18

ما الفرق بين العبودية ومفهوم طاعه الزوج عند بن الجوزي

eman_hamdy

رأيت فيديو لداعية شاب علي الفيس يذكر قولأ لأبي الفرج بن الجوزي نصه :

"وينبغي للمرأة أن تعرف أنها كالمملوك للزوج، فلا تتصرف في نفسها ولا في ماله إلا بإذنه، وتقدِّم حقه على حق نفسها وحقوق أقاربها، وتكون مستعدة لتمتُّعه بها بجميع أسباب النظافة، ولا تفتخر عليه بجمالها، ولا تعيبه بقبيح إن كان فيه"؛ ا.هـ.

" أحكام النساء"، ص (72 - 73):

وعلق أحد الأشخاص قائلاُ " طب ما يرجعوا أسواق النخاسه أحسن"

وهذا ما جعلني أفكر ما الفرق بين ما يقولونه وبين العبودية الصريحه !

و ما خطر في بالي أن الفرق أن في حالة شراء جارية - لو وجد سوق - سيدفعوا اكتر والفقير لن يقدر علي الشراء ،وبالتالي العبودية عن طريق الزواج اوفر ، من المضحك حقأ أن نتبني تعريف للزواج يساويه بالعبودية ثم نسخر من الأسر التي تفكر في الماديات ونصفها بأنها تتاجر ببناتها ، وكأن عقد الزواج هو عقد عبودية مجانية .

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

1. الخلط بين "التشبيه في الحكم" و"حقيقة العين" (فخ اللغة الفقهية) :

عندما يقول ابن الجوزي أو غيره من الفقهاء إن المرأة في الزواج "كالمملوك"، أو عندما يقول بعضهم "الزواج نوع رق"، فهم يستخدمون تشبيهاً مجازياً حُكمياً في مسألة واحدة فقط، وهي: (لزوم الطاعة واحتباس المنفعة لصالح العقد)، وليس تشبيهاً في الإنسانية أو الكرامة.

  • في القوانين الوضعية الحديثة المعاصرة، يُوصف "عقد العمل" بأنه (عقد إذعان واحتباس لوقت الموظف وجهده وجسده لصالح صاحب العمل)، فهل نقول إن الموظف في الشركة "عبد مملوك" لصاحب العمل؟ هل نقول إن القوانين الحديثة أعادت سوق النخاسة لأن الموظف لا يملك التصرف في وقته أثناء الدوام إلا بإذن مديره؟
  • الفارق الجوهري: العبد يُباع ويُشترى، لا يملك ذمة مالية، ولا يرث، وإذا مات لا دية له، ويحق لسيده معاقبته جسدياً. أما الزوجة في الإسلام: لها ذمة مالية مستقلة تماماً (تبيع وتشتري وتملك دون إذن زوجها في مالها الخاص)، وترث، ولها حق الطلاق والخلع إذا تضررت، ولها مهرها الخالص. فأين العبودية في عقد يمنح طرفاً كل هذه الحقوق السيادية؟

2. "من الذي حوّل الزواج إلى صفقة مادية؟"

صاحب المقال يقول "العبودية عن طريق الزواج أوفر"! هذا جهل مطبق بطبيعة التكليف المالي في الإسلام:

  • في نظام الجواري والعبيد (القديم أو عند الغرب)، يشتري الشخص العبد لينفق عليه الفتات مقابل أن يعمل العبد ليل نهار ليُثري سيده.
  • في الزواج الإسلامي، المعادلة مقلوبة تماماً: الرجل يدفع مهراً (ملك خالص للمرأة)، ويتحمل السكن، والنفقة، والكسوة، والطبابة، حتى لو كانت الزوجة أغنى منه بمليون مرة! المرأة في الإسلام غير مكلفة بريال واحد في البيت، ومالها ينمو في حسابها، بينما الرجل ينفق ويذوب كالشمعة لتوفير حياة كريمة.
  • السؤال هنا: مَن العبد بمفهوم الماديات؟ مَن يدفع ويتحمل المسؤولية كاملة ويحمي ويُطعم، أم مَن تُكفى مؤنتها بالكامل وتجلس مكرمة في بيتها؟ إن كان هناك "استعباد مادي" فالرجل هو المُستعبَد لصالح مؤسسة الأسرة!

3. تفكيك كلام ابن الجوزي (النظافة وحسن العشرة) :

المقال ترك جوهر النص وتمسك بكلمة "كالمملوك". لننظر ماذا طلب ابن الجوزي في بقية النص:

  1. "لا تتصرف في نفسها ولا ماله إلا بإذنه" , هذا أساس أي مؤسسة ناجحة، لا بد لها من قائد (قوامة تنظيمية)، مثلما لا يتصرف الشريك في الشركة دون إذن شريكه.
  2. "تكون مستعدة لتمتعه بها بجميع أسباب النظافة" , هل النظافة وحسن المظهر للزوج أصبحت عبودية؟ أليس هذا عين الفطرة والرومانسية وحفظ العفة؟ ثم إن الإسلام أمر الرجل بـنفس الشيء، حيث يقول ابن عباس: "إني لأتزين لامرأتي كما تتزين لي".
  3. "لا تفتخر عليه بجمالها، ولا تعيبه بقبيح", هذه نصائح في "الأخلاق والنبل" لمنع الكبر والتعالي وتدمير المشاعر، فهل الأخلاق ومراعاة مشاعر الزوج أصبحت صك عبودية؟
"العبودية الحقيقية هي ما تفعله الحداثة الليبرالية اليوم بالمرأة؛ أخرجتها من حصن الرعاية الإسلامية (حيث نفقتها واجبة على الرجل)، وألقتها في سوق العمل لتكدح 8 ساعات كتفاً بكتف مع الرجل، ثم تعود لترعى بيتها، وتتقاسم الفواتير بالنصف مع زوجها، وتُعرض كسلعة تجارية في الإعلانات لجلب المشاهدات.. هذا هو عقد العبودية الرخيص والمجاني الذي يصفق له هؤلاء، بينما الإسلام جعلها ملكة تُخطب بالمهر، وتُصان بالنفقة، وتُحاط بالغيرة والحماية".
الفارق الجوهري: العبد يُباع ويُشترى، لا يملك ذمة مالية، ولا يرث، وإذا مات لا دية له، ويحق لسيده معاقبته جسدياً. أما الزوجة في الإسلام: لها ذمة مالية مستقلة تماماً (تبيع وتشتري وتملك دون إذن زوجها في مالها الخاص)، وترث، ولها حق الطلاق والخلع إذا تضررت، ولها مهرها الخالص. فأين العبودية في عقد يمنح طرفاً كل هذه الحقوق السيادية؟

عقد الزواج يسمح بالضرب والعقاب الجسدي واثبات ان الضرب لم يكن بحق يقع علي الزوجه ، اذ هو له ان يضرب وهي تحاول اثبات انه كان المخطئ لو استطاع .

انت اصلا لا تفهم ما تقول وتردد فقط .

فان كان لزوجها حق الاحتباس عليها 24 ساعه فكيف ستعمل وتتاجر بدون اذنه ، انت فقط تحاول البحث عن اي فارق بين الزواج والعبودية لاجل المقاوحه فحسب .

بينما الإسلام جعلها ملكة تُخطب بالمهر، وتُصان بالنفقة، وتُحاط بالغيرة والحماية".

المهر مقابل الاستمتاع الجنسي الالزامي و الحبس 24 ساعه وليس 8 ساعات (وترك للموظف 16) مثل الوظائف التي لا تعجبك ويكون فيها معاشات وحقوق ومدخرات .

اي وظيفة فحواها الاستمتاع الجنسي المدفوع هي دعارة .

واي علاقة عمل مقابل النفقه وليس اجر يحقق سيادة مالية واستقلال هي عبودية .

واي حقوق مثل الطلاق او العمل والذمة المالية لشخص ليس كامل الولاية والاهليه ومستقل ماديا هي حبر علي ورق و بيع كلام في الهواء .

بصفتي رجلاً متزوجاً، أنا أعرف تماماً وبدقة ماذا أكتب، بينما أنتِ تتحدثين بوهم وتصورات سوداوية. زوجتي تمارس حياتها الطبيعية؛ تخرج لأهلها، للتسوق، ومع صديقاتها، وعملت سابقاً بوظيفة أنا من وفرها لها. مالها خط أحمر لم ولن ألمسه، والتزامي بإنفاقي عليها ومصروفها من راتبي واجب أتشرف به كزوج، وهذا هو حال الأغلبية الساحقة من البيوت المسلمة.

من الخطأ الفادح أن تعممي تجارب سيئة أو عقد نفسية على مجتمعات بأكملها. لكل مجتمع خصوصيته وفيه الصالح والطالح. وإذا كنا سنقيس الأمور بمنطقكِ المادي والمالي البحِت، فالرجل هو المظلوم والمتحمل لكل الأعباء في هذه المنظومة وليس المرأة.

من الخطأ الفادح ان تخلط بين الحق والصدقه .

انت تملك حق حبس زوجتك اذن هي تحت رحمتك ، كونك لا تستخدم هذا الحق تفضل منك ومنه فهو لا يعني انك لا تمتلكه .

انا ارفض اصلا ان يكون انسان تحت رحمة انسان اخر ، يعز او يذل ، يسمح او يمنع .

يمكننا ان نقول نفس الشئ عن العبودية فبعض الجواري حصلن علي نفوذ وارتدين التيجان نتيجة انهن تملكن قاب سادتهن ، فهل معني ذلك ان هذا الايتثناء هو الطبيعي في نظام العبودية او ان ندافع علي العبودية بتلك الحجه ؟

انت تريد ان تمتلك حق ان تعز او تذل ، ان تسمح او تمنع ، وهذا اصلا مرفوض وهو عين العبودية

كلام موزون ووجهة نظر قد تُرفع لها القبعة مع بعض النقاط الغير متفق عليها..لكن جزاك الله خير كانت قراءة كلامك ممتعة..لكن ما تقوله لا ينفذ حقاً وللاسف..ليس بسبب الحداثة الليبرالية التي تتحدث عنها بل بسبب قلة الرجال في هذا الزمن 'وقد يكون للحرية المزعومة للمرأة دور في هذا '..ولتوضيح سوء الفهم صاحبة المنشور كانت تتحدث عن العنصرية الموجهة نحو المرأة من قبل الذكوريين المحرفين للدين لا الدين نفسه..

خالص التحية..

نحن في زمن الطعن في الدين باسم حقوق المرأة

قال رسول الله (ص): لو كنتُ آمِرًا أحدًا أن يسجدَ لأحدٍ، لأمرتُ المرأةَ أن تسجدَ لزوجِها من عظم حقه عليها

رواه الترمذي

الذكوريين يجبون الاحاديث الضعيفه ):

ولكن هذا ليس بالحديث الضعيف! لما تحول النقاش الى هجوم على الاحكام والاحاديث وحتى النصوص الشرعية؟ اصبح هتاك تعصب للراي لا غير!!!

