17

ما الفرق بين العبودية ومفهوم طاعه الزوج عند بن الجوزي

  • eman_hamdy

رأيت فيديو لداعية شاب علي الفيس يذكر قولأ لأبي الفرج بن الجوزي نصه :

"وينبغي للمرأة أن تعرف أنها كالمملوك للزوج، فلا تتصرف في نفسها ولا في ماله إلا بإذنه، وتقدِّم حقه على حق نفسها وحقوق أقاربها، وتكون مستعدة لتمتُّعه بها بجميع أسباب النظافة، ولا تفتخر عليه بجمالها، ولا تعيبه بقبيح إن كان فيه"؛ ا.هـ.

" أحكام النساء"، ص (72 - 73):

وعلق أحد الأشخاص قائلاُ " طب ما يرجعوا أسواق النخاسه أحسن"

وهذا ما جعلني أفكر ما الفرق بين ما يقولونه وبين العبودية الصريحه !

و ما خطر في بالي أن الفرق أن في حالة شراء جارية - لو وجد سوق - سيدفعوا اكتر والفقير لن يقدر علي الشراء ،وبالتالي العبودية عن طريق الزواج اوفر ، من المضحك حقأ أن نتبني تعريف للزواج يساويه بالعبودية ثم نسخر من الأسر التي تفكر في الماديات ونصفها بأنها تتاجر ببناتها ، وكأن عقد الزواج هو عقد عبودية مجانية .


اولا هو نظام العبودية اصلا لم يكن نظاما سيئا بل بالعكس كان له مميزات كثيرة غير موجودة في زمن الاحرار الذي نعيشه

ثانيا الرجل ايضا كان عليه حقوق وواجبات وكما يذكر الفقيه هذا فإنه يذكر عكسه وبالتالي لايجوز تصوير المشهد من زاوية واحدة او بناء علي جملة مقتطعة من سياقها

ثالثا ما يصفه ابن الجوزى هو فعلا مانحتاجه الان في زمن النسوية وحرية المراة التي جعلت النشوز والاستعلاء هو الطبيعي في العلاقة وكلامه جميل وجيد جدا

رابعا حتي في دول الغرب الان اصبح هذا الامر مستحبا بشدة وهو طاعة المرأة لسيدها وتكاد تسجد له وهذا يعرفه من يطالع افلام الكبار والناضجين

وبالتالي فبالعكس ياليتنا نعود الي مثل هذا ففيه صلاح احوال الاسرة ومشاكلها الكثيرة والمحاكم شاهدة علي مانحن فيه من التفسخ والكراهية

ثانيا الرجل ايضا كان عليه حقوق وواجبات 

حتي من يربي كلب يطعمه هذا لا يعتبر شئ ، ليس معني ان يقدم الطعام ان هذا مقابل عادل للعبودية

اولا هو نظام العبودية اصلا لم يكن نظاما سيئا بل بالعكس كان له مميزات كثيرة غير موجودة في زمن الاحرار الذي نعيشه

يبدو انك تحن له وتتمني لو كنت عبد بدلا من موظف ، اتمني ان ترزق تحقيق امنيتك ، ولكن لا تتحدث بلسان غيرك فليس كل الناس او النساء تراه نظام جيد وتتمني العيش فيه .

ثالثا ما يصفه ابن الجوزى هو فعلا مانحتاجه الان في زمن النسوية وحرية المراة التي جعلت النشوز والاستعلاء هو الطبيعي في العلاقة وكلامه جميل وجيد جدا

صراحتك جيده اتمني ان يفعل معظم الرجال المثل لكي تعرف النساء قيمة النسوية والتعليم والعمل لان بعضهن لديهن افكار رومانسية عبيطة عن كونها ستتزوجك شخص يريحها ويجعلها ملكو متوجه مدلله ولن يمتص روحها في المقابل ويستعبدها ، احييك علي صراحتك .

وبالتالي فبالعكس ياليتنا نعود الي مثل هذا ففيه صلاح احوال الاسرة ومشاكلها الكثيرة والمحاكم شاهدة علي مانحن فيه من التفسخ والكراهية

اذا كان الرجال لديهم اشتهاء لنموذج الجارية فطبيعي ان اي نظام سوي يتسبب في تفسخ الاسره لانه لن يلبي رغباتهم ، وبالتالي علي النساء جعل مسالة الزواج مسالة ثانويه بعد استقلالهم وتعليمهم

أتفق وبشدة وأرفع القبعة لحضرتك..

هل صلاح أحوال الأسرة على حساب المرأة.؟؟!

