تحدي يوليو: حفظ ٤ صفحات من القرآن ( الأسبوع الثاني ).

  • مجهول

الحمد لله، أسبوع آخر وصفحة أخرى. حفظت صفحة أخرى علامتي هي 2/2 لهذا الاسبوع. 🎉

جاءتني اليوم لحظة ادراك بإنه لم يبق لي سوى ٣-٤ صفحات واحفظ سورة البقرة كااااااملة 👑🥲

بحياتي كلها لم اتخيل أن أتمكن من هذا الانجاز. فالحمد لله. كله بفضل الله. هذا التحدي وشعور ان هناك من اتشارك معه بالخطوات قد جعلني التزم التزاماً لم التزمه بحياتي. فشكراً لكم. عسى أن يكتب لكل من مشى معنا الأجر العظيم حتى بحفظ غيره كونه ها هو له الأثر بحفظ باقي المشاركين. فتخيل ان يكون الأجر ليس فقط حفظك بل ربما حفظ غيرك ممن شارك.

الاية التي اخترتها:" وَلَمّا بَرَزوا لِجالوتَ وَجُنودِهِ قالوا رَبَّنا أَفرِغ عَلَينا صَبرًا وَثَبِّت أَقدامَنا وَانصُرنا عَلَى القَومِ الكافِرينَ ¤ فَهَزَموهُم بِإِذنِ اللَّهِ ... ".. ادعوا الله بالصبر والثبات عند كل مشكلة تواجهها وفي كل موقف في حياتك حتى يسهل الله امرك.

الان، حان دوركم، كالعادة، شروط المسابقة ان تخبرونا بالتالي:

- علامة هذا الأسبوع من ٢. هل قمتم بحفظ صفحة جديدة؟

- اكثر اية أثرت بكم.

شاركونا انجازكم،،

@Adhame @Djawhar @LeenLeen @muhammed_sleem @NoraAbdelaziem

طبعاً، أي شخص جديد مرحب به وباب الانضمام معنا في الرحلة مفتوح. 💚

وأطالب ادارة حسوب بتوزيع وجبات شاورما على المشاركين. 🥲 فقد قضينا ٦ أسابيع بضيافتهم حتى الآن.

طبعاً اللقاء القادم هو يوم السبت القادم على بركة الله.


السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

قرأت بعون الله أربع أجزاء آخرين

من ما جذبني هو بداية الايات من سورة المرسلات فبحث عن معناها وتفسيرها

من الآية 1 إلى الآية 7:﴿ وَالْمُرْسَلَاتِ عُرْفًا ﴾ (يُقسِم اللهُ تعالى بالرياح الطيّبة، التي يُرسلها متتابعة، كالشَعرالمتتابع في عُرف الفَرَس، وهو الشعر الموجود أعلى عُنُقه)،﴿ فَالْعَاصِفَاتِ عَصْفًا ﴾ (يعني: ويُقسِم سبحانه بالرياح الشديدة المُهلِكة، التي تَعصف بكل ما تَمُرّ به وتقتلعه)،﴿ وَالنَّاشِرَاتِ نَشْرًا ﴾ (يعني: ويُقسِم سبحانه بالملائكة المُكَلَّفين بالسُحُب، إذ يَنشرونها ويسوقونها إلى حيثُ شاء اللهُ أن تُمطِر)،﴿ فَالْفَارِقَاتِ فَرْقًا ﴾ (يعني: ويُقسِم سبحانه بالملائكة التي تنزل من عنده بالآيات التي تُفَرِّق بين الحق والباطل والحلال والحرام)،﴿ فَالْمُلْقِيَاتِ ذِكْرًا ﴾ (يعني: ويُقسِم سبحانه بالملائكة التي تتلقى الوحي من عنده، ثم تنزل به على أنبيائه ليُذَكِّروا الناسَ به)، ليكونَ ذلك الوحي﴿ عُذْرًا أَوْ نُذْرًا ﴾

وعليكم السلام ورحمة الله،،

يا الله!

أتعلم كل ما جال بذهني أثناء قراءة تعليقك هو نعمة أننا ولدنا عرب ونفهم عظمة هذه التراكيب اللغوية. فكيف لأي لغة بالعالم ان تعبر عن هذه الكلمات الترجمة لا تكفي لتصل للروح. نعمة أننا ولدنا عرب لم تخطر ببالي من قبل انها نعمة تستحق أن نسجد لله عليها مرة عالأقل.