قراءة في كتاب خطر الإباحية: الإنفصال الروحي وإستغلال الشياطين والطاقات السلبية:
في هذه الحياة العجيبة قد يكون ابنك الذي تعتقد انه رمز البراءة يمكن أن يكون جالس على بعد امتار منك يتفرج على مقطع إباحي .. ولأننا لا نناقش مثل هذه الإمور مع ابناءنا قد نجعلهم يقعون في مشاكل معقدة كان بالمكان حمايتهم منها ..
في حياتي لم أقرأ كتاب يتحدث عن هذه المواضيع ويضع النقاط على الحرف فعلاً بدون إخفاء جوانب لأسباب تتعلق بالنشر والتوزيع .. أو التنازل لتجنب الصدام مع المجتمع الذي لا يريد أن تنكشف حيلته ..
في كتاب "خطر الإباحية: الإنفصال الروحي وإستغلال الشياطين والطاقات السلبية" ستجد حقائق صادمة يمكن تسمعها لأول مرة .. والأهم أنه ليس وعظًا فارغًا، ولا تحذيرًا دينيًا جامدًا، بل هو دعوة للتحرر. تحرر من العادة التي تستنزفك، تحرر من القيود التي تكبلك، تحرر من الظلام الذي يسرق نورك.
والحقيقة الصادمة فعلاً أنه يؤكد حقيقة أن "ضعف الإنتصاب" ليس مرض عضوي أو نفسي وإنما جزاء البعد عن الله .. وأن الزنا ليس المقصود منه الجنس بدون علاقة زوجية .. الزنا هنا تشمل إهدار الطاقة عموماً سوى خارج إطار الزواج أو داخله .. فالجانب الخفي "الشياطين والطاقات السلبية" تستغل التأثيرات الروحية لمشاهدة الصور أو الأفلام الإباحية لتضعف إتصالك بالله وبالتالي انخفاض التردد الاهتزازي للشخص والشعور بالذنب والانفصال الروحي .. تستغل "الشياطين والطاقات السلبية" هذه الفجوة لاستنزاف المزيد من قوتك ..
الكتاب لم يشخص المرض فقط بل ستجد في فصوله كشفًا أعمق لأبعاد هذه الطاقة، كيف تُسرق منك، وكيف تستعيدها. ستتعلم كيف تبني جدارًا روحيًا يحميك، وكيف تعيد برمجة عقلك ليتحرر من الإشباع اللحظي. والأهم:
كيف تستخدم هذه القوة المقدسة لتسير في مسارك الروحي وتحقق هدفك في الحياة.
لأنك لم تُخلق لتكون ضعيفًا، بل لتكون نورًا.
الكتاب متاح مجاناً في نسخته الإلكترونية على الإنترنت ..
عندى وجهة نظر مختلفة جدا وهي ان الإباحية شيء جميل وعظيم ومفيد ...وان الضرر انما هو من المحتوي الرديء والسيء ..مثلها مثل كل شيء ولأن كثير من المحتوى المجاني هو محتوى ردىء ففكر الناس انها كلها مضرة ولكن في الحقيقة هناك اعمال فنية عالية الجودة ومميزة لا يستطيع اي فنان ان ينكر عظمتها ...كتبت المقال كامل وافند فيه كل الشبهات ...ولكن متردد في نشره علي حسوب لا اعرف اذا نشرته هنا ماذا سيحدث
أنا تحديدًا كلي آذان صاغية لوجهة نظرك .. لأنك لا تقول فقط إن الإباحية موجودة أو منتشرة .. بل تصفها بأنها شيء جميل وعظيم وحتى مفيد .. وتقول إن الضرر الحقيقي يأتي من المحتوى الرديء والسيئ لا من الإباحية نفسها.
لذلك عندي فضول حقيقي لفهم معيارك هنا: ما الذي تعتبره محتوى “رديئًا وسيئًا” تحديدًا؟ وما الذي يجعل عملًا إباحيًا في نظرك “فنيًا وعالي الجودة” أو حتى “مفيدًا”؟
هل تقصد طريقة التصوير؟
أم احترام الطرفين؟
أم غياب العنف والإذلال؟
أم التأثير النفسي على المشاهد؟
لأن كثيرًا من الناس يرون أن المشكلة أعمق من مجرد الجودة الفنية أو سوء الإنتاج .. بل في طبيعة التأثير نفسه على الإنسان مع الوقت .. خصوصًا من ناحية الإدمان .. وتغيّر النظرة للعلاقات .. واستنزاف الدافع والطاقة الذهنية.وعلى الهامش .. هناك كتب وتفسيرات تذهب لأبعد من الجانب النفسي أو الاجتماعي .. مثل كتاب “خطر الإباحية” .. الذي يطرح فكرة أن الإنسان أثناء الانغماس المفرط في الشهوة يصبح في حالة استنزاف داخلي .. وكأن قوى سلبية أو “شياطين” تستثيره باستمرار لتتغذى على طاقته الجنسية .. ثم تتركه مشتتًا .. فاقد التركيز والإرادة. قد يرفض البعض هذا التفسير باعتباره روحيًا أو ميتافيزيقيًا .. لكن حتى بعيدًا عنه نلاحظ أن كثيرين يصفون فعلًا شعورًا بالخواء والإنهاك بعد الإفراط.
لذلك يهمني أعرف تفسيرك أنت: إذا كانت الإباحية في أصلها “شيئًا جميلًا وعظيمًا” .. فمن أين يبدأ الخط الأحمر؟ ومتى تتحول من شيء تراه مفيدًا إلى شيء مدمر؟
على فكرة ما هو اسمك لانني عجزت عن ترجمته للعربية ..
أشكرك علي انفتاحك ...
وبالعربي هو وليو الحاج
ولو عملت تلخيص لكتابك عن الاباحية او نشرت مقاطع منه هنا علي حسوب سيكون هذا جيدا
وفي مقالي عن الإباحية تناولت اكثر مايقال عن الأضرار ولكن بطريقة منطقية وتحليلية أكثر وبناء علي الحقائق المشهورة والمعلومات المتاحة بعيدا عن ترديد الجمل الجاهزة او العواطف الدينية التقليدية وللذلك اتردد في نشره لانه غالبا سيحصل علي عدد كبير من الديسلايك وبالتالي فلن يظهر اصلا وكثير قد يعتبروه تحريضا فربما احاول تهذيبه او نشر نسخة ملخصة
الكتاب منشور في مكتبة نور:
بالنسبة للاسم اعتقد بالانجليزية كان مفهوم اكثر هههه .. هو ليس اسمك انما لقب او كنية اعتقد ..
وبالعربي هو وليو الحاج
خالص التحية والتقدير
التعليقات