مرحباً يا رفاق الظلام

من الصعب أن تنسى شعورًا منحك إياه شخص ما، ومن السهل أن تقنع روحك المنهكة بألّا تنظر إلى ذلك الشعور الذي تعيشه مع نفسك مرتين في اليوم؛ مرةً من الصباح إلى المساء، ومرةً من المساء إلى الصباح. حينها يكون نصفك في عالمٍ آخر، ونصفك الآخر في هذا العالم الذي لم يمنحك جزءًا من السلام.

نبني العلاقات ونحن لا نعرف خبايا ذوات الآخرين، ثم نكتشف لاحقًا أننا كنا في علاقات سامة تركت في داخلنا أثرًا عميقًا، وربما لا يمحى أبدًا.

حينها تنظر إلى الحياة وإلى الأشخاص من نافذة الأمان التي تجلس خلفها حفاظًا على روحك، وتصبح خبيرًا في تقديم النصائح وإلقاء الدروس والعبر على كل من تصادفه في حياتك، وكأنك حكيم. ولكن لماذا لا نستطيع نسيانهم كما نسونا؟ لا أعلم إن كانوا قد نسونا حقًا، لكن كل ما أعلمه أنهم تركونا في عالم لا نعرف كيف نخرج منه، وكأننا عالقون في عالم البرزخ. ورغم تلك الخيبات التي نتعرض لها، ما زلنا لا نعرف كيف نبني علاقةً سليمة..

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

لا يوجد تعليقات بعد، كن أول من يبدأ النقاش