ألوان الحجاب من الأبيض النوراني الي الأسود الشيطاني : * قل من حرم زينة الله التي أخرج لعباده والطيبات من الرزق * في العصور الإسلامية الأولى، اتسمت ملابس المرأة بتنوع الألوان والفخامة في بعض الحالات، مع ظهور الوجه بشكل أكثر شيوعاً بين نساء العامة والفلاحات، خاصة في الأسواق والأعمال اليومية. كانت الألوان الزاهية مثل الأصفر المعصفر، الأحمر، الأخضر، والأبيض جزءاً من الجمال الحضاري والحياة الاجتماعية. أما التحول نحو الزي الأسود الكامل الموحد، ومافيه من القبح والتشدد، فقد جاء متأخراً نسبياً،
Wolyo El Hajj
اكتب اراء وافكار مثيرة للجدل ومختلفة جدا هي غالبا لن تعجبك ولكنها جديدة ومميزة
37 نقاط السمعة
1.76 ألف مشاهدات المحتوى
عضو منذ
هل كان دور العلماء المسلمين بالأهمية التي درسوها لنا ؟!
هل كنا حقاً أساتذة العالم؟ دعنا نكون صريحين ونضع الأمور على الطاولة بدون تجميل. الرواية المدرسية التي نرددها منذ عقود تقول: الغرب كان غارقاً في الجهل، ونحن أنقذنا الحضارة بنقل العلوم اليونانية إليه. "ترجمنا أرسطو وأفلاطون، ثم ترجموهم عنا". هذه الرواية مريحة، لكنها تواجه مشكلة كبيرة ..هي غير دقيقة تاريخياً. 1. أسطورة "الوسيط الوحيد" المخطوطات اليونانية الأصلية لم تكن مفقودة. كانت موجودة ومحفوظة في مكتبات بيزنطة وروما والفاتيكان. الغرب لم يكن بحاجة إلينا ليعرف أسلافه الفكريين، بل كان بحاجة فقط
ماكرون يكتشف "الأندرجراوند " في الإسكندرية مع " بندق اليكس "
تُذكّرني زيارة الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون لمدينة الإسكندرية باكتشاف نابليون لمصر خلال الحملة الفرنسية. فكما أن الحملة الفرنسية، رغم سياقها العسكري، ساهمت في وضع أسس مصر الحديثة من خلال الاهتمام بالتراث والعلوم والثقافة، فإن زيارة ماكرون ألقت الضوء مجددًا على مدينة الإسكندرية، المدينة التي تُعدّ ثاني أكبر مدن مصر، ومع ذلك لا تحظى بالاهتمام الكافي الذي تستحقه. ركزت الزيارة على الإسكندرية بطريقة جيدة جدًّا، وسلطت الضوء على مدينة يفترض أن تكون العاصمة الثانية، لكنها تعاني من غياب الاهتمام الواضح. وخاصة
أسطورة الميني چيب : هل كانت مصر في الستينات بدون حجاب ؟
دائمًا ما تخرج علينا نغمة يكررها بعض المثقفين، مفادها أن مصر في الخمسينات كانت "أوروبا الشرق"، حيث الفتيات يسرن بـ "الميني جيب" في الشوارع دون مضايقات، وأن الحجاب مجرد "غزو وهابي" طرأ علينا. لكن، دعونا نترك العواطف جانبًا ونستخدم "المنطق" والأرقام لنرى الحقيقة خلف الستار. 1. خدعة الكادر الضيق (أين كانت النساء؟) عندما تشاهد صورة قديمة لشارع قصر النيل، ستنبهر بالأناقة. لكن قف قليلًا وتأمل.. كم امرأة تظهر في الصورة؟ الواقع يقول إن عدد النساء في الشارع كان ضئيلاً جدًا.
لماذا لانبيع الأثار لنخرج من الفقر ونكتشف الفضائيين في ذات الوقت
ملحوظة : الحكومة التي تطبق هذه الفكرة يجب ان تتمتع بالشرعية والذكاء حتي لاتضيع المال في مشاريع وهمية لأخذ اللقطة "الموتى ينامون في سلام؛ الأحياء هم من لا يستطيعون الراحة بسبب ثقل حجارة أسلافهم." أولاً: عصر "الهوت شورت" وموت السياحة الكلاسيكية يجب أن نتوقف عن خداع أنفسنا بالبلاغة الرومانسية حول "أمجاد الماضي". الحقيقة القاسية التي يرفض التقليديون استيعابها هي أن العالم قد تغير. المسافر المعاصر، الذي ينفق آلاف الدولارات، لا يأتي ليغرق في غبار المقابر أو يستمع إلى قصص معاد
نقد المشهد الثقافي وطغيان الرواية والشعر علي المقال والبحث العلمي
تحدثت باستفاضة عن أزمة المشهد الثقافي الحالي، ويمكن تحليل النقاط التي طرحتها من خلال عدة زوايا تعكس واقعاً مليئاً بالتحديات البنيوية والفكرية كما يلي: 1. أزمة البحث العلمي وحصر المنافسات في "القوالب التقليدية" واضح غياب مسابقات البحث العلمي الجادة مقابل طغيان المسابقات الأدبية كالشعر، وحتى عند وجود مسابقات بحثية، فإنها تعاني من عدة قيود: الحصر الفئوي: تقتصر أغلب المسابقات على الطلبة أو أساتذة الجامعات، مما يقصي المثقف الحر أو الباحث المستقل الذي لا ينتمي لمؤسسة أكاديمية رسمية. القيود العمرية: تحديد
مايسمي "بالتحرش الجنسي" هل هو تحرش ؟ وهل هو جنسي ؟!
