اولا هو نظام العبودية اصلا لم يكن نظاما سيئا بل بالعكس كان له مميزات كثيرة غير موجودة في زمن الاحرار الذي نعيشه ثانيا الرجل ايضا كان عليه حقوق وواجبات وكما يذكر الفقيه هذا فإنه يذكر عكسه وبالتالي لايجوز تصوير المشهد من زاوية واحدة او بناء علي جملة مقتطعة من سياقها ثالثا ما يصفه ابن الجوزى هو فعلا مانحتاجه الان في زمن النسوية وحرية المراة التي جعلت النشوز والاستعلاء هو الطبيعي في العلاقة وكلامه جميل وجيد جدا رابعا حتي في دول
Wolyo
اكتب اراء وافكار مثيرة للجدل ومختلفة جدا هي غالبا لن تعجبك ولكنها جديدة ومميزة ...ومؤلف كتاب أراء تقدمية عند فقهاء السلف وكتابين اخرين باللغة الانجليزية
100
4.44 ألف مشاهدات المحتوى
عضو منذ
0
أسعدني أنك قرأت الكتاب .. وأظن انك اقتصرت علي قراءة اول فصلين فقط .. لانك لم تذكر اي شيء عن الابواب الاخري ..وهذه بعض الردود علي ماتفضلت به 1.المفاهيم والقيم العالية هي واحدة في كل مكان وزمان سواء اسميناها ليبرالية وعلمانية او فمن شاء فليؤمن ، وماأنت عليهم بحفيظ ...هي مجرد ترجمة والمعني واحد اما المنظومة القيمية ففي النهاية مادام هناك تلاقي وتشابه فهذا امر جيد يمكن البناء عليه للوصول الي مستقبل افضل وفهم حضاري متبادل 2.بالنسبة لحفص فقد اتهم
شكرا لك علي مشاركتك ...ان ماتفضلت به هو مايسمي بالرواية التقليدية الكلاسيكية الرسمية ..وأنا دائما في كل أبحاثي ومقالاتي وكتبي أسعي لتقديم رؤية مختلفة جديدة متطورة أما بالنسبة لسؤالك حول الفقه فأنا أطالب بالرجوع للفقه القديم ولكن بشرط الرجوع الي المصادر الأصلية القديمة بلا ملخصات او مختصرات او كتب مؤلفة حديثا .. وألفت كتابي " أراء تقدمية عند فقهاء السلف " وجعلت 90% منه نقول من الكتب السلفية واكتفيت أنا بوضع العناوين وبعض الجمل البسيطة فقط ويمكنك تحميله من مكتبة
القيم العليا هي ذاتها في كل زمان ...ولكن ان تحبس الدين في صيغة ضيقة ضعيفة لا تتناسب الا مع فترة زمنية ضيقة فهو تضييق لعلم الله وسعة خلقه وحكمته ...وبالتالي فالقراءة التي تحعل الدين شيء متعنت وسلبي هي التي تسيء أما التي تجعله واسعا وجميلا فهي الأفضل أما تناسبها مع الغرب او القيم الحديثة فهذا يثبت أن بذور التقدم والحضارة موجودة في التراث ولكن لانك تهرب من الحداثة والتطور فقد جعلت الدين كأنه معادى لكل شيء غربي أو جميل
أشكرك علي انفتاحك ... وبالعربي هو وليو الحاج ولو عملت تلخيص لكتابك عن الاباحية او نشرت مقاطع منه هنا علي حسوب سيكون هذا جيدا وفي مقالي عن الإباحية تناولت اكثر مايقال عن الأضرار ولكن بطريقة منطقية وتحليلية أكثر وبناء علي الحقائق المشهورة والمعلومات المتاحة بعيدا عن ترديد الجمل الجاهزة او العواطف الدينية التقليدية وللذلك اتردد في نشره لانه غالبا سيحصل علي عدد كبير من الديسلايك وبالتالي فلن يظهر اصلا وكثير قد يعتبروه تحريضا فربما احاول تهذيبه او نشر نسخة ملخصة