وإذا كان نظام العبودية الذي تتحدث عنه فيه مميزات فلماذا لغاه الاسلام.؟؟ نحن عباد الله وحده استيقظوا يا عالم هل تعون ما تقولونه حتى.؟ عبدة.؟! لماذا ستكون عبدة أو جارية لشخص ما.؟ ما هو الرجل.؟ من هم الرجال أصلا ليجعلوا النساء عبيد.؟

ودعنا نكن صادقين بن الجوزي لم يذكر ما على الرجل كما ذكر ما على المرأة..عنصريين وذكوريين بشكل بحت..

طاعة المرأة.؟ لسيدها.؟ الغرب.؟ افلام كبار وناضجين قلت ها.؟ تقصد الاباحيات الوقحة والقذرة على ما أظن حين يصورون المرأة على أنها أداة للمتعة..وهذا على عكس ما قال الإسلام والقرآن عنها...' لتسكنوا إليها ' أي جعلها مصدر طمأنينة وسكن لا متعة ولا أداة...

والمرأة لا يصدر عنها نشوز إذا كان الرجل يعاملها بشكل جيد ' هناك بعض الطفرات لكن الأغلب هكذا ' قلتها وسأقولها مجدداً المرأة خلقت لتتلقى فمهما أعطيتها فسترسل لك نتاجه..احترمها تحترمك..لم تفعل.؟ إذا هي لن تفعل أيضاً ويمكنها تركك ببساطة ليس لزاماً عليها البقاء مع شخص لا يعرف كيف يتعامل بأخلاق الاسلام..وكما أمرنا الله بالطاعة أمركم بذات الوقت بالاحترام والمحبة...يكفي كم قدرنا الاسلام ليأتي أحد أمثالك محاولاً تشويه سمعة الدين...

لا يهم من هم بن الجوزي والرازي وغيرهم وما يقولونه ما يهم والصحيح تماماً هو كلام الله عز وجل في القرآن وأحاديث رسولنا الكريم المثبتة في البخاري ومسلم والمعروفين من رواة الحديث فالرسول لم يرفع يده قط على إمرأة ولا طفل ولا حيوان حتى..كان عليه الصلاة والسلام يساعد زوجاته في أعمالهن في المنزل..

وذكر الرسول النساء اللاتي تقللون من شأنهن في وصيته في خطبة الوداع وقال استوصوا بالنساء خيراً..أهذه هي وصية الرسول التي وصاكم بها.؟ عبدة.؟ أداة متعة.؟ كائن يثير الفتنة.؟ هل أنتم حيوانات.؟ لأنه على حسب علمي يمتلك البشر رغبات لكنهم يمتلكون عقلاً وإرادة..لا مجرد رغبات كالحيوانات..

أنا ضد من يهين المرأة ولست من مناصري الحرية التي يدعونها للمرأة فمجرد السعي وراء الحرية أصبح عبودية أصلا وهذه إهانة للنساء..النساء لسن أدوات هن بشر وكرمهن الاسلام بشكل خاص يكفي إساءة لهن بإسم الدين..

" ولكم في رسول الله أسوة حسنة "

الاسلام لم يلغي العبودية.

اهذا كل ما استطعت الرد عليه..؟

حسناً بالفعل لم يلغه لقد خانني التعبير ..بل حاول قمعه بشتى الطرق فالكفارة في معظم التجاوزات هي اعتاق رقبة..فإن كان ذلك له مميزات لما سيكون كفارة لعدة أشياء في الدين.؟

ألا يمكننا توسيع آفاقنا ومداركنا..؟.

في الاخير كلنا عبيد لكن لله وليس لاحد من الناس كائناً من كان...

نحن في هذه الدنيا يجب أن نعيش وفق نظام وقانون خالق هذه الدنيا ( وما كان لمؤمن ولا مؤمنة إذا قضى الله ورسوله أمراً أن يكون لهم الخيرة من أمرهم ) ....

والأمر لله من قبل ومن بعد

لكن للأسف في هذه المرحلة المتأخرة بدأ التمرد على قوانين الله وبدأت الثورة على سنة النبي صلى الله عليه وسلم على مستوى الذكور والأناث

إلا من رحم الله وقليل ماهم...

المرأة طعنت في كل القوانين والشرائع التي لم تعجبها والعكس...

ولا ندري إلى أين سيصل هذا التمرد وهذا الطعن وهذه الثورة ...

نسأل الله العافية

بصراحة..يؤسفني وبشدة أن أقول هذا لكنها لا تبدو وكأنها ستنتهي قريباً..كلا من الإناث والذكور على حد سواء لم يعودوا يرغبون في تحمل مسؤولية أفعالهم..

