هل تساءلت يومًا لماذا يبحث البعض عن الصعاب والمشاكل؟ ربما يعتقد البعض أن الحياة بلا تحديات ومصاعب تكون مملة وغير مشوقة، ولذلك يريدون تحدي أنفسهم وتجربة شيء جديد. وربما يكون البعض الآخر يريدون الشعور بالنجاح والانجاز عندما يتغلبون على تلك المشاكل.
لكن على الرغم من ذلك، فإن جلب المشاكل لأنفسنا قد يكون ضارًا وغير مجدي، فقد يؤدي إلى إهدار الوقت والجهد والمال، برأيك أنت لماذا يحدث ذلك؟، لماذا نتوق لجلب المشاكل لأنفسنا؟
التعليقات
عندما تقوم بتجربة شيء جديد ونتحدى أنفسنا ونضعها في خارج منطقة الراحة يجلب بنا العديد من الفوائد التي منها التغلب على الخوف وكسر حاجزه , وايضا فرصة للتعلم حول شيء جديد وتوسيع المعرفة والادراك والابداع وتحقيق الراضا الشخصي
وفي بعض الاحيان يكون نتيجة للمقارنة النفس مع الاخرين في محاولة للإثبات الذات أمام الأخرين .
ولكن من ناحية أخرى , إغراق أنفسنا بالمشاكل المستمرة يمكن أن يؤدي إلى الإرهاق والتوتر. من الضروري اختيار التحديات بحكمة والتأكد من أنها توافق أهدافنا وقيمنا.
غراق أنفسنا بالمشاكل المستمرة يمكن أن يؤدي إلى الإرهاق والتوتر.
ولكن شئ أساسي هو ايمانا بأنفسنا وتحويل التحديات التي نواجهها إلى فرص لتعلم شيء جديد وتطوير مهاراتنا، ولابأس من الاستفادة من الدعم الذي يقدمه الأهل والأصدقاء والزملاء لتقليل التوتر والإرهاق وتحقيق النجاح في التحديات التي نواجهها، لأن البيئة هي الأخرى تؤثر على الفرد وفي قراراته.
صديقتي عزيزة، لا أعتقد بأن الإنسان يتوق لأن يجلب المشاكل لنفسه، ولكن عندما يسير أي شخص في طريق للمرة الأولى، من المؤكد بأنه سيخطئ، فكل تجربة تُقام للمرة الأولى لا تتم بالشكل الصحيح، وكل فعل يقوم به الإنسان لأول مرة، يكون مجهول بالنسبة له، فليست هناك خطة واضحة أو كتالوج يسير وفق تعليماته.
إن التحديات موجودة بشكل يومي سواء شئنا أم أبينا، مثل الأزمة المرورية، وارتفاع درجات الحرارة، وضغط العمل، والتعرض لظروف مفاجئة.
ولكن لا شك بأن هناك بعض الشخصيات التي تحب تعقيد الأمور، وجلب المشاكل.
ولكن عندما يسير أي شخص في طريق للمرة الأولى، من المؤكد بأنه سيخطئ
بالفعل لن يصبح الشخص خبيرًا في المجال إلا بعد مواجهة التحديات وتعلم الدروس من الأخطاء التي وقع فيها. أحيانا حتى الأخطاء قد تكون فرصة لمعرفة طرق جديدة للتفكير والاستفادة من الأخطاء لتحسين الأداء في المرات القادمة. ولكن برأيك، كيف يمكن للفرد أن ينظر إلى الأخطاء كفرصة للتعلم والتحسين بدلاً من أن تكون عاملًا يسبب له الإحباط والاحتقار لنفسه.
صديقتي عفيفة إن من أحد أشهر مقولات المخترع الشهير توماس أديسون:
«أنا لم أفشل، وجدت 10.000 طريقه لا يمكن للمصباح العمل بها.»
يأخذ الأمر طويلاً حتى يسامح الإنسان نفسه، وينظر إلى أخطاؤه على أنها تجارب أو خبرات!
ولكن علينا أن نقف طويلاً عند عبارة أديسون الشهيرة عندما كان ينظر لكل محاولاته التي لم تنجح بعين الرضا،، واعتبرها تجارب أو طرق لا تقود للطريق الصحيح وعليه أن يتجنبها في المرات المقبلة.
