عندما نشكو من إرهاق العمل يكون الحل هو الراحة وكسر الروتين وترتيب عطلة أو نزهة لتفريغ الضغط، هذا الحل مطروح حتى عندما يشتكي أحد من الحزن أو الاحتراق الوظيفي.

وكذلك عندما نعاني من القلق والتوتر والتشتت والخوف من أحداث مستقبلية تتعلق بقررات نحن على وشك اتخاذها، مشاكل واضطرابات عديدة يتم توظيف هذا الحل لها.

لكن ماذا لو كانت الراحة لا تسبب الراحة يا اصدقاء ؟ الراحة التي تتحول إلى لحظة صمت نواجه بها الأفكار ونشعر أثر الضغط الخام بلا أي مشتت أو قاطع فيكون وكأنه طنين يكاد يمزق العقل!

أنا من الذين لم تعد تنفع معهم هذه الحلول، بل أشعر حتى أن من يقدمها يعلم أنها بلا قيمة ؟ انتم يا اصدقاء أشعر أنكم أيضاً تفشلون في توظيف هذه الحلول لكن ليس عندنا غيرها!

فلماذا برأيكم نستمر في طرح حلول مثل الراحة وكسر الروتين و.... ونحن نعلم أنها لم تعد تجدي نفع!