يتم التلاعب بعقول الأمة دون وعي منهم والدين أصبح مهمشاً..لكن يوماً ما..ستعود الأمة الإسلامية إلى سابق عهدها.. يوماً ما بالتأكيد سيحدث هذا..

أسأل الله المغفرة والثبات..

سابق عهدها تم فيه التوسع في تجاره العبيد والخصيان وتم استعباد النساء بنصوص موضوعه ومشكوك فيها من الدرجة الثانيه .

انتبهي لا يوجد في الماضي جنه نعود لها ، ليس معني وجود انتصارات عسكرية او انجازات حضاريه ان الماضي هو المثال الذي نحتاجه ، اذا اردت الاصلاح ففي المستقبل ويبدأ بالتحرر من سلطة كل ما نسب لله والرسول زورا .

ويبدأ بالتحرر من سلطة كل ما نسب لله والرسول زورا .

التحرر من كل ما نسب لله والرسول زوراً ...

كلام جميل وهذا هو المطلوب لكن الحذر كل الحذر من التحرر من كل ما لا يتناسب مع مصالحنا حتى لا ينطبق علينا قول الله سبحانه وتعالى : أفتؤمنون ببعض الكتاب وتكفرون ببعض.....

هنا أمور كثيرة نسبت إلى الله ورسوله زوراً وهي ما يجب على الامة أن تعيد النظر فيها ومنها على سبيل المثال : الكفاءة في الزواج فهذه المسألة نسبوها لله ورسوله زوراً وبهتاناً حتى حولوا الناس إلى زنابيل وقناديل وسادة وعبيد وأشراف وحبايب وكلام فاضي ما أنزل الله به من سلطان مع أن الله يقول : إن اكرمكم عند الله اتقاكم والرسول يؤكد هذا المعنى بقوله : الناس سواسية كاسنان المشط

وايضاً مما نسبوه إلى الله ورسوله زوراً وبهتاناً طاعة الظلمة والجبابرة وأن ضرب ظهرك وأخذ مالك مما اصبغ الشرعية والقانونية علئ كثير من حكام العرب اليوم الذين اوصلوا الأمة إلى الدرك الاسفل من التخلف والفقر والضعف....

وهناك أمور كثيرة نسبت زوراً وبهتاناً لله ورسوله عن طريق لوي اعناق النصوص....

اما قضية طاعة المرأة لزوجها فهي من أعظم اسباب استقرار البيوت وقد كانت العرب قديماً تقول : إذا صاحت الدجاجة صياح الديك فلتذبح وبرروا ذلك بقولهم : البيت الذي تمارس فيه المرأة وظيفة الديك مصيرة الخراب وواقعنا المعاصر خير شاهد على ذلك..

وطاعة المرأة لزوجها لا يعني استعبادها او اهانتها إنما هو دورها في الحياة لتستقيم العلاقة وتستقيم الحياة ويجب ان نعلم اننا في هذه الدنيا نعيش في امتحان وأن الآخرة هي دار القرار وكما ان على المرأة طاعة زوجها في المعروف فعلى الرجل ايضاً ان يوفر لها الحياة الكريمة من المسكن والمأكل وحسن العشرة ولو تأملنا لوجدنا أن الرجل يكاد يكون خادماً للمرأة اكثر مما هي خادمة له إذا قسنا الأمور بهذه الطريقة فانه يقضي حياته في العمل ليوفر لهذه المرأة الحياة الكربمة الا يستحق بعد هذا كله أن تطيعه وتقوم بحقه.

اما قضية طاعة المرأة لزوجها فهي من أعظم اسباب استقرار البيوت وقد كانت العرب قديماً تقول : إذا صاحت الدجاجة صياح الديك فلتذبح وبرروا ذلك بقولهم : البيت الذي تمارس فيه المرأة وظيفة الديك مصيرة الخراب وواقعنا المعاصر خير شاهد على ذلك..

يقول برنارد شو "اعذروه فهو يظن عادات قبيلته هي قانون العالم"

ولو تأملنا لوجدنا أن الرجل يكاد يكون خادماً للمرأة اكثر مما هي خادمة له إذا قسنا الأمور بهذه الطريقة فانه يقضي حياته في العمل ليوفر لهذه المرأة الحياة الكربمة الا يستحق بعد هذا كله أن تطيعه وتقوم بحقه.

الرجل - حسب كلامك - يقوم بهذا مقابل امتلاك المرأة والتحكم فيها وليس جدعنه او كرم منه

الرجل - حسب كلامك - يقوم بهذا مقابل امتلاك المرأة والتحكم فيها وليس جدعنه او كرم منه

طيب ممكن تشرحين لنا طبيعة العلاقة بين الزوج وزوجته بحسب ما جاء في كتاب الله وسنة رسوله صلى الله، عليه وسلم...

