١٤ سنة معاناة ثم ماذا؟ حساسية متعددة

من ١٤ سنة تقريبا او ١٥ سنة، بدأت تجيلي حرارة تصل ل٣٨.٥ درجة على الثرموميتر، الموضوع استمر على فترات متقطعة لسنوات تقريبا ١٥ سنة! وصلت بي لدرجة أنني كنت هامدة جدا و استلقي على سريري طريحة لمدة يومين أو ٣ مع فقدان للوزن و اعتلال في التوازن، و في مرة منذ سنتين تقريبا اصبت بدور انفلونزا صعب و حساسية جعلتني احك جسدي حتى أنني جرحت من كثر الحكة. ذهبت لطبيبة أنف و أذن و سألتني سؤالا لم يسأله لي اي طبيب على مدار تلك السنوات و الزيارات المختلفة لجميع التخصصات بما فيهم المخ و الأعصاب، قالت: انت عندك حساسية من اي حاجة او اعراض حساسية مختلفة؟

لم أصدق ما سمعت و اخبرتها قصتي كاملة، اشارت لي بالذهاب لقسم المناعة و الحساسية و بالفعل ذهب و قمت بعمل اختبار الحساسية و المفاجأة أنني لدي حساسية من الألبان و الجلوتين و الغبار و الاتربة و الادخنة!

الحمد لله على التشخيص، منذ ذلك الوقت لا اتناول اي مسببات حساسية و لم اصب بأي نوبات حرارة او تعب من هذا القبيل !

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

لحمد لله على سلامتك أولاً. قصتك هذه تذكرني بمصطلح طبي يسمى (Diagnostic Delay) أو التأخر في التشخيص، وهو شائع جداً في أمراض المناعة والحساسية لأن أعراضها عامة (مثل الحرارة والخمول) وتتشابه مع مئات الأمراض الأخرى. تشير بعض الدراسات إلى أن مرضى حساسية القمح (السيلياك) مثلاً قد يقضون ما معدله 6 إلى 10 سنوات قبل الوصول للتشخيص الصحيح. قصتك تؤكد أن المشكلة ليست دائماً في قلة كفاءة الأطباء بل في تجزئة التخصصات ؛ فكل طبيب ينظر من زاوية تخصصه الضيقة، بينما الحل كان يحتاج نظرة شمولية (Holistic View) كما فعلت طبيبة الأنف والأذن.

ألف سلامة عليك د. رهف

هناك وصفات و طبخات تحتوي الألبان، فما البديل الذي تستخدميه فيها؟ لبن اللوز مثلاً؟

الاساس ان الحساسية من بروتين اسمه كازيين و مشتقات اللاكتوز، بالنسبة للكازيين اقلل منه ( المفروض اني امنعه ) لكن اللاكتوز امنعه تماما و استخدم الحليب الخالي من اللاكتوز و الحليب النباتي و كذلك الاجبان المعتقة مثل الشيدر و غيرها.