لماذا لا يزال الإنفوجرافيك مهم في كتابة المحتوى؟

مع موجات الحر في هذه الآونة، لم نعد نتحمل الفقرات الطويلة لقراءتها، وفي الأن نفسه نريد أن نستقبل أكبر عدد من المعلومات والمعارف التي تساهم في تطوير معارفنا في مواضيع مختلفة، فما الحل إذن؟

الحل هو أن نقوم تدريب حواسنا على استقطاب المعلومات خصوصا ذاكرتنا الصوريّة، أما عن الذاكرة النصية نتركها في مراحل التحليل والتفسير المعمق للمواضيع العلمية، هذا لكون سرعة معالجة التفاصيل المرئية في الدماغ تكون أسرع بـستين ألف مرّة من التفاصيل النصيّة، هذا بالإضافة الى أن العديد من الدراسات الأجنبية أكدت بأن 90% من المعلومات التي يعالجها دماغنا يوميًّا تُصنّف ضمن المعلومات المرئية وهذا راجع لكون الإنسان يتلقى المعلومات بنسبة 83 بالمئة عن طريق حاسة البصر خلال حياته اليومية الروتينية بشكل تلقائي بدون جهد أو مبادرة.

من الملفت للانتباه في الآونة الأخيرة، بأن المعلومة الواحدة بدأت تأخذ أشكالا مختلفة للعرض، وبأساليب متنوعة لذلك إلزامي على كاتب المحتوى أن يطور من مهارات الكتابية من ناحية والتصميمية من ناحية أخرى هذا إذا أراد أن يثبت وجوده في بيئة العمل الحر.

الإنفوجرافيك أحد أبرز الطرق التي تساهم في تبسيط المعلومة وتثبيتها لدى المتلقي لقدرتها على المزج بين التصميم المرئي الذي يشمل (البيانات الرقمية، الرسوم التوضيحية، الأيقونات، الرموز، الصور...) وبين النصوص المكتوبة من حروف وكلمات،

إذن، لماذا لابد على كاتب المحتوى أن يهتم بإضافة الإنفوجرافيك في محتواه الكتابي؟ هذا راجع لكونه يعمل على:

  •  تسهيل وتبسيط المعلومات لدى المتلقي.
  • سهولة مشاركة المضمون البصري بين شريحة كبيرة من القراء.
  • يمكن تقديم لمحة عامة عن موضوع المكتوب.
  • التسويق الذاتي للمضمون خاصةً أصحاب المدونات الإلكترونية.
  • أسلوب مميز لاستعراض تفاصيل المضمون النصي.

قبل أسبوع فقط، قد أطلقت خاصية الإنفوجرافيك على مدونتي الخاصة، ولا يمكنك تخيل العدد الهائل الذي استقبلته من زوار المدونة في ظرف يوم من إطلاقها، ففي ظرف يوم واحد زار مدونتي أزيد من20 مستخدم جديد، وهذا الحجم لم أستقبله حتى يوم إطلاقي للمدونة، ناهيك عن الزوار الذي يطلعون على صفحة الإنفوجرافيك بالذات، لذلك أي مدون أو صاحب موقع خاص ضروري أن يضيف للمضمونة المكتوب عنصرا مميزا من التصاميم البصرية التي تعكس المضمون وتبرز جمالية الأسلوب لإقناع القارئ بها.

وسؤالي الأن موجه لك يا عزيزي الحسوبي، هل أنت مع استعانة كاتب المحتوى بأسلوب الإنفوجرافيك؟ وهل لديك إهتمام بهذا المجال أم لا؟ شاركنا تجربتك.

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

الأنفوجرافيك ليس غاية فى حد ذاته بل وسيلة لتلخيص المعلومة، وتبسيطها، مثلا أنا كصانع قرار أهتم بذلك لأنه يساعدنى فى قراراتى، ولكن الأنفوجرافيك مختلف فى محتواه وشكله وكمه ونوعه بإختلاف المستويات الإدارية

على سبيل المثال لا الحصر نستخدمه فى BSC فى منظمات المال والأعمال.

لو سمحت ممكن توضّح بكلمات بسيطة معنى اختصار BSC؟

صحيح يا استاذ تامر الإنفوجرافيك يملك أساليب متنوعة لعرضه، من الثابث الى المتحرك، وقد نجد أغلبية وسائل الإعلام عبر الميديا الجديدة بدأت تستخدمه في إنتاج محتوياتها الإعلامية، وليس فقط على مستوى الإدارات، وربما أكثر شيوعا هو الإنفوجرافيك التفاعلي لكونه يعمل على إثارة حواس المتلقي وتقديم المعلومات بإختصار.

