اريد أخذ آرائكم في قصة قهر وخيانة دم وعِشرة دامت 8 سنوات. أنا فتاة فلسطينية، وكان بيني وبين ابن خالي وابن عمتي في نفس الوقت (أردني يعيش في عمان) قصة حب وعِشرة دامت 8 سنوات. طوال السنوات الماضية، كان أهلي يرفضون لكي لا يتسببوا في غربتي، وكانوا يتحججون بمسائل الوراثة، بينما كان هو وعائلته يرمون كل الخلل واللوم على أهلي.حاربتُ أهلي لسنوات، وتحملتُ وقفتي معه في أشد ظروفه ضيقاً عندما كان يعمل سائق ديلفري في 'طلبات' وتحت ضغط أقساط سيارته. وبعد سنوات من الإقناع، وافق أهلي وتنازلوا من أجلي. وللصدمة، انقلبت الآية! تراجع أهله ورفضوني بحجة أن وضعه غير مستقر في طلبات وعليه أقساط، وصبرتُ معه على أمل أن يتعدل الحال.بعدها بشهرين، فاجأني بصدمة عمري؛ قال لي إنه لا يريد الإكمال! كان قد ترك 'طلبات' وبدأ يعمل في كافيه بعمان، وانفتح على حياة جديدة. من شدة الصدمة كنتُ أترجاه وأبكي، فبدأ يتهمني ظلماً بأنني كنتُ أهدده بالعرسان (بينما كنتُ أحاول إثبات وفائي له في وجه أهلي). بدأ يسمعني أسوأ الكلام الجارح، وفي شهر 3 الماضي قال لي بتكبر: 'أنا وضعي هس فوق الريح، وأنا كنت مدفون وحياتي وسعادتي بلشت من هالكافيه'!وفي شهر 4، عندما واجهتُه واستحلفتُه بالله إن كان قد دخلت فتاة أخرى حياته وتغير بسببها، قال لي بكل جحود وقسوة: 'حمار أعيد الغلط مرتين (يقصد عِشرتي وتضحياتي)'، وتهكم علي قائلاً: 'وين الطوابير يلي كانوا يجيوكي ولا ما حد مطلع فيكي؟'. ثم اختفيت وغبتُ عنه 69 يوماً لحفظ كرامتي.عندما تواصلتُ معه لمرة أخيرة لأطلب تفةصيل متعلقة فيني لحذفها، أصر على السؤال عشان يعرف شو بدي احذف ثم قال لي متهكماً: 'هو أنتِ ليه بعدك ما خطبتي؟ مو على أساس في كثير؟'.لم تنتهِ المسرحية هنا؛ بل اتصلت أخته بوالدتي لتستعرض وتسمم بدني .وقالت إن أخيها معجب بفتاة غنية ومدللة تسوق 'جيب'، ولكن خالي رفض حتى يقوم ابنه بـ 'قصارة وتظبيط بيته' لذهاب على رجل ثابته. ولأنني على تواصل مع (مرت عمه)، ذهبت أخته لتسألها إن كنتُ قد نقلتُ لها شيئاً اوعرفت شيء او اخبرتني امي شيء ، ولما اخبرتها مرت عمها اني لم اخبرها بأي شيء، قالت: 'أنا حكيت لأمها هيك عشان مصلحة البنت وتشوف حياتها وتشوف عرسان ما تستنه وما تحط امل '. وعندما ارسلت بنت خالتي كي تجس نبضه وسألته انها سمعت انه يريد الخطوبة ، قال: 'أهلي بدهم يخطبولي عشان يضبوني وأنا بهرب منهم....شو رأيكم...وانا كيف اوخد حقي لاني جد بموت من القهر كل يوم الف موته