الجامعه وضغغط الاهل

  • مجهول

السلام عليكم

لي سنة في الجامعه

وأهلي وضعهم جيد جدا.

ولكنهم يريدون أن أنهي الجامعه قبل سنة التخرج بنصف سنه اي أستمر بتسجيل عدد ساعات إضافيه طوال السنوات التاليه وحتى وقت العطل حيث يقوم بعض الطلاب بالتسجيل.

هذا يزعجني وبدأت اقلق من المستقبل

لماذا يجب أن نخاف من المستقبل لهذا الحد في حين أن السنوات الماضيه مضت بسلام وفي حين أن الله يتكفل بطالب العلم؟

أخاف من الضغط ولا أريد إنهاء جامعتي قبل أوانها بل بهدوء أريد

مم يخافون؟ من أن يتدهور الوضع المالي لديهم فيريدون ضمان إنهاء

مثلا ماذا لو قعد أبي عن العمل؟

لم من بين الجميع انا يجب عليه أن يفكر في هذا؟

اخاف من الفشل فقد فشلت سابقا في إحدى المساقات

ما رايكم؟ هلل يجب أن اتبعهم. كيف كانت تجربتك في الجامعه؟ هل انا اتدلل

ولكنني حقا استصعب الدراسه وغير جيد في التعامل مع الضغط الخ... أريد أن استمتع في رحلتي لا أريد السباق

هل معهم حق؟ وأنا بدأت اخاف من هذه الفكره أن يحصل شيء في المستقبل يوقف تعليمي

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

مجهول أضف ردا

مبدئيا فكرة الساعات والتسجيل المبكر ليس صعبا أو ضغطا بل اراه فرصة الحقيقة عندما ادرس بالصيف وتكون الجامعة أقل ازدحاما من الموسم العادي، لذا هي ليست بالسوء الذي تراه، يمكنك التجربة خاصة أنه كما تصف لم يتبق سوى عام وكل ما تفعله هو تبكير ترم واحد.

أما لو كان هذا مستحيل بالنسبة لك يمكنك اقتراح إدخار الأموال اللازمة لك من أجل الجامعة على جنب أو بحسابك إن كان لديهم تخوف من عدم القدرة على الدفع بعد ذلك لأي ظرف. يعني الموضوع بسيط يحتاج لأن تتواصل وتتحدث عن مخاوفك مع أهلك وتصلوا لحل وسط

يعجبني ردودك @hudaalhalabe ما رايك هنا؟

قد يكون الأمر سهل بالنسبة لكي، ولكنه يذكر أن الموضوع صعب ومرهق عليه ويؤثر على علاماته، قد يختلف الأمر من مكان لمكان ومن شخص لشخص.

ياسيدي الفاضل هو لم يجربه، هو حكم على الأمر دون تجربة وهذه مشكلة يقع بها الكثير، وتمنعهم من اقتناص الفرص، لذا طلبت منه التجربة لترم واحد ويرى النتائج

لقد قرأت له تعليقا يقول فيه أن زملاؤه يسيرون بتطور جيد، فى حين أن درجاته سيئة وهوا لايحب المذاكرة.

هذا في الدراسة بالعموم، وليس بالمساقات الصيفية، فمن المفترض أن يحاول معالجة ذلك بالمذاكرة أكثر بشكل عام، لكن المساقات الصيفية لا تختلف عن الدراسة العادية كل ما في الأمر بدلا من أن تحصل على أربعة شهور صيف إجازة وتضيعهم بلا فائدة تأخذ مكانهم فصل دراسي صيفي

لاا فهمت بشكل خاطىء

أنا سنة اولى وتبقى ٣ سنوات

اتضح الأمر، عامة الدراسة بهذا الشكل أراها جيدة جدا وعن تجربة خاصة أن هناك فواصل بين كل ترم وما يليه، فهم ليسوا ملتصقين إلا لو لديكم نظام مختلف، يعني بالنهاية سترتاح بين الفصول ولكن لمسافات قصيرة على عكس المعتاد، لذا الأمر لا أراه ضاغطا أبدا ويمكنك الاتفاق مع والديك التجربة لترم واحد وترى النتائج كيف ستكون، وإن كانت جيدة تستمرين وإن كانت غير جيدة تتابعين بنفس النظام العادي، وأيضا حل إدخار مبلغ الجامعة وتجميده يصلح بالحالتين إن لم تنجح التجربة بالنسبة لك

ولكن فترة. الدراسه بالفصل الصيفي فترة أقل شهرين يعني من للفصل العادي

hudaalhalabe
  • حذف بواسطة المستخدم

إن لم تكن متحمسًا للفكرة ولم تكن مقتنعًا بها فأرجو ألا تفعل. من المفترض ألا تقوم بذلك إلا وأنت مستعد وعندما تكون متحمسًا لها نفس حماس أهلك.

