متى تعرف ان الشخص مجنون وليس في وعيه ؟

هناك شخص يفكر في الموت دائما وتم اجباره على مكان يكرهه وواضح جدا من اصرفاته فقدانه للعقل كانه يمكنه قتل اي شخص في حالة ظلمه بطريقة عدوانية وهو في الاصل انسان هادئ ولكثير من كلامه يوضح انه لم يستعمل عقله بشكل صحيح

والامر يزداد سوء كل ما زار المكان المجبر عليه، ماذا يعني ذلك ؟ اسلوبه اصبح عدواني ويحمل معه سكين على غير العادة

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

تشخيص الجنون تحديدا يحتاج لأخصائي نفسي، لكن لو سنتحدث عن اضطراب نفسي، فهذا يتضح في تغيرات سلوكية حادة، غير طبيعته بالمعتاد، كحمل السلاح الذي تطرقت له وهو بطبيعته لا يفعل ذلك، طالما المشكلة متعلقة بالمكان فلماذا تدفعونه للذهاب هناك، أقل إجراء يجب أن يزور أخصائي نفسي حتى لا يصل لمرحلة يأذي فيها نفسه أو يقتل أحد دون وعي

هو من الاساس كان شخص ناجح وذكي ومتفدم جدا في محاله ولكن الاهل مصرين اعليه وفارضين عليه هذا المكان لتحول ١٨٠ درجة

هو لديه اسلوب عدواني ضد نفسه ولايهتم لها.. حتى في الدعاء لايحب ان يدعو له احد ويقول انه عندما اتخذ الشر لن يعود عنه حتى الموت وامور من هذا القبيل

الأفضل أن تتوجه معه لطبيب نفسي، وتساعده في ذلك ولا تتركه لنفسه

الشخص المجنون الذي غاب عنه كل عقله

يجب أن يبعد عن هذا المكان الذي يكرهه ، لأن وجوده هناك قد يؤدي إلى ارتكابه جريمه ولكن هل هو عاقل يعي هذا !!

يجب أن يبعد عن هذا المكان الذي يكرهه ، لأن وجوده هناك قد يؤدي إلى ارتكابه جريمه ولكن هل هو عاقل يعي هذا !!

بل يعي ذلك ولكن الاهل فارضينه عليه، هو يكرهه وواضح جدا ذلك من سنوات وهو من الاسباب التي خربت حياته اساسا

ولكن لا حياة لمن تنادي

إذن هو عاقل وليس مجنون، وعليه أن يبتعد في أسرع وقت وقبل فوات الأوان وارتكابه جريمة.

العدوانية المتزايدة تعني أن هذا الشخص يشعر بانعدام السيطرة على حياته أو تعرضه للظلم، مما يدفعه للشعور بالغضب الشديد. هذا الغضب قد يتحول إلى عدوانية بسبب تراكم الضغط النفسي والاعتقاد بأن حمل السكين يوفر له شعورا بالأمان أو القوة.

كماأن وصفك بأنه لم "يستعمل عقله بشكل صحيح" قد يعكس تشويشا أو اضطرابا في التفكير لديه مما يجعل التعامل مع الواقع أكثر صعوبة، وربما يدفعه إلى اتخاذ قرارات غير منطقية أو مواقف خطرة.

الأمر يحتاج للتدخل الطبي مباشرة حتى لا يتأخر الوقت وتقع مشكلة

هو من قديم الزمن لديه كره للواقع، ولكنه هذه المرة فُرِضة عليه وتصرفاته غريبة جدا وحادة ضد نفسه

هل فرض الاشياء يمكن ان يصل لهذا الحد ؟

هو عندما تسأله لماذا تحمل السكين يقول انه اذا وجهه اي لص او شخص يحاول الاعتداء عليه سيقتله ويقتل نفسه بعده

الحل الأمثل لهذه الحالة أن تلتجأ للإخصائيين النفسيين لمساعدتها، لا يمكن تشخيص أو وصف شخص باضطراب نفسي من دون اللجوء لمتخصص وكذلك لا يمكن علاجه بدون مساعدتهم، ما يفعله الأهل وما يتم إجبار الحالة عليه سيزيد الأمور سوءا ليس إلا وربما كان ذلك هو بداية الاعتلال النفسي.