يعني ما هي حقوق المرأة وما واجباتها والعكس وفيما تطيعه وفيما لا تطيعه ومتى يكون لها الخيار...

علمينا لو كنا فعلاً نجهل تعاليم ديننا في العلاقة بين الرجل والمرأة ومنكِ نتعلم

ونحن مسلمين في نهاية المطاف حتى ولو كنا مقصرين لكننا مسلمين وابناء مسلمين ونريد أن تكون حياتنا موافقة لمنهج الاسلام

ولماذا تاخذها مني ؟

خذها من رسولك ان كنت مؤمن به :

"أما بعد أيها الناس إن لنسائكم عليكم حقاً ولكم عليهن حق. لكم أن لا يواطئن فرشهم غيركم، ولا يدخلن أحداً تكرهونه بيوتكم إلا بإذنكم ولا يأتين بفاحشة، فإن فعلن فإن الله قد أذن لكم أن تعضلوهن وتهجروهن في المضاجع وتضربوهن ضرباً غير مبرح، فإن انتهين وأطعنكم فعليكم رزقهن وكسوتهن بالمعروف، واستوصوا بالنساء خيراً، فإنهن عندكم عوان لا يملكن لأنفسهن شيئاً، وإنكم إنما أخذتموهن بأمانة الله واستحللتم فروجهن بكلمة الله فاتقوا الله في النساء واستوصوا بهن خيراً – ألا هل بلغت....اللهم فاشهد."

رسولك فسر الضرب بانه في حاله الخيانه - وهي معني النشوز - بل وجعله بع العظه والهجر وبقدر غير مسرف .

ولكي لا تمسك في كلمة "عوان" فهو حدد الطاعه بانها الطاعه في الاخلاص الزوجي اما كلمة عوان في وصغ لحال انسان ترك اهله و غير مستقل في الرزق لتفرغه لرعاية اطفاله مما يفتح الباب لضعاف النفوس لاستغلال هذا الوضع ، لهذا امر بتقوي الله لان الانسان البعيد عن عزوته كانه اسير ولكنه لم يشير لحق الطاعه الا في حفظ الشرف " فإن انتهين وأطعنكم" وربط هذا بحق وهو "فعليكم رزقهن وكسوتهن بالمعروف" .

فإنهن عندكم عوان لا يملكن لأنفسهن شيئاً

هناك قاعدة : ما لا ترضاه لنفسك لا ترضاه للآخرين...

فالمرأة أمي وهل سارضى بالظلم على أمي

والمرأة اختي فهل سارضى بالظلم على اختي،

والمرأة بنتي ولن أرضى على بنتي بالظلم ولا بالاذلال ولا بالأهانة...

وانا من خلال تجاربي لم أرى أمي ولا اختي ولا بنتي الا معززة مكرمة في بيتي وفي بيت زوجها مع العلم أنهن متمسكات بالعادات والتقاليد التي تجعل القوامة للرجل وعلئ المرأة الطاعة وهناك حالات شاذة تجد فيها اشباه رجال يضربون النساء ويستغلونهن وربما يسرقون ذهبهن ولكن لو كنتي اختي او بنتي فلن اسمح لاحد بان يمد يده عليك بغير وجه حق فالمرأة عندنا ليست سائبة بل هي معززة ومكرمة ومحل احترام وتقدير ومن حادت عن الطريق وتمردت وارادات ان تكون نداً للرجل وحرة تفعل ما تشاء وكما تشاء ومتى تشاء فلتبشر بالطلاق والعنوسة فلا يوجد رجل محترم يقبل بامرأة لا تطيعه ولا تحترمه وتطلق لسانها عليه...

سواء كنت شخص جيد او سئ فانت لست معيار لي .

وسواء كان الرجل يفضل الخاضعه ام الند وبالتالي تؤثر تلك الصفات في سوق الزواج فهذا ايضا ليس معيار للدين بل صراع وتفاوض يخص فرض شروط للعلاقه يقوم به البشر كل حسب اخلاقه ونزواته .

اما كلام الرسول واضح "لكم عليهن ان لا يطئن احدا فرشكم" ووضح ان هذه هي الطاعه و هذا هو مبرر الضرب غير المبرح الذي ياتي بعد العظه والهجر هذا مع العلم ان من حقها اتهامك بالقذف .

وطبعا من المسلم به ان خطبه الوداع في درجة التواتر وانها تفوق بدون اي مقارنه كل الاحاديث الاخري التي تدعونها عن الطاعه .

