لماذا لا نحب للغير ما نحبه لأنفسنا اليوم؟

منذ فترة قريبة علمت أن زميل في العمل تقدم بشكوى للإدارة بعدما حصلت على ترقية، ليوضح أنه أحق مني بها، بنى الشكوى كلها على أنني لا أحمل شهادة جامعة بنفس تخصص العمل و....

ولكن رد الله كيده في نحره ولم تلتفت الإدارة للشكوى الخاصة به وهو على ما هو عليه يقارن ويحاول بشتى الطرق أن يأخذ مكان غيره بأي وسيلة.

هؤلاء الأشخاص موجودين في حياتنا بالدراسة والعمل والعائلة وبكل مكان، ينظرون أنهم الأفضل والأولى، نشاطهم التجاري يجب أن يكون مربح أكثر فرصهم يجب أن تكون أوفر حياتهم يجب أن تظل في مرحلة أعلى.

ولأجل ذلك يمارسون الحقد وأفعال الكراهية بل ويصل الأمر للأذى وإلحاق الضرر بمن حولهم، ولا مانع أن تصيب حياة من حولهم أضرار بالغة المهم أنهم بخير.

فلماذا يكره أغلبنا أن يرى غيره في حالة جيدة واصبحنا في هذا الوضع من الأنانية!

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

عامة لا اعتقد أن الغالبية يكرهون رؤية الغير في حالة جيدة، ومن يفكر بتلك الطريقة فهو غير سوي عموما، ولو بذل الجهد والوقت الذي يقضيه في الشكوى والحقد على الناجحين واستغله في تطوير ذاته والتركيز على نفسه لكان سيصل الى مكان أفضل مما هو فيه لكن الحقد يعمي صاحبه

الفكرة أنه عندما تطلب منهم ذلك بكل بساطة يبررون الأمر أنهم قضوا الوقت وبذلوا الجهد في سبيل تطوير أنفسهم والتفتوا لها بينما حصل غيرهم على الفرص وهذا ما يصفونه هم أنه غير عادل لذلك يحقدون تقريباً

فعلاً، ما ذكرته يذكرني بزميلة لي في العمل كانت تتصرف بنفس الطريقة تمامًا، كلما جلست مع شخص بدأت تذم وتنتقد الآخرين بأقبح الصفات، وتمنى لهم الشر وأفظع الدعاوى، ولم تترك أحدًا إلا وشتمته، وحتى أنا كنت أسمعها تمدحني عندما أجلس معها، وعندما تجلس مع غيري تفعل نفس الشيء بحقي.

أعتقد أن هذا النوع من الأشخاص يعيشون في دائرة سلبية، حيث يرضون بأن يكون الآخرون أسوأ حتى يشعروا هم بتحسن، وهذا السلوك يؤثر سلبًا على الجميع ويخلق جوًا غير صحي سواء في العمل أو الحياة بشكل عام.

برأيك هل يستحق هؤلاء الشفقة أم العقاب، أنا لا أعرف فلو اشفقنا عليهم سيعتقدون أنهم فعلاً مظلومين وسوف يظلون طيلة الوقت في دور الضحية ولو عاقبناهم أقول ألا يكفي بهم أنهم وقعوا في شرور أنفسهم!

لا أعتقد أنهم يستحقون الشفقة الشفقة تجعلهم يظنون أنهم مظلومون فيستمرون في لعب دور الضحية دائمًا. هؤلاء يعرفون تصرفاتهم جيدًا، لكنهم يختارون طريق السلبية لأنه يجعلهم يشعرون بالراحة أو بالتفوق على غيرهم. يكفي أن نعاملهم بحزم ونضع حدود في التعامل معهم. أحيانًا يكون أفضل ما نفعله هو التجاهل وعدم السماح لهم بالتأثير علينا الشفقة عليهم قد تضرنا نحن في النهاية.

التجاهل هذا عواقبه وخيمة... زميلي الذي كاد لي وتجاهلت أمره بعدما فشل كيده ربما يكيد لغيري فيطيح به فهل نتركه هكذا!

