اي فترة مريحه عندما تستعمل السوشيال ميديا ولا عندما تبعد عنها

عندما تستقيظ من نومك اول شيء تفعله هو استعمال الهاتف، و هنا يبدأ الصداع، ايوه الصداع و بتكون طول اليوم مش عارف مالك ولا مركز ولا عارف تنجز ل عليك ولا اي شيء.

في يوم تاني استيقظت و صليت و بدأت تنجز ل عليك من واجبات او غيره ، وهنا يكون عقلك فعلا اهدي و بيفكر بشكل كويس و يومك بقي مهم و أنجزت فيه اكتر واكتر.

انت ايهما تفضل يوم أوله سوشيال ولا يوم أوله صلاة

لوأنت بستعمل السوشيال ل شيء يفيدك يبقي حاول تستعمله علي قد وقت شغلك بس ما تقولش لا هقعد عليه شويه كمان لان الشويه دي بيكونوا ساعات كتير .

وقتك مهم استغله صح ، فيه شركات بتدفع فلوس علشان تاخد من وقتك .

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

اليوم المثالي هو اليوم الذي يبدأ الفجر، صلاة الفجر أولاً ثم البدء في أشغالنا، السوشيال ميديا ليست سيئة بشكل عام، لكنها تحتاج لإرادة قوية منا حتى نديرها بدلاً من أن تستهلكنا هي. من الكوارث أن نبدأ اليوم بالتصفح.. بالنسبة لي هذا أسوأ ما يمكن فعله في بداية اليوم ، لأن هذا يعني أن اليوم ضاع، والنفسية لن تكون كما يجب والصفاء الذهني ضعيف والتركيز كذلك، أنا أرى أن بداية اليوم هي أهم شيء، لذا من يبدأه مثلاً بالطاعة والقرآن يجد فرقاً ملموساً.. أما البدء بالتصفح يجعل الدوبامين فوق ونظل طوال اليوم متأثرين به ونبحث عن وسائل متعة وتسلية، وطبعاً هذا سيؤثر على الانتاجية لأن الأشياء المهمة كلها تتصف بالملل وتحتاج متابعة.

أعتقد المسألة ليست أيهما مريح، بل أيهما مفيد، نحن علينا أن نبتعد عن الراحة حتى نعرف ما هي السعادة، فالبحث عن الراحة والرفاهيه هي المشكلة الحقيقية ولو أنكرنا ذلك، أيضاً الإبتعاد عن السوشيال ضرورة حقيقية لكن أين السبيل لتطبيقها؟ نحن لا نختلف في المبدأ، لكن المشكلة هي أننا لا نجد الطريق لتطبيقه

اعتقد ان طريق لتقليل السوشيال هو الوعي بخطورتها و فائدتها و العيش فتره او يوم بدون السوشيال و مقارنه تحسن استخدامنا لها و بعدم استخدامها.

أعتقد أن الجميع يفضل البداية الروحانية الهادئة ولكن القليل من يفعل ، وهذا يثبت ان الموضوع إدمان فعلا .

اذا كان الموضوع ادمان لماذا لا نغيره و نحاول التعافي منه نعتبره مرض و يجب التخلص منه.

للأسف كلنا نعلم أن البعد عن هذه الوسائل هو أكبر صح في حياتنا، لكنه أصبح من الصعب جداً التخلي عنها؛ فأنا أجد نفسي أوتوماتيكياً أستيقظ في نصف نومي لأتصفح هاتفي. منا من هو مجبر على ذلك؛ فمثلاً أنا مجبرة على أن أتفقده أول شيء لأتصفح أخبار عملي، وأخبار أهلي الذين يعيشون في دولة أخرى، مع أنني أتمنى أن أغير هذا النظام

اذا كنتي تستقيظين من نصف نومك لكي تعرفي اخبار أهلك و شغلك فهذا برأي يسمي قلق حاولي قبل ما تنامي تتطمئني علي كل شيء و بعدما ما تشتقيظي بربع ساعه افتحي و كملي عملك لكي تعرفي تنامي جيدا .

هذه فكرة جيده شكرا لك

برأيي المسألة نسبية، وطبعا لا اقصد الصلاة هنا ولكن ما بعدها، هناك من يترك الهاتف وينجز وهناك من انجازه أساسا مرتبط بالهاتف، أنا مثلاً يجب بحكم عملي أن اتصفح البريد ومواقع التواصل كل ساعة تقريباً لأمور ترتبط بعملي هنا أنا لا أستطيع الانفصال عنها حتى لو كنت تسبب لي إرهاق وتعب لذلك أرى الأمر نسبي وحتى من يستعملها للترفيه قد تكون إيجابية معه إذا عرف كيف ينضبط ويتحكم في نفسه

اذا استعملت للترفيه كيف يتحكم في نفسه حينها