اريد ان استفيد من تجارب الاخرين في فترة الجامعة ، كيف اتصرف ، وما هي المميزات والعيوب ، وعلى ماذا اركز اكثر ، وهل الاعجاب في اول سنه جامعية سيستمر ام انه وهم ؟ خصوصاً انا في فترة صعبة جدا بين الاختيار لخاطب تقدم لي من اسرتي و شخص معجب بي لكن لم يحصل بيننا اي تواصل ، لا ادري ماذا افعل ! خصوصاً ان زواجي من هذا الخاطب سيكون بعد ان اتخرج وانا لا اعرفه واهلي يقولون لي ان مع الوقت ساتعرف عليه واحبه وانا افكر بان ارفضه لان الوقت مازال مبكرا وان افكاري ومشاعري مشتته ، المشكلة ان اهلي ردوا عليهم بالقبول لكن الخطبة ستتم بعد شهرين اي بعد انتهاء فترة الامتحانات ، وأيضاً لا ادري هل الشخص المعجب سيتقدم لي ام انه سيعجب بواحدة اخرى نحن في مجمتع محافظ وملتزم بالدين وانا لا أضع المكياج والاشياء اللافتة مثل بعض زميلاتي لكنني اتميز عنهم باجتهادي فانا اشارك في الاجابات ومستواي جميل ماشاء الله وهذا الشاب أيضا ذكي حصلت بيننا مواقف صدفة وانا كنت ازيل كل الافكار عنه لاني جدية ولا اريد ان أضيع وقتي بشي تافه ولم اكن معجبه به إلا بعد ان رأيت تصرفاته واعجبت بها واستغربت ان مازال في شباب تدافع عن الحق ، لكن الغريب اني رايته ينظر لفتيات اخريات لكن نظرته لهم سريعة لم تكن مثل نظرته لي خصوصاً مثل ما قلت لكم انا مركزة على دراستي وليس على لفت الانظار، انا الان مشتته و محتاره اريد تجارب حقيقية حصلت او اراء واقعية وشكراً .
نصائح في فترة الجامعة
التعليقات
عمومًا بعد فترة الثانوية، التي غالبًا ما تكون المدرسة غير مختلطة إما أولاد فقط أو بنات، وعندما ندخل الجامعة تنشط عندنا مشاعر كانت خاملة مثل الاهتمام والانجذاب والحب...
لن أقول كلام إنشائي هنا، أنا طالب وسأنصحكِ مثل أختي.
هناك إعجاب سريع عابر سببه الغموض وأن الموضوع لسه في بدايته، وأنكم تتأثرون وتفكرون حتى في النظرة أو الرمشة، وهذا شعور يسمونه "ليميرنس" ابحثي عنه،
هذا رابط فيديو يتكلم عن هذا الشعور...
أريد أن أشير لنقطة؛ فكما أنا الفاسق ينجذب للفاجرة، فالملتزم غالبًا سينجذب للتقية النقية _حسب ما يظهر من أفعالها أمامه_.
أقصد أن الصالحين قد يفتتنون بالصالحات!
سنقسم مشكلتك إلى جزئين:
1. جزء زميلك ، 2. جزء خطيبك (بعد شهرين)
1. جزء زميلك:-
أنا طالب وقد أعجبت بكذا فتاة فقط إعجاب داخلي ولم أصرح، إما لتصرف حدث منها أو أسلوبها أو ملابسها أو شكلها، ولكن هذا لا بأس أن يبقى داخلك، ولا بد أن تفهم أنك إذا اتخذت خطوة وتقدمت وتهورت فأنت غير مستعد بعد للزواج منها (غالبًا) فهكذا أنت تلعب بقلبها _ومن قبلها هي_ تكسر قلبك أنت، لذلك هذا الحب مؤقت في غالبه ولن ينتج عنه شئ حقيقي، لذلك لا تفكر فيه ولا تركز عليه وتجعله حقيقة مطلقة وأنه لا بد أن تكون تلك الفتاة لي ومن نصيبي لأننا ملائمون لبعضنا _هذا كله وأنت تحكم بناءً على مجرد نظرات أو كلمات_... هذا خيار غير مؤكد وغير موثوق لأنه أمامه فترة الجامعة لحالها وبعدها فترة التجنيد وبعد ذلك يجهز شقة ويرتب أموره...
2. جزء خطيبك (بعد شهرين):-
أنتِ ربطت الجزءين ببعضها وهذا غير صحيح، فليس الأمر:
إما هذا أو ذاك، الموضوع أوسع وأرحب، ببساطة الشخص الذي تقدم إليك بالخطبة لا تظلميه بل اختبريه، وانظري فيما عنده لعلك تجدين ما كنت تجهلينه فيه ويعجبك تفكيره وأسلوبه، وقد تبقى شهرين على الخطبة فلِمَ القلق، كوني عادلة وحازمة في قرارك ولا أحد يتزوج غصبٍ عنه، وإن لم يعجبك ذاك الشخص، فلا بأس فالزواج قسمة ونصيب، عمومًا قد تكون هناك عوامل أجهلها عن القصة، ولكن هذا ما أستعطت أن أنصحكِ به....
شكراً لك على مشاركة تجربتك ، كلامك جميل جداً واضح انك مثقف ما شاء الله ، لكن ممكن سؤال هل ممكن ترتبط بفتاة تدرس معك ؟ وهل الشكل هو الذي سيجذبك ام مستواها الدراسي وعقلها ؟ ام تلك التي حدثت بينك وبينها مواقف عابرة؟ ام التي ستختارها لك امك؟
يمكنك عدم الاجابة .