الأول مفترض بك تغيير عقليتك ثم التنفيذ إذا اقتنعت. عليك دراسة الأمر بكل جوانبه وتحديد مدى جاهزيتك أولًا وإلا فأنت ستعرض نفسك للضغط وقد تعرض نفسك للفشل أيضًا.

اسأل نفسك أولًا ما السبب الذي يجعلك تقبل بهذا وما السبب الذي يجعلك ترفض.

إذا كان الخوف من الحياة بعد التخرج فعليك البدء من هنا وعلاج هذه المشكلة ثم التقرير.

حسنا أولا

ما رأيك برأيهم؟

ثانيا

أولا أانا أريد أن أعيش تجربتي الجامعيه كامله لا أريد نقص شيء منها والأهم لا أحب السباق أريد أن امشي رويدا وفق مساري

ثالثا علاماتي ليست جيدة حاليا وأخاف وأشعر بالضغط ولا أعرف مما.. لست مقتنع بالفكره

أيضا مساقاتي عمليه تأخذ وقت طويل بالعمل وفهمي بطيء

لا زلت لم أستمتع بتجربتي الجامعيه

كما فعلت هنا وحاولت أن تشرح لنا وجهة نظرك حاول أيضا أن تقوم بذلك مع أهلك وبالنقاش الجيد ومحاولة توضيح وجهات نظرك لهم سيقومون بالتأكيد بشرح وجهة نظرهم لك وستصلون إلى اتفاق فيما بينكم، ربما تقترح عليهم أن تنتظر حتى السنة التالية لكي يكون لديك الوقت الكافي من دراسة الموضوع وفي نفس الوقت تقوم بتحسين درجاتك والانخراط بشكل أكبر في الجامعة والمواد الدراسية العلمية التي تدرسها، فحاول أن تصل معهم إلى حل وسط يرضيك ويرضيهم ولا يكون له تأثير على مستواك الدراسي وتحصيلك بشكل عام ولا على مستقبلك بالتأكيد. وحاول أن تبحث في كل مميزات الدراسة بعدد الساعات فسيكون لك القدرة على تعلم المزيد من طرق مختلفة وستساعدك بالتأكيد في حياتك المهنية والعملي.

ذكرت أمر الانخراط في الجامعه وهو أمر مهم جدا

لم أفكر فيه رغم أنني اعاني منه

حين تزداد ساعاتي لن أتمكن من الانسجام مع احد او الخروج أو الانسجام وتكوين صداقات لأنه لن يكون هناك فرص ..

لم تظن الجميع يكتب على وسائل التواصل؟

لأنه من الصعب أن نناقش عائلتنا بأمر ما

لا يناقشونا بأي أمر مهم ليس كيف. الجامعه أو كيف .. .كلها أمور سطحيه

ثم يقولون لنا لا تدرون مصلحتكم ولا تعرفون من المستقبل الا ما كان من أنوفكم أي لا ترون بعيدا

بحق هل ناقشونا أو جربونا

للأسف هذه حقيقة عند الكثير

ولكن سأجرب فأنا عادة هادىء لا أتكلم ولا أحب التكلم عن رايي ولكن سأقول مساوى الأمر من عندي

لربما أنزل صيفي ولكن لا أنزل عدد ساعات كبير هذا يعتبر حل وسط من عندي رغم أنه ليس من عندهم .. فهم يريدون أن أنزل كل شيء وكأنني ماكينه .

أيضا لا أر أحدا سنة أولى يريد تنزيل هذا القدر من الساعات وعلاماتهم كلهم جيده سواي ...... لا أدر ولكني خائف

إن لم تكن متحمسًا للفكرة ولم تكن مقتنعًا بها فأرجو ألا تفعل

لا يمكن أن نبحث عن الحماسة في كل ما نفعل! والا فلن نفعل شيئا، لأننا نصادف مواقف وأحداث يجب أن نقوم بها، ولا دخل للحماسة هنا، لأننا هنا في الحياة الواقعية نفكر بنظرة شاملة لكل ما يصادفنا، خلال شق مسارنا الدراسي والتعليمي أو المهني، أو بناء مشروع أو غيرها من الأمور، نعمل لأننا يجب أن نعمل، الطفل يذهب للمدرسة ليس لأنه متحمس لها، بل لأنه يجب أن يدرس ويتعلم، أما لو كان الأمر بيده سيفضل النوم والتمتع بفراش ناعم، أو مشاهدة رسومه المفضلة.