على سبيل المثال لا الحصر نستخدمه فى BSC فى منظمات المال والأعمال.

كيف يتم إستخدامه.؟، وهل كل مواضيع المال والأعمال يصلح فيها توظيف الإنفوجرافيك؟ أرجو توضيح هذه المسألة.

بيانات الإكسيل تدخل على برنامج متخصص فى الأنفوجرافيك تعرض ملخص ومؤشرات أداء لأى حجم من البيانات، للمزيد من المعلومات تابعى منشوراتى على مدونة ريادة الأعمال

بيانات الإكسيل تدخل على برنامج متخصص فى الأنفوجرافيك تعرض ملخص ومؤشرات أداء لأى حجم من البيانات، للمزيد من المعلومات تابعى منشوراتى على مدونة ريادة الأعمال

وسؤالي الأن موجه لك يا عزيزي الحسوبي، هل أنت مع استعانة كاتب المحتوى بأسلوب الإنفوجرافيك؟ وهل لديك إهتمام بهذا المجال أم لا؟ شاركنا تجربتك.

الإنفوجرافيك من أهم الأدوات التي تعمل على توصيل المعلومة وتسهل عملية فهمها، أحب جدا قراءة المعلومات من خلالها وأفهمها وحتى استوعبها أفضل.

تمثيل المعلومات بالأرقام والأشكال يسهل عملية استيعابها وحتى تذكرها.

الإنفوجرافيك أداة جميلة لسرد قصة بطريقة رسومية وتوجد العديد من الأنواع منه مثل الإنفوجرافيك الجغرافي والانفوجرافيك الزمني وغيرها، وكل نوع يخدم نوع محتوى معين.

بالفعل الإنفوجرافيك هي أداة مساعدة في إستعاب المعلومات، ولكن من ناحية أخرى بعض المواضيع تحتاج الى الإطلاع على تفاصيل أكثر حول الموضوع لكون أن الإنفوجرافيك لا يمكن أن يمدنا بشروحات الموضوع، وأحيانا أرى بأن الإنفوجرافيك يبقى أكثر من كونه وسيلة تعليمية بل تسويقية أيضا للمضمون وللكاتب المحتوى في حد ذاته.

 بعض المواضيع تحتاج إلى الاطلاع على تفاصيل أكثر حول الموضوع لكون أن الإنفوجرافيك لا يمكن أن يمدنا بشروحات الموضوع

الإنفوجرافيك في مثل هذه المواضيع التي تحتاج تدقيق واطلاع بالتفاصيل يكون مفيد جدا في جذب الانتباه وتحفيز الزائر على الاطلاع والقراءة أكثر، علينا التركيز على النقاط المهمة من المحتوى إلى نريد إبرازها للقارئ حتى تجذبه ويكمل البقية.

العديد من المرات التي فتحت مقالة كانت الصورة الأولى فيها عبارة عن إنفوجرافيك وكان كتلخيص لما ستتضمنه من العناوين الفرعية والرئيسية مع بعض التعريفات الغامضة، لأجل هذا كنت اضطر لفتح المقال والبحث عن باقي المعلومات.

Dalila31Regai أضف ردا

أحسنت يا عفيفة، أحييك على المساهمة والإضافة القيمة.

الدراسات تثبت أن الانفوجرافيك هو من أمثل طرق التدريس، وتزداد النسب سنويا، وحتى درجة الفهم والاستيعاب أيضا وحتى إحصائيات التسويق بالمحتوى نجد فيها أن محتوى الانفوجرافيك يتصدر المراكز الأولى حتى قبل الفيديو، وثبت أيضا أن الانفوجرافيك يجذب حتى 80% من القراء ان كانت ألوانه متناسقة ومريحة للعين.

وسؤالي الأن موجه لك يا عزيزي الحسوبي، هل أنت مع إستعانة كاتب المحتوى بأسلوب الإنفوجرافيك؟ وهل لديك إهتمام بهذا المجال أم لا؟ شاركنا تجربتك.

أرغب بشدة في تعلم ذلك لتسهيل تدويناتي على القارئ أكثر من خلال الانفوجرافيك، خاصة تلخيص المقال في تصاميم لطيفة قد يقوم بتنزيلها للعودة إليها.

