11

ماذا تريد أن تكون يا حبيبي لما تكبر؟ الإجابة (ولا حاجة)!

منذ الحضانة أو المرحلة الأبتدائية الجميع تقريباً وجد مدرسته أو مدرسه يسألوا هذا السؤال : نفسك تطلع إيه يا حبيبي لما تكبر ، ويتبارز الأطفال في تخيل مستقبلهم المضيء البريء الذي لا ينظر لاعتبارات إجتماعية أو إقتصادية فهذا يحلم بأن يكون مهندس وتلك طبيبة وهذا ضابط وهذه مدرسة .. بالنسبة لي كنت أحلم بأن أكون رائد فضاء ! .. ويكبر الأطفال مع أحلامهم .. ويكتشفوا أن الحياة لا تمنح عصا سحرية تحقق بها الأمنيات، ويتفاجئ معظم الأطفال عندما يكبروا بأن الواقع يتفنن في تحطيم أحلامهم بقسوة .. ربما ببطء أو بسرعة لا يهم .. ما يهم أن كل شخص يجد واقع مخيف لن يكون فيه صانع قرار .. لا في السياسة أو في العمل أو في المنزل أو في أي مكان ..الكل غير مسموح له بالتعبير عن أحلامه أو التمسك بها .. لا توجد مسارات واضحة (صادقة) بعيداً عن الفهلوة والوسطى والرشوة أو لأقول ذلك بشكل أجمل قليلاً لن يجد أي شخص موطئ قدم له إن لم يكن يملك مال أو علاقات أو يستطيع أن ينافق أحداً ما في مكاناً ما ليجعلك تابعاً له .. الجميع يعاني المشكلة نفسها .. ولكن لا بأس الجميع أعتاد الأمر والصمت والتهميش للأحلام فتصبح حتى أبسط الحقوق غير مضمونة كالزواج والوظيفة التي تؤمن مستقبل بسيط .. فيعيش الجميع في سيناريو مرسوم غارقين في واقع أفتراضي مبني على إدمان ما يعرض على الهاتف .. ويبتعد عن الواقع أكثر فأكثر وينفصلوا عنه أكثر فأكثر .. لذا ستكون الإجابة الخاصة بي للسؤال نفسك تطلع إيه يا حبيبي لما تكبر؟

الإجابة لما كبرت (ولا حاجة)! فماذا عن إجابتك؟

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

ولكن لا بأس الجميع أعتاد الأمر والصمت والتهميش للأحلام فتصبح حتى أبسط الحقوق غير مضمونة كالزواج والوظيفة التي تؤمن مستقبل بسيط

أرى أنك تحكم من وجهة نظر شخصية، من تجربتك في الحياة، بالطبع الحياة ليست عادلة وليست سهلة، ولكن هناك العديد من قصص النجاح، كطبيعة الحال حينما نكبر تتغير طموحاتنا وأحلامنا بل وأفكارنا عن الواقع.

في رأيي الاستسلام للواقع المرير والبيئة المحيطة لن يجدي شيء سوى المزيد من التعاسة والمزيد من ال( ولا حاجة).

أما عن إجابتي ( في حالة كان هناك من يهتم أن يسألني الآن) فأريد أن أصبح مصممة جرافيك وأثقل موهبتي في هذا المجال وأقول بعمل career shiftللأ عمال الكتابية والترجمة لأني وجدت شغفي الحقيقي في هذا المجال.

شكرًا لإتاحة الفرصة أمامنا لنتذكر أحلامنا.

أختلف معك فما أحكيه حتى وإن كان جزء منه تجربة شخصية بطبيعة الحال ، لكن سيذهلك أن جيل كامل من الأصدقاء نساء ورجال أغلبهم لم يحققوا أبسط حقوقهم (ليس لخطأ فيهم) ولكن بسبب فساد المجتمع والقيم والمبادئ والقوانين التي تحكمه ، وأنا أرى أن ردك أستاذة أسماء بالغالب يأتي من تجربتك الشخصية ، ولكن لو تأملتي حولك قليلاً ربما تجدي أن ما حدث يعبر عن جيل كامل .. هناك شريط كامل لحمزة نمرة يتحدث عن مواليد التمنينات ليعبر عن أجيال التمنينات والتسعينات معاً الذين ظلموا ، بسبب الظروف الاقتصادية والسياسية و و و ..

 الاستسلام للواقع المرير والبيئة المحيطة لن يجدي شيء سوى المزيد من التعاسة والمزيد من ال( ولا حاجة).

أنا لم أستسلم .. لا يوجد استسلام بالأساس في قاموسي ولكن (محبط) وأحاول من وقت لآخر التنفيس عن هذا الاحباط والغضب الدفين ، فقط لأن جيلي بالكامل ظلم بشدة .

أما عن إجابتي ( في حالة كان هناك من يهتم أن يسألني الآن) فأريد أن أصبح مصممة جرافيك وأثقل موهبتي في هذا المجال وأقول بعمل career shiftللأ عمال الكتابية والترجمة لأني وجدت شغفي الحقيقي في هذا المجال.

الجميل في حلمك أنه بسيط ويمكن تحقيقه والنجاح والتفوق فيه / ولكن عليك أستاذة أسماء الانتباه إلى تطورات التصميم باستخدام أدوات الذكاء الاصطناعي فهي ستساعدك بشكل مؤكد في تيسير الكثير من المهام .

عندما كنت صغيرة كنت أقول بثقة إنني سأصبح رائدة فضاء، أو مذيعة مشهورة، أو حتى مخترعة للآلات العجيبة! كنت أؤمن أن كل شيء ممكن طالما أنني أحلم، وعندما كبرت أدركت أن الأجمل من المسمى الوظيفي هو أن أكون نسخة صادقة وسعيدة من نفسي، أتعلم وأتطور وأستمتع بكل خطوة في الرحلة. دعك من هذا التشاؤم ودعنا لا نسخر من أحلامنا القديمة، فربما لم نصل لما أردناه تماماً، لكننا نستطيع أن نصنع لأنفسنا مكاناً نرضى به ونفخر بأننا لم نستسلم، فالحياة ليست عادلة دائماً لكنها لا تزال تستحق المحاولة.

جميل حلمك يا بسمة ولكن لي سؤال لما لا يمكن أن نواصل تلك الأحلام لما نجد أن السبب في تحطيم أحلامنا هو أغلب الوقت موقعنا الجغرافي؟

ألا تعتقد أن نظرتك للأمور سوداوية قليلًا ؟ أو كثيرًا؟ 😅

نعم بالطبع هناك واسطة ومحسوبية ورشاوي وهناك متسلقون، لكن في نفس الوقت هناك أشخاص تعبوا واجتهدوا حتى وصلوا لما يريدون وحققوا ما تمنوا ، بل ربما أكثر مما تمنوا وحلموا به بفضل الله ثم اجتهادهم الشخصي.

لكن لكل شيء ثمن، قد يصل المرأ بالفعل لما يريد لكن بعد جهد وتعب كثير جدًا، أعرف شخصية مجتهدة للغاية تسعى منذ سنوات للوصول لمكانة معينة في مكان يحلم العديد بالذهاب له أو العمل به لكن يحتاج ذلك إلى الكثير من المال أو نوع من السلطة، وبالرغم من عدم وجود الكثير من تلك المقومات لدى هذا الشخص إلا أنه عوض ذلك بالاجتهاد والسعي والسهر والدراسة ومتابعة الجديد بالمجال وعمل علاقات مع من يعملون بهذا التخصص ، ثم بعد سنوات أصبح في المكانة التي يريدها.

ومن خلال متابعتي لكتاباتك أ. حمادة أجد أنك شخص مثقف وعلى علم _ما شاء الله_، ربما لست رائد فضاء كما أردت لكنك لست "ولا حاجة" أيضًا.

متشكر أ . سهام على كلماتك الرقيقة المشجعة ، وفي الواقع قد تبدو نظرتي سودواية ولكنها (واقعية) فلقد حطمت الكثير من الأحلام ، وبرغم أنني لم أتخلى عن أي حلم طوعية ، وأيضاً أنا لست ناقم على الحياة سيدهشك القول أنني متفائل برغم كل شيء ولكن الواقع سيء للغاية ولا يمكنني أن أشيح بنظري عنه بأي حال ، وأتفق معك تماماً أن هناك من الأشخاص مثل الشخص الذي أشرتي له:

أعرف شخصية مجتهدة للغاية تسعى منذ سنوات للوصول لمكانة معينة في مكان يحلم العديد بالذهاب له أو العمل به لكن يحتاج ذلك إلى الكثير من المال أو نوع من السلطة، وبالرغم من عدم وجود الكثير من تلك المقومات لدى هذا الشخص إلا أنه عوض ذلك بالاجتهاد والسعي والسهر والدراسة ومتابعة الجديد بالمجال وعمل علاقات مع من يعملون بهذا التخصص ، ثم بعد سنوات أصبح في المكانة التي يريدها.