مجرد وجوده في الترمذي ورفض البخاري ومسلم له نقطة ضعف ، فاصلا شرط الترمذي اضعف ):

البخاري ومسلم نفسهم فيهم احاديث هم انفسهم ضعفوها ، فما بالك باحاديث رفضوها ):

ثم ان كل ما هو ليس قران وليس حديث مؤكد متواتر او عالي جدا في الصحه من حقي الا اخذ به بدون انكار علي ، هل ابلغك احد بهذه المعلومة من قبل ام انك تصدق وهم ان مذهبك الذي يبني وجوب العمل حتي باحاديث الاحاد هو الحق الوحيد

وهل رفضه البخاري ومسلم برد صريح؟

الم تقرائي قول البخاري: ما ادخلت في كتاب الجامع الا ماصح وتركت من الصحاح لحال الطول.

وكما انه رواه ابو داوود، واحمد وابن ماحة والحاكم والترمذي...

الا يكفيك هؤلاء، انت فقط تتعصبين لرايك، ان طرحك رايته انت بسطحية وانا رايت العمق الذي لم ترينه لما هذا العناد والتشكيك في الحديث والاحكام.... ، لكل رايه واحترام الراي سمة النقاش البناء فقط.

البخاري اصلا اورد احاديث هو نفسه مصنفها في كتابه درجات ، يعني مش كل اللي اخده درجه واحده ، فما بالك بما تركه .

شاطره ، شوفي العمق في العبودية ، انا مش عميقة مثلك .

😂اعجبتني كلمة شاطره.......، العبادة لله وحده، اما طاعة الزوجة لزوجها فهي عبادة للخالق ايضا.

الحديث مش ضعيف...الحديث صحيح لكن معناه بيختلف عن ظاهره نوعاً ما..

نساؤكم حرث لكم فأتوا حرثكم أنى شئتم

(سورة البقرة: 223)

ولهن مثل الذي عليهن بالمعروف وللرجال عليهن درجة

(سورة البقرة: 228)

أومن ينشأ في الحلية وهو في الخصام غير مبين (سورة الزخرف: 18)

واستشهدوا شهيدين من رجالكم فإن لم يكونا رجلين فرجل وامرأتان ممن ترضون من الشهداء أن تضل إحداهما فتذكر إحداهما الأخرى (سورة البقرة: 282)

واللاتي تخافون نشوزهن فعظوهن واهجروهن في المضاجع واضربوهن (سورة النساء: 34)

وجعلوا الملائكة الذين هم عباد الرحمن إناثا أشهدوا خلقهم ستكتب شهادتهم ويسألون

(سورة الزخرف: 19)

هل هذه أحاديث ضعيفة او من تفسيرات ابن الجوزى واحمد بن حنبل ؟!!!

بدون تفسير ذكوري لا يوجد فيها اي شئ يدعم رأيك .

حتي اية الضرب التي تظنها كذلك فصل الرسول هذا في الحجة الوداع وقال انه في حاله "لا يطئن احدا فرشكم" .

ونفس الشئ علي كل الايات ، فالملائكة ليست اناثا ولاذكورا اصلا فهي لا تتزواج ، وبالتالي فمثلما من المستنكر وصفها بالاناث مستنكر ايضا وصفها بالذكور .

انت تتوهم اشياء بسبب نظارة الذكورية

ابن الجوزى جعل الزوجة كالمملوك اما الآية فجعلتها كالحرث او الزرع يعني ابن الجوزى جعلها انسان وقال يجب ان تكون مستعدة لزوجها كما قالت الاية فأتوا حرثكم اني شئتم ...وبالتالي فهو لم يأتي بشيء من عنده ....والايات كلها توضح ان الرجل له أفضلية ...والله يقول في سورة النجم

" الكم الذكر وله الانثي تلك اذا قسمة ضيزى "

يعني الفقهاء لم يقولوا شيء من عندهم كلها من القران

" الكم الذكر وله الانثي تلك اذا قسمة ضيزى "

انت اصلا لا تفهم فن الجدل ولا تفهم معني استخدام حجه الطرف الاخر ضده ، فهم يكرهون الانثي ثم يجعلونها بنتا لله فالله يستخدم حجتهم ضدهم ، اما حقيقة الملائكة فهي ليست ذكر وا انثي اصلا .

يعني الفقهاء لم يقولوا شيء من عندهم كلها من القران

الفقهاء مثلك اسقطوا فهمهم البدوي الذكوري علي القران ، وعموما هذه كتب مكانها المتحف ، انا لا انقدها بغرض اخذ شئ منها اصلا بعد تنقيحها فهو كلام ينتمي لعصوره وعفي عليه الزمن .

من المضحك ان من اهم مبادئ الفقه اصلا هو عدم استخدامه لمجتمع مختلف عن الذي تم انتاجه له لانه لن يحقق مصلحته ، بل ان الشافعي عندما انتقل من العراق لمصر لم يعمل باي فقه يخص العراق في مصر .

من المضحك ان نجد من يحاول استخدام فقه عنره الف سنه لعصر وشعب ومجتمع اخر .

الله تعالي نزل القران علي البدو والأعراب الذين تعتبرين ان زمانهم كان متخلفا ولا يجب تطبيق احكامه علينا ...اذن لماذا ترتدين الحجاب مادمت تتبنين اراء نسوية الحادية صرفة ؟؟!

وهل معني انهم اعراب متاخرين الا يرسل لهم هدي ؟

من يحتاج الدواء اذن الا المريض ؟ ولكن المشكلة تحدث عندما يلجأ المريض لتفسير الهدي بنظارة مواصفات عصره .

الحادية صرفة

لا احب الجدل مع من يحمل اخلاق السلفيين تلك ، فعادتهم اتهام غيرهم بالالحاد ولو نزلت لهذا المستوي ساتلوث

آه معنى هذا أنك تقلل من المرأة يا أيها الكائن .؟ حلو والله..

الرجال قوامون على النساء بالمعروف..فاهم شو يعني.؟ اه انت فيلسوف اكيد فاهم.. طبعاً رح تروح تخترع معنى من عندك هلقيت..لا يااا...معنى القوامة هي تكليف بالرعاية والخدمة للمرأة..

والرجل له الأفضلية لأنه رجل.. ونحن لا نتحدث عن أشباه الذكور في هذا الزمان..فالرجل له درجة وافضلية لانه واجب عليه أن يحمي وينفق ويحنو ويساعد امرأته ويتحمل مسؤوليتها لا لانه افضل منها وسوف يسئل ويحاسب على كل ما يفعله أو لا يفعله بحقها...وأعتقد أنك لن تفهم لأن مفهوم الرجل الذي تعرفه انت هو غير الذي أدركه أنا وهذا هو مدى سوء الفهم الذي وصلنا إليه في هذا العصر البائس..

أجل وما الخطأ في أن تكون الزوجة مستعدة لزوجها.؟ يمكنهم فعل ذلك كما يشائون فهذا هو سبب الزواج أصلا لكن يجب أن يدرك الزوج المصون شيئاً ألا وهو أنه يجب أن يكون موجوداً لزوجته ما أرادت أيضاً فهذا ليس فرضاً عليها وحدها ويجب أن ينفق عليها ويحترمها ويحتويها فإذا لم يفعل فلا بأس عليها إن شائت أن تخلعه..

وأيضاً لتفهم شيئاً أيها الكائن ذكراً ام انثى كنت...' حدد جنسك بنعرف نتكلم صح بس رح أخذ على انك ذكر..'

هل تعلم لما قال الله تلك إذا قسمة ضيزى.؟

طبعاً لا..ستظن أن الله لا يحب الإناث ومن هذا الكلام التافه لكن الحقيقة هي في أنه إن قرأت في التفسير فستجد أن هذا بسبب أن المشركين يكرهون الإناث

' لجهلهم وغبائهم طبعاً ' بينما يحبون الذكور وحين قالوا إن الملائكة أبناء الله وأنهم إناث بينما هم يكرهون الإناث..هل يوضح هذا شيئاً لك.؟ ان الله يستنكر قسمتهم الظالمة والوقحة فكيف يجعلون لله ما يكرهون.؟؟ وهذا في آية أخرى في القرآن..

والرسول عليه الصلاة والسلام كان يحب بناته وزوجاته أشد الحب ووصى بالنساء خيراً..ويا الهي كم ضاعت هذه الوصية فها نحن الآن نشاهد بضعة كائنات ذكورية بغيضة تقلل من شأن المرأة وتعتبرها أقل من الرجل بينما سبحانه وتعالى لم يكن هذا مقصده..كان المقصد من كل الآيات التي تقول إن الرجال لديهم درجة على النساء هي لجعلهم يدركون أنهم يجب أن يحموا النساء فأنتم موجودون للحماية والانفاق على الجنس الناعم لا للانتقاص منه ورجاء توقف عن ذكر بن الجوزي لانه بات واضحاً كم كان متأثراً بعصره المليء بالجواري والرقيق والسبايا واضطهاد المرأة..

ولو كان الرجال رجالاً بحق ما حاولوا الاستنقاص من المرأة ، فوالدتك امرأة واختك امرأة وابنتك امرأة وزوجتك امرأة وكلنا بشر وكلنا عبيد لله وحده لا شريك له فمن أنتم لتنتقصوا من خلق الله.؟؟!

عجيب بحق..اذهب وابحث عن التفسير الصحيح للقرءان ولن تجد شيئاً ينتقص من المرأة وستجد كل التفسيرات التي تهذي بها هي كاذبة..

وهذا الآية التي تضحد حجة أمثالك وتنهي النقاش

" يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّا خَلَقْنَاكُم مِّن ذَكَرٍ وَأُنثَىٰ وَجَعَلْنَاكُمْ شُعُوبًا وَقَبَائِلَ لِتَعَارَفُوا ۚ إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِندَ اللَّهِ أَتْقَاكُمْ ۚ إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ خَبِيرٌ "

(سورة الحجرات: الآية 13)

أي حرفياً خُلق الذكور والإناث من اب وام فقط لذا نحن من نفس النسب فلا يجوز التفاخر بين العباد وجعلنا الله عز وجل شعوباً وقبائل لنتعارف على بعضنا البعض لا لنتفاخر بأنسابنا وأنفسنا..ثم هنا ما أريد أن أصل إليه..إن أكرمكم عند الله أتقاكم..لا ذكوركم لا اناثكم لا اكثركم مالاً ولا اعلاكم مكانة..بل الأتقى..وينهيها بقوله تعالى إن الله عليم خبير..عليم بنا وخبير بما في أنفسنا..

سيكون عظيماً إن أدركت حجم كلامك وفتحت عقلك وأدركت مقصدي...

نساؤكم حرث لكم فأتوا حرثكم اني شئتم

الحرث هو الزرع كما يقول اللغويون الذين تعتبرين انهم ذكوريون وبدويون ...وابن الجوزى كرمها وجعلها بني ادم بدلا من شجرة أو زرعة

تقصد ان ابن الجوزي اكرم من الله 😂😂 .