هؤلاء الناس يا بسمة يسممون الجو وينشرون الكآبة وأنا شخصيًا لا أحب أن أعيش في هذا الجو المسموم. نقل الكلام و المشي بين الزملاء بالنميمة فعل خبيث لا يصح أن نتسامح معه وأنا حتى في عملي لا أعطي فرصة لهذا الحديث إذا كان موجهاً لي فأقطعه وأغيره وأحياناً ننصح ونلطف الأجواء. ذات مرة غضب بعض الزملاء لان المستجدين من المعلمين تقاضوا تقريبًا نفس رواتبنا التي وصلنا إليها بعد سنوات فقالوا: كيف؟ لا يصح أن يتسساووا بنا وكانوا على وشك افتعال مشكلة بحجة أننا متقدمين في العمل وهم مستجدين فوجهتهم ألا يعترضوا على رواتب وأرزاق زملائنا الجدد و الأولى أن نتحدث بالزيادة لنا فنحن يجب ان نزيد وليس هم ما يجب ان ينقصوا عنا... بعض الناس فعلاً لا يحبون لغيرهم أن ينجح أو يكبر في حين أن الأرزاق ليس بيدنا بالطبع بعد ان نأخذ بالأسباب.

فعلاً، عايشت هذا الموقف بنفسي، مع بعض الزملاء من المعلمين القدامى، فكثيرًا ما يُقال لي: احمدي الله، فنحن لم نصل إلى راتبك إلا بعد أعوام طويلة!

وتعبت بصراحة وأنا أُحاول أشرح لهم إن الظروف تغيرت كثيرًا، فقبل سنوات لم تكن الأسعار بهذا الغلاء، وكانت المعيشة أبسط، واليوم الراتب نفسه لا يعني نفس القيمة الشرائية، فما كان يعتبر كافيًا في السابق قد لا يغطي الأساسيات الآن.

المقارنة بين الماضي والحاضر لازم تكون منصفة، ليس من ناحية الأرقام، لكن من حيث الوضع العام وتكاليف الحياة، وكل إنسان له رزقه ونصيبه، والأجدر فعلًا إننا نسعى لتحسين أوضاعنا بدون ما نقلل من غيرنا أو نحسدهم على ما كُتب لهم.

أنا في الحقيقة لم أري شخص لا يحب الخير لغيره إلا ورأيته واقف في مكانه، لا يتقدم خطوة واحدة في حياته. فمن يستهلك طاقته في مراقبة الآخرين أو مقارنتهم بنفسه، يفقد قدرته على التركيز في تطوير ذاته وتحقيق أهدافه. الغيرة والحسد لا تضر إلا صاحبها، فهي تستنزف طاقته وتثقله نفسيا، فيبقى يدور في نفس الدائرة دون إنجاز حقيقي. وأنا حقاً أشفق على هؤلاء، لأنهم بدل أن يتعلّموا من نجاح غيرهم، يختارون أن يعيشوا في صراع داخلي لا ينتهي.

هم كذلك بالفعل وبالفعل لهيب الحطب لا يحرق إلا الحطب ولكن احيانا شرر هذا اللهيب قد يسبب كارثة، ذكرتي الأمر بواقعه لكن هل برأيك علينا تركهم لنفسهم دون حمايتنا منهم أو حمايتهم من أنفسهم!

هذه القصة تذكريني بمثل مصري ( الكحكة في ايد اليتيم عجبه ) هذا المثل من رغم بساطة كلماته لكنه يعبر عن شعور غريب جدا انا اكره أنت تتكلم ربما على تقديم شكوى لزميل لك ليأخذ مكانك في العمل أرى بعض المنطق هو يريد ان يسلبك حقك لينتفع به لكن الشعور الاغرب ان يحاول أحد ان يسلبك حقك و هو فقد لا يريدك ان تشعر بالفرح حتى لو كان هذا الشيء يملكه لقد رأيت كثيرا هذا المثل في حياتي لكن لم افهم يوما مبرر له لكن في حالتك ربما يوجد مبرر لأنه يريد مكانك لكن تخيل ان يفعل معك أحدهم بدافع اللاشئ فقد ليعكر عليك مزاجك حتى لو كان هو اعلى منك في الوظيفة وشعرت بهذا المثل في عيون الناس ايضا الكحكة في ايد اليتيم عجبه