نعم ولكن ستصابي بالذهول إن عرفت أن السنوات التي يستغرقها صديقك من وقت وجهد وتعب هناك آخرون لا يملكون ربع موهبته ولكنهم يملكون مفاتيح السلطة فيظهروا هم ويقتصوا كل الفرص بل المخيف أنهم بأغلب الوقت لا يسمح للأشخاص الموهوبين حقاً مثل صديقك للوصول إلا في حالات نادرة هذا لأنهم ببساطة إذا سمحوا للأشخاص الموهوبين حقاً بالوصول سيكشفوا أنصاف المواهب ويسرقوا الأضواء والاهتمامات ، والعالم الفعلي صديقتي لا يسمح لشخص عادي بالوصول لأنه فقط موهوب إلا إذا قدم بعد التنازلات المهينة في الغالب .. وهذا ليس فقط من واقع تجربتي .. ولكن من واقع تجربة الكثيرين وأنا منهم بالطبع.

أعلم أن العالم الواقعي والحياة ليس وردية، وهناك الكثير من المظلومين في هذه الحياة، تذكرت مثلًا القصة الخاصة بالطالب المجتهد الذي كان من المفترض تعيينه في وظيفة دبلوماسية لأنه كان الأول لكنه انتحر بعد اكتشافه أنه لن يستطيع أبدًا الوصول لتلك الوظيفة التي حلم بها وسعى لها ونجح وتفوق لأن ببساطة والده رجل بسيط وهذا يتعارض مع الصورة العامة لمن يكونوا في مثل هذه الوظائف!

العالم مليء بالقصص المأساوية لكن لو وجهنا كل تركيزنا على هذه الناحية سنتوقع دائمًا الأسوأ والفشل وربما لن نفعل شيئًا أو نحرك ساكنًا من الأساس.

المشكلة يا (سهام) أن جزء من التعافي من وجهة نظري مبني على التوقعات الموضوعية ، فربما أن أكون محبطاً دون توقع نتائج امر أفضل من أن أبني صورة وردية ، فليس بالضرورة الإيمان بمقولة أن أستمرارية السعي يؤدي لحتمية الوصول إذا كان الطريق بالفعل مسدود بنهاية النفق لذا لا يلوح ضوء منه .. ربما نجد طريقة لتجاوزه أو مساعدة ربانية غير متوقعة [لذا نسعى] ولكن العالم الحالي ظلامي بدرجة مرعبة ولا أبالغ في ذلك .. بل هو الأمر الوحيد الذي أتمنى فيه أن أكون مخطئاً - أنا لا أحب تصدير حالة سلبية - هذا ليس من طبيعتي بالحقيقة ، ولكن من الذكاء أن أبني توقعات كبيرة بمستقبل ذاهي في حين كل المؤشرات حولي تقول العكس .. أنا بإذن الله لن أتوقف عن السعي والمحاولة لكن كما أشرت أن أكون محبطاً وأرتطم بجدار أمامي أتوقع وجوده قد يكون أفضل أسير وأرتطم بنفس الجدار وأنا أعمي عيني عن وجوده.

إجابة هذا السؤال فعلاً تحفر في الذاكرة وتلامس الوجدان

وصدقًا… لم يكن الجواب يومًا بسيطًا كما ظننا ونحن أطفال

لكن لو سألتني الآن

نفسك تطلع إيه يا حبيبي لما تكبر؟

هقول بكل هدوء وصدق

نفسي أكون إنسان ما فقدش طُهر الحلم رغم الزحام

إنسان يخلق لنفسه معنى وسط العبث

ويعيش بأقل قدر ممكن من التنازلات

نفسي أكون شخص ما باعش رشده مقابل رضا مؤقت

ولا باع قلبه عشان منصب

ولا انطفى عشان يعجب الكل

نفسي أكون صوتي مش مكسور

وراسي مرفوعة حتى لو كنت واقف على الأرض مش على منصّة

نفسي أكون في مكان أقدر أقول فيه أنا اخترت طريقي حتى لو كان بسيط

بس حقيقي

ويشبهني

دي إجابتي

مش فخمة

ولا لامعة

لكنها صادقة بما يكفي تخلي قلبي راضي وأنا بكمل الطريق .