يعني الله يراها جماد - و الابه مجاز اصلا تعالي الله عن ذلك - بينما ابن الجوزي اتي وعدل عليه ورفعها درجة .

التعصب وتقديس البشر قد يصل بالانسان للكفر فعلا ، مستعد تخطى في حق الله لاجل بن الجوزي 😂😂😂😂😂 .

انا اقول هذا علي المنطق الذي تتبنينه والا فالاثنان ذات المعني كالمملوك او كالحرث في الحالتين اثبت الملك للرجل ولو قولت هذا مجاز فلتقولي ايضا انها مملوك مجازا

إذا كانت هناك علاقة بين الزوج و الزوجة قائمة على الخوف و على المصالح و على إستعمال الذكر لقوته و أفضاله .. فهي علاقة باطلة .. لأن الزواج هو رابطة روحية و حب و راحة و إكتمال و نضج .. و ليس شراكة تجارية .. و لا هو استعباد .. و لا هو تربية حيوانية .. و المرأة كائن حر ليست أدنى من الرجل و لها كامل سيادتها و حقوقها و كرامتها و يحق لها أن ترفض طاعة ما يضرها و ما لا يروق لها مثلها مثل الرجل تماما لا تفريق بينهما ..

من يقول إن المرأة مملوكة للزوج فقد خالف نص القرآن الصريح، لأن الله تعالى لم يجعل الزواج سوق نخاسة، بل جعله ميثاقًا غليظًا:

﴿وَأَخَذْنَ مِنكُم مِّيثَاقًا غَلِيظًا﴾ [النساء: 21].

الميثاق الغليظ لا يكون عبودية، بل عهد شرف ومسؤولية.

الله وصف العلاقة الزوجية بأنها سكن ومودة ورحمة، فقال: ﴿وَمِنْ آيَاتِهِ أَنْ خَلَقَ لَكُم مِّنْ أَنفُسِكُمْ أَزْوَاجًا لِّتَسْكُنُوا إِلَيْهَا وَجَعَلَ بَيْنَكُم مَّوَدَّةً وَرَحْمَةً﴾ [الروم: 21].

فأين المملوكية هنا؟ هل السكن والمودة والرحمة عبودية؟

انا لم اتحدث عن القران

فأين المملوكية هنا؟

ستجدها في اغلب كتب الفقه والتراث .

نقطة اخري ، لا يوجد تعارض بين وجود او ادعاء وجود المودة والرحمة وبين اختلاف الرتب ، فبعض السادة مثلا احبوا عبيدهم او جواريهم ، كما ان علاقتي بكلبي فيها رحمه بالتأكيد واعتقد ان هذا ما سيحتج به هؤلاء إن حاولت تخطئتهم بالحديث عن نموذج المودة والرحمه .

أولاً هل يمكنك اخباري عن كتب الفقه التي ذكرتها.؟ أشعر بالفضول لمعرفة اي كتب فقه تقول أن المرأة مملوكة لزوجها..

المودة والرحمة بين الزوجين مختلفة عن باقي العلاقات.. الزواج علاقة سامية وخارجة عن الحدود التي تستخدم في باقي العلاقات.. المرأة ليست عبدة وليست مملوكة..لديها حقوق وواجبات ولا فرض عليها أن تبقى مع من لا يحفظ حقوقها..إن عاملها زوجها كالملكية الخاصة أو كعبدة فليس واجباً ان تطيعه بل وتستطيع خلعه..

( كالطلاق لكن تستخدم كلمة خلع للمرأة حين تخلع زوجها)

' ولهن مثل الذي عليهن بالمعروف ' هذه آية عن النساء فلهن حقوق كما لديهن واجبات..

وكل ما لدى الرجال من زيادات في حقوقه على النساء هو لانهم مسؤولون عن رعاية النساء والانفاق عليهن..' كتبت في تعليق آخر بالتفصيل لكنني أشعر بالارهاق من فكرة إعادة كتابة كلامي مجدداً '

الرجال قوامون على النساء بالمعروف والقوامة هي القيام على شؤونهن اي مسؤولون عنهن ويخدمون مصالحهن..

ربما يجب أن يتم تدريس مادة الدين بشكل مكثف منذ الصغر لعل هذا ينفع قليلاً في زيادة ثقافة المجتمع..

خالص التحية..

انا ذكرت مثال واضح في المشاركه هل تنكريه لكي اتي لكي بغيره من كتاب الرازي الذي يصف المراءه فيه بالسفيهه او غيره ؟

أولاً سأخبرك شيئاً..وهو أن آراء ثُلة من المفسرين المتأثرين بعصرهم لا تمثل بالضرورة ما يقوله الدين. أونلتفت لكلام مفسرين ليسوا ممن نتبعهم أصلاً وكلامهم سطحي، ونترك كلام النبي والصحابة وفهمهم الصافي للقرآن.؟

كلا المفسرين يتحدثان بما كان يجري في عصرهما، والذي كان لا يزال للأسف ينتقص من المرأة..لذا قد تجدين مفكرين آخرين من نفس العصر يغردون بذات الطريقة، واجتماع بضعة تغريدات معاً لا يمكن أن يطغى على كلام الحق.

أولاً شبّه الرازي وابن الجوزي الزواج من المرأة بأنه استمتاع بها لأن الرجل يدفع المهر... بينما قال الله عز وجل بنفسه في القرآن إنه خلق لكم أزواجاً من أنفسكم (الرجال) لتسكنوا إليها. والوصف هنا عميق لأنه حقاً دقيق؛ أعني تدبري في الآية.. من أنفسكم، أي أنكم جميعاً من نفس واحدة، فلِمَ الاستعلاء وجميعكم بشر؟ ولتسكنوا إليها لا معها.. فهذا لتبيين أنها هي السكن والطمأنينة نفسها.. أيجعل الله الزوجة طمأنينة وسكناً، بينما الزواج يعني العبودية مما يقولون؟

وقدوتنا رسولنا الكريم، الذي آخر ما قال في وصيته ..استوصوا بالنساء خيراً.. والذي قال.. رفقاً بالقوارير..، هل سبق وأن عامل إحدى زوجاته كعبدة؟ هل عايرهن؟ هل فعل شيئاً قد يضرهن؟ لا، لم يفعل، بل كان يحنو عليهن، وكان يمازحهن، ويساعدهن في أعمال المنزل.. أمعاملة كهذه تبدو كعبودية؟

عدة أحاديث شُرحت بشكل خاطئ في كتب هذين المفسرين ، ولا أدري عما إذا كان هناك شخص آخر غيرهم، لكن نصيحتي..لا تأخذي دينك إلا من القرآن وما صح من الأحاديث والتفاسير المعتمدة كابن كثير وغيره، ممن يبنون تفسيرهم على الدين والسنة الصافية.

الإسلام لم يجعل المرأة عبدة، بل أوجب على الذكر أن ينفق عليها ويحترمها ويحتويها..فمن جعل رضا الله من رضا الوالدين، وقال أمك ثم أمك ثم أمك ثم أبوك، وجعل من يحسن صحبة أخته يدخل الجنة، وجعل من أنجب ابنة ورباها بشكل صحيح كانت حجاباً بينه وبين النار، والزوجة تكمل نصف الدين.. أمَن يقول كل هذا عن المرأة يجعلها عبدة؟؟ لا يبدو هذا منطقياً أبداً.

المرأة والرجل على حد سواء عبيد لله وحده لا شريك له..

ما قيل هو اجتهاد من مفسرين اختلط فكرهم ببيئة لا تشابه الإسلام الصافي، وأثر عصرهم على تفكيرهم. فعصر كل من الرازي وابن الجوزي كانت تتم فيه معاملة النساء كجواري وأدوات، لكن في العصر الذهبي للإسلام ..عصر النبوة.. كانت المرأة سيفاً ودرعاً في وجه الأعداء ولم يمنع الرسول ذلك. فإن كان كلام ابن الجوزي عن إخفاء المرأة عن العيون صحيحاً، فهل كان الرسول سيسمح بذلك لهن؟ الإجابة هي لا، وكل ما في الأمر أن هذا -وكما قلت مسبقاً- اجتهاد شخصي منهم لا علاقة له بالدين.

اذن لا فرق بين الزوجه والعبد عند بن الجوزي واغلب الفقهاء ، نحن متفقين .

انا لم اكن اتحدث عن القران لو لاحظتي

أجل لكن في كتب السنة وتفسيرات البخاري ومسلم وابن كثير وغيرهم ليست كمثل بن الجوزي والرازي..

أجل لدينا اتفاق هنا..

أشعر بالالم كوني بحثت عن كل هذا وكتبته دون فائدة ترجى..⁦(⁠눈⁠‸⁠눈⁠)⁩

اعتقد وبشدة أن العديد من أفراد مجتمعنا يحتاجون لدراسة الدين بشكل مكثف ومع التفسير..يوجد العديد من الأحاديث الضعيفة المنتشرة والتي تكون صادمة وغير مقنعة حتى...

احييكي على كلامك عموماً..

ان قراءة الفقرة لابن الجوزي بسطحية قد تعطي التساؤل الذي طرحته، ولكن الخوض قليلا في عمق كلامه تجديه ترجمة بسيطة لتعامل الزوجة مع زوجها في حدود مشروعة جدا لا علاقة للعبودية بذلك بل طاعة الزوجة لزوجها فالطاعة يشرعية دينية واجبة وليس عبادة للزوج في شخصه وكما ان الزوج المطلع على دينه يعرف حق المراة جيدا ويقدرها ويحترمها في ابسط الامور لحياة تشاركية كما نراها اليوم في الكثير من العلاقات، التدقيق في الطاعة تلزم شرح ادق التفاصيل الشرعية للعلاقة وهذا لاهل العلم والفقه وليس الاخذ بسطحية المعنى.

وينبغي للمرأة أن تعرف أنها كالمملوك للزوج، فلا تتصرف في نفسها ولا في ماله إلا بإذنه، وتقدِّم حقه على حق نفسها وحقوق أقاربها،

لا اري اي شئ مشروع في ذلك ، ولا اري معني سطحي واخر عميق ، الكلام واضح بدون تفلسف ، مملوكة عبدة .

قول النبي «ص»:«من أطاعت زوجها واقامت خمسها دخلت الجنة....» «لو كنت آمرا احدا ان يسجد لاحد لأمرت المراة ان تسجد لزوجها..» ، في الشرع المراة ان تصدقت من مال زوجها تحسب له اجر كاجرها، في القصة الشهيرة للمراة التي مرض ابوها ولم تزره لان زوجها غائب .... ومات ابوها فلم تذهب لان زوجها لم يعد، فسئل الني صلى الله عليه وسلم في معنى الحدبث فقال هي في الجنة.