ذكرتني بأمر مهم يا دليلة، كون أن الإنفوجرافيك قديما كان شائعا من خلال رسومات على جدران على الكهوف خصوصا في حقبة الفراعنة، و بعدها ظهرت أشكال البيانية في المجال التعليمي، وصولا لهذه اللحظة وأصبح أكثر شيوعا في وسائل الميديا الجديدة من خلال الإنفوجرافيك التفاعلي.

هذا يعني أن الإنسان القديم كان يدرك بالتجربة أن الانفوجرافيك وسيلة جيدة لإيصال المعرفة.

أنا مع استعانة كاتب المحتوى بمختلف الأدوات المتاحة التي تساعده على استعارة الانتباه بكفاءة أعلى، وبالتالي فإن عملية تصميم الإنفوجرافيك هي إحدى أهم العمليات الفعّالة في هذا النطاق.

للأسف على الرغم من أنني أرى مدى فاعليّته، فأنا لا أمتلك معرفة تقنية كافية في هذا الصدد. عملتُ من قبل على مشروعات إنفوجرافيك، لكن على صعيد كتابة المحتوى فقط، حيث أن التصميمات كانت موجودة أساسًا، وأنا وضعتُ عليها المحتوى فقط. لكنني في الآونة الأخيرة أفكّر في تعلّم فكرة عامة عنه على الأقل من أجل استخدامه في حملتي للتسويق الذاتي، فما رأيكم؟ وكيف يمكنني فعل ذلك؟

يمكنك تعلم الإنفوجرافيك بسهولة يا علي وأكيد أنك ستضيف فيه لمستك لكونك كاتب محتوى ولكن الأمر يستدعي منك أن تكون لديك خلفية لابأس بها في مجال التصميم، لذلك طريقك لتعلم الإنفوجرافيك من خلال:

  1. أخذ دروس تطبيقية في مجال التصميم ويستحسن التصميم ببرنامج أدوبي فوتوشوب.
  2. التغذية البصرية للنماذج الإنفوجرافيك حتى تساعدك في إستلهام الأفكار.
  3. المممارسة اليومية، حتى ولو وجدت الأمر صعبا في البداية إلا أن بعددد عدد من التدريبات ستلاحظ تحسنك في الأداء.

عندما نتحدث عن التسويق المرئي ، تتبادر إلى أذهاننا بعض المنصات الافتراضية الرئيسية مثل التلفزيون ومقاطع الفيديو على شبكة الإنترنت. هذه هي الوسائط الأكثر شيوعًا التي يستخدمها الأشخاص لجمع المعلومات والأغراض الترفيهية.

لكن الجيل المولع بالإنترنت لا يريد أن يحوم حول موضوع معين لفترة طويلة. إنهم يريدون إلقاء نظرة ، والتحقق من المحتوى ، وإذا لم يكن الامر جذاب ، انتقلوا إلى محتوى اخر. وكل هذه الأنشطة تحدث في غضون ثوان. هنا يأتي الشكل الآخر الشائع والفعال والموثوق لتسويق المحتوى " الإنفوجرافيك" .

قبل عقد من الزمان ، تم استخدام الرسوم البيانية من قبل العديد من المنظمات لتسويق علامتها التجارية ومنتجاتها. وكانوا يحاولون جذب الجمهور بأشكال ملونة وكلمات طنانة ، مع بعض الإحصائيات. ثم تطور الهدف من الرسوم البيانية مع تغير اختيار ومذاق الجمهور المستهدف. لكن الشيء الوحيد الذي لم يتغير هو أن الناس ما زالوا مدفوعين بالصور.

إن المرئيات لها انطباع أقوى في العقل البشري من النص العادي. ووفقًا للإحصاءات ، يتم نقل 90 ٪ من المعلومات المرئية إلى الدماغ. ويتعلم ما يصل إلى 65٪ من المشترين من خلال المرئيات مثل مقاطع الفيديو والصور والرسوم البيانية.

وبرغم ذلك ففي رايي ان الرسوم البيانية ليست طريقة جديدة للتسويق ومشاركة المعلومات. ولكن نظرا لأني مهمومة بالمحتوى لم لا نقبل التحدي، ونصل بمستوى الكتابة ليكون جذاب ورشيق ومفيد وخالي من الملل والتكرار وبدون انفوجرافيك.

قد كان الإنفوجرافيك شائعا بالفعل قبل أن ينتشر بشكل واسع على مواقع التواصل الإجتماعي، ولكن زاد إهتمامه لكونه أصبح الكل بدون إستثناء ممكن أن يضيفه في خدمته أو يأتي مصمما لمنتجه يقوم به إما بشكل فردي أو يوظف مصمم من أجل ذلك، وقد لاق بالفعل رواج وتفاعل من طرف الجمهور.