إن كانت طاعة الزوج بهذه الطاعة المطلقة فلماذا تقدسون عائشة مثلاً؟ وقد كانت كثيرة العصيان والتمرد بل ولم نرى منها أي طاعة في تاريخها مع النبي؟ إن كانت أحكامكم صحيحة على المرأة فلماذا لا تطبقونها على مثل عائشة؟ أم أنكم تحتملون ذلك مع النبي ثم لا تحتملونه معكم أنتم؟

العلاقة بين الرجل والمرأة هي علاقة شراكة مع إختلاف الأدوار بينهم، لا علاقة إمتلاك، ولم تكن علاقة النبي مع زوجاته علاقة إمتلاك أبداً، رغم أنه نبي معصوم، ورغم أن هناك منهن من تعدى على النبي وعلى عصمته، ومع ذلك لم يتعامل معهم بمنطقكم أبداً، أرى العلاقة النموذجية التي نستطيع الإقتداء بها من السيرة هي علاقة النبي صلوات الله عليه بخديجة أو بأم سلمة، وعلاقة الإمام علي بفاطمة صلوات الله عليهم، أما فقه قريش الذين إنقلبوا بعد ذلك على الدين فلا يعبرون عن الدين وليسوا مصدراً من مصادر التشريع، ولذلك لا أخذ أحكام المرأة من أي مذهب فقهي، فكلهم متأثر بالمنقلبين المحرفين الأوائل، ونحن مأمورين بإتباع النبي لا بإتباع كفار قريش حتى وإن إستطاعوا الوصول للسلطة، فالسلطة لا تعطيهم الحق في التشريع أبداً

العلاقة بين الرجل والمرأة هي علاقة شراكة مع إختلاف الأدوار بينهم، لا علاقة إمتلاك

ومن قال ان العلاقة علاقة امتلاك

العلاقة علاقة تكامل وتبادل ادوار وتخصص وكما انه من حق الرجل ان يتحرر من هذه العلاقة فكذلك من حق المرأة ان تتحرر وتخلع زوجها إذا لم يكن بالمستوى المطلوب..

فلماذا تقدسون عائشة مثلاً؟ وقد كانت كثيرة العصيان والتمرد بل ولم نرى منها أي طاعة في تاريخها مع النبي؟

نحن لا نقدس أحد ولا نرى أن احد أفضل من أحد ولا نقبل بالعبودية وتقديس الاشخاص كما هو ديدن بعض الناس...

وبالنسبة لعائشة فهي اشرف مني ومنك وهذه المنصة ليست للشخصنة وقذف المحصنات الغافلات نحن نناقش علاقة الرجل بالمرأة فارجوا أن تطرح رايك من دون شخصنة ومن دون قلة أدب

هو طالبك ان تلتزم بمنهجك و تطبقه علي امهات المؤمنين ان كنت تراه حق .

هل تطبيق ما تراه حق يعتبر قله ادب ؟ ام انك بوجهين تطالب بالشئ وعند تطبيقه تعتبره اهانه ؟

هو طالبك ان تلتزم بمنهجك و تطبقه علي امهات المؤمنين ان كنت تراه حق .

هو دخل في الشخصنة يا أختاه وتكلم في عائشة زوجة الرسول صلى الله عليه وسلم وانها لم تطع الرسول صلى الله عليه وسلم في تاريخها كله فما رايكِ هل توافقينه فيما قال......

وفي كل الحالات فيما يخص المرأة فستضل عندنا معززة مكرمة ومحل احترام وتقدير ولها حقوق وعليها واجبات ولا يجوز لأحد اهانتها ولا ظلمها ولا استعبادها وعليها طاعة زوجها بالمعروف كما انها تطيع اباها وكما أنها معززة مكرمة عند والدها فيجب أن تكون عند زوجها كذلك ....

وأخيراً لا أجد إلا هذه القصيدة القديمة أرثي بها أمتنا اليوم :

مالي وللنجم يرعاني وأرعاهُ

أمسى كلانا يعافُ الغمضَ جفناهُ

لي فيكَ يا ليلُ آهاتٌ أردِّدُها

أوَّاهُ لو أجْدت المحزونَ أواه

لا تحسبَنِّي محباً يشتكي وَصباً

أهْونْ بما في سبيل الحب ألقاه

إنى تذكرتُ والذكرى مُؤَرِّقةٌ

مجداً تليداً بأيدينا أضعناه

ويحَ العروبة كان الكونُ مسرحها

فأصبَحت تتوارى في زواياه

أنَّى اتجهت إلى الإسلام في بلد

تجدْهُ كالطير مقصوصاً جناحاه

كم صرفَتْنَا يدٌ كنّا نصرِّفها

وبات يملكنا شعبٌ ملكناه

كم بالعراق وكم بالهند ذو شجنٍ

شكا فردَّدَت الأهرامُ شكواه

بني العمومةِ إن القُرحَ مسّكموا

ومسَّنا نحن في الآلام أشباه

يا أهل يثرب أدمت مُقْلَتَيَّ يدٌ

بدريةٌ تسأل المصريَّ جدواه

الدينُ والضادُ من مغناكم انبعثا

فطبَّقا الشرقَ أقصاه وأدناه

لسنا نمدّ لكم أيماننا صلةً

لكنما هو دَيْن ما قضيناه

هل كان دِيْن ابنِ عدنانٍ سوى فلق

شقّ الوجود وليلُ الجهل يغشاه

هي الحنيفةُ عينُ الله تكلؤها

فكلما حاولوا تشويهها شاهوا

هل تطلبون من المختار معجزةً

يكفيه شعبٌ من الأجداث أحياه

سنُّوا المساواة لا عُرْبٌ ولا عجَمٌ

ما لامرىء شرفٌ إلا بتقواه

يا من رأى عُمراً تكسوه بردتُه

والزيتُ أدْمٌ له والكوخُ مأواه

يهتز كسرى على كرسيِّه فرَقاً

من بأسه وملوكُ الرومِ تخشاه

استرشد الغربُ بالماضي فأرشده

ونحن كان لنا ماضٍ نسيناه

إنا مشَيْنا وَرَاءَ الغرب نقبس من

ضيائه فأصابتنا شظاياه

بالله سل خلف بحر الروم عن عرَبٍ

بالأمس كانوا هنا واليوم قد تاهوا

فإن تراءتْ لك الحمراء عن كَثَب

فسائل الصرحَ أين العز والجاه

وانزلْ دمشق وسائل صخر مسجدها

عمن بناه لعل الصخر ينعاه

وطُف ببغداد وابحث في مقابرها

علَّ أمرأ من بني العباس تلقاه

هذى معالم خرسٌ كلُّ واحدة

منهنَّ قامت خطيباً فاغراً فاه

الله يعلم ما قلَّبتُ سيرتَهُمْ

يوماً وأخطأ دمعُ العين مجراه

أين الرشيد وقد طاف الغمام به

فحين جاوز بغداداً تحداه

ماضٍ تعيش على أنقاضه أمَمٌ

وتستمدُّ القوى من وحي ذكراه

ما بال شمل شعوبِ الضاد منصدعاً

رباهُ أدركْ شعوب الضاد رباه

عهد الخلافة في البسفور قد درست

آثارُه طيب الرحمن مثواه

لا هُمَّ قد أصبحت أهواؤنا شيعاً

فامنُنْ علينا براعٍ أنت ترضاه

راعٍ يعيد إلى الإسلام سيرتَهُ

يرعى بنيه وعينُ الله ترعاه

انت اتهمته بقذف المحصنات وهي تهمه تستوجب الحد وبالتالي فالقاءها كذب يستوجب الحد ايضا .

هو اتهمها بمعارضه الرسول والخلاف معه احيانا وهذا معروف ومشهور واستدل بذلك علي ان الرسول كان يقبل المعارضة ولا بطالب بالطاعه .

انت بدلا من الرد عليه ولقلب الترابيزة بدات تتحدث عن الشخصنه والقذف وخدهي اشياء غبى موجودة في اجابته وهذا يدل علي انك عاجز عن النقاش بموضوعية

هو اتهمها بمعارضه الرسول والخلاف معه احيانا

لو قال أحياناً لكفانا شر القتال ولكنه قال :

ولم نرى منها أي طاعة في تاريخها مع النبي؟

والكتاب مبين من عنوانه كما يقولون..

نم دمعي فليس يكتم شيئاً

ورايت اللسان ذا كتمانِ

كنت مثل الكتاب أخفاه طي

فاستدلوا عليه بالعنوان

على العموم حصل خير وإن شاء، الله سيخرج المهدي المنتظر الذي صدعتوا رؤوسنا به وسيجمع كلمتنا بعد فرقة ويلم شملنا بعد شتات وبعدها سنجعله حكم فيما اختلفنا فيه وما قضى به فهو الحق لانه مختار من قبل الحق وأما قبل ذلك فالأفضل عدم الخوض في هذه المواضيع الحساسة لان الخوض فيها مجرد مضيعة وقت وباب يدخل منه الشيطان للتحريش بيننا ونحن عندنا قاعدة انه لا اكراه في الدين وكما قال تعالى ( افمن يلقى في النار خير ام من ياتي آمناً يوم القيامة اعملوا ما شئتم إنه بما تعملون بصير)

لا لا لا أنا بالتأكيد لا أتحدث عن هذه الأوقات..أنا أتحدث عن عهد الرسول صلى الله عليه وسلم وبعض أمراء المؤمنين من بعده..

