لحظات ادراك متكررة وانكار يعاكسه

لا ادري هل هي حساسية مني ام انه فعلا كذلك ، شريكي يحبني وأنا ايقن بذلك ، ولكن أكثر مايؤلمني أحيانا

حين يكون لديه حدث ما ، حين يكون مع اصدقاءه مثلا ، او عائلته ، أو ربما حدث سلبي او ايجابيّ أشعر اني على الهامش

فلا يتحدث معي الا حين يتفرغ من اللذي مشغول به ، اما في الاوقات العادية مثل الدوام او الحياط الطبيعية يراسلني

وفي الحقيقة لا أنكر اني اغبطه ، فحين يكون لديّ امر ما اراسله حتى لايقلق وابقى معه على تواصل ، فحين استجيب سريعا

اشعر بالحمق قليلا .. في الحقيقة اريد التعلم في ان حين يكون لديّ امر ما انشغل به فقط


أحيانا توقعاتنا من الآخرين أو أنفسنا لا تكون منطقية أو صحية. لا يوجد شخص بالعالم متاح طوال الوقت بأي وقت مهما كان يحبنا، حتى الأم تحتاج لأن تأخذ وقت لنفسها، توقع ذلك من أي شخص سيجعلك تشعري أنه مقصر ليس لأنه مقصر بل لأن التوقع مرتفع جدا

طبيعي لأي شخص عندما يكون مع أصدقاؤه أو عائلته أن يعطهم جزء من وقته عوضا أن يكون ذلك الشخص المشغول بجواله طوال الجلسة وطالما يعطك الاهتمام بالأوقات العادية فهذا دليل على أنه يحاول، حاولي أن تعطه وقت لنفسه

جربي اشغال نفسك بهوايات وخططي مسبقا لأن تقضي وقت مع عائلتك أو أصدقائك عندما يكون مشغول لكي لا تشعري أنك تنتظريه