أحب أن أعطيك جواب جدّي ومسؤول، إذا كنت تريد أن تصنع قرارك موّل قرارك، لا يجب أن يكون قرارك نابع من أموال غيرك، من يملك المال يملك الخطّة والقرار، فكيف إذا أضفت عليهم ثقل أنهم والديك وأنت بالعادي من المواقف يجب أن تقول لهم نعم؟ لنكن واقعيين، إذا كنت أنت تريد الهدوء أنصحك بأن تشتغل أو تجد طريقة لتمويل مشوارك، عندها يمكنك على الأقل أن تساوم وتفاوض مع أهلك باحترام على ما تريد، أما الرفض التام لما يقترحوه بناءً على مخاوفهم واستنزافهم التام من أموال وموارد وأعصاب فهذا أمر برأيي ينافي المنطق الأخلاقي الذي يجب أن تتسلّح به في بداية مشوار حياتك وينافي المنطق الذي يجب أن تعيش فيه.

أراك نوعا ما تثقله بهموم هو ليس بحاجة إليها في الوقت الحالي، ومن درس بجانب العمل يعلم تماما أن الأمر ليس ببسيط بل يكون هنالك ضغط فوق الضغط العادي، وهذا قرار شخصي لو أراد الطالب أن يقوم بجمع الأموال لدراسته ولكن في العادي أن يتكفل الأهل ما دام لديهم القدرة المالية على ذلك ولا بأس بان يعمل الطالب لو أراد في فترات الصيف لمساعدة الأهل والاعتماد على نفسه واكتساب خبرات، ويكون الأمر صعب بالمواظبة بين العمل والدراسة في كل الأوقات وخاصة كما أشار هو بأن دراسته بها جزء كبير عملي والكليات العملية قد يطول الدراسة بها لنهاية اليوم إلى المساء فاقتراحك يبدو جيد ولكني لا أراه مناسب لصاحب المشاركة هنا وليس مناسب لجميع الأشخاص بل هو نسبي وله علاقة وطيدة بقدرة الشخص على هذه الخطوة من عدمه.

أليس هذا قاس بعض الشيء؟

وأيضا لو كنت شابا سأفكر بذلك ولكن لا يمكنني العمل ..

اذا أتريد أن أقول نعم لأنني لا أستطيع تمويل قراري؟!

اذا أتريد أن أقول نعم لأنني لا أستطيع تمويل قراري؟

تماماً، المسألة استراتيجية واقعية لإدارة حياتك، هناك قسمين من البشر، القسم الأول الذي يقول أبي وأمي وأخي..الخ أثّروا في حياتي، والقسم الثاني الذي يقول: قاومت باحترام ودافعت عن حياتي باحترام. هذه المقاومة لا تتم إلا بتحصيل الأموال والبدائل الجاهزة عندك لعد إرهاق والديك في مساعيك الخاصة إذا أردتها خاصة فعلاً.

أنت وضعت معادلة حسابية للامر ودرسته من ناحية المصارف والتمويل، من يصرف ويمول يحق له التحكم وتسيير الوضع لما يراه منطقي، لكنني أحب أن أنبه إلى ضرورة إتباع رأي الوالدين فقط لأنهم الوالدين، وخصوصا إذا كان لهم دراية وعلم مسبق بالمجال، وسبحان الله فنصيحتهم غالبا ما تكون في محلها، لأنني أرى أنهم ينصحون بقلبهم وبحبهم ألا مشروط إتجاه أبناءهم، لذلك فنصائحهم يكون دافعها الحب ولا شيء غيره.

على حسب الجامعة أو التخصص: فإذا كان التخصص نظريا بحتا فانتهي منه سريعا سريعا واجعل وقتك المتبقي في برامج التدريب الميداني والتطوير الوظيفي؛ أما إذا كان التخصص هو تخصص مبني على مواد عملية وستفيدك بشكل مباشر في العمل فخذ معدل ساعات معتمدة طبيعي جدا وقد تأخذ أقل بسيميستر معين كما فعلت أنا مع المواد الأكثر أهمية وشغفا بالنسبة لي فأخذتها في فصل دراسي وحدها وكانت 12 ساعة بدلا من المعدل الطبيعي 18 ساعة، وعلى النقيض كثّفت في المواد النظرية المملة التي ليس لها فائدة بالنسبة لي.

معك حق جدا ساستخدم هذا في اقناعهم

موادي عمليه وسأستفيد منها لهذا خائفه من أن أخرج لا أفهم شيئا

موادي عمليه وسأستفيد منها لهذا خائفه من أن أخرج لا أفهم شيئا

طالما هي عملية فيجب أن تستفيدي من هذه الساعات المكثفة والخبرة التي ربما لن تجديها في الخارج ولو وجدتيها فسيكون المقابل عليها أكبر.