ماهو الاعتلال النفسي

أكيد في ظروف أجبرتة للوصول إلى هذه الحالة والتى أصبح فيها خطر على من حولة , أكيد لا تنتظر معرفة إن كان مجنون أم لا , هل تنتظر أن يكون هناك كارثه حتى تتأكد؟ .,حافظ على نفسك ومن حولك وعليه أيضا و إبدأ بعلاجة فورا ,

شفاه الله وعافاه

أي شيء يخص هلاوس سمعية أو بصرية، يعني أن يزعم سماع أو رؤية أشياء لا يراها أو يسمعها الآخرون أو يتحدث بمواضيع غير مترابطة أو تشعر كأنه يعيش في عالم منفصل عن الواقع ويميل للشك في الآخرين دون سبب واضح أو يشعر بأنه مضطهد أو مراقب أو التغيرات المفاجئة في المزاج، كل هذه التصرفات لو تكررت فقد يكون ذلك مؤشر فوري على اضطراب عقلي أو حاجة للتقييم الطبي النفسي، يعني فصّلت لك كل الحالات لسبب مهم وهو توخّي الحذر، لإن الغلط هنا معه يعني تعنيف صعب، قد يرتكب جرماً لا يعيه، ولهذا كلامي عن الأشخاص المحيطين بحالة من هذا النوع!

أي إنسان تغير سلوكه وتفكيره بشكل مفاجئ ومتطرف وغير معهود بالنسبة للمحيطين به فهو على الأرجح يعاني من مرض نفسي ما وبحاجة لزيارة الطبيب بأقرب فرصة.

ما وصفته من تصرفات وسلوكات من تدمير للذات والتفكير في القتل قد يكون نتيجة لأمراض عدة من بينها ثنائي القطب المختلط, أي حالة الاكتئاب مع الهوس في آن واحد, فيصير المريض عدوانيا ومدمرا لذاته وقادرا على إيذاء غيره أيضا, ويحمل الأسلحة وهو يفكر في القتل والانتحار...

هذا لا يعني أن هذا الشخص الذي تعرفه مصاب بثنائي القطب المختلط فهناك اضطرابات أخرى تسبب نفس الحالة, قدمت لك مثالا فقط وليس تشخيصا لحالته.

يبدو أن هذا الشخص قد مر بتجارب وصدمات نفسية شديدة تركت أثرًا كبيرًا على نفسيته وجعلته يفقد الرغبة في الحياة، وبرأيي تصرفاته الحالية مثل التفكير الدائم في الموت والتصرف بعدوانية هي انعكاس للضغوط التي تراكمت عليه وجعلته غير قادر على التكيف، خاصة في حالة إجباره على التواجد في مكان يكرهه ولا أفهم سبب قيامكم بذلك!! هناك الكثير من التفاصيل غير الواضحة في الموضوع، فالمريض في هذه الحالة يحتاج إلى أسلوب علاج خاص يتعرض فيه تدريجياً لما يخاف منه أو يكرهه، والحل الأمثل من وجهة نظري هو اصطحابه لطبيب نفسي يقيم حالته ويقدم الدعم المناسب له، وقد يكون من الضروري النظر في تغيير البيئة المحيطة به إذا كانت تسبب له ألم نفسي وتزيد من سوء حالته، كما أن الاستماع إليه سيعيد بناء مشاعر الراحة والأمان لديه.

الجنون بحره واسع، يمكن أن يحدث من فرط الشعور فرط الذكاء أو العبقرية أو الألم أو التجارب القاسية، تعددت أسبابه وطرق التفاعل تحت مسماه.

ولكن في علم النفس لا يوجد ما يسمى بالجنون، ولا يحق لك أن تصفه بذلك أو حتى تشخصه، الجنون مصطلح عام غير مهني بالمرة، فهو بوصفه يضم مجموعة واسعة من الاضطرابات والأمراض النفسية والعصبية؛ لذلك أنصحك بأن تأخذه لطبيب نفسي، وإن استعصى عليك الأمر بلغ دائرة الشرطة أو مستشفى خاص يجبره على الخضوع لفحص نفسي.

ولا تلوم على أمثاله، فهو غالباً ضحية، ولو نظرت في ما تصفه من أفعال تتم معه لتبين لك حقيقة أنه ضحية، وأنت هنا مسؤول لأنك تدرك العلة فحاول أن تساعده أرجوك.