كل يوم أضطر للتعامل مع مأساة حياتي وهي حساسية الإزعاج

من كلاكسات السيارات التي لا تنتهي وأصوات التكاتك ..الي هبد الجيران وصريخ العيال …لايوجد مكان آمن ولا أستطيع الخروج أو الحركة بحرية بسبب الحساسية المفرطة …بدأت منذ زمن بعيد ولكنها في ازدياد …الإهتمام بهذا الأمر لا يكاد يذكر …الكل مشغول بالمال و الأسعار او بالسياسة و المدارس…أو حتي كرة القدم ..ولكنك لا تسمع عن أي اهتمام بالبيئة الهادئة ..الاهتمام بالبيئة يركز علي الهواء النظيف أما الأصوات التي تخترق خصوصيتك يوميا من الباعة الجائلين وسائقي التكاتك وحتي الكلاب التي تعوي طوال الليل والنهار …كل هذا لايشعر به الإعلاميون ومن يعيش في الكومباوند أو حتي الناس التقليديين الذين تعودوا علي الفوضي وانعدام الذوق او ربما لانهم هم مصدر الازعاج أصلا …يبقي فقط مرهف الحس يتعذب بحسه ويتساءل لماذا وكيف جئت إلي هذا العالم اللعين