إدراك متأخر

حين اقترب التسجيل للفصل الأول من سنتي الثالثه في دراسة التصميم الداخلي

أدركت بأنني أكيدة من أنني أريد الإلتحاق بتخصص الرسم والتصوير بدلا منه ، ومن أنني أحبذ لو أمامي لوحة ومرسم وبيدي فرشاة بدلا من لمس الماوس وأمامي شاشة اللابتوب أتقاتل مع برامجها أغلب الوقت، ولكن إدراكي لهذا كان متأخرا جدا، فلم يبق سوى سنتان لتخرجي وكان الأمر ليختلف لو أدركت هذا مبكرا مثلا بعد سنتي الأولى .. ولكن ربما هكذا أفضل وأمور الله كلها خير بإذن الله..

مشاركة خفيفة .. تمنوا لي التوفيق


التعليق السابق

تأخر الوقت كي أجرب وأبدل واحول

ولست أدر إن كنت أنظر للقمة الأخرى لأنني ذقت صعوبة قمتي

ولكنني استمتع بالرسم على عكس تخصصي الذي الق صعوبة كبيرة في استخدام البرامج

وحين جءت لأسجل بالجامعه حال بيني وبين الرسم عدم التفكير فيه كتخصص مستقبلي وأيضا حال بيني وبينه مشاعر سلبية نمت بفترة الثانوية تقول لو ركزت على دراستي مثل الرسم في سنوات المدرسه ...

حين أشاهد شخصا يرسم أتعجب ولست أدر كيف سأصل لهذا المستوى دون شهادة اكاديميه وان وصلت لا أدر من سيوظفني بالحكومة او غيره بدون شهادة جامعية .

ولست أدر أيضا ان كان التصميم الداخلي خير لي أم لا

إنني أتوه وأستمر بالتوهان ..

أخاف من الفرص التي ذهبت وأخاف من الفرص التي ستفوتني

أخاف أن أخرج وأكون لا زلت أنظر إلى الوراء وأنا لم أفعل ما كنت اريد فعله في كل المجالات ... الرسم التعلم اللغة العمل القراءة ...

تعدد الاهداف هو شيء طبيعي في تلك المرحلة، كلنا كنا نحب ان نتعلم كذا ونتقن المهارة كذا واللغة كذا ونقرأ كذا..

انا واحد من الناس كنت افكر في تعلم البرمجة والرسم والعلم الشرعي وكرةالقدم واليابانية والتركية والروسية والانجليزية ووو 😂

لكن لاحقا نقوم بفلترة اهدافنا والتصالح مع ذواتنا اننا كائنات بشرية محدودة القدرة والوقت والجهد في النهاية. ليست نهاية العالم اههه

المهم نركز على هدف واحد او هدفين ولا نضل في متاهة التشتت هذه.

ايضا بشأن الرسم اظن يمكن ممارسته الى جانب الدراسة كهوية، لدي صديق يدرس تخصص اخر لكنه بارع في الرسم ويمارسه كهواية وفعلا تطور مستواه فيه بشكل ملحوظ جدا.