عند قراءة الحديث في سجود المراة لزوجها بسطحية ايعقل ان تسجد المراة لغير خالقها طبعا لا، ولكن المعنى هو اتمام الطاعة اي تحاول المراة اطاعة زوجها في حدود شرعية ذلك فقط مثلا لا تطبعه في خروج عن الدين او.... هذا ليس تفلسف بل هو قراءة معنى الاحكام لا يفسر الانسان الامور بسطحية ويحاول فهم احكام المعاني على طريقته فالامور الشرعية ليست متاحة للخوض فيها دون علم.

أرغب بمشاركة بسيطة لتوضيح نقاط مفهومة بشكل خاطئ وغبي حقاً...

أولاً قد لا يكون من شأني لكن شكراً لتوضيح معنى حديث ان تسجد المرأة لزوجها فقد كان يؤرقني منذ فترة واردت أن أبحث عن معناه..لكن شرحه يبدو منطقياً بعض الشيء الآن...

لا أدري ذكر ام انثى انت لكنني سأتحدث بصيغة الذكر كونها الصيغة التي تستخدم عندما تحدث شخصاً مجهول الجنس في العربية..

ثانياً هل انت متأكد من صحة حديث عدم زيارة الاب لأن هذا ليس ما هو في الدين..فهناك زيارات لا داعي لأخذ الأذن دائماً قبلها..كذهاب المرأة لعملها أو لزيارة عائلتها هذه لا تحتاج لاذن للخروج فيها في كل مرة فأعتقد أن هذا نوع من المغالاة..سأبحث عن صحة الحديث عموماً فهذه أول مرة أسمع به..

وثالثاً من يسمعك يظن بأن المرأة هي الوحيدة التي يجب أن تطيع وتفعل..هذا ليس لزاماً على المرأة وحدها يجب أن يؤدي الزوج حقوق زوجته كاملة قبل أن يطالبها بشيء فالمرأة وجدت لتتلقى ثم تعطي إن كان يحترمها فستحترمه وإن لم يفعل فليس لزاماً عليها ان تطيعه ولا أن تكمل معه حتى...

الرجال يذكرونني دوماً بمثل شعبي..بيقص الحلاوة على قد تمه...أي أنهم يرون ويقولون ما يكون في صالحهم فقط ' في الدين بشكل خاص الان..' يتحدثون عن تعدد الزوجات وينسون انه يكون باطلاً دون عدل وأنهم سيحاسبون عليه ، يتحدثون عن طاعة المرأة وينسون أن طاعتها مشروطة باحترامه لها..، يتحدثون عن كل ما يخص المرأة كالحجاب وغيره وينسون أن لهم عورة تحريم ظهورها كتحريم ظهور شعر المرأة وجسدها..

يجبرون المرأة على كل شيء كونها الكائن الأضعف وكل هذا باسم الدين ناسين ان الدين جعل حظ الذكر مثل حظ الانثيين في الميراث وذلك لكي ينفق عليهن لا لكونه أفضل منهن في شيء فهو مجبر بالنفقة على جميع نساء عائلته أم اخت زوجة ابنة بينما لا تنفق المرأة على أحد شيئاً وإن فعلت فلها الأجر بإذن الله..، يتحدثون عن كون الرجال قوامون على النساء وينسون ان معنى الآية هو أنهم يقومون على شؤونهن اي مسؤولون عنهن ويخدمون مصالحهن..

ومعنى القوامة في اللغة العربية هي تكليف بالرعاية والخدمة..

قال خُلقت المرأة من ضلع أعوج..ذلك الضلع الاعوج هو ما يحمي قلبك.. وحين ذكره الرسول في حديث عن كون النساء خلقن من ضلع اعوج كان غرض الحديث هو جعل الرجال يفقهون أنه لا يمكن اجبارهن بالقوة على شيء بل بالمودة والرحمة...هذا هراء يثرثرون باسم الدين وهم لا يفقهون شيئاً فمثلاً تجد رجلاً قد شارف على قتل زوجته لنشوز صدر منها أو حتى دون أن يصدر منها شيء..فلا يعاتبه أحد لماذا؟! لأن الله قال اضربوهن..

اتفقهون حتى معنى الضرب الذي ذكر في هذه الآية.؟ وصفه الرسول بوصف دقيق جداً أن يكون غير مبرح وغير مبرح تعني في اللغة العربية أن لا يكون ضرباً يكسر عظماً ولا يقطع جلداً ولا يترك أثراً أو حتى كدمة.. وحين سئل احد أعلم الأشخاص بتفسير القرآن وهو عبد الله بن عباس ابن عم رسولنا الكريم صلاة الله عليه عن معنى الضرب في الآية فقال أن تضربها بخفة بمسواك...اجل بمسواك فقط لا غير.. فالغرض أصلاً من الضرب ليس أذية الجسد بل إيصال مدى انزعاجك لروحها كمشاعر فقط

فالقرآن لا يأمر بأذية أحد وخصوصاً كائن هش كالمرأة فمجرد حزن بسيط قد يؤدي إلى هلاكها..ولأ أحد يحق له بأن يمس بأنثى..فالدين رفعها وقدرها وجائزة الرجال التي يسعون لها في الجنة هي نساء!

قومٌ يثيرون السخرية بحق..لا تتحدثوا في الدين بينما لا تفقهون فيه شيئاً فأمثالكم يشوهون سمعة ديننا العظيم افهموا وأدركوا ما تقرأونه ولا تجعلوا الدين يسير بمزاجكم فهذه وقاحة مع الخالق ذات نفسه..

اولا انا امراة ولست رجلا، ومن فضلك استعملي الفاظا تليق بحوارك ولا تتهمي الناس عبثا، الحديث الذي تحدثت عنه صحيح وابحثي عنه يمكن اني صغته باختصار فقط والغرض منه ان استشارة الزوح واجبة وليست عبىء على المراة، وكما ان طاعة الزوجة لزوجها اقرتها الشريعة ولست انا فلما توجيدون تسويقون الاحكام بطريقتكم وانا لا اتحدث يا اختي الكريمة من عبث استغرب حقا من تعليقك في زمن اصبح فيه الحوار راقيا لتبادل الافكار واىمعرفة فانا اوضح ولا اهاجم احدا بل اوضح وفقا لمعرفتي ان اردت الرد على تعليقي باحترام فمرحب بنقاشك وان كان كالسابق فلا يستحق الرد ابدا.

حسناً بما أنك ذات فكر راقٍ لهذه الدرجة يا أختاه لما لم تستوعبي أنه بما أنك إمرأة فإن حديثي لم يكن موجهاً لك بل كان موجهاً للرجال الذكوريين وبعض النساء الذكوريات..

عجبت حقاً من ردك وأنا لم أمس فيكي بشكل شخصي لتتحدثي بهذا الأسلوب!

وفي محاولة مني لاستيعاب ردك وفهمه واحترامه

أعدت قراءة تعليقي فإذا بي أصدم!! لماذا؟!

لأنني بداية قلت أنني ارغب في المشاركة في النقاش لتصحيح بعض الأفكار الخاطئة ثم شكرتك على شرح الحديث ووضحت أنني لا أعرف جنسك لذا استخدمت الأسلوب المحايد ' الصيغة المذكرة وانا أوضح هذا لانه من الواضح انك لم تهتمي لحرصي في هذا الأمر وهذا قد جرح مشاعري يا أختي الراقية...' ومن ثم قلت لك أنني سأبحث عن الحديث الآخر لأنني لم أسمع به سابقاً والغريب هنا أنني لم أكذبك حتى..، ثم شرعت في شرح ما قلت أنني سأشرحه في بداية تعليقي وهو مالم يمس بإمرأة ولا برجل محترم لا يضع نفسه في حماية الدين وهو يرتكب القذارة في حق إمرأة كرمها الدين نفسه..

وكلامي حتماً كان موجهاً لذوي الفكر الضيق فعذراً إن وجدتِ نفسك بينهم فأنا لم أكن أتحدث عمن يفهم النقاش الراقي..

ويشرفني.. آه المعذرة الكيبورد أخطئ..أقصد يؤسفني أن أخبرك أن الحديث الذي بنيت كلامك عليه ضعيف..وحتى أنك قلته بشكل خاطئ لكن لا بأس فهو ضعيف على أي حال..يمكنك الذهاب والبحث عنه بنفسك لأنني فعلت ووجدته ضعيف..فالشيخ الألباني مثلاً أحد من أفتوا بأنه ضعيف..ورضا الله من رضا الوالدين وطاعتهما فرض لا يسقط واطاعة الزوج في المعروف فقط واجبة وعدم الذهاب لوالدها وتركه يموت ليس شيئاً من حقه حرمانها منه أبداً ويمكنك البحث عن ذلك إن لم تقتنعي..

وبالمناسبة تعليقي لم يكن يحتوي على أي إساءة حقيقة لذا هذا عائد لقناعتك والتي لا تهمني حقاً...

' مجرد نصيحة ' ربما تحتاجين لبعض الرقي الذي تتحدثين عنه في كلامك لانك جرحتي مشاعري الرقيقة بقساوة كلامك...

خالص التحية..~

الفكر الراقي يستحق التقدري والحوار ويصع بصمته اينما كان، لقد بحثت في حديث المراة التي مات ابوها وهو حديث ضعيف فعلا شكرا للمعلومة وجل من لا يخطيء، عموما انا استندت اليه فقط لتوضيح قيمة الطاعة فقط ففهم الطاعة هي المشكلة في نظري، انا تحدثت على ان الزواج يبنى على اساس الطاعة التي امر بها الله سبحانه وفي اطار حدودها الشرعية لا غير، يعني لا طاعة في معصية، فاىزواج علاقة مبنية على المودة والرحمة والاحتواء والتشارك وحسن التعامل هذا ما اردت قوله، فعمق الاحكام لا تعني قيدها بل هي ارفع وارقى لحسن الاخذ بها، لم اقصد جرح مشاعر ك شكرا ولكن ليدك حدة في التعامل اهو طبع؟

آه أجل يمكننا القول أنه طبع أو مجرد حدة تخرج مني حين تُمسُ مبادئي..لا عليكي ليس بالأمر الجلل...

الرسول في حجه الوداع والتي هي يندها متواتر واعلي من الاحاديث التي يدعون صحتها يقول :

"ألا واستوصوا بالنساء خيراً فإنما هن عوان عندكم ليس تملكون منهن شيئاً غير ذلك إلا أن يأتين بفاحشة مبينة، فإن فعلن فاهجروهن في المضاجع واضربوهن ضرباً غير مبرح فإن أطعنكم فلا تبغوا عليهن سبيلاً، ألا إن لكم على نسائكم حقا ولنسائكم عليكم حقا فأما حقكم على نسائكم فلا يوطئن فرشكم من تكرهون ولا يأذنّ في بيوتكم لمن تكرهون، ألا وحقهن عليكم أن تحسنوا إليهن في كسوتهن وطعامهن"

فالطاعه في حفظ الغيب و الضرب في حالة الخيانه ، غير هذا فلا ضرب ولا طاعه !

الطاعة في المعروف والضرب في حالة النشوز وليس ضرباً مبرحاً أي لا يترك حتى أثراً أو كدمة...