حين كان الإسلام والأخلاق يسودان الأمة..وبالطبع منذ بدأت المؤامرات السياسية والبحث عن السلطة ومحاولة الحصول عليها تراجعت الأمة حتى انهارت...

العبادة لله خالصة، ولكن طاعة الزوح البعض يفهمها بعين النقص رغم تشريعها من قبل الخالق، فالزوح المتقي لدينه والطائع لخالقه لا يرتضي الا باحسن معاملة لزوجته، وبعض الرجال يسيء فهم الطاعة وبعض النساء تسيء فهم الطاعة فتسوق افكار لا علاقة لها لا بالدين ولا بالاخلاق

نسال لله اتقاء الفتن

ولكن طاعة الزوح البعض يفهمها بعين النقص رغم تشريعها من قبل الخالق

هذه اشاعه ترددت كثيرا حتي صارت تعامل كحقيقة ، فالصالحات قانتات حافظات للغيب ، اي ان الطاعه في الشرف وحفظ الغيب فقط .

والرسول في حجة الوداع قال نفس المعني "حقكم ان لا يطئن فرشكم احد" و حصر الضرب الذي يلي الهجر بهذا السبب .

ان الطاعه في الشرف وحفظ الغيب فقط

الطاعة مفهومها واسع وليست محصورة في هذه الدائرة الضيقة....

الطاعة في المعروف...

ولا طاعة في معصية الخالق...

وعندما أستأذنت النساء في الجهاد رد عليهم الرسول صلى الله عليه وسلم بقوله : إن طاعة الزوج وقيام بحقه يعدل ذلك كله وقليل منكن من تغعله.....

وفي حديث : من صلت فرضها وصامت شهرها وأطاعت زوجها دخلت جنة ربها...

ونحن في مؤسسة الزواج نتبادل الادوار والتخصص فهذا يكمل الآخر فالعلاقة بين الذكر والانثى تكاملية وليست تفاضلية ولكل واحد دوره ومنصبه الذي اختاره له خالقه...

فالرجل له موقعه وهناك حدود يجب الا يتجاوزها والمرأة لها موقعها وعلى كل واحد ان يرضى بموقعه ولن تستقيم الحياة الا بهذه الطريقة ولا شي يضيع وكل شي باجره

ولا تنازعوا فتفشلوا وتذهب ريحكم

كالعاده نترك القران والمواقف المتواترة قطعية الصحه مثل حجه الوداع ونبحث عن احاديث مشكوك فيها وليست قطعيه لتبرير اهوائنا وغريزة القوة والهيمنة عند الرجل ):

ولكن كل هذا ليس ملزم دينيا للمراءة ، عليها فقط ان تنتبه لمحاوله تدجينها باسم الدين و تلاعب الذكور به ، وتحمي نفسها بالعلم والعمل وتترك الذكور يالفون كما يحبون فالله هو من سيعاقبهم علي التقول عليه .

وجود كفارات تستوجب أعتاب عبيد لا يؤدي بالضرورة إلى إنهاء العبودية

الأمر أشبه بالدولة الرأسمالية عندما تغرم الشخص ماليا عندما يتجاوز القانون هل هذا الأمر سيقلل المال أو الثروة؟ نفس الحال بالنسبة للعبيد كانوا يا تعمل سلعة أو مال يباع ويشترى

والدليل في عدة عصور إسلامية ازدهرت تجارة العبيد

وفي فتح شمال افريقيا تم جلب اسيرات عبدات(جواري) بإعداد مهولة تصل لعشرات أو حتى مئات الالوف، واستمرت تجارة العبيد لقرون طويلة

بالتالي تحليلك خاطيء تاريخيا

وهذا معناه ان الله يرضي عن العبودية ام ان البشر مالوا لهواهم ؟

هل ستضحي بفكرة الاله العادل ام بالسلف التقي ؟

ام ستدعي ان العبودية لا تناقض الرحمه والعدل ):

هذا بالضبط ما جعل الإسلام لا يقضي عليه مباشرة أيها الضليع في التاريخ... القضاء على العبودية يعني تدمر اقتصاد عدة دول والذي قد يكون غير عادل للبعض الذي ينتظر سداد دينه..

لذا اعتاق الرقاب هو الحل الأمثل لقمعها..يوجد مسلمون كثر منذ قرون وليس كلهم يستطيعون الصيام وغيره من فروض تستوجب كفارة لذا من بين كل خمسين مسلم قد يكون هناك عشرة يؤدون كفارة أي عشر رقاب ' مثال وعدد من عندي..'

