مرض أم شماعة لتعليق الفشل والكسل

منذ طفولتي اعاني من عدم قدرتي ع الإستمرار في فعل أي شيء، أبالغ جدا في بداية الأمر ويكون حماسي مليون بالمئة وعندي طاقة تكفي لهدم جبل ولكن سرعان ما يتلاشى كل هذا وأصبح غير قادرة ع حتى قيامي بشرب الماء، أعاني من نسيان مستمر معروف لجميع افراض المنزل إذا احتفظت بشئ ما ف مصيره الفقدان، أعاني حفظ المواد الأدبية ومعادلات الكيمياء، لا احفظ ملامح بشر مهما كان قريب لي، أعاني في تحصيل مذاكرتي، أعاني من التشتت، إذا حدثني شخصين في نفس الوقت ف لا استطيع سمعاهما فقط صوت واحد، تشخصت بمرض ،ADHD ولكن غير مقتنعة أرى أنني كسولة فقط وهذا فقط مبرر لكسلي، هل لأحد هنا معلومة عن هذا المرض، كيف نفرق بينه وبين الكسل؟


سوال هل كنت تعانين مما انتي فيه قبل تشخيص طبيبك لمرضك ؟دعينا نفترض انك لا سمح الله مريضه وهل جربت أن تذهب الى طبيب آخر ربما يكون له رأي آخر؟ لماذا تمسكت بهذا الكلام المحبط ومن قال إن مجبرين على هدم الجبال؟ ولو كنا مجبورين على ذلك لماذا لا نهدمه حجر بعد جحر. وهل يوجد شخص يستطيع سماع حديث اثنين في نفس الوقت؟ حتى ولو وجد فلماذا هو مضطر إلى هذا؟ سوف تقول لماذا تطرح علي هذا الاسئله لأارد عليك قائل إن علاجك من مرضك الوهمي موجود في الجوبة على اسئلتي نصيحة لك هي قرأت أو على الأقل تصفح كتاب فن اللامبالاة للكاتب مارك مانسون .ولقد لاحظت انك تقول منذ طفولتي وهنا السؤال من اين لطفل أن يعلم بمرض ADHD ربما هنالك من قال امام هذا وانتي صغيرة فوضعك في الحلقه الجحيمية التي تكرر نفسها وهذا ما أريدك معرفة من قرأت كتاب فن اللامبالاة وشكرن