عفيفة حمزة

عفيفة، طالبة تخصص إذاعة وتلفزيون، كاتبة محتوى ومدققة لغوية

http://afifahamza.com

5.37 ألف نقاط السمعة
1.05 مليون مشاهدات المحتوى
عضو منذ
13

لا شيء محفز للكتابة بعد اليوم

قد يبدو عنوان المساهمة غريبا، ولكن يحاكي جانبا من الصدق، وقد لا نختلف حول التسهيلات التي وفرتها التكنولوجيا الرقمية، لكون أصبح من السهل على الكاتب مشاركة ما يختلج في خاطره بضغطة زر فقط دون إجهاد النفس في عملية النشر والتوزيع، ولكن في المقابل البقاء في هذا المجال يستدعي الكثير من الاجتهاد والكد في عالم سادت في السرقات الأدبية وطغى فيه المحتوى الرديء وتراجع فيه عدد القراء بفضل وجود مغيرات أحاطت بهم من كل زاوية ، فأصبح من الصعب جدا المحافظة
13

أنا عفيفة حمزة أستاذة جامعية، باحثة في الإعلام والاتصال اسألني ما تشاء

دعوني لا أبدو رسمية جدًا لأنني أعلم أنكم هنا لتسمعوا القصة الممتعة، لا السيرة الذاتية المملة. بدأت رحلتي كأي شخص عادي، أحب الإعلام وأؤمن بقوته، لكنني سرعان ما وجدت نفسي وسط بحر من الأوراق البحثية، المؤتمرات، والمجلات المصنفة. النتيجة؟ دكتوراه في الإذاعة والتلفزيون والتقنيات الجديدة، مع لقب "دائمة الحضور" في كل الملتقيات الوطنية والدولية. يبدو رسميًا؟ كتبت كتابًا بعنوان بالقلم نحيا – لا أعدكم بأنها رواية بوليسية، لكنه قطعة مني، لكل من يهوى الكتابة. وفي وقت الفراغ، أعمل مستقلة على
13

الإبداع يتطلب من الكاتب الشجاعة في التخلّي عن الثوابت!

كلّنا قد نتمتع بمواهب فطرية وبغض النظر عن طبيعتها فهي مما لا شك فيه قد ساعدتنا في بناء شخصيتنا، وتنمية مهاراتنا ك: سرعة البديهة، التركيز، الإنصات الجيد وغيرها، إلا أن الموهبة وحدها لا تكفي لتحقيق ما نصبو إليه، لذلك العمل على تطويرها هي أحد العوامل التي تقودنا لتمتع بملكة الإبداع، لكن هل الإبداع يعني التحرر من القيود والثوابت؟ وهل يعني الانفراد بالشيء والتميز به؟ قد وجدت عالم النفس إريك فروم يقول: "الإبداع يتطلب الشجاعة في التخلي عن الثوابت". هذه المقولة
12

وأخيرا، أطلقت مدونتي الخاصة..!

ربما أفضل استثمار يمكن أن يُقدم عليه الإنسان هو أن يستثمر في ذاته، في تنمية عقله لتطوير من مهاراته ومواهبه. أمتع شيء ربما يفعله الكاتب هو حينما يسمع لصوت بداخله، أو رنين قلمه يُلاحق به شغفه، وأفضل قرار قد يتخذه هو توفير فضاء أو مساحةٍ يعبر فيها بأريحية عن افكاره من مواضيع مختلفة تثير اهتماماته و تلبي ميولاته.. أثناء كتابتي لتدوينات ومقالات مختلقة على مواقع عربية كنت انتظر طويلا بين معالجة المقال من طرف الموقع الى حين نشره، وبعض الأحيان
11

كيف يحافظ المحتوى الصوتي على مكانته في عصر الريلز والتيك توك؟

نعيش اليوم في عصر تملؤه المقاطع السريعة والحركات الراقصة على الريلز والتيك توك. تمر ثانية واحدة، وإذا لم يكن المحتوى مشوقًا كفاية، ننزلق إلى الفيديو التالي بلا تردد. وسط هذا الزحام البصري، يخطر في بالنا سؤال بسيط لكنه جوهري: هل ما زال للمحتوى الصوتي مكان؟ هل ما زلنا نستمع كما كنا نفعل قبل أن تغمرنا الشاشات بالألوان والحركة؟ عندما نقود سياراتنا، أو نرتب بيوتنا، أو حتى خلال نزهة صباحية، نجد أنفسنا نلجأ إلى صوت مريح أو فكرة تُطرح في بودكاست.
11