من أجمل ما قرأت أستاذة عبير .. هذا الكلام بالتحديد وكأنك تتحدثين بلساني في كل كلمة ، المؤلم في كل ما ذكرت أن العالم دوماً يقايضك بشيء ، فإذا أردت النجاح وفق مقاييس العالم (يجب تقديم تنازلات) وأنا كافحت كثيراً حتى لا أقدم تنازلات من اي نوع لا تتناسب مع ما أؤمن بهـ فكان العقاب التهميش المتعمد والتجاهل والنظر لي كما لو أني غبي .. أو ساذج .. ولكن بعيداً عن المشاعر السلبية من الجميل أنني رأيت نفسي في كلماتك لذا صدقاً أشكرك .

كلماتك عميقة ومؤثرة وتُلامس جراحًا يمر بها كثيرون بصمت.

لكنك اخترت طريقًا نقيًا رغم وعورته، وتمسكت بما تؤمن به رغم الضغوط وهذه وحدها بطولة لا يقدرها إلا من عرف معنى الصمود الحقيقي.

التهميش لا يُقلل من قيمتك بل يكشف لك حجم الضوء الذي تحمله في داخلك والذي ربما أزعج من اعتادوا المقايضة والتنازل.

الصدق مع النفس والثبات على المبادئ هو طريق الأحرار وإن طال فهو يصنع أثرًا لا يُمحى.

سُعدت كثيرًا بأن كلماتي وجدت صدى في قلبك فهذا هو المعنى الحقيقي لما نكتبه ونشاركه.

استمر فمثلك لا يُمكن أن يكون هامشًا في هذا العالم بل روحًا تصنع فرقًا حتى بصمتها.

وأنا على يقين أنك ستصل لا رغم مبادئك بل بها وبفضلها.

هناك بعض التشجيع الذي يجد الشخص نفسه عاجزاً عن إيجاد كلمات كافية لشكره .. ما ذكرت هو واحداً منهم ..

استمر فمثلك لا يُمكن أن يكون هامشًا في هذا العالم بل روحًا تصنع فرقًا حتى بصمتها.
وأنا على يقين أنك ستصل لا رغم مبادئك بل بها وبفضلها.

حقيقة الأمر أنا لا أعرف إن كنت سأصل أم لا ، ولكن ما أنا متيقن منه أن حياتي لن تستقيم إلا بالاستمرار في السعي دون النظر للنتائج والتوكل على الله وترك الأمور تسير كما يريد لها الله أن تسير (ربما أكون محبط قليلاً) أو هكذا يبدو .. ولكن رغم ذلك أنا لا أتوقف إلا لكي أستريح ثم أعود لأكمل .. الكلمات التي كتبتها من خلال طرح المساهمة هي لتيقني أن هناك الكثير من الأشخاص مروا بنفس التجارب والمشاعر نفسها ، لذا تمنيت أن يحصلو ا على تشجيع ودعم في الردود من الأصدقاء وهو ما ما حدث ..

ويعد ردك السابق من أفضل الردود التي قرأتها والتي يمكن أن تحفز أي شخص يعاني من نفس المشاعر على التركيو على أهدافه مجدداً.

كلماتك تلامس القلب بصدقها وعمقها وتعكس روحا عظيمة تسير رغم التعب وتنهض رغم التحديات

صدقني مجرد أنك لا تتوقف عن السعي هو بحد ذاته نجاح يُحتفى به فالقوة الحقيقية لا تكمن في الوصول فقط بل في الإصرار على المضي قدما حتى عندما لا تكون الرؤية واضحة والطريق مرهقا

قد تمر بنا لحظات نشعر فيها أننا نقترب من حافة الإحباط لكن سرعان ما يظهر نور صغير يعيد لنا التوازن وأنت اليوم كنت هذا النور لكثيرين بكلماتك الصادقة

واعلم أن المبادئ لا تعيق الوصول بل تمنحه معنى أنت لا تمشي وحدك بل تمهد طريقا قد يسلكه غيرك لاحقا ويشكر الله أنك كنت قبله فيه

استرح إذا لزم الأمر خذ نفسك لكن لا تطفئ شعلتك لأنك من أولئك الذين خُلقوا ليضيئوا حتى في عز العتمة

استمر فالعالم بحاجة إلى أثرك

رغم التشاؤم الذي تعبر عنه، فإن إدراك هذه الحقيقة هو الخطوة الأولى نحو التغيير. التحدي الحقيقي يكمن في كيفية تجاوز هذه المعوقات، سواء عبر بناء وعي جماعي يطالب بالعدالة والشفافية، أو من خلال تطوير مهارات الفرد ليصبح أكثر قدرة على الابتكار والمبادرة. الأحلام قد تتغير شكلها، لكنها لا يجب أن تموت، فهناك دائمًا مساحات للنمو والنجاح حتى في أصعب الظروف، وإن كانت الطريق أكثر تعقيدًا مما تصورت في الطفولة. 

