلامك ونقاشك من الطرف الاخر.

اما لحالتك النفسيه افضل شيء ان لا تهتم فقط اسعي اقربي من الله سيذهب كل ذالك, فقط عندما تصلي او عندما تكوني لوحدكي ادعي الله واخبريه بكل شيء فعاً يوم ما ستدرجي ان هده افضل حل وستبدائي في التفكير ان هناك من هم اسواء منك من المعملات وغيرها الكثير لكنهم سعداء لانهم مستسلمون لريهم وراضون بما لديهم... فقط ادعي الله ولو عند النوم فقط كل ليلة اخبريه بكل ما يأديك... ادعيه ان يرزقك صديقه تكون لك عون في ذالك ولن يخدلك الله... الاصدقاء نعمه, والله ان كثروا ستسعدي ستنشغلي في ارضئهم وهمومهم ومشاكلهم وتنسي مشاكلك وما بك.

ثانياً مارسي الرياضة فلها دور كبير في تفريغ الهموم والكرب, ولو كان النوادي والجم في بلدك ليس بها شيء من نحية لا تخالف العادات والتقاليد فافضل وسيله الداهب اليها وممارسة الرياضة كل يوم.

ام المستقبل كلنا يبحث عنه ويريد ان يكون في قمة السعادة فيه لكن ليس في ايدينا الا السعي هو كل ما نملك, نسعي ونتعب ولكن ليس في اليد حيلة... ام انا دخلت الجامعة بعكسك تمام تمنيت اني لو لم ادخلها, في بداية الدراسة فيها كنت اعتقد انها بدون فائدة وهي كذالك, خزنن اني لم احصل على ما اريد من المستوى العالي من الدراسة لذالك تركتها بشكل جزئي بحيث اني لم ادرس بجد وكل هدفي فقط علامات تسمح لي في المواصل, لكن في المقابل استمرث وقتي واستتمر في تطوير مهاراتي الذي ستنفعني في سوق العمل واستطيع ان احسن مستقبلي بها, حتى انني لم اجد وقت لمتابعة فلم ما او مسلسل لاني لست راضيا بقدراتي واتمنى ان لو يطول وقتي وتنتهي دراستي الذي هي على وشك ذالك من اجل استتمر ا في مزيد من من التطوير, كل هده ليس خوف من المستقبل ولكن طمع في ان يكون لي مستقبل باهر.... في الاخير نحن نقدم ما بوسعنا وان لم انجحّ! اقول لنفسي لقد استتمرت جميع وقتي ولم انجح لأن ربي قد كتب لي شىء اخر هو افضل لي ولكني لا اعمله ومع الوقت اكتشف ويحصل ذالك م اني لو لم افشل لما نجحت اليوم

رساله اقوله لك اتمنى لو ان تدركيها "لا تفكري بشكل كبير في مستقبلك انما اعملي اهداف كييره وسعي لها من خلال تقسيمها الى اهداف صغيره ونفديها ستشعري انك تقربين من تحقيق المستقبل الدي تطمحي له والاستمرارية هي النجاح...خروجك من الجامعة سيكون بداية ليشيء جديد لا تعلميه ولن تكون نهاية لك بل بداية إن شاء الله لذالك لا تخيفي نفسك بذالك الامر" اتمنى لك التوفيق في العاده لا ارد على احد ولكن كوني ممرت بما تمري بها ومازلت

شكرا

انتى لا تجبري أحد على شئ عزيزتي فتوقفي عن شعورك بالذنب، نحن نسمعك لأننا نريد ولأننا نرى فيك أنفسنا من الماضي

الجامعة مرحلة انتقالية كبيرة تتزامن مع فترة هشاشة نفسية نتيجة لاكتمال النضج العاطفى والنفسي. لذا ما تشعرين به طبيعي وأجزم لكِ الأمر أكثر شيوعا مما تظنين، كل من حولك مروا بمثل هذا ولكن درجات متفاوتة. يتفاوت رد فعل الناس لهذه الصدمة الانتقالية حسب عوامل متنوعة ولكن ما يهم أن تقتنعى أنك لست معيبة لشعورك بالحزن /الغضب/الكره او الخوف أو مزيج. مممم تتذكرين فيلم inside out و red

هذه مرحلة طبيعية وتحتاج دعم نفسي، لذلك أكرر كما ذكرتي انتِ أهمية وجود طبيب نفسي او حتى معالج نفسي يستمع لك، هؤلاء كُثُر على مواقع ك فيزيتا وغيرها وأنصحك بالذهاب إلى أحدهم ، ستلاحظين فارقا كبيرا في نفسيتك حال اخراج شحنة المشاعر هذه. وحتى ذلك الحين لا تتوقفي عن تحليل مشاعرك واخراجها على شكل أجزاء صغيرة على حسوب. هذا يساعدك بشكل جم ولكن عزيزتى تذكري، هذا ليس بديلا للمساعدة النفسية المحترفة. احكِ لنا المزيد رجاءا، كلنا آذان مصغية.