وبرغم ذلك ففي رايي ان الرسوم البيانية ليست طريقة جديدة للتسويق ومشاركة المعلومات. ولكن نظرا لأني مهمومة بالمحتوى لم لا نقبل التحدي، ونصل بمستوى الكتابة ليكون جذاب ورشيق ومفيد وخالي من الملل والتكرار وبدون انفوجرافيك.

قد نصل بالفعل أن نكتب محتوى مميزا ولافت الى الإنتباه خصوصا تلك المحتويات الإعلانية التي تأتي لتخاطب القارئ بشكل مباشر ولكن ما يزيد ذلك المحتوى رونقا هي الرموز أو ما تسمى بالإيموجي المعبرة عن الفقرة الإعلانية، لذلك لا يوجد أوجه للمقارنة بين المحتوى النصي بأسلوب التقليدي وبأسلوب إنفوجرافيك ولو كان كلهما له نفس المحتوى إلا أن شكليا مختلفان وأحيان حتى الأهداف وراء إستخدام الرموز والأشكال تأتي غير معلنة ولا يمكن للنص المكتوب أن يعبر عن أهداف صاحب المنتج.

أي أداة متاحة لتطوير المحتوى هي أداة جيدة، والاستعانة بالانفوجرافيك أراها مهمة جدًا بل إنه أحيانا قد يكون المحتوى بالكامل عبارة عن أنفوجرافيك واحد كبير!

ولكن المهم في هذا الانفوجرافيك أن يكون:

  • مريحًا للعين ويمكن قراءته بسهولة.
  • قليل الألوان غير مبهرج.
  • يوازن بين الصور والكلمات.
  • ليس به كتابة كثيرة تجعله منافسًا للمحتوى بذاته.

كذلك أحيانًا قد يعد الانفوجرافيك ملخصًا رسوميًا عن الموضوع يمكن الاستفادة به وحده لتذكر الموضوع بالكامل خاصة إن كان مليئًا بالمعلومات. مع الاستعانة بأنواع الانفوجرافيك المختلفة بالطبع.

بالضبظ يا أمنية، أحيانا قد لا نجد من يحسن إستخدام الإنفوجرافيك، ويسبب النفور للقارئ، لذلك على الأقل من يستخدم الإنفوجرافيك تكون لديه قاعدة ولو نسبية بأنفوجرافيك وأساسياته، من باب خبرتك أمنية بمجال التصميم بماذا تنصحين أفضل هل إستخدام الإنفوجرافيك الثابث أم المتحرك لحدوث التأثير للقارئ؟

أعتقد أن الإثنين لهما مكانهما، فالمتحرك مفيد جدًا في رؤية العمليات مثلاً أو التطور الذي حدث في فترة معينة أو التغيير الماثل في شيء ما وهو بالغ الأثر. أما الثابت فهو جيد لتلخيص الفكرة في صورة واحدة أو التركيز على بعض المعلومات لإظهارها بشكل أفضل.

مع استعانة كاتب المحتوى بأسلوب الإنفوجرافيك

بلي اتفق وبشدة مع تطبيق الإنفوجراف في كتابة المُحتوي. أتذكر في إحدي العيادات المختلطة وفي ساحة الإنتظار الخاصة بالمرضي، كان هناك عدد لا بأس بة من الإنفوجرافس خاصة بكل تخصص وأيضا التلفاز ليس لمشاهدة الأخبار والأفلام ولكن للتوعية من الوقاية من الأمراض و الأنظمة الغذائية ونوعية الحامل علي أهمية الرضاعه الطبيعية وغيرها.. علي هيئة إنفوجراف متحرك انيميشن؛ مما نتج عنه هدوء نسبي في العيادة وإنجذاب المرضي حول صور الإنفوجراف ووسائل التوعية. حتي الأطفال كانوا يشاهدون التلفاز لوجود الأنيميشن. أُعجبت بذكاء مصممي الفكرة ومطبقيها والقائمين عليها. وأعتقد أن هذا لعب دورًا في تهدئة المرضي من ملل الإنتظار وإعطاء قيمة للمكان بشعار " نحن نعتني بصحتك".

معها في كثير من الاحيان لاضافة متعة للقارئ وتبسيط الموضوعات ذات الخطوات الكثيرة