أن يسلك الإنسان طريقاً خاطئاً هو أمر طبيعي للغاية، ولكن أن يسلكه مرة أخرى مع العلم بأنه لا يقود للوجهة المطلوبة، هنا يقع الخطاً.
فعندما يستطيع أن يفرق الشخص بين هذين المفهومين سيكون حينها قادراً على تجاوز أخطائه دون أن يسمح لها بأن تنفذ إلى روحه وتترك فراغات فيها ليتسرب الاحتقار لها.
على الإنسان أن يتعامل مع نفسه برحمة، وأن يذكر نفسه دائما بأن الله لو وجد الإنسانية جميعها ل اتخطئ، لاستبدلها بقوم آخرون، يخطئون ويستغفرون.
الأمر برأيي لا يخرج عن ثلاثة أمور نهائياً، الإنسان بطبعة خائف، يميل للخوف والفزع بشكل فطري، ولكن هناك أمور تجعله يتحدّى هذه الطبيعة التي فيه ويخرج عن دائرة أمانه، برأيي هذه الأمور ثلاثة، أو على الأقل كذلك من تجربتي الشخصية وتجربة مراقبتي للأخرين أيضاً بداعي الكتابة وتسجيل الملاحظات لإغناء تفاصيل شخصياتي في قصصي.
الأمور هي:
- الحاجة إلى الاهتمام أو بالأصح الانتباه، الانتباع إلينا، في بعض الأحيان قد نثير المشاكل على أنفسنا كطريقة لجذب انتباه الآخرين، يحب الإنسان أن يكون تحت الضوء، يحب هذا النوع من الاهتمام ويعتبره تقديراً، قد يكون هذا لأننا نشعر أننا لا نحظى بالاهتمام الكافي أو لأننا نريد أن نشعر بالتميّز.
- الحاجة للسيطرة، هذه مهمّة مدراء المنطقة العربية بالغالب وآبائها، للأسف الأسر عندنا في المنطقة العربية مسممة بالكثير من هذه الشخصيات، التي تحتاج للسيطرة، في بعض الأحيان قد نجلب المشاكل لأنفسنا كوسيلة للشعور بالسيطرة على حياتنا عن طريق السيطرة على الأخرين، قد يكون هذا لأننا نشعر أننا لا نملك السيطرة على جوانب أخرى من حياتنا أو على الأقل هذا مؤشر مهم على ذلك.
- الرغبة في الإثارة، هذا الأمر يحفّز بالغالب شباب هذا العصر ويعنيهم، الذين يبحثون كمدمنين بشكل دائم عن الإثارة، يدمنون التجديد ويتطبّعون بطابع عصرهم وهذا طبيعي، قد يجلبون المشاكل لأنفسهم لأنهم يشعرون بالملل أو بسبب عدم حصولهم على الإثارة الكافية في حياتهم أو لأنهم مدمنون على اندفاع الأدرينالين الذي يأتي من الوقوع في ورطة، صدّقي أو لا تصدّقي ربما 90% من أصدقائي مصابين بهذه الحالة أو متأثرين بها.
بالتأكيد الخوف هو عاطفة طبيعية يشعر بها الإنسان في مواجهة المجهول والمخاطر، ولكن عندما يتحدى هذا الخوف ويتعامل مع المواقف المختلفة بشجاعة وثقة، ويمكن للإنسان أن يكتشف مدى قدراته وإمكانياته، ويتعلم كيفية التعامل مع المخاطر والتحديات بشكل أفضل.
أيضا عندما يتحدى هذه الطبيعة الخائفة، سيكتشف الإنسان أنه قادر على تحقيق الكثير من الأشياء التي لم يكن يعتقد أنه قادر عليها من قبل، وسيشعر بالثقة في نفسه وقدراته وبالتالي سيتمكن من تحقيق أهدافه بشكل أكثر فعالية ونجاحًا.
ماذا يمثل لك خوف هذا الكائن الضعيف برأيك نقطة ضعف ويجب عليه أن يتحدى الخوف ويخوض تجارب جديدة أم أن أمر لابد منه للحفاظ على كينونته وقدراته؟
الخائف ليس بالضرورة ضعيف، بل ربما ذكي، يعرف ويدرك فعلاً قدراته وظرفه إزّاء أمر آخر يقدر على كسره فعلاً أو أذيّته، لم ولن أتجرأ على تسمية الخائف كائن ضعيف، هل الغزال كائن ضعيف؟ لا بكل تأكيد، هو كائن، ولكنّه ذكي، يهرب بسرعة ويستغل سرعته للهروب من كائن يدرك بأنّهُ يتميّز بأمر عنه. بالمناسبة يمكننا استخدام خوفنا بتطوير حياتنا، كل منبع خوف هو إشارة لمشكلة يجب إصلاحها وبإصلاحها نتطوّر.