بشكل عام أنا لا أدري ما سيحدث مستقبلًا، أو الظروف المحتملة، لأني في أول سنة جامعية لي، والرجال يختلفون في تفاصيل ما يجذبهم، ولكن تظل المرأة جذابة لكونها امرأة، فقط كل ما أريده لكِ هو أن تتمسكِ بدينك هذا أولًا، وثانيًا لا تحاولي أن ترضي أحدًا أو تجذبي نظره، من يريدكِ سيأتي إليك، ولا تبتذلِ ولا تصنعي شخصية مزيفة لنفسك، تصرفي بأسلوبك طالما ليس فيه خطأ، فالاختلاف جميل ومطلوب،
أما أنا _وبشكل شخصي_:
لكن ممكن سؤال هل ممكن ترتبط بفتاة تدرس معك ؟
نعم، ممكن...
وهل الشكل هو الذي سيجذبك ام مستواها الدراسي وعقلها ؟
وأنا صغير كان الشكل والشكل فقط!
بالنسبة لي حاليًا العقل هو الأهم والتوافق الفكري، أما الشكل فقد أتزوج جميلة ولكنها حمقاء أو متمردة أو لا تسمع لكلامي ولا تحترمني وهكذا ننتهي إلى المحاكم والمشاكل... ولا أنفي أن الشكل يجذبني أيضًا، وهنا أؤكد أن الجمال نسبي، فأنا مثلًا لا بأس عندي أن تكون سمراء وإلخ، وغيري قد لا يحب ذلك... فلا توجد معايير محدد للجمال وليس الجمال يعني فقط العيون الزرقاء والخضراء والشعر الأصفر والبشرة البيضاء...
ام تلك التي حدثت بينك وبينها مواقف عابرة؟
ليس شرطًا، فنحن لسنا في فيلم كرتون حتى أقع في الحب من موقف و نظرة واحدة أو أكثر، وللأسف أفلام الكرتون وجهتنا لهذه الفكرةورسختها؛ وقد قرأت مقال جيد سأشارك رابطه معكِ بخصوص تلك النقطة،
ولكن ستظل تلك البنت في بالي كإحتمال، فأنا أضع في الحسبان أني إذا تقدمت للخطبة فقد يتم قبولي أو رفضي!
ام التي ستختارها لك امك؟
بصراحة وعن نفسي أتحدث لا أحبذ هذه الفكرة، وأظن من يلجأ لها إما أنه لم يركز أو يلاحظ أو يضع في باله فتيات كإحتمالات رآهن خلال رحلته التعليمية (وهذا جيد)، بالتالي يلجأ لأمه كي تبحث له، وهذه طريقة متاحة ومشروعة لكني لا أفضلها، انا عن نفسي إذا ضاقت بي الدنيا مع غلاء المهور وتصعيب الزواج في مصر؛ فسأتزوج يتيمة من ملجأ أيتام وانتهينا...
يمكنك عدم الاجابة .
لا بأس بأسئلتك، فهي مشروعة وعادية.
نصيحة لوجهة الله ركزي على دراستك أولًا وقبل أي شيء آخر، لأن الدراسة قد توصلك لأماكن ومناصب لن تصلي لها بغيرها، كما ستفيدك علميًا وحياتيًا، فدراستك وتعاملاتك أثناء الدراسة ستزيد من خبرتك في الحياة وفي نظرتك للآخرين.
ما هو مجال دراستك؟
علوم الحاسوب ، نعم حتى انا اريد التركيز على الدراسة فقط ولكن اهلي قد اخبروني ان الخطوبة لن تؤثر عليّ بشيء خصوصاً ان الخاطب ليس جاهز وقد اشترطنا الزواج بعد الجامعة
مجال يحتاج لتركيز في الدراسة وتطوير للنفس باستمرار، كما سيكون أمامك فرص عدة للعمل لأنه مجال الوقت الحالي والمستقبل.
اطلبي أن تقابلي الخاطب أولًا لتري هل هو شخص مناسب لك أم لا.
إذا كان الشاب المتقدم لك مناسب فوافقي على الخطبة وحاولي التعرف عليه أكثر طالما أن أهلك أعطوه رد ولا تفكري في هذا الشاب الذي يعجبك فهو مجرد انبهار وسيزول إذا تعرفتِ أكثر على خطيبك أعطيه فرصة وغالبًا هذا الشاب غير جاهز للزواج وعلى الأقل سيحتاج إلى أكثر من 5 سنوات حتى يتخرج ويذهب للخدمة العسكرية ويبحث عن عمل حتى يتقدم لكي فغير منطقي أن ترفضي الخطبة بناء على مجرد إعجاب.
وهل الاعجاب في اول سنه جامعية سيستمر ام انه وهم ؟
هو فقط إعجاب كما أسميتيه، وغالبًا لن يتطور إلى أبعد من ذلك، وقد يأتي غيره وغيره إذا لم تسيطري على مشاعرك وجعلتيها تسيطر عليك، وأنا هنا لا أقول أن تقمعي نفسك، ولكن تعاملي مع مشاعرك بحكمة، اعرفي ما يستحق منك الأهمية، وما يستنزفك دون فائدة، وأقولها لك وأنا في عامي الأخير في الجامعة، تلك الفتاة الحالمة في سنواتها الأولى اختفت، وجاءت محلها فتاة تجاهد من أجل إنهاء مسيرتها بأفضل النتائج أو على الأقل بأقل الخسائر، مع ازدياد الضغط والمسؤوليات والإلتزامات الدراسية بمرور السنوات، ستنسي وتتناسي كل تلك المشوشات، ومع آخر يومٍ دراسي، ستغلقين الدفتر بأكمله، دون أن تلتفتي لفلان وعلان.
أما بالنسبة لموضوع خطبتك هذا موضوع حساس وشخصي ولا أجرؤ على الخوض فيه غير أنني أنصحك فقط بالإستخارة في هذه الحالة.