لماذا يجب أن نخاف من المستقبل لهذا الحد في حين أن السنوات الماضيه مضت بسلام وفي حين أن الله يتكفل بطالب العلم؟

هذا خوف طبيعي، نخاف من المستقبل لأننا نجهله، والأمور تتغير ولا يبقى شيء على حاله دائما، فمن كان ميسور الحال قد تأتيه ظروف فيتدهور حاله، ومن كان فقيرا قد يغنيه الله من فضله، لذلك لابد من وضع كل هذا في حساباتنا، وأظن أن ما يطلبه منك والديك ليس بالأمر العسير، إتعب اليوم كي ترتاح غدا، وكما أشرت في ردوك فإن مستواك الدراسي ليس بالجيد وعلاماتك متوسطة وتحتاج إلى المثابرة والجهد لرفعها، كما أن تحصيلك بطيء كما أشرت لذلك يجب أن تضع خطة محكمة ترسم فيها أولوياتك في الحياة، بعيدا عن موقف والديك الذي تراه يضغطك، وكيف ترى نفسك بالمستقبل، وهل ترى بأن الحياة مضمونة وأن والديك قد يدومون لك مدى الحياة، يجب ان تكون نظرتك للأمور شاملة لكل جوانبها، وليست قاصرة على موضوع الساعات الصيفية.

بصراحة أنا أؤيّدك الرّأي، لأنّه من المهمّ جدًّا أن يدرس الطّالب بهدوء وبعيدًا عن الضّغوطات، لكي لا يؤثّر هذا على مستواه الدّراسي.

 وأيضًا أنت بحاجةٍ للحصول على الرّاحة، فنحن لسنا آلات.

 فمن المهمّ أن تحافظ على أيّام العطلة للتّرفيه عن النّفس وتجديد طاقتك، لتتمكّن من متابعة الطّريق بنجاح وتميّز.

وأنا على إيمانٍ بأنّ الله معنا ولا يتركنا أبدًا، لذلك وطالما أنّنا نطيع أوامره وننتهي عن ما نهانا عنه، سيكون معنا دائمًا، ولن يكون هناك مجال للخوف من المستقبل.

وهنا من المهمّ أن توفّق بين ما تريد وفي نفس الوقت تحافظ على رضا الوالدين.

لذلك أقترح أن تناقش هذا الموضوع بهدوء مع والديك، وتشرح لهما الموضوع بتفاصيله، وتبيّن لهم أنّ الضّغط قد يؤثّر على علاماتك.

وإذا كنت تجد صعوبةً في فتح هذا الموضوع معهم، حاول أن تطلب من شخصٍ يثق به والديك أن يكلّمهم ويشرح لهم بطريقته الخاصّة.

حاول أن ترتّب كلامك قبل أن تبدأ حديثك معهم، وتوقّع كلّ إجابتهم وجهّز ردود منطقيّة، حتّى تستطيع إقناعهم.

وسيكون من الجيّد لو شاهدت بعض الفيديوهات لمختصّين يتحدّثون عن الموضوع، لكي تكون محادثتك معهم واقعيّة ومبنيّة على معلومات حقيقيّة ومقنعة.

وأيضًا حاول أن تسمع للأشخاص الّذين يتحدّثون عن طرق الدّراسة بذكاء، وعن كيفيّة التّخلّص من الضّغوطات النّفسيّة للوصول إلى الهدوء والرّاحة والتّركيز.

شكرا لرأيك ونصيحتك

أهلا وسهلا

لقد مررت بتجربتك وكنت دوماً أسجل عدد ساعات أكثر كنت أسجل من 18 - 21 ساعة كل ترم، ولكني تخرجت من الجامعة ينقصنى الكثير والكثير عن سوق العمل وجلست وقتاً أطول مما كان يجب أن أجلسه فى الجامعة فى تعلم مجال أو دبلومة تساعدنى أن أتحصل راتب جيداً جلست لمدة عامين بدون عمل لأنى أدرس دبلومة كان يمكن أن أدرسها أثناء دراستي، لاتتعجل إلا لو حقاً ستوفر مالاً من الموضوع أما إن كان الأمر سيان لاتتعجل نهائياً.

أظن بأنني لو كنت سأتعجل سيكون حالي مثل حالك

وينتهي بي الأمر باخذ دورات لتخصصي لعدم تمكني منه،،

سآخذ هذا بالحسبان

ولكن لم كنت تريد أن تنتهي أكثر

أتعجل منك كان؟

كان هناك خصم ولكن أدركت مرخراً أنه يعتمد أيضاً على ال GPA وليس عدد الترمات المنتهية فقط