لماذا نتوق لجلب المشاكل لأنفسنا؟. هذا سؤال جيد ومهم. لكن ليس له إجابة واحدة أو بسيطة. فهناك عوامل كثيرة تؤثر على طريقة تفكيرنا وتصرفنا.
بعض هذه العوامل هي:
- التحدي الذاتي: نريد اختبار قدراتنا وإظهار مهاراتنا وإثبات ذاتنا.
- الملل والروتين: نريد تغيير شيء في حياتنا وتجربة شيء جديد أو مختلف.
- المغامرة والمخاطرة: نحب الإثارة والتشويق والحساسية.
- الانتباه والإعجاب: نحتاج إلى الثناء والمديح والإشادة من الآخرين.
- التأثير والضغط: نتأثر بالأشخاص المحيطين بنا، سواء كانوا أصدقاء أو عائلة أو مجتمع.
- المقارنة والمنافسة: نقارن أنفسنا بالآخرين، ونريد أن نكسب احترامهم أو ثقتهم.
- العزلة والانفصال: نشعر بالوحدة أو الغربة، ونريد أن نجذب اهتمامهم أو رحمتهم أو دعمهم.
- الهرمونات والجينات والدماغ: تؤثر على مستوى مزاجنا وشخصيتنا وقراراتنا.
هذه بعض الأسباب التي قد تجعلنا نجلب المشاكل لأنفسنا، لكن هذا لا يعني أنها صحيحة أو جيدة. فالمشاكل قد تضر بنا وبغيرنا، وقد تحرمنا من السعادة والصحة. لذلك، يجب علينا أن نحافظ على التوازن في حياتنا، وأن نبحث عن الأشياء التي تجلب لنا الهدوء والرضا والانسجام.
فالمشاكل قد تضر بنا وبغيرنا، وقد تحرمنا من السعادة والصحة. لذلك، يجب علينا أن نحافظ على التوازن في حياتنا،
ما يعني بالفعل أنه لابد علينا من تحقيق التوازن بين العمل والحياة الشخصية والراحة النفسية والنشاط البدني والتغذية السليمة والعلاقات الاجتماعية. وعندما نجد مثلا إنسانا متوازناً في حياته، فإنه يشعر بالرضا والسعادة ويستطيع تحقيق أهدافه بكل سهولة ويصبح قادراً على مواجهة التحديات بكل ثقة وينعم بصحة جيدة.
ربما لاعتقاده بأن وراء حل هذه المشاكل خير عظيم أكثر من الذي يملكه حاليًا. الأمل في الغد هو الدافع الذي يعيش به الإنسان حقيقةً؛ فهو دومًا يعيش على أمل أنّ الغد سيكون أفضل من اليوم وأمس، وأن عليه فقط أن يتحمل القليل من المصاعب والمشكلات اليوم ليرتاح غدًا؛ ولكنه يجري وراء سراب بالطبع. من في الحياة وجد الراحة؟!
الأمل في الغد هو الدافع الذي يعيش به الإنسان حقيقةً؛ فهو دومًا يعيش على أمل أنّ الغد سيكون أفضل من اليوم وأمس
ولكن لابد للشخص أن يتحلى بالأمل في المستقبل عندما يعتقد بأن هناك فرصًا أفضل في الأيام المقبلة، وأن الحياة يمكن أن تكون أفضل مما هي عليه الآن. يجب عليه الاستمرار في البحث عن الحلول والتحديات التي تساعده على تحقيق أحلامه وأهدافه في الحياة.
برأيي والأقرب للصواب أن جلب المشاكل لأنفسنا بدون داعٍ يمكن أن يكون ضارًا وغير مجدي في معظم الأحيان لذلك يجب أن نتجنب إهدار الوقت والجهد والمال في إحداث مشاكل غير ضرورية. بدلاً من ذلك، يجب أن نركز على حل المشاكل الحقيقية التي تواجهنا والاستفادة من التحديات بشكل بناء لتحقيق التطور والنمو الشخصي.