لماذا قيل... لا تحب قارئة ولا تغرم بكاتبة ولا تعشق شاعرة؟

كثيرة هي الأمثال الشعبية والحكم التي يتم تداولها بين العامة، قد تكون صالحة بحسب الزمان والمكان والتجربة التي عاشها الشخص، لكن قد نجد البعض منها يتم تداوله وتعميمه الى اليوم ولو كان لا يخدم الموقف نفسه، إلا أن أصحابها جعلوا منها حتمية قائمة تًصلُح لكل الفترات الزمنية. ما جعلني أستغرب حينما يتم نقد ما قيل في المثل، تأتي مهاجمة من الطرف الأخر على أساس أن هذه الأمثال لا نقاش فيها، لأن الجيل القديم كلامه موزون ويعي ما يقول، ولو كان
11

خاصية الأسئلة للمشاريع على مستقل، ما رأيك بها؟

وأنا أحتسي كأس من القهوة في هذا الصباح وأتصفح كالعادة المشاريع التي أراها تتلاءم مع مهاراتي لأتقدم لها، لمحت شيئا جديدا وأظن أنه تم إضافته ليلة أمس فقط من طرف شركة مستقل. هذه الخاصية هي عبارة عن سؤال مفتوح يطرحه صاحب المشروع على المستقل أسفل تفاصيل المشروع، تحت مسمى المشاريع المطلوبة، هذه الخاصية كانت موجودة سابقا لكن كانت تقتصر على إضافة مزايا ومهارات جاهزة يكفي أن يتم إختيارها، بدون أن يتم الإتاحة للمستقل أن يجيب في خانة مستقلة له عن
10

لماذا نتوق لجلب المشاكل لأنفسنا؟

هل تساءلت يومًا لماذا يبحث البعض عن الصعاب والمشاكل؟ ربما يعتقد البعض أن الحياة بلا تحديات ومصاعب تكون مملة وغير مشوقة، ولذلك يريدون تحدي أنفسهم وتجربة شيء جديد. وربما يكون البعض الآخر يريدون الشعور بالنجاح والانجاز عندما يتغلبون على تلك المشاكل. لكن على الرغم من ذلك، فإن جلب المشاكل لأنفسنا قد يكون ضارًا وغير مجدي، فقد يؤدي إلى إهدار الوقت والجهد والمال، برأيك أنت لماذا يحدث ذلك؟، لماذا نتوق لجلب المشاكل لأنفسنا؟
10

ماذا لو استطعت قراءة أفكار الآخرين ومعرفة نواياهم وجوهرهم .. هل ستكون سعيد بذلك ؟ ولماذا؟

ماذا لو تمكنت من قراءة أفكار الآخرين؟ هل تعتقد أن هذا سيغير حياتك؟ وما هي الاستخدامات المحتملة لمثل هذه القدرة؟ تخيل معي أنك بالفعل تمكنت من قراءة أفكار الآخرين، هل تعتقد بأنها طريقة تساعدك في فهم شركائك وزملائك في العمل بشكل أفضل أم أنها ستجلب لك المشاكل أكثر لكنك ستكون لديك القدرة في الكشف عن الأكاذيب والخداع؟
10

عالمي هو الكتابة

عدنا والعود أحمد كما يقال، أصدقائي الحسوبين الحق يُقال أنني اشتقت إليكم ولمناقشاتكم الثرية والقيمة، لكن ما عساني إلا أن أقول ليس كل ما يتمناه المرء يدركه، كلنا قد نمر بفترات، بظروف خارجة عن نطاق توقعاتنا مهما نظل نخطط ونبرمج لمواعيدنا إلا أن دائما نسير على حسب ما هو مكتوب في أقدارنا. كم اشتقت إليكم، فقد حمًلني الشوق أضعاف للكتابة، لمن يقرأ هذه الكلمات سيعتقد بأنني قد رحلت عن الكتابة مدة تجاوزت أشهر إلا أن الحقيقة غير ذلك، لم أكتب
10

