كيف نفرق بين الحساسية و نزلة البرد؟

أجواء الشتاء...رائحة المشروبات الساخنة...و الدفء. لكن ماذا عن نزلات البرد و الحساسية؟

ها نحن ذا في فصل الشتاء الذي تكثر فيه نزلات البرد و الحساسية. السعال، الكحة، سيولة الأنف أو انسدادها و كذلك العيون الدامعة كلها أعراض متشابهة بينهما، لكن كيف نفرق بين الحساسية و نزلة البرد؟

نزلة البرد هي ما تسببها العدوى الفيروسية في الغالب في حين أن الحساسية تمثل رد فعل الجهاز المناعي لجسم غريب مثل الأتربة و بعض الأطعمة و كذلك تغير المناخ، و الذي بدوره يقوم بتحفيز الجهاز المناعي عن طريق إطلاق مادة الهيستامين و التي تسبب أعراض الحساسية. إذًا ما الفارق بين الحساسية و نزلة البرد؟

نجد أن (الحساسية) تتميز بالحكة و احمرار الجلد و العينين بجانب التورم و أحيانًا صعوبة في التنفس، و لا تذهب إلا في حالة زوال المؤثر كما أنها تصيب الناس في مواسم محددة كالربيع ( موسم حساسية حبوب اللقاح ) أو الخريف و تعتمد على وجود مؤثر في البيئة المحيطة، كما أنها غير معدية على عكس نزلة البرد.

بينما تصاحب (نزلة البرد) الخمول و آلامًا في الحلق و حمى في بعض الأحيان، و تأتي شتاءً و خريفًا كما أنها معدية، و تدوم من ٧سبعة إلى عشرة أيام، فإذا لازلت تعاني، لا تتردد، و اذهب لزيارة الطبيب!

بالرغم من كل هذه الاختلافات بين الحساسية و نزلة البرد، سيشكلان علاقة ترابط أم تنافر؟ و ماذا يسبب لكم حساسية في معظم الأحيان؟

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

الأتربة هي أكثر شيء يسبب لي أعراض الحساسية

ولكن ما هو التصرف الصحيح الواجب اتباعه عند الإصابة بالبرد أو الحساسية؟

أنا أيضًا أعاني من هذا الأمر يا صديقي. لديّ حساسيّة مزمنة في الجيوب الأنفية، أعاني بسببها من أي روائح جديدة، بالإضافة إلى مختلف أنواع الغبار وبعض أنواع شعر الحيوانات.

في هذا السياق، نستطيع أن نعبّر عن الكثير من الحلول. لكن أهمها للأسف هو ما لا نأخذ به مطلقًا، وهو الاستعانة بالأخصّائيّين المناسبين. علينا دائمًا الاستعانة بالمزيد من الأطبّاء في هذا الصدد. لديهم استراتيجيات يتعاملون بها مع أنواع الحساسيّة وفيروسات البرد ستوفّر علينا عناء التجريب غير المفيد، وسوف تجنّبنا استخدام الأدوية والمضّادات الحيويّة بدون معرفة، وستوفّر علينا الكثير من الوقت في اكتشاف أسباب الحساسيّة أو العدوى.

لا تنس أن هناك تحاليل متوافرة الآن لمعرفة أنواع حساسية أخرى، مثل حساسية المضادات الحيوية مثل البنسلين و كذلك حساسية الطعام المتأخرة، لكن الهدف الأساسي هو الابتعاد عن كل محفز و التجهيز المناسب للحساسية الموسمية و الحفاظ على النظافة المنزلية، كلها حلول مقترحة.

أتفق معك لابد من الرجوع للمتخصصين

شفاك الله وعافاك

البرد تباعًا لنوعه هل هو فيروسي أم بكتيري؟

إذا كان فيروسيا فليس عليك سوى شرب ما هو دافئ، تناول فيتامينات، باراسيتامول، و التدفئة و كذلك استنشاق البخار من وقت لآخر لفتح مجرى التنفس. في حين أن البكتيري يسبب حرارة و يتطلب وجود مضاد حيوي في خريطة العلاج و تذكر دائمًا أن العدوى الفيروسية لا تحتاج لمضاد حيوي! و عدم العلم بهذا سيزيد من ظاهرة مقاومة المضادات الحيوية!

لكن بالنسبة للحساسية فبناءً على الأعراض و كذلك السبب وراءها، بتحديدهم يمكن تحديد خطة العلاج المناسبة.

قوي المناعة ولا يهمك