نميل حسب طبيعتنا البشرية المغامرة أحيانا إلى تجارب فيها الكثير من التحديات بالرغم من أننا نعرف تبعاتها السلبيّة. فالأهداف السهلة التي يكون تحقيقها يسيرا جدا وبدون أيّة معوّقات تصبح غير مغرية أبدا. وأمّا تلك التي يكون تحقيقها فيه مشقّة وصعوبات فإنها تصبح مغرية ومرغوبة أكثر على المستوى اللاوعي منا. وقد يكون المضي في القرارات التي فيها مشقّة أكبر عاملا محفّزا للذكاء إذ أنّها تتطلّب منّا مهارات إضافيّة لأنها ترتبط بموقف غير نمطي . ولكن في أحيان أخرى يكون المضي في هذه القرارات التي تحمل معها الآفات والمشاكل قرارا خاطئ إذ أنّها لا تحمل أي عائد إضافي على المستوى الشخصي.
قد تكون الحكمة في اتخاذ القرارات تكمن في تقييم الوضع بشكل شامل، والنظر في المصلحة العامة والاستفادة الشخصية المتوقعة. قد يكون من المفيد أيضًا الاستعانة بخبرة الآخرين والاستماع إلى آراءهم قبل اتخاذ قرار نهائي.
ولكن هل تعتقدي أنه يمكن تحقيق التحديات والمغامرات بطرق تقلل من المخاطر والآفات المحتملة؟ أم تعتقدين أنه يجب تجنبها تمامًا لتفادي المشاكل؟
بالرغم من أنني لا أعتبر نفسي مغامِرة، إلا أنّ هناك مواقف أجد نفسي فيها تحرّرت من جميع المحاذير والقيود وذلك بسبب توقي إلى اكتشاف ما وراء الحجب كما يُقال. لذلك فأنا أعتقد أنّ المغامرات والتحديات التي تحمل كسبا عظيما لا يجب تجاهلها بل المضي بها. وأمّا تلك التي تحمل مشقّات وصعوبات أعتقد أنه يجب تجاهلها .
من الطبيعي أن يكون لدينا رغبة في استكشاف وتحقيق مغامرات جديدة في حياتنا. قد يكون التحدي والمغامرة مصدرًا للنمو الشخصي وتوسيع آفاقنا.
ومع ذلك، يجب أيضًا أن نأخذ في الاعتبار أنه يمكن أن تكون هناك تحديات تحمل مشقة وصعوبات، وهذا يعتمد على كل فرد وظروفه الشخصية. قد يكون من الأفضل تقييم المخاطر والمزايا المحتملة قبل المضي قدمًا في المغامرات التي تحمل صعوبات.
التوازن بين الاستكشاف والحذر هو الأمر الذي يمكن أن يساعدنا على اتخاذ قرارات موضوعية ومناسبة لظروفنا الفردية. لذا، يجب أن نكون مدروسين ونتخذ خطوات آمنة لتحقيق النجاح والتعلم من التحديات التي نواجهها في حياتنا.
برأيك أنت لماذا يحدث ذلك؟، لماذا نتوق لجلب المشاكل لأنفسنا؟
يرى البعض ان الكثير من المشاكل ماهي الا مجرد تحديات وفرص للتغيير والتطوير للأفضل. ولولا وجود بعض المشاكل او التحديات في حياتنا لما سعينا الى التعلم والاكتشاف والابداع. وفي اعتقادي الشخصي ان على المرأ ان لا يقعد في منطقة الراحة خاصته وعليه ان يتطور ويتعلم فكل شيء جاري الى التغيير والتحديث وعلينا اغتنام الفرص المتوفرة لنا حتى نتطور فهذا هو ديدن الانسان في هذه الحياة.
رى البعض ان الكثير من المشاكل ماهي الا مجرد تحديات وفرص للتغيير والتطوير للأفضل.
ولكن حتى يرى الفرد ذلك فأنه يستدعي منه التضحية و الصبر على الشدائد حتى يصل لمبتغاه، وفي الحقيقة لا ينظر كل فرد لذلك بنفس الزاويا، لأن التغلب على التحديات قد تتطلب منه أيام وأشهر وربما سنوات عدة، وفكيف يمكن له أن يدرك ذلك، وأن ظلمات النفق ستطل عليه في النهاية بأشراق ونور؟
بالطبع على الانسان ان يعمل ويسعى الى كل ماهو افضل له وفي طريق السعي هذا سوف يقابل التحديات والعثرات التي عليه هو مسئولية تخطيها وعليه بمداومة التعلم والاستكشاف فالانسان خلق ليتعلم ويتطور مدى حياته.