اذا هل يمكن زيارة طبيبة نفسيه عبر الانترنت؟! لم أكن أعلم بهذا

يؤسفني ما تشعرين به، بالفعل الموقف مستفز بالنسبة لي بمجرد قراءته فما بالك بمن عاش الموقف نفسه مثلك، ولكن ما الذي يجعلها تقول ذلك؟ هل حاولتي النقاش معها وكسبها في صفك؟ وما هو موقف والدك من هذا؟ جميعها أسئلة محيرة ستحدد إجاباتها ما يفترض أن تقومي به، كما أنه لا بد من وجود شخص مقرب عاقل تتحدثين إليه لمناقشة الأمر بجدية وحل المشكلة.

 هل حاولتي النقاش معها وكسبها في صفك؟

تجنبت نصحها مثل هذه النصيحة، وكنت أرجو أن لا أراها في الجوار، أعتقد أنه في حالتها المواجهة والنقاش قد لا تكون دائماً حلًا بل قد تعقد الأمور وتطورها للأسوء، قد تكون نقطة ترتكبها ضدها، وما دامت هي تهدد فقط ولا تنفذ تهديداتها ولا تضرّ بها، يفضّل أن تنصرف إلى الإنشغال بنفسها.

لو رددت لكانت هناك حرب بيننا الآن وتعكرت أجواء البيت

هي هكذا تقول الأمور الجيده وخلفها الكثير من الأمور السيئه

ولا أستطيع إلا أن أنظر للكلمات السيئه

فبعد ثلاث سنين حين أتخىج لن أقيم حفلة تخرج لن أشارك في الجامعه لأنني لا أريد منها أن تضطر للحضور

كيف أكسبها في صفي؟

لا أتعامل الا بالحسنى ولكنها تظن انها مثاليه وباننا كلنا غير مثاليين نحتاج لإصلاح وتركز على العيوب

ولا تعطي مجالا للتحاور

أما بشان الهدايا والكلام الجميل لا أطبقه فأكره النفاق وكيف لي قول كلام لا أعنيه

هي قالتها في لحظة غضب ولكنها مستفزه فمثلا انا معروفة بفوضوية غرفتي هكذا لا أعرف الترتيب وأحاول

حين تم إحضار لابتوب لي قالت عن سعره وبانني لا أستحقه وستجده مرميا على الأرض وفقا لطبيعتي ولكنني صحيح أنني فوضويه ولكنني أحاول ومن المستحيل أن أهمل اغراضي لهذا الحد أو لا أشعر بقيمة ما تم احضاره لي لست بلا مبالاة هكذا

هنا شعرت بأنني أختنق فقد شعرت انها تحملني جميله وهي ليست من دفع أي شيء

موقف أبي جيد أصبح يلطف الجو بأن يمدحني كالعاده ولكنه ليس مواجها كأن يقول أنا بعلمها مثلا أو هيك

raghd_agaafar أضف ردا
وأرغب في التحرر من عائلتي

لكن حذارى أن تدفعك هذه الرغبة بداخلك إلى سلك طرق غير مناسبة أو ربما خطيرة وتكونين خرجتي من سجن إلى سجن آخر كأن تقبلي بزيجة غير مناسبة فقط لتهربي من البيت.

أفكر في. هذا كثيرا فقد مللت

لا أشعر بأنني أن ذهبت ساعود للبيت كاي فتاة تزور بيت عائلتها

أعتقد أنني سأزورهم بفترات متباعده

ولكنني حين أهدأ يذهب كل هذه الأفكار

ما أفكر. به هو أنني أدع الله أن يجعلني أسافر وأنجح في دراستي لدرجة الثروه

رغم ادراكي أن السفر بعد مؤقت زلا أعلم حتى أن كان سيحدث

أن كنت ساتزوج أفضل الابتعاد عن المكان والجميع

شكرا على النصيحه

إعتزليها، وإهتمي بنفسك وإشغلى حالك، الفراغ هو مساحة لأن نقول هذه قالت لى وهذا نظر إلى بطريقة معينة، فقط حددي هدفاً وإسعى خلفه ولايشغلكي كل ماتقول، إجعليه وراء ظهرك.

أعرف شخصاً حياته كلها مثالية ويتمناها أى أحد ولذلك هو فى فراغ كبير، كل ما أجلس معه يقول لى هذا يقول لى كذا كذا، وهذا نظر إلى نظرة كذا، ماذا يقصد؟! من هو حتى يقول؟ وهكذا....

كيف أعتزلها؟! إنها من محيط العائله

تجنبيها!! حينما تتحدث إليكي لاتسترسلي معها، لاتردى ولاتسترسلي معها فى الكلام.

نوران، لا تشغلي نفسك بزوجة الأب، لا تأخذي تصرفاتها وأقوالها مأخذ الجد، واعتبري مقامك في بيت أبيك مؤقتا، وانتبهي لدراستك الجامعية واجتهدي لتحرزي على النجاح الذي تنتظرين، وإملإي وقتك بالقراءة فخير جليس كتاب، وأحسن معلم كتاب. اهتمي بتطوير ذاتك وتحسين مهارتك.

يكفي أن تغيري الزاوية التي تنظرين من خلالها للأمور، حتى يتغير كل شيء تباعا.

لا تقنطي فلا حال يدوم على حاله.