ظننتك من النوع الذكوري..أنا كنت أكتب رداً منذ فترة لاحاول اخراجه مثالياً وفي النهاية انتي اختصرتي كلامي بكل بساطة⁦ ⁦ಠ⁠﹏⁠ಠ⁩⁩

I'm gonna cry now...

أثبتي أن هذا الحديث متواتر

دي خطبة الوداع مش مجرد حديث ، انت مش عارف خطبة الوداع 😅 !!

خطبه في حج يعني اتقالت امام جمع غفير من المسلمين مش واحد ولا اتنين سمعها .

ههههههههههه

انا عارف أن الآلاف سمعوها .. لكن من الذي نقلها؟

انا اقدر أألف لك حديث في حجة الوداع .. وأقول لك: إن هذا الحديث متواتر لأن الآلاف سمعوه!

مشكلتك أنه ليس لديك علم شرعي ولا عقلي .. ومع ذلك تفتين في أمور الدين ..

يعني اللي الالاف سمعوه والرسول اكد علي انها وصاية هامه وامانه هيتنقل بسند ضعيف واللي سمعه نفر فقط من الصحابه او سمعه واحد وهو بيتمشي معاه هو ده اللي هيتنقل بسند قوي 😂 .

بمنطقك كده نرمي كل الاحاديث ونحرقها ما دامت الناقله ممكن تفرط وتفشل في نقل اهم واخر خطب الرسول اللي اكد بنفسه فيها انه اليوم بلغ واكمل الدين ولمح لموته و انه بيوصيهم الوصيه الاخيره .

وتاني يا ذكي هذا نص خطبه الوداع وليس حديث اثناء الحجه .

فعلاً هم تصرفوا مع المرأة على أنها من ممتلكات الزوج وبنوا على ذلك فقههم وأحكامهم، وهذه نتيجة طبيعية لحجم التحريف الذي إستطاع إبليس أن يحرفه بعد أن إستطاع أن يوصل أوليائه وأتباعه للسلطة بحروب دموية قاتل فيها بعد موت النبي، ما يدهشني هو أن النص الديني الحقيقي المستمد من مصادر التشريع الحقيقية ( القران، والنبي) يخالفون تماماً النص الديني المأخوذ ممن يسمونهم ( السلف الصالح) ولذلك عند مقارنة المفهومين نجد بشكل لافت أن التغيير الجذري الذي حاول النبي إحداثه في عقلية قريش قد تمت إزالته، وعادوا من يسمون بال(سلف) إلى مفاهيم قريش الأولى، وحاولوا تطويع النص الديني ليخدمهم على ذلك، مستعينين على ذلك بخبرات إبليس المتراكمة في التحريف والتزييف والتلبيس، وقد كان إبليس في غاية الذكاء عندما عقد هذا التحالف المستمر في التاريخ بين السلطة السياسية والسلطة الدينية وجعل الإثنين يعملون في صالح أهدافه في التحريف، وكانوا يظنون بل يقتنعون أنهم يعملون لصالحهم أو لصالح الدين، غير أنهم كانوا مخدوعين ومأسورين للعقل الشيطاني الذي إستخدمهم ببراعة لنصل لهذه المذاهب المتناحرة في كل شئ إلا في العداء ضد الإسلام الحقيقي

اولا هو نظام العبودية اصلا لم يكن نظاما سيئا بل بالعكس كان له مميزات كثيرة غير موجودة في زمن الاحرار الذي نعيشه

ثانيا الرجل ايضا كان عليه حقوق وواجبات وكما يذكر الفقيه هذا فإنه يذكر عكسه وبالتالي لايجوز تصوير المشهد من زاوية واحدة او بناء علي جملة مقتطعة من سياقها

ثالثا ما يصفه ابن الجوزى هو فعلا مانحتاجه الان في زمن النسوية وحرية المراة التي جعلت النشوز والاستعلاء هو الطبيعي في العلاقة وكلامه جميل وجيد جدا

رابعا حتي في دول الغرب الان اصبح هذا الامر مستحبا بشدة وهو طاعة المرأة لسيدها وتكاد تسجد له وهذا يعرفه من يطالع افلام الكبار والناضجين

وبالتالي فبالعكس ياليتنا نعود الي مثل هذا ففيه صلاح احوال الاسرة ومشاكلها الكثيرة والمحاكم شاهدة علي مانحن فيه من التفسخ والكراهية

ثانيا الرجل ايضا كان عليه حقوق وواجبات 

حتي من يربي كلب يطعمه هذا لا يعتبر شئ ، ليس معني ان يقدم الطعام ان هذا مقابل عادل للعبودية

اولا هو نظام العبودية اصلا لم يكن نظاما سيئا بل بالعكس كان له مميزات كثيرة غير موجودة في زمن الاحرار الذي نعيشه

يبدو انك تحن له وتتمني لو كنت عبد بدلا من موظف ، اتمني ان ترزق تحقيق امنيتك ، ولكن لا تتحدث بلسان غيرك فليس كل الناس او النساء تراه نظام جيد وتتمني العيش فيه .

ثالثا ما يصفه ابن الجوزى هو فعلا مانحتاجه الان في زمن النسوية وحرية المراة التي جعلت النشوز والاستعلاء هو الطبيعي في العلاقة وكلامه جميل وجيد جدا

صراحتك جيده اتمني ان يفعل معظم الرجال المثل لكي تعرف النساء قيمة النسوية والتعليم والعمل لان بعضهن لديهن افكار رومانسية عبيطة عن كونها ستتزوجك شخص يريحها ويجعلها ملكو متوجه مدلله ولن يمتص روحها في المقابل ويستعبدها ، احييك علي صراحتك .

وبالتالي فبالعكس ياليتنا نعود الي مثل هذا ففيه صلاح احوال الاسرة ومشاكلها الكثيرة والمحاكم شاهدة علي مانحن فيه من التفسخ والكراهية

اذا كان الرجال لديهم اشتهاء لنموذج الجارية فطبيعي ان اي نظام سوي يتسبب في تفسخ الاسره لانه لن يلبي رغباتهم ، وبالتالي علي النساء جعل مسالة الزواج مسالة ثانويه بعد استقلالهم وتعليمهم

أتفق وبشدة وأرفع القبعة لحضرتك..

هل صلاح أحوال الأسرة على حساب المرأة.؟؟!

وإذا كان نظام العبودية الذي تتحدث عنه فيه مميزات فلماذا لغاه الاسلام.؟؟ نحن عباد الله وحده استيقظوا يا عالم هل تعون ما تقولونه حتى.؟ عبدة.؟! لماذا ستكون عبدة أو جارية لشخص ما.؟ ما هو الرجل.؟ من هم الرجال أصلا ليجعلوا النساء عبيد.؟

ودعنا نكن صادقين بن الجوزي لم يذكر ما على الرجل كما ذكر ما على المرأة..عنصريين وذكوريين بشكل بحت..

طاعة المرأة.؟ لسيدها.؟ الغرب.؟ افلام كبار وناضجين قلت ها.؟ تقصد الاباحيات الوقحة والقذرة على ما أظن حين يصورون المرأة على أنها أداة للمتعة..وهذا على عكس ما قال الإسلام والقرآن عنها...' لتسكنوا إليها ' أي جعلها مصدر طمأنينة وسكن لا متعة ولا أداة...

والمرأة لا يصدر عنها نشوز إذا كان الرجل يعاملها بشكل جيد ' هناك بعض الطفرات لكن الأغلب هكذا ' قلتها وسأقولها مجدداً المرأة خلقت لتتلقى فمهما أعطيتها فسترسل لك نتاجه..احترمها تحترمك..لم تفعل.؟ إذا هي لن تفعل أيضاً ويمكنها تركك ببساطة ليس لزاماً عليها البقاء مع شخص لا يعرف كيف يتعامل بأخلاق الاسلام..وكما أمرنا الله بالطاعة أمركم بذات الوقت بالاحترام والمحبة...يكفي كم قدرنا الاسلام ليأتي أحد أمثالك محاولاً تشويه سمعة الدين...

لا يهم من هم بن الجوزي والرازي وغيرهم وما يقولونه ما يهم والصحيح تماماً هو كلام الله عز وجل في القرآن وأحاديث رسولنا الكريم المثبتة في البخاري ومسلم والمعروفين من رواة الحديث فالرسول لم يرفع يده قط على إمرأة ولا طفل ولا حيوان حتى..كان عليه الصلاة والسلام يساعد زوجاته في أعمالهن في المنزل..

وذكر الرسول النساء اللاتي تقللون من شأنهن في وصيته في خطبة الوداع وقال استوصوا بالنساء خيراً..أهذه هي وصية الرسول التي وصاكم بها.؟ عبدة.؟ أداة متعة.؟ كائن يثير الفتنة.؟ هل أنتم حيوانات.؟ لأنه على حسب علمي يمتلك البشر رغبات لكنهم يمتلكون عقلاً وإرادة..لا مجرد رغبات كالحيوانات..

أنا ضد من يهين المرأة ولست من مناصري الحرية التي يدعونها للمرأة فمجرد السعي وراء الحرية أصبح عبودية أصلا وهذه إهانة للنساء..النساء لسن أدوات هن بشر وكرمهن الاسلام بشكل خاص يكفي إساءة لهن بإسم الدين..

" ولكم في رسول الله أسوة حسنة "

الاسلام لم يلغي العبودية.

اهذا كل ما استطعت الرد عليه..؟

حسناً بالفعل لم يلغه لقد خانني التعبير ..بل حاول قمعه بشتى الطرق فالكفارة في معظم التجاوزات هي اعتاق رقبة..فإن كان ذلك له مميزات لما سيكون كفارة لعدة أشياء في الدين.؟

ألا يمكننا توسيع آفاقنا ومداركنا..؟.

في الاخير كلنا عبيد لكن لله وليس لاحد من الناس كائناً من كان...

نحن في هذه الدنيا يجب أن نعيش وفق نظام وقانون خالق هذه الدنيا ( وما كان لمؤمن ولا مؤمنة إذا قضى الله ورسوله أمراً أن يكون لهم الخيرة من أمرهم ) ....

والأمر لله من قبل ومن بعد

لكن للأسف في هذه المرحلة المتأخرة بدأ التمرد على قوانين الله وبدأت الثورة على سنة النبي صلى الله عليه وسلم على مستوى الذكور والأناث

إلا من رحم الله وقليل ماهم...

المرأة طعنت في كل القوانين والشرائع التي لم تعجبها والعكس...

ولا ندري إلى أين سيصل هذا التمرد وهذا الطعن وهذه الثورة ...

نسأل الله العافية

بصراحة..يؤسفني وبشدة أن أقول هذا لكنها لا تبدو وكأنها ستنتهي قريباً..كلا من الإناث والذكور على حد سواء لم يعودوا يرغبون في تحمل مسؤولية أفعالهم..

يتم التلاعب بعقول الأمة دون وعي منهم والدين أصبح مهمشاً..لكن يوماً ما..ستعود الأمة الإسلامية إلى سابق عهدها.. يوماً ما بالتأكيد سيحدث هذا..