يرى البعض ان الكثير من المشاكل ماهي الا مجرد تحديات وفرص للتغيير والتطوير للأفضل
نحن كبشر، لا نحب المشكلات أبدا، ومن يتوق للمشكلات ويبحث عنها بالتأكيد لديه مشكلة نفسية، وهذا جانب مختلف عما تطرقت له معتز كطريقتنا في التعامل مع المشكلة من خلال المواجهة والبحث عن الحل وعدم الهروب، لذا لا أجد سببا واقعيا أو نافعا تجعل شخصا طبيعيا يبحث عن المشاكل او يتوق لها كما سألت عفيفة، يعني كشخص طبيعي لا أحب المشكلات ولا أحاول إثارتها لكن إن وقعت بطريقي أواجه وأصبر حتى الحل، وأتعامل معها كتحدي، لكن من يتوق لمشكلة هذا برأيي به جانب نفسي غير متزن.
قد اتفق مع كلامك اخي المجهول ولكن في رأيى الشخصي ان جميع التحديات والصعاب التي نواجهها خلال حياتنا اليومية هي ايضا مشكلات علينا مواجهتها وعلينا نحن مسئولية حلها.
اخي المجهول قصدت التحديات اليومية التي نجابهها و رغبتنا المستمرة في التطور الى الافضل حيث علينا بالاكتشاف وايجاد الطرق لحل المسائل والمشكلات التي سوف نواجهها حتى نتكمن من تطوير مانريد من النشاطات.
نعم لا غبار على كلامك، لكن سؤال عفيفة أرى أن له بعد نفسي، لأنها تسأل لماذا نتوق للمشكلات، وبالواقع لا أحد يتوق للمشكلة من الأساس، إلا غير الأسوياء برأيي
كنوع من التحدي فالتحدي مثل العضلة فاذا غاب التحدي غابت بناء الشخصية، فالهروب يؤدي الى الضعف
والاسترخاء ينشئ شخصية هشة ، يقول المجاهد عمر المختار (ان الضربات التي لا تقسم ظهرك تقويك)
النجاح والتغلب في التحدي يؤدي الى علاج نفسي . و يجب علينا اكتشاف أنفسنا واقحامها في مشاكل كثيرة بالرغم من فقد المال والوقت .
مواجهة المشكلة أفضل من الهروب منها (أطلق العنان لثقتك الداخلية ) و هنا يجب أن نوازن بين كثرة التحديات أو انعدامها و أستحضر مقولة مقولة الأشتاذ محمد صبحي: «القاعدة الأساسية عندنا». تشتغل كتير.. تغلط كتير .. تترفد. تشتغل نص نص.. تغلط نص نص .. تتجازى. ماتشتغلش خالص.. ماتغلطش خالص .. تترقي
نشرتي المشاكل عندما لا نحسن التصرف ونفكر بصورة مغلوطة ونكتب خطأ و راحة البال هي رزق من الله ( من رزق راحة البال رزق خيرا كثيراً)
النجاح والتغلب في التحدي يؤدي الى علاج نفسي .
كيف يمكن ذلك؟ كيف يؤدي ذلك إلى علاج نفسي؟
برأي نحن قادرون على تطوير مهارات وقدرات جديدة، وأن نصبح أفرادًا أقوى وأكثر قدرة. لذلك ربما لا "نريد" جلب المشاكل لأنفسنا ، ولكننا مدفوعون برغبة فطرية في النمو وتطوير إمكاناتنا. مارأيك؟
البعض يحبون اختلاق المشاكل من لا شيء، لأنهم لا يستطيعون العيش بسلام وسعادة. أعرف بعض هؤلاء من المقربين، ممن يقلبون الخبر السار إلى حدث حزين، والإنجاز العظيم إلى أمر تافه لا قيمة له. وهذا كله يندرج تحت ما يسمى «لذة الألم»، حيث يتلذذ بعض الناس بجلب الألم إلى حياتهم، رغم أن الأمر يبدو متناقضاً لنا (يؤلم نفسه، حتى يشعر بالراحة المؤقتة!).