واحسب على عدد المسلمين على مدار القرون الماضية

هل ترى عبيداً هذه الأيام.؟ لا يوجد قانون يمنع العبودية لكن لا يوجد عبيد..على حد علمي..

يعني على شان خاطر الاقتصاد عادي ملايين الناس تعيش حال العبودية!

وكانت هناك تاريخيا اقتصاديا ليست قائمة بشكل مباشر على العبودية مثل الامبراطورية الاخمينية وكذلك اوروبا العصور الوسطى لم يكن فيها عبيد كان فيها اقنان والقن ليس بعبد وان كان يشبهه في بعض الامور.

ثم اعتاق الرقاب لم يؤدي لقمع العبودية بل تجارة العبيد كانت رائجة

هل ترى عبيداً هذه الأيام.؟ لا يوجد قانون يمنع العبودية لكن لا يوجد عبيد..على حد علمي..

تتكلم جد! تم حظر العبودية وفي بعض الدول كانت عقوبتها تصل للاعدام

حاليا يوجد قانون عالمي يمنع العبودية وقانون محلي في كل دولة يمنعها ايضا

لولا هذه القوانين الرادعة لرأينا العبيد للان يباعون ويشترون

الموضوع بدهش مشاعر فارطة..

إحنا بنحكي بالمنطق قاعدين فبلاش المشاعر لانو حرفياً اقتصاد دول كان بيعتمد على العبيد وحياة العديد من العبيد كانت بتعتمد على العبودية عشان الاكل والشرب واللبس انت/ي بتتكلم/ي من وسع ومش فاهم/ة شو كان يصير في التاريخ..، ايقاف العبودية يعني آلاف من العبيد رح يرتميوا في الشوارع والدول رح تنهار وممكن يصير في حروب على الموضوع وهذا مش المطلوب في الاسلام لانه كان لسا في بدايته فالطريقة السلمية عشان ما يصعب التفاهم مع الناس على الرسول هي انه يحطه كفارة لكل شيء وحط قوانين للعبيد تنصرهم وصار العبد بيقدر يشتري حاله من سيده والسيد ممنوع يرفض وقوانين زي هيك حسنت حياة العبيد شوي بس طبعاً حتى هذي الكفارات والقوانين أخذت وقت لتمشي لانو العبيد كانوا منتشرين بشكل فظيع والاسياد مش رح يقتنعوا بتحريرهم مباشرة فأخذ الموضوع وقت لحد ما صارت الكفارات تمشي فما بالك لو كان تحرير كامل للكل.؟ كان حرفياً صارت حروب..

وبعدين أوروبا الي بتحكي عنها هذي...اسوأ انواع الاستعباد كان في أوروبا ومش رح اكتر في الكلام أو أخوض في تفاصيل لأنها مشينة بصراحة أكثر من اني اقولها وموضوع انهم غيروا المسمى ما أثر كثير لانو حرفياً العبيد ' أو القنان ' كانوا ملك لاسيادهم حتى انفاسهم ملك للسيد تاعهم فهل هذا احسن من العبودية يعني ولا مشكلتك مع المسمى في الأصل.؟

وبدي أفهم..متى صرت انا بدافع عن العبودية..؟.. أنا بعطيك سبب ليش ما حرمها الاسلام لكن أنا ما بدافع عنها أنا مقتنعة الإنسان ملك لنفسه وربه وحياته وموته بايد رب العباد فقط..

ولعلمك..العبيد وتجارة العبيد لسا موجودة..مش ضروري يكون علن بس هي حرفياً موجودة وتجارة الاعضاء وغيرها قصص كثيرة..وحتى لو في دول منعت في قوانينها تجارة العبيد هذا كله ظاهري..

انت/ي بدك تطمن/ي نفسك أنها مش موجودة عشان مشاعرك الخاصة بس هي موجودة...عدك بترجع تقول لا والقوانين ومدري ايش وعقوبات وابصر ايش ..الفلوس بتسكت الحكومات ، إذا اندفعلهم منيح بيفكروش يفتحوا حسهم حتى لو كانوا منزلين قبال الشعب...في مثل شعبي صادق جداً بيقول الفلوس بتغير النفوس..وهذا هو الي ماشي في العالم حالياً...قد ما يكون الشخص مبين منيح ممكن يتغير بمجرد ما تدفعله شويتين حلوين وبيعاود يخرس حاله طول العمر..هيك الدنيا ماشية..

عادة ما بحكي بلهجتي العامية عشان مش مفهومة للبعض فبحس يمكن ما تفهم/ي شوي من كلامي..ممكن أوضحه وممكن تبحث/ي عنه الي بدك إياه..