مرض أم شماعة لتعليق الفشل والكسل

منذ طفولتي اعاني من عدم قدرتي ع الإستمرار في فعل أي شيء، أبالغ جدا في بداية الأمر ويكون حماسي مليون بالمئة وعندي طاقة تكفي لهدم جبل ولكن سرعان ما يتلاشى كل هذا وأصبح غير قادرة ع حتى قيامي بشرب الماء، أعاني من نسيان مستمر معروف لجميع افراض المنزل إذا احتفظت بشئ ما ف مصيره الفقدان، أعاني حفظ المواد الأدبية ومعادلات الكيمياء، لا احفظ ملامح بشر مهما كان قريب لي، أعاني في تحصيل مذاكرتي، أعاني من التشتت، إذا حدثني شخصين في نفس الوقت ف لا استطيع سمعاهما فقط صوت واحد، تشخصت بمرض ،ADHD ولكن غير مقتنعة أرى أنني كسولة فقط وهذا فقط مبرر لكسلي، هل لأحد هنا معلومة عن هذا المرض، كيف نفرق بينه وبين الكسل؟

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

المعلومات العامة الخاصة بـ ADHD متوافرة في كل مكان على الانترنت ، ولكن التشخيص لا يقوم به إلا طبيبتك التي ترى الحالة مباشرة . إن كنتِ غير مقتنعة بتشخيص الطبيبة الأولى يمكنكِ الذهاب لطبيبة أخرى لتأكيد التشخيص أو نفيه ، ولكن لا تستخدمي ما تقرأينه على الانترنت أو ينصحكِ به شخص غير مختص لتقييم نهائي لحالتكِ .

اولاً انتي ذكرتي المشكلة، فهل حاولتي أكثر من مره في حل ماتعانين منه، قبل ان تصنفين نفسك ADHD

ثم هذه التصنيفات والمسميات ليست حقيقية حتى الان،

والشائع انها حالات طبيعية يمر بها غالبية الناس،

لذلك نصيحتي الشخصية بدون تصنيفات،

لا داعي للقلق أو الغرق في حيرة التصنيفات والأسماء، فسواء كان الأمر يتعلق بطبيعة تشتت معينة أو بمجرد كسل وتراجع في الشغف، فالحل العملي واحد ولا يتغير.

انتي في حاجة للقيام بخطوات بسيطة يومياً، والتوقف تماماً عن جلد ذاتكِ وعدم محاولة إصلاح كل شيء دفعة واحدة. ابدئي بتطبيق خطوات بسيطة يوميه

مثلاً، عندما تقررين المذاكرة أو إنجاز عمل، لا تبدئي بحماس "هدم الجبال"، ولكن ألزمي نفسكِ بـ 10 دقائق حتى المهم تستمري، لأن العقل يهرب من المهمات الضخمة التي تستنزف طاقته سريعاً.

وبالنسبة للنسيان والتشتت السمعي، اعتمدي على التدوين البصري السريع اعملي لك مذكرات شخصية لتقليل العبء الملقى على ذاكرتكِ، وتجنبي تماماً تعدد المهام؛ فإذا حدثكِ شخص، اعتذري منه بلطف حتى تنتهي من الأول.

المهم الآن هو ألا تنتظري الحماس لتبدئي، بل ابدئي بالحد الأدنى وبأقل مجهود ممكن لتصنعي عادة الاستمرار بهدوء...

ليس كل انطفاء أو انعدام شغف، أو لحظات كسل وتعب وخمول، نصنفه مرضاً نفسياً أو حالة تستدعي التدخل والعلاج.

هناك حالات نعم تستدعي ذلك،

لكن ليس مثل هذه الحالات الطبيعية والعادية والتي يعيشها الأغلبية.

جميل، شكراً جدا

سوال هل كنت تعانين مما انتي فيه قبل تشخيص طبيبك لمرضك ؟دعينا نفترض انك لا سمح الله مريضه وهل جربت أن تذهب الى طبيب آخر ربما يكون له رأي آخر؟ لماذا تمسكت بهذا الكلام المحبط ومن قال إن مجبرين على هدم الجبال؟ ولو كنا مجبورين على ذلك لماذا لا نهدمه حجر بعد جحر. وهل يوجد شخص يستطيع سماع حديث اثنين في نفس الوقت؟ حتى ولو وجد فلماذا هو مضطر إلى هذا؟ سوف تقول لماذا تطرح علي هذا الاسئله لأارد عليك قائل إن علاجك من مرضك الوهمي موجود في الجوبة على اسئلتي نصيحة لك هي قرأت أو على الأقل تصفح كتاب فن اللامبالاة للكاتب مارك مانسون .ولقد لاحظت انك تقول منذ طفولتي وهنا السؤال من اين لطفل أن يعلم بمرض ADHD ربما هنالك من قال امام هذا وانتي صغيرة فوضعك في الحلقه الجحيمية التي تكرر نفسها وهذا ما أريدك معرفة من قرأت كتاب فن اللامبالاة وشكرن

ADHD حقيقة جينية لدي أيضا و تجعلني سريع النسيان و التشتت و لا أثابر في الروتين و لا ألتزم و لا أصبر و أكره الإنتظار

عالمك هو ما تفكرين فيه و تهيأين نفسك له فاجعل فكرك في الإيجابيات و هيأي نفسك للأفضل مهما كانت الظروف أو الأسباب و دائماً جددي قرار حماسك كانك تبداي تلك الأشياء أو الأحداث و الزمي نفسك بصلاة الخمس فروض فا منها يأتي التزامك بكل شئ و لا تصدقي عقلك عندما يهيأ لك انك كسولة أو اي سلبيات و سوف مع الممارسة تتغير افكارك و تصرفاتك فتتغير حياتك والله الموفق و المستعان