صدقني أحاول أن أكون واقعي ، ربما كانت كلماتي تحمل بعض السوداوية ولكنها تحمل أيضاً الكثير من الواقع ، نعم نصيحتك بأن شكل الأحلام يتغير ، هو أمر ما رغم كونه فرض علينا أو علي لكن بنهاية الأمر هي طريقة عملية للتعامل مع الأحلام لتبقى وهي بأن تتطور، ولكن أشعر بالظلم لنفس السبب الذي يشعر به كل شخص بأن قدراته مهدرة فقط لكونه في الرقعة الجغرافية الخطأ وفي الظروف والتوقيت الخطأ ، ولكن لا يملك المؤمن إلا أن يقول الحمد لله بصدق وتسليم كامل لإرداة الله مع الاستمرار بالأخذ بالأسباب في تلك الحياة.

من كم يوم سألت نفسى ، كل الأطفال يسألون نفسك طلع إيه لما تكبر ؟

هل عندما يكبرون يتذكرون إجابتهم !؟

لأنى لا أتذكر حلمى عندما كنت صغيرة ، ولكن بعد قراءة كلماتك أعتقد أنها نعمه أن يعيش الإنسان فى " هنا والآن "

يهتم فقط بالواقع الذى يعيش فيه ، ويطمح أن يحصل على أقصى قدر يمكنه الحصول عليه ، بما لديه الآن وهنا .

فأن تعيش حراً من أحلام الطفولة ، متعايشاً مع واقع تصمعه بنفسك وراضياً به قد يكون أفضل من أى حلم نحلم به فى طفولتنا.

ويطمح أن يحصل على أقصى قدر يمكنه الحصول عليه ، بما لديه الآن وهنا .فأن تعيش حراً من أحلام الطفولة ، متعايشاً مع واقع تصنعه بنفسك وراضياً به قد يكون أفضل من أى حلم نحلم به فى طفولتنا.

قد تكون هذه أجمل نصيحة وتوجيه إيجابي يلخص ببساطة الشكل المثالي لكيفية التعامل مع الواقع الحالي ، ولكن أنا أبكي فقط بعض الأحلام التي كنت أتمنى أن تحدث .. والحياة ليست عادلة لتمنح الجميع ما يسعوا لتحقيقه.

جزاك الله خيراً

مقدرة جداً لمشاعرك ، ولكن هذه طبيعة الحياة للأسف .

اتمنى أن تقف وتتنفس بعمق

تمارس التدوين

وتخطط لحلم آخر مناسب ل(مهاراتك الشخصية وإمكانياتك ومتطلبات المجتمع وتستطيع أن تدخل منه أرباحاً )

واتمنى لك التوفيق من كل قلبى

شكراً أستاذة مريم ، وأنا ممتن جداً لك بهذا الدعم والكلمات الرقيقة ، أنا بالفعل أمارس التدوين ، والحمد لله أنا أيضاً أخطط لأحلام جديدة قوية ربما ينعم الله علي ويحققها ، أنا فقط لدي هاجس بسبب أحداث وظروف قهرية حولي تفسد معظم الأحلام قبل أن تكتمل ، لذا أصبحت لا أتفائل كثيراً ولا أتشأم كثيراً ، وأحاول قدر الإمكان الحفاظ على موضوعيتي .

وللعلم لقد سعدت بمشاركتك وكلماتك جداً و جزاك الله كل خير.

العفو

جميل أنك تحاول أن تأخذ خطوات إيجابية دائما ، وفقك الله

ولكن كثيرابيست لدى نصيحه فى جملة كتبتها

" أنا فقط لدي هاجس بسبب أحداث وظروف قهرية حولي تفسد معظم الأحلام قبل أن تكتمل ، لذا أصبحت لا أتفائل كثيراً ولا أتشأم كثيراً "

احياناً عندما نصاب بخيبات أمل متعدده ، ينتابنا شعور بالخوف من فشلنا مره أخرى غصب عننا ، ولكن للاسف تلك المشاعر قادرة على إصابتنا بخيبات أمل أخرى .

