و الآن، بعد ربط الأحداث كلها،

كنتَ تبحث عنها دائمًا، تلك التي أحببتها ولم تكن لك،

وأنا لم أكن سوى شيء عابر ليهون عليك ألم فراق محبوبتك.

كل شيء كان كذبًا،

وأنا كنت ألوم نفسي وأدّعي أن تلوني كان السبب،

والحال أنك كنت منذ البداية كاذبًا.

هل أحببتها كثيرًا؟

هل تعيش ما أعيش؟

ربما الآن أشعر ببعض العدالة،

على الأقل أنت ذقتَ سمّك الذي نشرته عليّ بنفسك.

كل ذلك كان كذبًا،

كنتَ دومًا تبحث عنها: ملامحها، صوتها، كلماتها،

هل هي جدًّا جميلة؟

هل أسلوبها ساحر؟

هل هي ذكية؟

هل أحبّتك كثيرًا، حتى أكثر مني؟

الآن يجب علي أن أدوس على هذا اللعين… قلبي.

اللعبة قد انتهت،

وأنا خسرت، وأنت من ربحت.

لكن هل تعلم؟

لا أستطيع حتى أن أتحدث بسوء عنك رغم فعلتك،

لا أستطيع حتى فعل ذلك