كيف ستكتب مقترح مقنع لمشروعك موجه لإدارتك؟

لنفترض أنك موظف في شركة متخصصة في إنتاج المواد الصيدلانية، وتملك مقترح لمشروع ممكن أن يرفع من إنتاجية شركتك، مقترحك يهتم بتطوير العملية الإنتاجية بطريقة مبتكرة من خلال تصنيع مواد العلاج بالأعشاب الطبيعية باستخدام التكنولوجيا للتصنيع. ومتأكد من نجاح هذا المشروع الذي سيجلب الكثير من العملاء الذين يهتمون بالمنتجات الطبيعية والبيئية. ولكونك تملك صديق صيدلاني يشتغل في أكبر الشركات الأجنبية، قد أخبرك عن هذه الفكرة مؤخرا وهو من زودك بتفاصيل المشروع مثل تكلفة التصنيع، وتوقعات المبيعات، والأرباح المتوقعة. وما اهتميت
9

من العمل الحر حققت دخلاً أعلى من الوظيفة التقليدية

عندما تركت وظيفتي التقليدية وقررت أن أخوض تجربة العمل الحر، تلقيت سيلًا من التعليقات التحذيرية"كيف ستعيشين بدون دخل ثابت؟" "عودي لوظيفتك، إنها أكثر أمانًا!" في البداية، كنت قلقة. كان أول مشروع حصلت عليه براتب لا يكفي حتى لشراء قهوة يومية محترمة! بدأت مثل أي مبتدئة، أقبل المشاريع الصغيرة بأسعار رمزية فقط للحصول على التقييمات وبناء سمعتي. كنت أعمل بجهد مضاعف، ومع ذلك، كنت أتساءل: هل هذا فعلًا أفضل من الوظيفة التقليدية؟ كنت أرى الآخرين يحققون أرقامًا خيالية، بينما أعمل لساعات
9

ما هو الشيء الغير قانوني في بلدك، لكنه قانوني في البلدان العربية الأخرى؟

هل تساءلت يومًا عن الأشياء التي تعتبر غير قانونية في بلدك، بينما تعتبر قانونية في البلدان العربية الأخرى؟ قد تكون هذه الأشياء مثل تعاطي بعض المواد المخدرة أو الزواج من أكثر من شخص في نفس الوقت. وربما قد تكون هناك فوارق ثقافية أو دينية أو تاريخية تفسر هذه الاختلافات؟ مثلا تخيلوا في منطقتي الجنوبية لا تخرج النساء بعد صلاة المغرب وهو أمر غير مستحب، في حين نجد أن الأمر عاديا في مناطق أخرى من نفس البلد. أما لتعدد الزوجات في
9

‏ما هي الصفة التي ما زالت تلازمك منذ طفولتك حتى الآن؟

من المثير للاهتمام أن نجد الكثير منا من لديه بعض من الصفات التي مازالت تلازمه منذ طفولته وحتى عمره الحالي. قد نجدها الصفات التي ينمو بها الفرد وتتطور معه، وتصبح جزءًا لا يتجزأ من شخصيته. بالنسبة لك، ‏ما هي الصفة التي ما زالت تلازمك منذ طفولتك حتى الآن؟
9

الفصحى أم العامية في كتابة المحتوى التسويقي؟

شُهد مؤخرا بأن الطلب على منتجي الأفكار وكُتاب المحتوى قد إرتفع في بيئة العمل الحر، ولمن يتصفح يوميا المشاريع على موقع مستقل يُدرك المفارقة بين طلبات الأمس واليوم، سيلاحظ بأن الكاتب المحتوى التسويقي أصبح أكثر طلبا مقارنة مع الكُتاب الأخرين، لكونه يتمتع بمهارات الاقناعية خيالية، فمن السهل أن تكتب وصفا عن المنتج ولكن أن يتم اختراق عقل العميل وتؤثر عليه عبر رسالتك التسويقية يستدعي منك أن تكون محترفا في هذا المقام. أحيانا الإعلانات الموجودة بالشوارع أو على شاشات التلفاز قد
9