أسأل الله المغفرة والثبات..

سابق عهدها تم فيه التوسع في تجاره العبيد والخصيان وتم استعباد النساء بنصوص موضوعه ومشكوك فيها من الدرجة الثانيه .

انتبهي لا يوجد في الماضي جنه نعود لها ، ليس معني وجود انتصارات عسكرية او انجازات حضاريه ان الماضي هو المثال الذي نحتاجه ، اذا اردت الاصلاح ففي المستقبل ويبدأ بالتحرر من سلطة كل ما نسب لله والرسول زورا .

ويبدأ بالتحرر من سلطة كل ما نسب لله والرسول زورا .

التحرر من كل ما نسب لله والرسول زوراً ...

كلام جميل وهذا هو المطلوب لكن الحذر كل الحذر من التحرر من كل ما لا يتناسب مع مصالحنا حتى لا ينطبق علينا قول الله سبحانه وتعالى : أفتؤمنون ببعض الكتاب وتكفرون ببعض.....

هنا أمور كثيرة نسبت إلى الله ورسوله زوراً وهي ما يجب على الامة أن تعيد النظر فيها ومنها على سبيل المثال : الكفاءة في الزواج فهذه المسألة نسبوها لله ورسوله زوراً وبهتاناً حتى حولوا الناس إلى زنابيل وقناديل وسادة وعبيد وأشراف وحبايب وكلام فاضي ما أنزل الله به من سلطان مع أن الله يقول : إن اكرمكم عند الله اتقاكم والرسول يؤكد هذا المعنى بقوله : الناس سواسية كاسنان المشط

وايضاً مما نسبوه إلى الله ورسوله زوراً وبهتاناً طاعة الظلمة والجبابرة وأن ضرب ظهرك وأخذ مالك مما اصبغ الشرعية والقانونية علئ كثير من حكام العرب اليوم الذين اوصلوا الأمة إلى الدرك الاسفل من التخلف والفقر والضعف....

وهناك أمور كثيرة نسبت زوراً وبهتاناً لله ورسوله عن طريق لوي اعناق النصوص....

اما قضية طاعة المرأة لزوجها فهي من أعظم اسباب استقرار البيوت وقد كانت العرب قديماً تقول : إذا صاحت الدجاجة صياح الديك فلتذبح وبرروا ذلك بقولهم : البيت الذي تمارس فيه المرأة وظيفة الديك مصيرة الخراب وواقعنا المعاصر خير شاهد على ذلك..

وطاعة المرأة لزوجها لا يعني استعبادها او اهانتها إنما هو دورها في الحياة لتستقيم العلاقة وتستقيم الحياة ويجب ان نعلم اننا في هذه الدنيا نعيش في امتحان وأن الآخرة هي دار القرار وكما ان على المرأة طاعة زوجها في المعروف فعلى الرجل ايضاً ان يوفر لها الحياة الكريمة من المسكن والمأكل وحسن العشرة ولو تأملنا لوجدنا أن الرجل يكاد يكون خادماً للمرأة اكثر مما هي خادمة له إذا قسنا الأمور بهذه الطريقة فانه يقضي حياته في العمل ليوفر لهذه المرأة الحياة الكربمة الا يستحق بعد هذا كله أن تطيعه وتقوم بحقه.

اما قضية طاعة المرأة لزوجها فهي من أعظم اسباب استقرار البيوت وقد كانت العرب قديماً تقول : إذا صاحت الدجاجة صياح الديك فلتذبح وبرروا ذلك بقولهم : البيت الذي تمارس فيه المرأة وظيفة الديك مصيرة الخراب وواقعنا المعاصر خير شاهد على ذلك..

يقول برنارد شو "اعذروه فهو يظن عادات قبيلته هي قانون العالم"

ولو تأملنا لوجدنا أن الرجل يكاد يكون خادماً للمرأة اكثر مما هي خادمة له إذا قسنا الأمور بهذه الطريقة فانه يقضي حياته في العمل ليوفر لهذه المرأة الحياة الكربمة الا يستحق بعد هذا كله أن تطيعه وتقوم بحقه.

الرجل - حسب كلامك - يقوم بهذا مقابل امتلاك المرأة والتحكم فيها وليس جدعنه او كرم منه

الرجل - حسب كلامك - يقوم بهذا مقابل امتلاك المرأة والتحكم فيها وليس جدعنه او كرم منه

طيب ممكن تشرحين لنا طبيعة العلاقة بين الزوج وزوجته بحسب ما جاء في كتاب الله وسنة رسوله صلى الله، عليه وسلم...

يعني ما هي حقوق المرأة وما واجباتها والعكس وفيما تطيعه وفيما لا تطيعه ومتى يكون لها الخيار...

علمينا لو كنا فعلاً نجهل تعاليم ديننا في العلاقة بين الرجل والمرأة ومنكِ نتعلم

ونحن مسلمين في نهاية المطاف حتى ولو كنا مقصرين لكننا مسلمين وابناء مسلمين ونريد أن تكون حياتنا موافقة لمنهج الاسلام

ولماذا تاخذها مني ؟

خذها من رسولك ان كنت مؤمن به :

"أما بعد أيها الناس إن لنسائكم عليكم حقاً ولكم عليهن حق. لكم أن لا يواطئن فرشهم غيركم، ولا يدخلن أحداً تكرهونه بيوتكم إلا بإذنكم ولا يأتين بفاحشة، فإن فعلن فإن الله قد أذن لكم أن تعضلوهن وتهجروهن في المضاجع وتضربوهن ضرباً غير مبرح، فإن انتهين وأطعنكم فعليكم رزقهن وكسوتهن بالمعروف، واستوصوا بالنساء خيراً، فإنهن عندكم عوان لا يملكن لأنفسهن شيئاً، وإنكم إنما أخذتموهن بأمانة الله واستحللتم فروجهن بكلمة الله فاتقوا الله في النساء واستوصوا بهن خيراً – ألا هل بلغت....اللهم فاشهد."

رسولك فسر الضرب بانه في حاله الخيانه - وهي معني النشوز - بل وجعله بع العظه والهجر وبقدر غير مسرف .

ولكي لا تمسك في كلمة "عوان" فهو حدد الطاعه بانها الطاعه في الاخلاص الزوجي اما كلمة عوان في وصغ لحال انسان ترك اهله و غير مستقل في الرزق لتفرغه لرعاية اطفاله مما يفتح الباب لضعاف النفوس لاستغلال هذا الوضع ، لهذا امر بتقوي الله لان الانسان البعيد عن عزوته كانه اسير ولكنه لم يشير لحق الطاعه الا في حفظ الشرف " فإن انتهين وأطعنكم" وربط هذا بحق وهو "فعليكم رزقهن وكسوتهن بالمعروف" .

فإنهن عندكم عوان لا يملكن لأنفسهن شيئاً

هناك قاعدة : ما لا ترضاه لنفسك لا ترضاه للآخرين...

فالمرأة أمي وهل سارضى بالظلم على أمي

والمرأة اختي فهل سارضى بالظلم على اختي،

والمرأة بنتي ولن أرضى على بنتي بالظلم ولا بالاذلال ولا بالأهانة...

وانا من خلال تجاربي لم أرى أمي ولا اختي ولا بنتي الا معززة مكرمة في بيتي وفي بيت زوجها مع العلم أنهن متمسكات بالعادات والتقاليد التي تجعل القوامة للرجل وعلئ المرأة الطاعة وهناك حالات شاذة تجد فيها اشباه رجال يضربون النساء ويستغلونهن وربما يسرقون ذهبهن ولكن لو كنتي اختي او بنتي فلن اسمح لاحد بان يمد يده عليك بغير وجه حق فالمرأة عندنا ليست سائبة بل هي معززة ومكرمة ومحل احترام وتقدير ومن حادت عن الطريق وتمردت وارادات ان تكون نداً للرجل وحرة تفعل ما تشاء وكما تشاء ومتى تشاء فلتبشر بالطلاق والعنوسة فلا يوجد رجل محترم يقبل بامرأة لا تطيعه ولا تحترمه وتطلق لسانها عليه...

سواء كنت شخص جيد او سئ فانت لست معيار لي .

وسواء كان الرجل يفضل الخاضعه ام الند وبالتالي تؤثر تلك الصفات في سوق الزواج فهذا ايضا ليس معيار للدين بل صراع وتفاوض يخص فرض شروط للعلاقه يقوم به البشر كل حسب اخلاقه ونزواته .

اما كلام الرسول واضح "لكم عليهن ان لا يطئن احدا فرشكم" ووضح ان هذه هي الطاعه و هذا هو مبرر الضرب غير المبرح الذي ياتي بعد العظه والهجر هذا مع العلم ان من حقها اتهامك بالقذف .

وطبعا من المسلم به ان خطبه الوداع في درجة التواتر وانها تفوق بدون اي مقارنه كل الاحاديث الاخري التي تدعونها عن الطاعه .

إن كانت طاعة الزوج بهذه الطاعة المطلقة فلماذا تقدسون عائشة مثلاً؟ وقد كانت كثيرة العصيان والتمرد بل ولم نرى منها أي طاعة في تاريخها مع النبي؟ إن كانت أحكامكم صحيحة على المرأة فلماذا لا تطبقونها على مثل عائشة؟ أم أنكم تحتملون ذلك مع النبي ثم لا تحتملونه معكم أنتم؟

العلاقة بين الرجل والمرأة هي علاقة شراكة مع إختلاف الأدوار بينهم، لا علاقة إمتلاك، ولم تكن علاقة النبي مع زوجاته علاقة إمتلاك أبداً، رغم أنه نبي معصوم، ورغم أن هناك منهن من تعدى على النبي وعلى عصمته، ومع ذلك لم يتعامل معهم بمنطقكم أبداً، أرى العلاقة النموذجية التي نستطيع الإقتداء بها من السيرة هي علاقة النبي صلوات الله عليه بخديجة أو بأم سلمة، وعلاقة الإمام علي بفاطمة صلوات الله عليهم، أما فقه قريش الذين إنقلبوا بعد ذلك على الدين فلا يعبرون عن الدين وليسوا مصدراً من مصادر التشريع، ولذلك لا أخذ أحكام المرأة من أي مذهب فقهي، فكلهم متأثر بالمنقلبين المحرفين الأوائل، ونحن مأمورين بإتباع النبي لا بإتباع كفار قريش حتى وإن إستطاعوا الوصول للسلطة، فالسلطة لا تعطيهم الحق في التشريع أبداً

العلاقة بين الرجل والمرأة هي علاقة شراكة مع إختلاف الأدوار بينهم، لا علاقة إمتلاك

ومن قال ان العلاقة علاقة امتلاك

العلاقة علاقة تكامل وتبادل ادوار وتخصص وكما انه من حق الرجل ان يتحرر من هذه العلاقة فكذلك من حق المرأة ان تتحرر وتخلع زوجها إذا لم يكن بالمستوى المطلوب..

