تحكي مقالة في wall street journal ملاحظة أطباء في مستشفيات كبرى مثل تكساس للاطفال، و جامعة جونز هوبكنز زيادة مفاجئة في عدد المراهقين الذين يعانون من تشنجات لا إرادية ، و بعد الفحص تبين أن هولاء المراهقين كانوا يقضون ساعات طويلة في مشاهدة مقاطع الفيديو القصيرة (الريلز) ، وشخص الأطباء الحالة أنها اضطراب حركي وظيفي ناتج عن محاكاة لا إرادية من المخ بسبب التعرض المكثف و المستمر لنفس النوع من المقاطع.
تؤثر الهواتف الذكية و مقاطع الريلز بشكل كبير على التطور النفسي و الاجتماعي للأطفال و المراهقين ، حيث تعتمد الريلز على مبدأ المكافأة المتغير و هي نفس الآلية التي تسبب إدمان القمار حيث يمنح كل مقطع جديد دفعة سريعة من الدوبامين. كما أشارت دراسات التصوير بالرنين المغناطيسي أن الاستخدام المفرط الريلز يرتبط بنقص في حجم المادة الرمادية في الفص الجبهي من الدماغ وهو المسؤول عن إتخاذ القرارات و التحكم في الدوافع.
فإذا كان المدير التنفيذي لtiktok نفسه (شو ذي تشيو) قد صرح علنا أنه يمنع أطفاله من استخدام التطبيق ، فأظن أن هذا يلزمنا جميعا بوضع حدود لاستخدام أطفالنا له.