كيف يتم كتابة منشورات فيسبوك مؤثرة خاصة بالمشاريع؟

صديقتي تفكر في إطلاق مشروع خاص بها، وقد اختارت منصة الفيس بوك لإنشاء صفحة لنشر محتوى يتعلق بمشروعها الريادي خاص بصناعة الأكسسورات. ومن المعروف أن كتابة منشورات فيسبوك هي عنصر مهم لتسويق للمنتجات والخدمات خصزصا أنها تساهم في زيادة مستوى التفاعل مع الجمهور وتعزز الوعي بالعلامة التجارية. لتحقيق هذا الهدف يا أصدقاء، كيف ينبغي لصديقتي أن تولي اهتمامًا خاصًا بمحتوى منشوراتها، كيف لها أن تحول منشوراتها على فيسبوك إلى أدوات فعالة لتسويق لمنتجاتها؟
9

الكتابة في نيتش معين أو بصفة عامة، أيهما أفضل؟

تحدثت في المساهمة السابقة عن ماهية المدونة والفرق بينها وبين الموقع الإلكتروني ؟ وبعد الاطلاع على تعليقات الزملاء قد تبين بأن لكل منا أهدافه ورغبته في تأسيس كل واحد منهما، على الرغم من ذلك يُفضل للكاتب المبتدئ أن ينطلق من المدونة أولا لاكتساب الخبرة الواسعة في مجال التدوين، اليكم الرابط: https://io.hsoub.com/content/142983-%D9%85%D8%A7-%D9%87%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%AF%D9%88%D9%86%D8%A9-%D9%88%D9%85%D8%A7-%D8%A7%D9%84%D9%81%D8%B1%D9%82-%D8%A8%D9%8A%D9%86%D9%87%D8%A7-%D9%88%D8%A8%D9%8A%D9%86-%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%88%D9%82%D8%B9-%D8%A7%D9%84%D8%A5%D9%84%D9%83%D8%AA%D8%B1%D9%88%D9%86%D9%8A ولاشك بأنه قد تبادر في ذهن القراء حول كيفية تأسيس المدونة وأهم الأمور التي لابد التركيز عليها، ولان العديد من المساهمات السابقة قد تحدث عن هذا الموضوع، منها: https://io.hsoub.com/go/142560
9

أيهما تفضل لشركتك المحتملة: أن توظف فريق SEO داخلي أم تتعاقد مع وكالة تسويق؟

لنفترض أنك رئيس قسم الموارد المالية بالشركة، وتمتلك شركتك موقعًا على الإنترنت الذي ترغب في تحسين ترتيبه على محركات البحث. في إجتماع جمعك مع مديرك ومجموعة من الموظفين، طرح المدير عليك سؤالًا: أخبرني يا فلان أيهما أفضل، هل يجب علينا توظيف فريق SEO متخصص داخل شركتنا أم نتعاقد مع وكالة تسويق خارجية؟ كيف سيكون جوابك؟ وهل أنت مستعد لإقناعه في لحظتها أم سوف تطلب منه مدة لدراسة الخيارين بعناية. لحظة تخيلت الموقف، لنعود للموضوع الأن، هذا هو السؤال الذي يطرحه
9

لماذا لا يزال الإنفوجرافيك مهم في كتابة المحتوى؟

مع موجات الحر في هذه الآونة، لم نعد نتحمل الفقرات الطويلة لقراءتها، وفي الأن نفسه نريد أن نستقبل أكبر عدد من المعلومات والمعارف التي تساهم في تطوير معارفنا في مواضيع مختلفة، فما الحل إذن؟ الحل هو أن نقوم تدريب حواسنا على استقطاب المعلومات خصوصا ذاكرتنا الصوريّة، أما عن الذاكرة النصية نتركها في مراحل التحليل والتفسير المعمق للمواضيع العلمية، هذا لكون سرعة معالجة التفاصيل المرئية في الدماغ تكون أسرع بـستين ألف مرّة من التفاصيل النصيّة، هذا بالإضافة الى أن العديد من
9

كيف تتعامل مع قلة التفاعل وانخفاض المشاهدات في رمضان؟

كل عام في رمضان، يتكرر المشهد نفسه… ننشر المحتوى، ننتظر التفاعل، لكن المفاجأة، المشاهدات منخفضة، التعليقات أقل، وحتى الإعجابات تبدو وكأنها في سبات! فجأة، تبدأ الأسئلة تدور في أذهاننا: هل تغيرت اهتمامات الجمهور؟ هل المحتوى لم يكن جيدًا بما يكفي؟ أم أن هناك خطأ ما لم ننتبه إليه. لكن الحقيقة أبسط مما نتخيل… رمضان ليس شهر الانخفاض، بل شهر الاختلاف. الجمهور لا يختفي، لكنه يعيد ترتيب أولوياته، يركز أكثر على الروحانيات، العائلة، وربما النوم بعد الإفطار مباشرة! وهذا يغير قواعد
9