ارجو منك أن تراجع معالج شعورى لمساعدتك فى التعافى من صدمات الماضى

ولا تنسى ( كل متوقع آت )

فانظر إلى أفكارك ، هل تقول :

  • أنا سأنجح هذه المرة

أم

  • أنا خائف من الفشل هذه المرة ايضاً

لأن الفرق كبير

ليس لدي رفاهية الوقت الذي يسمح بزيارة معالج (رغم أهمية ذلك) ولكن يمكن القول أنني كثيراً ما ألجأ إلى الله وأشكو له وأرى في منجاته السلوى ، كما أنني أستغل معظم الوقت في بناء أو التخطيط لأهدافي أو قضاء وقت مع أفراد العائلة وهم فعالين جداً معظم الوقت للبعد عن أي أفكار سلبية ، لذا يمكنك القول أن هذه هي طريقتي الحالية (ربما لا تكون الأفضل) ولكنها فعالة ، ولكن صدقاً شكراً جزيلاً على النصيحة الصادقة.

بالتوفيق لك دائماً

ومن الجميل أنك تركز على المستقبل

ولكن ستخطو خطوات أكبر بالتعافى ، والتعافى طريق طويل وصعب ولكنه ممكن ، ومن الممكن أن تحصل عليه وحدك دون مساعدة معالج ولكنه سيكون أصعب وبه تخبطات كبيرة ، ولكنه لا يزال ممكن .

انصحك بمحاولة القراءة عن التعافى ، لتحصل على السلام الداخلى وتكن أكثر سعادة ورضا وتقبل .

جميل جداً يا مريم نصائحك (مفيدة حقاً) ولكن لي سؤال بهذا الخصوص هل لديك أقتراحات لقراءة كتب أو مواضيع أو مقالات محددة بهذا الخصوص ترشيحها للقراءة؟

رغبتك فى مساعدة نفسك بشكل ذاتى فى التعافى اسعدتنى جداً جداً

انصحك بقراءة كتاب " كيف يتعافى الطفل بداخلك " لــ سايمون تشابل

وبإذن الله ستحصل على التعافى ولكن تذكر دائما

" أن التعافى مثل فتح جرح لم يتلائم بالشكل الصحيح ثم تنظيفه بماده مطهره ومؤلمة وبعدها خياطته بدون بنج ومن ثم الإحساس بعد الراحه بسبب الجلد المشدود "

الرحلة صعبة وطويلة ولكن استمتع بها مهما كانت مؤلمة

فماذا عن إجابتك؟

ملك او على الاقل أمير هههههه

على الأقل أمير .. هههههههههههه حسناً هذا حلم لا أظن لا يمكن تحقيقه بالوسائل العادية .. عليك أن تقوم بإنقلاب ، لكن إن تم القبض عليك سأقول أنني لا أعرفك.

لكن إن تم القبض عليك سأقول أنني لا أعرفك

ههههههههه

وإذا نجح الانقلاب اش بيكون موقفك هههه

حبيبي شغلني معاك أمير والنبي

ههههه

إن شاء الله

كلام واقعي جداً بعيد عن المثالية والتزييف قد يظن البعض انه مجرد تجربة شخصية لكنني اوافقك الرأي ان جيل كامل يعاني هذا التهميش، وهذه القساوة ، الحياة ليست عادلة تماماً ترى احلامك تتحطم أمامك وربما ترى غيرك يحقق ماحلمت به أنت بسهولة وبساطة ،وانت منشغل بالسعي وراء ابسط مقومات الحياة وكأنه هدف عظيم، لكنها في الحقيقة مجرد حقوق بسيطة تبقيك على قيد الحياة

ولهذا أقول أن كل من يعاني تلك المشكلة ، أولاً رفقاً بنفسك ، ثانياً لا تتوقف ، وأكمل مسيرتك ولكن طور من أدواتك ونفسك فهي الطريقة الوحيدة التي ستفرض بها نفسك في وقتاً ما في مرحلة ما يقدرها الله لا محالة.,, وعندما يشاء الله أن تأتي حينها يجب أن تكون مستعد.

وعندما يشاء الله أن تأتي حينها يجب أن تكون مستعد

ستأتي حتماً يا أ.حمادة فكن مستعد واستمر في تطوير مهاراتك والتخطيط لمشاريعك حتى تسمع صوت الجرس فلا أمل مع اليأس ولا يأس مع الأمل..

والله موجود

مجهول
  • حذف بواسطة المستخدم