لم يخطر ببالي هذا بصراحة ولا حتى أعرف قصة المثل ولكن أظنه يليق بوصف الموقف، الغريب أن وضعه هنا مثلي وهو يحصل على امتيازات وترقيات بقدر اجتهاده وسواء كنت أنا هنا أو لا كان سيظل في مكانه فوجودي ليس الذي يمنع ترقيته ونجاحه، كذلك في الحياة رزقنا لا ينقص رزق الغير وفرصنا لا تعني أن ليس لهم فرص لكن لا يفهم هؤلاء فكيف برأيك نغير تفكيرهم

هذه جزء من طبيعة الإنسان فهو يبحث عن الأفضل لنفسه و عائلته و مقربيه حتى و لو على حساب تعاسة الآخرين .. لا أظن أن هناك من يحرص و يعتني بالآخرين كحرصه و عنايته بنفسه .. هذا النبل و الإيثار اليوتوبي يندر أن تصادفه ..

يا صديقي لا اريد نبل ولا ايثار هل حتى يفضل نفسه يؤذي غيره ؟ بهذه الطريقة أنا ابرر له فعله وهكذا هو ليس سعي هي منافسة بأقذر صورة

أظن أنه ينبغي علينا أن نتحرر من التوقعات الحسنة عن الناس .. صدقني يا أخي و عن ملاحظة و تجربة حية هناك الكثير لو كانت سعادتهم تتم على حساب تعاسة غيرهم سيسعون لها من دون أي مبالاة بالآخر و من دون أي ندم أو إحساس بالذنب .. عليك أن تكون واعيا بالجانب الشيطاني المظلم الذي يعيش في داخل كل منا .. فربما أنت أو أنا إذا اضطررنا يوما ما فإننا سندوس على تعاسة آخرين لكي ننجو و نعيش و نسعد .. ببساطة نحن لسنا مثاليين

تمهل أخي العزيز إسلام أراك تندفع في الظن رغم أن المؤكد أن "بعض الظن إثم"...

تقديم زميلك لشكوته لا يعني أنه يحقد عليك أو يكيد لك أو يكره لك الخير، فهو لم يزد في شكواه، ولم يقل فيك مثلاً أنك تنقصك الخبرة، أو أنك كسول، أي لم يذمك ولا اغتابك.

قد يرى فعلاً أنه أحق منك بالمنصب وأنه قد ظُلِم عندما فاتته الترقية، وهذا ليس معناه أنه يرى أنك شخص غير كفؤ، لكن من حق الموظف أن يتظلم لو شعر أنه ظلم وهذا لا يعيب من ترقى ولا يعيب من تظلم.

بالعكس قد يكون يحترمك ويكن لك المودة لكن في نفس الوقت يعرض قضيته أنه أحق بهذه الترقية، لا تجعل ذلك يوغر نفسك ناحيته فهذه هي طبيعة بيئات العمل والشكوى لا تعني الكراهية.

@Kareem_Magdy

@Mai_Easa22

@kjhj

لا ليست الأمور هكذا عندما تعلم أن الترقية للعام هي مدير تنفيذي وعام واحد فقط وتقدم شكواك ضدي وتكلف نفسك للبحث عن خلل في لا يوجد عندك هل هنا هو يبحث عن حقه أم أن هذا حقد!

 الترقية للعام هي مدير تنفيذي وعام واحد فقط

لم أفهم معنى كلامك: هل الترقية لمدة عام واحد ثم يتم تدوير المنصب على الجميع أم ماذا؟

أنا ترقيت انتظر في المنصب عام واخضع للتقييم لو ليس هناك من هو أجدر مني استمر لو رأت الإدارة أن أحدهم تفوق عني يتم استبدالي، وهنا شكوته كانت ضدي مشخصنة!

هناك طريقة سهلة لنعرف لو كانت مشخصنة، لو هذا الشخص عمل معك من قبل ويعرف نقاط ضعف إدارية في عملك، أوراق لم تكتب بشكل صحيح، إجراءات إدارية ناقصة، خطأ تم ارتكابه دون قصد..(كل العاملين في أي مجال لديهم ثغرات في عملهم).

لو كان يعرف شيء من ذلك ولم يكتبه في الشكوى فهي ليست شخصنة..

أنا مزعج لأي شخص من هذا النوع... أنا لا اترك غلطة يا جورج، وحتى لو فعلت شيئ بطريقة مختلفة عندي مبرر يجعل اختلافي جودة وقيمة هنا