كيف نستغل الفترة عندما لا تأتي المشاريع؟

نعرف هذا الشعور تمامًا... نعمل على مشروع تلو الآخر، بالكاد نجد وقتًا لاحتساء القهوة بسلام، وفجأة... كل شيء يتوقف! لا رسائل جديدة، لا مكالمات، وصندوق البريد؟ كأنه دخل في سبات عميق. تمر الأيام، وبعد يومين يبدأ القلق بالتسلل: "أين المشاريع؟ هل نسيني العملاء؟ هل ارتكبت خطأ دون أن أدري؟" والمفارقة المضحكة؟ نقضي أيامنا المزدحمة نتمنى لحظة هدوء، وعندما تأتي، نتعامل معها وكأنها بداية النهاية! هذه الحالة يعرفها كل من يعمل في المجال الحر. المشكلة ليست في الفراغ وحده، بل في
9

في ذكرى إستقلال الجزائر، ما الذي تعرفه عنها؟

اليوم هو يوم مميز لنا في الجزائر ...هو الاحتفال بالذكرى السنوية لاستقلال الجزائر 5 جويلية 1962 بعد التحرر من الاستعمار الفرنسي الذي دام قرابة 13 عقداً أي ما يساوي 130 عاماً. تحيا الجزائر وربي يرحم شهدائنا الأبرار... في هذا الصدد، جميل أن أسمع من أصدقاء في حسوب عن الأمور التاريخية أو الثقافية التي تعرفونها عن الجزائر؟
9

الإستعجال في النشر أكثر شيء يُضر الكاتب

كلّنا ككتاب محتوى خلال نشرنا على الفضاء الافتراضي قد نجد بعض القًراء متحمسين لرؤية أعمالنا الأدبية بين رفوف المكتبات، وأحيانا قد يعتقدوا حقا بأننا قد أنجزنا مؤلفات ورقية، ودائما يأتي جوابنا على هيئة " الوقت لم يحن بعد لنشر" ، لكن السبب الرئيسي؟ لا نعلمه نحن أيضا، كتابات غارقة في ظلمات، وأخرى تقتات على الغبار قبل أن ترى النور والكثير والكثير... لكن مع كل ذلك، قد نجد كُتاب في أعمار متقدمة ينشرون، الأمر ليس له علاقة بطبيعة المحتوى، ولا حتى
9

ما الذي يجذبك لمتابعة الفيديوهات الطويلة في ظل سيطرة المحتوى القصير؟

كجمهور رقمي، أصبحنا اليوم أسرى المحتوى القصير، نمرر بسرعة، ننتقل من فيديو إلى آخر، نبحث عن المعلومة أو المتعة في أقل وقت ممكن. لكن عندما نصادف فيديو طويلًا يبدو مثيرًا، نتردد! هل نضغط على "مشاهدة" أم نؤجل؟ نقنع أنفسنا: "سأشاهد لخمس دقائق فقط!"، لكن فجأة… مرّت 40 دقيقة ونحن غارقون في التفاصيل! ثم يأتينا ذلك الشعور بالذنب: "كان يمكنني مشاهدة 20 ريلز بدلاً من هذا!" وفي أحيان أخرى، نمنح الفيديو فرصة، لكنه يبدأ بمقدمات مملة، سرد غير مشوّق، معلومات مكررة،
9

توليد البدائل أهم أحيانا من خلق أفكاراً جديدة، ما رأيك؟

الكثير منا قد يمر بفترات من التشتت قد تحيله الى حد العجز عن توليد الأفكار، وقد تحدثت في المساهمة السابقة عن برنامج سكامبر الذي ابتكره بوب من أجل توليد الأفكار وتنمية الخيال. وعندما كنت بصدد قراءة تفاصيل هذا البرنامج وجدت بالصدفة كتابا للاستاذ علي الحمادي تحت إسم 30 طريقة لتوليد الأفكار الإبداعية ، ويقول الكاتب في مطلع مقدمته: " السماء لا تمطر أفكارًا ولكن ينبغي على الإنسان أن يبذل جهدًا حتى يستطيع استشارة وتحفيز المخ من أجل إنتاج هذه الأفكار"