أشكرك علي انفتاحك ... وبالعربي هو وليو الحاج ولو عملت تلخيص لكتابك عن الاباحية او نشرت مقاطع منه هنا علي حسوب سيكون هذا جيدا وفي مقالي عن الإباحية تناولت اكثر مايقال عن الأضرار ولكن بطريقة منطقية وتحليلية أكثر وبناء علي الحقائق المشهورة والمعلومات المتاحة بعيدا عن ترديد الجمل الجاهزة او العواطف الدينية التقليدية وللذلك اتردد في نشره لانه غالبا سيحصل علي عدد كبير من الديسلايك وبالتالي فلن يظهر اصلا وكثير قد يعتبروه تحريضا فربما احاول تهذيبه او نشر نسخة ملخصة
Wolyo El Hajj
اكتب اراء وافكار مثيرة للجدل ومختلفة جدا هي غالبا لن تعجبك ولكنها جديدة ومميزة
42 نقاط السمعة
1.98 ألف مشاهدات المحتوى
عضو منذ
1
عندى وجهة نظر مختلفة جدا وهي ان الإباحية شيء جميل وعظيم ومفيد ...وان الضرر انما هو من المحتوي الرديء والسيء ..مثلها مثل كل شيء ولأن كثير من المحتوى المجاني هو محتوى ردىء ففكر الناس انها كلها مضرة ولكن في الحقيقة هناك اعمال فنية عالية الجودة ومميزة لا يستطيع اي فنان ان ينكر عظمتها ...كتبت المقال كامل وافند فيه كل الشبهات ...ولكن متردد في نشره علي حسوب لا اعرف اذا نشرته هنا ماذا سيحدث
أولا حديث أم سلمة الذي استشهدت به حين قال كأن على رؤوسهن الغربان من الأكسية، قد بترت سياقه التاريخي، فالرواية الكاملة في السنن توضح أن هذا الخروج كان لـ صلاة الصبح، أي في غبش الليل وظلمته، فالوصف هنا بالغربان يعود لشدة الستر والتلفع في عتمة الليل وليس تشريعاً لفرض اللون الأسود في كل زمان ومكان. أما استشهادك بحديث قصة الإفك ورؤية صفوان بن المعطل لـ سواد إنسان نائم، فهو يعكس جهلاً لغوياً فادحاً بسياق لغة العرب؛ إذ إن كلمة السواد
الهدف من المقال ليس نفي المنجز العلمي كلياً، بل تفكيك المبالغات، وإعادة وضع الإنجازات في حجمها وسياقها التاريخي الحقيقي دون عواطف. إليك الرد العلمي المفصل على نقاط التي اثرتها: 1. تفكيك أسطورة "لولا المسلمون لضاعت علوم اليونان" الحقيقة التاريخية المغيبة: الادعاء بأن بيزنطة حظرت العلوم تماماً وأن الغرب لولا مدرسة طليطلة لم يكن ليعرف اليونانية هو ادعاء يتجاهل "النهضة الماكيدونية" (Macedonian Renaissance) في القرن التاسع والعاشر الميلادي في القسطنطينية، حيث نشطت حركة نسخ كبرى للمخطوطات اليونانية القديمة وحفظها. قنوات النقل
بالفعل اعتقد ان هذا أفضل فالعبرة بالمجهود المبذول والعمل الفعلي اما حارس الامن الذي يجلس ليضايق الناس او السائق الذي يعلق علي الكلاكس والبائع الذي يبيع اشياء غير ضرورية والعامل الذي تخسر شركته في القطاع العام وقبل كل هؤلاء المدرس الذي حرفيا يعمل ساعتين في اليوم وشهرين في السنة فلا يجب ابدا مساواتهم بمن تحدثتي عنهم
فكرة "المكتبات السرية المحظورة" هي جزء من الأسطورة التي صُدرت لنا لتضخيم دورنا. إليك الوقائع التي تثبت أن العلم اليوناني لم يكن "سجيناً" وينتظرنا لفك أسرِه: 1. جامعة القسطنطينية (Pandidakterion): بينما كان العالم الإسلامي في بداياته، كانت هذه الجامعة في القرن التاسع (عصر المأمون) تدرس الفلسفة، الهندسة، والقانون اليوناني بشكل رسمي. لم تكن المخطوطات في أقبية، بل كانت "مناهج دراسية" يقودها علماء مثل "ليون الرياضي" الذي كان يدرّس إقليدس وأرشميدس في العلن. 2. النهضة الكارولنجية (القرن الثامن والتاسع): في قلب
يا منير، بالبحث العميق في تاريخ الجامعات، الميادين، والمراصد الأوروبية والغربية، نجد أن التكريم لم يقتصر أبداً على ابن سينا وابن رشد، بل نالت شخصيات من حضارات الهند، الصين، وفارس تكريماً واسعاً يعكس نظرة الغرب لتاريخ العلم كـ "سلسلة توريد معرفية متكاملة" ساهم فيها الجميع. إليك أبرز هذه الشخصيات والأماكن التي تُكرمهم في قلب الغرب: 1. علماء وحكماء الهند والصين: أريابهاتا (Aryabhata) وبراهمانغوبتا (Brahmagupta): علماء الرياضيات والفلك من الهند. يُكرمون في معاهد تاريخ العلوم والجامعات الغربية (مثل أقسام الرياضيات في
واللهي انا كنت في مدرسة اعدادى الناظر والمدرسين يصبحون علينا بيا ابن ال** مع الخرزانات والعصيان اشكال والوان ..والطلاب اسهل شيء سب الدين والألفاظ القذرة جدا وتكسير التخت والضرب في اماكن حساسة ...وثلاث سنوات علي هذا الحال وكنت انا الوحيد في المدرسة الذي لم اتلفظ بلفظ واحد خارج ..حتي كبرت ورأيت بنات جميلات يقولون اشياء مشابهة في اماكن ثقافية وهم يدخنون ...فبدأت أتعلم منهم ...والله علي ما اقول شهيد