فلماذا تقدسون عائشة مثلاً؟ وقد كانت كثيرة العصيان والتمرد بل ولم نرى منها أي طاعة في تاريخها مع النبي؟

نحن لا نقدس أحد ولا نرى أن احد أفضل من أحد ولا نقبل بالعبودية وتقديس الاشخاص كما هو ديدن بعض الناس...

وبالنسبة لعائشة فهي اشرف مني ومنك وهذه المنصة ليست للشخصنة وقذف المحصنات الغافلات نحن نناقش علاقة الرجل بالمرأة فارجوا أن تطرح رايك من دون شخصنة ومن دون قلة أدب

هو طالبك ان تلتزم بمنهجك و تطبقه علي امهات المؤمنين ان كنت تراه حق .

هل تطبيق ما تراه حق يعتبر قله ادب ؟ ام انك بوجهين تطالب بالشئ وعند تطبيقه تعتبره اهانه ؟

هو طالبك ان تلتزم بمنهجك و تطبقه علي امهات المؤمنين ان كنت تراه حق .

هو دخل في الشخصنة يا أختاه وتكلم في عائشة زوجة الرسول صلى الله عليه وسلم وانها لم تطع الرسول صلى الله عليه وسلم في تاريخها كله فما رايكِ هل توافقينه فيما قال......

وفي كل الحالات فيما يخص المرأة فستضل عندنا معززة مكرمة ومحل احترام وتقدير ولها حقوق وعليها واجبات ولا يجوز لأحد اهانتها ولا ظلمها ولا استعبادها وعليها طاعة زوجها بالمعروف كما انها تطيع اباها وكما أنها معززة مكرمة عند والدها فيجب أن تكون عند زوجها كذلك ....

وأخيراً لا أجد إلا هذه القصيدة القديمة أرثي بها أمتنا اليوم :

مالي وللنجم يرعاني وأرعاهُ

أمسى كلانا يعافُ الغمضَ جفناهُ

لي فيكَ يا ليلُ آهاتٌ أردِّدُها

أوَّاهُ لو أجْدت المحزونَ أواه

لا تحسبَنِّي محباً يشتكي وَصباً

أهْونْ بما في سبيل الحب ألقاه

إنى تذكرتُ والذكرى مُؤَرِّقةٌ

مجداً تليداً بأيدينا أضعناه

ويحَ العروبة كان الكونُ مسرحها

فأصبَحت تتوارى في زواياه

أنَّى اتجهت إلى الإسلام في بلد

تجدْهُ كالطير مقصوصاً جناحاه

كم صرفَتْنَا يدٌ كنّا نصرِّفها

وبات يملكنا شعبٌ ملكناه

كم بالعراق وكم بالهند ذو شجنٍ

شكا فردَّدَت الأهرامُ شكواه

بني العمومةِ إن القُرحَ مسّكموا

ومسَّنا نحن في الآلام أشباه

يا أهل يثرب أدمت مُقْلَتَيَّ يدٌ

بدريةٌ تسأل المصريَّ جدواه

الدينُ والضادُ من مغناكم انبعثا

فطبَّقا الشرقَ أقصاه وأدناه

لسنا نمدّ لكم أيماننا صلةً

لكنما هو دَيْن ما قضيناه

هل كان دِيْن ابنِ عدنانٍ سوى فلق

شقّ الوجود وليلُ الجهل يغشاه

هي الحنيفةُ عينُ الله تكلؤها

فكلما حاولوا تشويهها شاهوا

هل تطلبون من المختار معجزةً

يكفيه شعبٌ من الأجداث أحياه

سنُّوا المساواة لا عُرْبٌ ولا عجَمٌ

ما لامرىء شرفٌ إلا بتقواه

يا من رأى عُمراً تكسوه بردتُه

والزيتُ أدْمٌ له والكوخُ مأواه

يهتز كسرى على كرسيِّه فرَقاً

من بأسه وملوكُ الرومِ تخشاه

استرشد الغربُ بالماضي فأرشده

ونحن كان لنا ماضٍ نسيناه

إنا مشَيْنا وَرَاءَ الغرب نقبس من

ضيائه فأصابتنا شظاياه

بالله سل خلف بحر الروم عن عرَبٍ

بالأمس كانوا هنا واليوم قد تاهوا

فإن تراءتْ لك الحمراء عن كَثَب

فسائل الصرحَ أين العز والجاه

وانزلْ دمشق وسائل صخر مسجدها

عمن بناه لعل الصخر ينعاه

وطُف ببغداد وابحث في مقابرها

علَّ أمرأ من بني العباس تلقاه

هذى معالم خرسٌ كلُّ واحدة

منهنَّ قامت خطيباً فاغراً فاه

الله يعلم ما قلَّبتُ سيرتَهُمْ

يوماً وأخطأ دمعُ العين مجراه

أين الرشيد وقد طاف الغمام به

فحين جاوز بغداداً تحداه

ماضٍ تعيش على أنقاضه أمَمٌ

وتستمدُّ القوى من وحي ذكراه

ما بال شمل شعوبِ الضاد منصدعاً

رباهُ أدركْ شعوب الضاد رباه

عهد الخلافة في البسفور قد درست

آثارُه طيب الرحمن مثواه

لا هُمَّ قد أصبحت أهواؤنا شيعاً

فامنُنْ علينا براعٍ أنت ترضاه

راعٍ يعيد إلى الإسلام سيرتَهُ

يرعى بنيه وعينُ الله ترعاه

انت اتهمته بقذف المحصنات وهي تهمه تستوجب الحد وبالتالي فالقاءها كذب يستوجب الحد ايضا .

هو اتهمها بمعارضه الرسول والخلاف معه احيانا وهذا معروف ومشهور واستدل بذلك علي ان الرسول كان يقبل المعارضة ولا بطالب بالطاعه .

انت بدلا من الرد عليه ولقلب الترابيزة بدات تتحدث عن الشخصنه والقذف وخدهي اشياء غبى موجودة في اجابته وهذا يدل علي انك عاجز عن النقاش بموضوعية

هو اتهمها بمعارضه الرسول والخلاف معه احيانا

لو قال أحياناً لكفانا شر القتال ولكنه قال :

ولم نرى منها أي طاعة في تاريخها مع النبي؟

والكتاب مبين من عنوانه كما يقولون..

نم دمعي فليس يكتم شيئاً

ورايت اللسان ذا كتمانِ

كنت مثل الكتاب أخفاه طي

فاستدلوا عليه بالعنوان

على العموم حصل خير وإن شاء، الله سيخرج المهدي المنتظر الذي صدعتوا رؤوسنا به وسيجمع كلمتنا بعد فرقة ويلم شملنا بعد شتات وبعدها سنجعله حكم فيما اختلفنا فيه وما قضى به فهو الحق لانه مختار من قبل الحق وأما قبل ذلك فالأفضل عدم الخوض في هذه المواضيع الحساسة لان الخوض فيها مجرد مضيعة وقت وباب يدخل منه الشيطان للتحريش بيننا ونحن عندنا قاعدة انه لا اكراه في الدين وكما قال تعالى ( افمن يلقى في النار خير ام من ياتي آمناً يوم القيامة اعملوا ما شئتم إنه بما تعملون بصير)

لا لا لا أنا بالتأكيد لا أتحدث عن هذه الأوقات..أنا أتحدث عن عهد الرسول صلى الله عليه وسلم وبعض أمراء المؤمنين من بعده..

حين كان الإسلام والأخلاق يسودان الأمة..وبالطبع منذ بدأت المؤامرات السياسية والبحث عن السلطة ومحاولة الحصول عليها تراجعت الأمة حتى انهارت...

العبادة لله خالصة، ولكن طاعة الزوح البعض يفهمها بعين النقص رغم تشريعها من قبل الخالق، فالزوح المتقي لدينه والطائع لخالقه لا يرتضي الا باحسن معاملة لزوجته، وبعض الرجال يسيء فهم الطاعة وبعض النساء تسيء فهم الطاعة فتسوق افكار لا علاقة لها لا بالدين ولا بالاخلاق

نسال لله اتقاء الفتن

ولكن طاعة الزوح البعض يفهمها بعين النقص رغم تشريعها من قبل الخالق

هذه اشاعه ترددت كثيرا حتي صارت تعامل كحقيقة ، فالصالحات قانتات حافظات للغيب ، اي ان الطاعه في الشرف وحفظ الغيب فقط .

والرسول في حجة الوداع قال نفس المعني "حقكم ان لا يطئن فرشكم احد" و حصر الضرب الذي يلي الهجر بهذا السبب .

ان الطاعه في الشرف وحفظ الغيب فقط

الطاعة مفهومها واسع وليست محصورة في هذه الدائرة الضيقة....

الطاعة في المعروف...

ولا طاعة في معصية الخالق...

وعندما أستأذنت النساء في الجهاد رد عليهم الرسول صلى الله عليه وسلم بقوله : إن طاعة الزوج وقيام بحقه يعدل ذلك كله وقليل منكن من تغعله.....

وفي حديث : من صلت فرضها وصامت شهرها وأطاعت زوجها دخلت جنة ربها...

ونحن في مؤسسة الزواج نتبادل الادوار والتخصص فهذا يكمل الآخر فالعلاقة بين الذكر والانثى تكاملية وليست تفاضلية ولكل واحد دوره ومنصبه الذي اختاره له خالقه...

فالرجل له موقعه وهناك حدود يجب الا يتجاوزها والمرأة لها موقعها وعلى كل واحد ان يرضى بموقعه ولن تستقيم الحياة الا بهذه الطريقة ولا شي يضيع وكل شي باجره

ولا تنازعوا فتفشلوا وتذهب ريحكم

كالعاده نترك القران والمواقف المتواترة قطعية الصحه مثل حجه الوداع ونبحث عن احاديث مشكوك فيها وليست قطعيه لتبرير اهوائنا وغريزة القوة والهيمنة عند الرجل ):

ولكن كل هذا ليس ملزم دينيا للمراءة ، عليها فقط ان تنتبه لمحاوله تدجينها باسم الدين و تلاعب الذكور به ، وتحمي نفسها بالعلم والعمل وتترك الذكور يالفون كما يحبون فالله هو من سيعاقبهم علي التقول عليه .

وجود كفارات تستوجب أعتاب عبيد لا يؤدي بالضرورة إلى إنهاء العبودية

الأمر أشبه بالدولة الرأسمالية عندما تغرم الشخص ماليا عندما يتجاوز القانون هل هذا الأمر سيقلل المال أو الثروة؟ نفس الحال بالنسبة للعبيد كانوا يا تعمل سلعة أو مال يباع ويشترى

والدليل في عدة عصور إسلامية ازدهرت تجارة العبيد

وفي فتح شمال افريقيا تم جلب اسيرات عبدات(جواري) بإعداد مهولة تصل لعشرات أو حتى مئات الالوف، واستمرت تجارة العبيد لقرون طويلة

بالتالي تحليلك خاطيء تاريخيا

وهذا معناه ان الله يرضي عن العبودية ام ان البشر مالوا لهواهم ؟

هل ستضحي بفكرة الاله العادل ام بالسلف التقي ؟

ام ستدعي ان العبودية لا تناقض الرحمه والعدل ):

هذا بالضبط ما جعل الإسلام لا يقضي عليه مباشرة أيها الضليع في التاريخ... القضاء على العبودية يعني تدمر اقتصاد عدة دول والذي قد يكون غير عادل للبعض الذي ينتظر سداد دينه..

لذا اعتاق الرقاب هو الحل الأمثل لقمعها..يوجد مسلمون كثر منذ قرون وليس كلهم يستطيعون الصيام وغيره من فروض تستوجب كفارة لذا من بين كل خمسين مسلم قد يكون هناك عشرة يؤدون كفارة أي عشر رقاب ' مثال وعدد من عندي..'

واحسب على عدد المسلمين على مدار القرون الماضية

هل ترى عبيداً هذه الأيام.؟ لا يوجد قانون يمنع العبودية لكن لا يوجد عبيد..على حد علمي..

يعني على شان خاطر الاقتصاد عادي ملايين الناس تعيش حال العبودية!

وكانت هناك تاريخيا اقتصاديا ليست قائمة بشكل مباشر على العبودية مثل الامبراطورية الاخمينية وكذلك اوروبا العصور الوسطى لم يكن فيها عبيد كان فيها اقنان والقن ليس بعبد وان كان يشبهه في بعض الامور.

ثم اعتاق الرقاب لم يؤدي لقمع العبودية بل تجارة العبيد كانت رائجة

هل ترى عبيداً هذه الأيام.؟ لا يوجد قانون يمنع العبودية لكن لا يوجد عبيد..على حد علمي..

تتكلم جد! تم حظر العبودية وفي بعض الدول كانت عقوبتها تصل للاعدام

حاليا يوجد قانون عالمي يمنع العبودية وقانون محلي في كل دولة يمنعها ايضا

لولا هذه القوانين الرادعة لرأينا العبيد للان يباعون ويشترون

الموضوع بدهش مشاعر فارطة..

إحنا بنحكي بالمنطق قاعدين فبلاش المشاعر لانو حرفياً اقتصاد دول كان بيعتمد على العبيد وحياة العديد من العبيد كانت بتعتمد على العبودية عشان الاكل والشرب واللبس انت/ي بتتكلم/ي من وسع ومش فاهم/ة شو كان يصير في التاريخ..، ايقاف العبودية يعني آلاف من العبيد رح يرتميوا في الشوارع والدول رح تنهار وممكن يصير في حروب على الموضوع وهذا مش المطلوب في الاسلام لانه كان لسا في بدايته فالطريقة السلمية عشان ما يصعب التفاهم مع الناس على الرسول هي انه يحطه كفارة لكل شيء وحط قوانين للعبيد تنصرهم وصار العبد بيقدر يشتري حاله من سيده والسيد ممنوع يرفض وقوانين زي هيك حسنت حياة العبيد شوي بس طبعاً حتى هذي الكفارات والقوانين أخذت وقت لتمشي لانو العبيد كانوا منتشرين بشكل فظيع والاسياد مش رح يقتنعوا بتحريرهم مباشرة فأخذ الموضوع وقت لحد ما صارت الكفارات تمشي فما بالك لو كان تحرير كامل للكل.؟ كان حرفياً صارت حروب..

وبعدين أوروبا الي بتحكي عنها هذي...اسوأ انواع الاستعباد كان في أوروبا ومش رح اكتر في الكلام أو أخوض في تفاصيل لأنها مشينة بصراحة أكثر من اني اقولها وموضوع انهم غيروا المسمى ما أثر كثير لانو حرفياً العبيد ' أو القنان ' كانوا ملك لاسيادهم حتى انفاسهم ملك للسيد تاعهم فهل هذا احسن من العبودية يعني ولا مشكلتك مع المسمى في الأصل.؟

وبدي أفهم..متى صرت انا بدافع عن العبودية..؟.. أنا بعطيك سبب ليش ما حرمها الاسلام لكن أنا ما بدافع عنها أنا مقتنعة الإنسان ملك لنفسه وربه وحياته وموته بايد رب العباد فقط..

ولعلمك..العبيد وتجارة العبيد لسا موجودة..مش ضروري يكون علن بس هي حرفياً موجودة وتجارة الاعضاء وغيرها قصص كثيرة..وحتى لو في دول منعت في قوانينها تجارة العبيد هذا كله ظاهري..

انت/ي بدك تطمن/ي نفسك أنها مش موجودة عشان مشاعرك الخاصة بس هي موجودة...عدك بترجع تقول لا والقوانين ومدري ايش وعقوبات وابصر ايش ..الفلوس بتسكت الحكومات ، إذا اندفعلهم منيح بيفكروش يفتحوا حسهم حتى لو كانوا منزلين قبال الشعب...في مثل شعبي صادق جداً بيقول الفلوس بتغير النفوس..وهذا هو الي ماشي في العالم حالياً...قد ما يكون الشخص مبين منيح ممكن يتغير بمجرد ما تدفعله شويتين حلوين وبيعاود يخرس حاله طول العمر..هيك الدنيا ماشية..

عادة ما بحكي بلهجتي العامية عشان مش مفهومة للبعض فبحس يمكن ما تفهم/ي شوي من كلامي..ممكن أوضحه وممكن تبحث/ي عنه الي بدك إياه..

الاسم الصحيح هو المملوك او الأمة وليس العبد ...العبودية لله ..ويجب التعامل مع كلام العلماء بالاحترام والتبجيل اللائق ...اما قول ابن الجوزى انها كالمملوك فاذا كان لا يعجبك احكام الدين فهو ايضا مشابه للأغاني التي تقول ملكت قلبي وعقلي وكياني..وبالتالي فأنت لم يعجبك لا كلام أهل الايمان ولا حتي كلام اهل الفن

-2
ويجب التعامل مع كلام العلماء بالاحترام والتبجيل اللائق

بل لست مضطرة لذلك ، هو مجرد شخص صاحب راي وغيره كثير ومن حقي ان اري كلامه فارغ .

فاذا كان لا يعجبك احكام الدين

هي لا تعجبني فعلا ولكني من الاصل انكر ان يكون هذا دين بل كلام بعض البشر الذي يستوجب النقد و التحليل النفسي لدوافعهم النفسيه

اتق الله فيما تقولين ...فإذا بدأت بالطعن في أهل العلم والاعتراض علي الأحاديث التي لا تعجبك فإن هؤلاء الفقهاء هم ورثة الأنبياء وهم الذين نقلوا القران ايضا فسيصل بك الامر لاحقا للتشكيك في القرآن الذي امرك بطاعة الرسول واتباع أصحابه وكلهم رجال ..فهذا استدراج من الشيطان واتباع سبيل المشككين

..يا ايها الذين امنوا لاتتبعوا خطوات الشيطان

هناك علم كامل اسمه علم الجرح والتعديل وظيفته اخضاع الاشخاص للشك .

اخضاع الاشخاص للشك هو الطبيعي و تعظيمك لهم ليس تعظيم لهم بقدر ما هو رغبه في تعظيم منتجهم الفكري الذي ينتمي لثقافتهم وعصرهم لانك تريد حمايته من النقد لانك تري فيه مميزات ذكورية او لانه تمت برمجتك علي ذلك .

وانا انسان لدي عقل والحمد لله ولست كائن مبرمج .

اللهم ديمها نعمه واحفظها من الزوال .

ونعم الاحاديث مليئة بما هو ضعيف وموضوع و فوق هذا اصلا هي في كثير منها كانت نصائح شخصية لاشخاص معينين او كلام في سياق بيئي معين ، انا لست ملزمة الا بالقران وما صدر وتواتر عن الرسول باليقين , غير هذا فهي نصوص لا ياثم المؤمن بناء علي موقفه منها , وتوقفوا عن تلك الفزاعات .

ابن الجوزي عالم جليل، عندما أقرأ كلامه افهم منه أنه موعظة وليس حكم.

والموعظة فيها تشبيه عن عمق العلاقة، وواجب الأمانة، وغاية حسن التعامل.

وربما كتب للزوج ما هو أشد يوصيه بزوجته.

والموعظة فيها تشبيه عن عمق العلاقة، وواجب الأمانة، وغاية حسن التعامل.

وهل وجدت في التشبه في المملوك تعبير عن العمق وغاية حسن التعامل ؟ ام ان نظارة الذكورية هي ما ارتك هذا

انا افضل أن اصف نفسي مع زوجتي كمملوك ولكني في نفس الوقت لا أرضى أن أكون مملوك.

كمملوك اريها اجمل أخلاق التعامل، وألبي لها ما استطيع وأقدر على تلبيته.

اريدها تشعر انني ملكها.

سيبك من المجاز الشعري ده اللي بتحاول تلتف بيه علي المعني .

هو يقصد مملوكه يعني خاضعه مامورة تابعه ليس لها في نفسها امر واكيد مش ده اللي ترضاه لنفسك بعيد عن اللعب بالكلام .

باختصار طاعه الزوج واجبه

"أما بعد أيها الناس إن لنسائكم عليكم حقاً ولكم عليهن حق. لكم أن لا يواطئن فرشهم غيركم، ولا يدخلن أحداً تكرهونه بيوتكم إلا بإذنكم ولا يأتين بفاحشة، فإن فعلن فإن الله قد أذن لكم أن تعضلوهن وتهجروهن في المضاجع وتضربوهن ضرباً غير مبرح، فإن انتهين وأطعنكم فعليكم رزقهن وكسوتهن بالمعروف"

لو قرات النص كاملا لوجدت ان "فإن انتهين وأطعنكم " تخص "كم أن لا يواطئن فرشهم غيركم، ولا يدخلن أحداً تكرهونه بيوتكم إلا بإذنكم"

وليس الطاعه التي يدعيها الذكور ، لا يوجد طاعه الا هذه وللزوجه مقابلها حق "فإن انتهين وأطعنكم فعليكم رزقهن وكسوتهن بالمعروف"

ابن الجوزي هذا مسكين عند النسويات (سواء كان كلامه صحيحًأ هنا أم خاطئًا)

إذا كانت النسويات يرددن السنة الصحية ويؤولن القرآن يحسب أهوائهن .. فابن الجوزي أو أي عالم لا يشكل أيّ عقبة أمامهن ..

ما معيار كلمة عالم ؟ اي باحث يصادف كلامه هوي المجتمع يتحول لعالم بقانون الانتخاب الطبيعي .

كل الميراث الفقهي يعبر عن رؤية احادية ذكورية في زمن كان هذا فيه الطبيعي ، مجرد مرحلة تطورية .

الله اعلم

مفهوم العبوديه انك تستعبد شخص كالذي كالذي يحوي اجلكم الله كلب ويغيده كالذي يحوي حمار العبوديه بالمعنى العام انك تستعبد شخص تتاله اليه عليه وتامره اما بالمعنى الخاص تجعله ينفذ كل وجميع اوامرك