عندى وجهة نظر مختلفة جدا وهي ان الإباحية شيء جميل وعظيم ومفيد ...وان الضرر انما هو من المحتوي الرديء والسيء ..مثلها مثل كل شيء ولأن كثير من المحتوى المجاني هو محتوى ردىء ففكر الناس انها كلها مضرة ولكن في الحقيقة هناك اعمال فنية عالية الجودة ومميزة لا يستطيع اي فنان ان ينكر عظمتها ...كتبت المقال كامل وافند فيه كل الشبهات ...ولكن متردد في نشره علي حسوب لا اعرف اذا نشرته هنا ماذا سيحدث
أولا حديث أم سلمة الذي استشهدت به حين قال كأن على رؤوسهن الغربان من الأكسية، قد بترت سياقه التاريخي، فالرواية الكاملة في السنن توضح أن هذا الخروج كان لـ صلاة الصبح، أي في غبش الليل وظلمته، فالوصف هنا بالغربان يعود لشدة الستر والتلفع في عتمة الليل وليس تشريعاً لفرض اللون الأسود في كل زمان ومكان. أما استشهادك بحديث قصة الإفك ورؤية صفوان بن المعطل لـ سواد إنسان نائم، فهو يعكس جهلاً لغوياً فادحاً بسياق لغة العرب؛ إذ إن كلمة السواد
الهدف من المقال ليس نفي المنجز العلمي كلياً، بل تفكيك المبالغات، وإعادة وضع الإنجازات في حجمها وسياقها التاريخي الحقيقي دون عواطف. إليك الرد العلمي المفصل على نقاط التي اثرتها: 1. تفكيك أسطورة "لولا المسلمون لضاعت علوم اليونان" الحقيقة التاريخية المغيبة: الادعاء بأن بيزنطة حظرت العلوم تماماً وأن الغرب لولا مدرسة طليطلة لم يكن ليعرف اليونانية هو ادعاء يتجاهل "النهضة الماكيدونية" (Macedonian Renaissance) في القرن التاسع والعاشر الميلادي في القسطنطينية، حيث نشطت حركة نسخ كبرى للمخطوطات اليونانية القديمة وحفظها. قنوات النقل
بالفعل اعتقد ان هذا أفضل فالعبرة بالمجهود المبذول والعمل الفعلي اما حارس الامن الذي يجلس ليضايق الناس او السائق الذي يعلق علي الكلاكس والبائع الذي يبيع اشياء غير ضرورية والعامل الذي تخسر شركته في القطاع العام وقبل كل هؤلاء المدرس الذي حرفيا يعمل ساعتين في اليوم وشهرين في السنة فلا يجب ابدا مساواتهم بمن تحدثتي عنهم
فكرة "المكتبات السرية المحظورة" هي جزء من الأسطورة التي صُدرت لنا لتضخيم دورنا. إليك الوقائع التي تثبت أن العلم اليوناني لم يكن "سجيناً" وينتظرنا لفك أسرِه: 1. جامعة القسطنطينية (Pandidakterion): بينما كان العالم الإسلامي في بداياته، كانت هذه الجامعة في القرن التاسع (عصر المأمون) تدرس الفلسفة، الهندسة، والقانون اليوناني بشكل رسمي. لم تكن المخطوطات في أقبية، بل كانت "مناهج دراسية" يقودها علماء مثل "ليون الرياضي" الذي كان يدرّس إقليدس وأرشميدس في العلن. 2. النهضة الكارولنجية (القرن الثامن والتاسع): في قلب
يا منير، بالبحث العميق في تاريخ الجامعات، الميادين، والمراصد الأوروبية والغربية، نجد أن التكريم لم يقتصر أبداً على ابن سينا وابن رشد، بل نالت شخصيات من حضارات الهند، الصين، وفارس تكريماً واسعاً يعكس نظرة الغرب لتاريخ العلم كـ "سلسلة توريد معرفية متكاملة" ساهم فيها الجميع. إليك أبرز هذه الشخصيات والأماكن التي تُكرمهم في قلب الغرب: 1. علماء وحكماء الهند والصين: أريابهاتا (Aryabhata) وبراهمانغوبتا (Brahmagupta): علماء الرياضيات والفلك من الهند. يُكرمون في معاهد تاريخ العلوم والجامعات الغربية (مثل أقسام الرياضيات في