أول ما يلفت الانتباه في تناول موضوع التحرش الجنسي هو ذلك الميل المبالغ فيه إلى إضفاء الطابع الجنسي على كل موقف تقريبًا. فكثيرًا ما يتم توصيف مواقف عادية أو احتكاكات يومية على أنها ذات طابع جنسي، بينما الواقع قد يكون مختلفًا تمامًا. لا يمكن إنكار أن التحرش بمعناه الحقيقي موجود، وهو سلوك مرفوض ويحدث بالفعل، لكن ليس كل احتكاك أو مضايقة يُصنّف بالضرورة كتحرش جنسي. في كثير من الأحيان، تكون الأسباب أكثر بساطة، مثل الزحام الشديد أو التكدس، خاصة في
خواطر في الطب والصحة بمناسبة الضجة الاخيرة "للطيبات"
" المنع اصبح شبيه بالتشدد الديني فالدهون حرام والزيوت لاتجوز واللحوم مكروهة واللبن هناك مذاهب تمنعه اما السكر فهو من الكبائر والعياذ بالله '' في الأيام الماضية، انتشرت نقاشات واسعة حول بعض الآراء الطبية التي أثارت ضجة كبيرة، وأصبحت حديث الناس. لم أكن أتابع الموضوع بشكل مكثف في البداية، لكنني قررت أن أستمع وأشاهد، ثم أسجل بعض الملاحظات الشخصية البسيطة حول الموضوعات الطبية التي نعيشها يومياً. سأكتبها بأسلوب هادئ ومباشر، بعيداً عن التعقيد. - السكر والحلويات.. المبالغة في المنع صحيح
الإجهاض هو الحل ...الكثافة السكانية والفقر والازعاج والعذاب اليومي
الحل المباشر والسريع لجعل الحياة ذات معني هو التركيز علي الجودة والكيف وليس الكم والكثرة ...الانفجار السكاني يولد انعدام الجدوى واليأس ...الانسان يجب ان يكون نادرا وليس رخيصا ..والروح لا يجب ان تكون عملية بيلوجية روتينية ( الولادة ) ...والحل الذي لم يذكره الاعلام يوما ويخاف منه الجميع مباشر وسهل وسريع ...هو الاجهاض ...كثير من الولادات غير مخططة وبدون اي رغبة وقد تكون محض " تدبيس " ...وبالتالي الرحمة من معاناة كل يوم تتلخص في الاهتمام بالأحياء والموجودين اولا قبل
ذاكرة ضائعة: رحلة البحث عن الحقيقة في ركام التاريخ
. هل تساءلت يوماً لماذا نتقاتل اليوم على تفاصيل حدثت قبل 1400 عام؟ ولماذا تبدو بعض الروايات التاريخية وكأنها "مسلّمات" غير قابلة للنقاش، بينما تصرخ الأرقام والمنطق والآثار بحقيقة أخرى؟ الحقيقة يا صديقي هي أننا لا نملك التاريخ، بل نملك "نسخة" من التاريخ.. نسخة تمت فلترتها، وحذف أجزاء منها، وإعادة صياغتها لتناسب أذواق العصور التي تلتها. اللغز الأول: رقم "9" وتصادم المنطق مع الورق تبدأ رحلتنا من الغرفة النبوية الهادئة. الرواية التقليدية التي يقدسها الكثيرون تقول إن السيدة عائشة تزوجت
نص واحد.. أصوات محاصرة: هل هجرنا القراءات القرآنية لصالح "النموذج"؟
في الوجدان الجمعي المعاصر، يبدو القرآن نصاً بصوت واحد، بنبرة واحدة، وبقواعد ثابتة لا تقبل التعدد. لكن نظرة سريعة على تاريخ هذا النص وتداوله في القرون الثلاثة الأولى تكشف عن مشهد مختلف تماماً؛ مشهد كان فيه التعدد "رحابة" لا "إرباكاً"، وكانت فيه "القراءات" مرآة لتنوع الألسن العربية وجزءاً أصيلاً من حيوية النص. اليوم، نجد أنفسنا أمام حالة من "النمذجة القسرية" التي حصرت النص في قراءة أو قراءتين، وأحالت البقية إلى رفوف النسيان أو صنفتها تحت بند "الشذوذ". المر هلكزية والمهمش: