الكتابة في نيتش معين أو بصفة عامة، أيهما أفضل؟

تحدثت في المساهمة السابقة عن ماهية المدونة والفرق بينها وبين الموقع الإلكتروني؟ وبعد الاطلاع على تعليقات الزملاء قد تبين بأن لكل منا أهدافه ورغبته في تأسيس كل واحد منهما، على الرغم من ذلك يُفضل للكاتب المبتدئ أن ينطلق من المدونة أولا لاكتساب الخبرة الواسعة في مجال التدوين، اليكم الرابط:

ولاشك بأنه قد تبادر في ذهن القراء حول كيفية تأسيس المدونة وأهم الأمور التي لابد التركيز عليها، ولان العديد من المساهمات السابقة قد تحدث عن هذا الموضوع، منها:

يأتي حديثنا اليوم، للاجابة عن أهم سؤال يجول في ذهن أي كاتب محتوى مبتدئ، هل أتخصص في كتابة نيتش معين أم الأفضل الكتابة في جميع المجالات؟ الاختيار بينهما أمر صعب في البداية، ولكن الأهم ألا تختار بشكل عشوائي، ابني قرار الاختيار بعد فترة من التجربة.

ببساطة النيتش ( Niche ) هو المجال أو التخصص المحدد الذي تستهدفه في مدونتك الإلكترونية ويظهر ذلك من خلال المواضيع التي تكتب حولها، لذلك اختيار نيشت معين على حساب الآخر مرتبط بأهدافك المسطرة والجمهور الذي تحاول الوصول إليه، وكلما كان اختيارك لنيتش بشكل أدق كلما ساعدك ذلك في سهولة إنشاء محتوى قيم وسهلت عملية البحث عن جمهورك المستهدف.

أغلبية من بدؤوا في مجال الكتابة، كانت أفكارهم متفرقة وغير متسلسلة يكتبون حينا عن ما يجول في خاطرهم، وحينا أخر يظهرون في زي الناصح و الأخر في زي العاشق الولهان، وأحيانا يتجهون للكتابة انطلاقا من تجربتهم الشخصية وبعدها يستقرون على اختيار نيتش معين.

لذلك الاختيار لا يأتي في البداية، والخطأ من يخبرنا بأنه علينا اختيار مجالا على حساب الآخر، في الحالة التي نسمح للأخر بالاختيار مكاننا حينها يمكن القول بأن القلم لم يعد لنا، ولا يستحق أن يدعونا الأخرون باسم الكاتب بالمرة.

والكاتب في الحقيقة يكتب ما يعرفه وما يريد أن يكتشفه عن نفسه، هذا ما عبر عنه الكاتب الفرنسي ألبير كامو "أكتب لاكتشاف ما أعرف"، لذلك هذا أول سؤال ممكن أن نطرحه على أنفسنا؟ لماذا نريد أن نكتب في نيتش معين؟، هل لأننا نمتلك معرفة جيد به؟ أو نعتبر ذلك تحديا للبحث فيه أكثر؟

يمكننا أن نلخص الأمر كما يلي: 

المرحلة الأولى من حياتنا التدوينية لابد أن نجرب الكتابة في كل شئ، عن الحياة، عن الرياضة، الإقتصاد كل الأمور التي تقودك للقول الكثير عنها والتي تنبع من اهتماماتنا طبعا.

المرحلة الثانية من حياتنا التدوينية لابد أن نختار نيتشه معين أو مجالين على الأكثر، وإلا ستضيع البوصلة منا، الكتابة في مجالات مختلفة لفترة طويلة قد يهدد حياتنا الأدبية من خلال أن القراء سيستفيدون من أفكارنا ولكن لن يعتبروننا مرجعا مهما بالنسبة لهم، يتوجهون لمن هو متخصص في ذلك المجال، وإذا كنا نبحث عن التميز لمدونتنا لابد علينا أن تكون مضامينها متخصصة في مجال محدد، القارئ بعد قراءته لها لابد أن يشعر بأن مقالاتنا على المدونة تقدم له صورة واضحة عن ما يبحث عنه واحدة تلو الأخرى تجيبه عن تساؤلاته المهمة لدرجة لإرتواء، بدون أن يضطر للبحث عبر محركات البحث عن مواضيعنا التي لم تقدم له رؤية متكاملة.

وأنت، ايهما تفضل، الكتابة في نيتش معين أو بصفة عامة؟ ولماذا؟

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

وأنت، ايهما تفضل، الكتابة في نيتش معين أو بصفة عامة؟ ولماذا؟

سأحاول أن أجيب عن سؤلك من منظورين مختلفين جدا ياعفيفة لكي أكون منصفة في الحكم ، أولا من وجهة نظر مستخدم::

كمستخدمة لذي تجربة جيدة في القراءة من الدونات الكتابية أكثر من أي نوع أخر من التدوين أميل جدا إلى المدونات أحداية الاتجاه التي تساعدني في ايجاد ما أرغب به بسهولة من جهة ويسهل اتباعها كمرجع دائم يمكن تذكره والعودة ايه في اي وقت احتاج، ناهيك عن أنها ستأخذ ولائي الخاص وستصبح علامة مميزة بالنسبة لي ، وتكون مصدر لإلهامي القراءة والكتابة.

في حين أن المدونات المختلطة ذات أكثر من توجه وأكثر من نيش فسنكون مفيدة لكنها تحتاج الى جهذ أكبر لاقناعي بالاستمرار في زيارتها لا سيما وأن هذا النوع من المدونات يخلق جو جيد من التشتيت والفضول المستهلك للوقت والجهذ وهو مالا يحبه أي شخص له برنامج ووقت محدد للعمل.

اما من جهة نظر كاتبة ومدونة، فالاريح نفسيا وفكريا أن يكون لك توجه واحد أيضا بحيث تكون كل انتباهاتنا وتركيزنا على نوع واحد من المحتوى ما يجعل امكانيات التطوير أكثر ، ويقلل الجهد والوقت.

لقد عانيت كثيرا من التقلب المفاجئ بين موضوع في الشرق وأخر في أقصى الغرب، فيجد عقلي مشقة كبيرة في التأقلم مع المجال الاخر الذي أنتقال ايه، وهذا يجعل الانتاجية تتباطئ والفعالية الذاتية تقل.

نعم الكتابة في مجالات عديدة تعطيك خبرة جيدة وتفتح مداركك على الكثير من المجالات والمعارف لكنها في نفس الوقت تقتل امكانيات الابداع عندك وتجعل منك كاتب عام، لا يعرفك أحد، في حين ان تخصص في شيء واحد سيجعلك ابرع واعمق، ما يجعل أمكانية تأسيس أسم خاص لنفسك أكبر.

تحليلك منطقي جدا، بالنسبة للمدونات المختلطة كما سميتها تحتاج لإقناع القارئ من أجل اعادة الزيارة، لذلك يمكن لها أن تعتمد على وسائط المتعددة بمعنى أن تخصص أقساما للمحتويات المكتوبة وأخرى سمعية وأخرى لمقاطع الفيديو بهذه الطريقة سأضمن لك بأن المتلقي سيعاود زيارته لها، أما إذا كانت تعتمد على أسلوب واحد فلا يعود القارئ لها مادام هناك الكثير من البدائل والمصادر الأخرى للاطلاع عليها.

 الكتابة في مجالات عديدة تعطيك خبرة جيدة وتفتح مداركك على الكثير من المجالات والمعارف

هي عملية مساعدة لاكتشاف الذات في البداية لمعرفة مواطن القوة والضعف حول المجالات التي لابد الاستمرار فيها والأخرى لابد من تركها للوراء، المجال الذي يستغرق فيه الفرد 5 ساعات من اجل استنباط فكرة منه للكتابة حولها برأي لابد أن يغيره، مارأيك؟

ربما إجابتي ستبدو غريبة نوعًا ، لكن سأتناول الموضوع من منظورين :

الأول متعلق بالكاتب نفسه ، أحبذ أن يستطيع الكاتب تناول مواضيع من مجالات مختلفة ، أي لا يكون مرتديًا عباءة واحدة خاصة لو كان يكتب على المنصات الرقمية ، لأن ذلك يساعده على إيجاد فرص عمل أكثر ، حتى لو لم يكن لديه ذلك القدر من الخبرة أو التجربة في هذه المجالات ، فمهارة البحث مثلًا ستساعده على تكوين أفكار .

الثاني متعلق بالمدونة أو المواقع نفسها ، أفضل أن تكون متخصصة في مجال بعينه لأن ذلك أفضل من الناحية التسويقية خصوصًا إن كانت في مرحلة البداية وما زالت تشق طريقها بين المنافسين وتحتوي على فريق عمل بسيط لا يتخطى 5 كتاب مثلًا ، بعد ذلك ففكرة التوسع لأكثر من نيتش ستكون ممكنة ، وأجد في ذلك أمثلة كثيرة عربية ناجحة مثل موقع أراجيك أو أكاديمية حسوب .

 لا يكون مرتديًا عباءة واحدة خاصة لو كان يكتب على المنصات الرقمية ،

وأين المشكل في ارتداء عباءة واحدة، بالعكس تماما الطبقة المثقفة عندما يجدون الشخص يدلي بدلوه في مجمل المجالات يقللون من شأنه، باعتباره شخص يثرثر كثيرا، يحشو كلامه بدون الاستناد الى مراجع قوية.

ك أمثلة كثيرة عربية ناجحة مثل موقع أراجيك أو أكاديمية حسوب .

ربما عندما يكون فريق عمل على المدونة سيسهل الأمر، بل سيأتي بمنافع مضاعفة، ولكن عندما يكون شخص واحد يدير المدونة بين التحرير والاخراج، من الأفضل التركيز على مجال واحد حتى لا يصاب بتشتت وقلة التركيز على انتاجية المواضيع.

عندما يجدون الشخص يدلي بدلوه في مجمل المجالات يقللون من شأنه

لماذا يتم اعتبار من يدلون بدلوه في كل اتجاه عديم خبرة او قليل معرفة؟ الأمر مرتبط بمدى معرفته وعمق معلوماته في المجال الذي يتحدث فيه وليس عدد المجالات، ربما تجدين شخصا يتخصص في علم واحد لكن معلوماته سطحية؛ وتجديد غيره عنده معلومات غزيرة في مجالات متنوعة؛ وعلماء المسلمين في عصور القوة خير دليل؛ أغلبهم كان عالما في مجالات مختلفة؛ مثلا ابن البيطار كان عالما في الطب والصيدلة والجغرافيا والزراعة؛ والفارابي رحمه الله عالم في الفلسفة والطب وغيرهم الكثير؛ تعدد المجالات لا يغني قلة المعرفة فيهم.

وأين المشكل في ارتداء عباءة واحدة، بالعكس تماما الطبقة المثقفة عندما يجدون الشخص يدلي بدلوه في مجمل المجالات يقللون من شأنه، باعتباره شخص يثرثر كثيرا، يحشو كلامه بدون الاستناد الى مراجع قوية.

الشخص الثرثار يبدو من طريقته ، الشخص المثقف الواعي يبدو من كلامه المرتبط بالخبرة ، الفكرة أن الإنترنت وفر لنا إمكانية البحث والمعرفة بل والكتابة عن مواضيع لا نملك معرفة عنها بعد إعطاء لنفسنا مدة كافية من أجل استكشافها وتكوين الفكرة والاستناد إلى مراجع قوية .

أرى المشكلة أن العباءة الواحدة تقلل الفرص أكثر .

من الأفضل التركيز على مجال واحد حتى لا يصاب بتشتت وقلة التركيز على انتاجية المواضيع.

لا أجدها صعوبة على عاتق الكاتب في حال كان يكتب في مجالات مختلفة داخل موقعه أو مدونته وهو يعمل وحده ، المشكلة الحقيقية تقع في الجانب التسويقي ، الإنتاجية ستتأثر لكونه يقوم بمهام متعددة .

Osamas أضف ردا
وأنت، ايهما تفضل، الكتابة في نيتش معين أو بصفة عامة؟ ولماذا؟

شخصيا انا افضل الكتابة في نيتش معين لكن بطريقة موسعة مثلا مدونتي عن تطوير الذات اكتب فيها عن هذا المجال والمواضيع القريبة منها.

هذا فضلا عن فوائد الكتابة للعقل التي لا تعد ولا تحصى!

مجال تطوير الذات اعتبره اليوم من المجالات التي تلقى تفاعلا كبيرا من طرف القراء من جهة، ومن ناحية أخرى مدام الفرد يحيط بمجموعة من الضغوطات وبالأهداف التي يريد أن يصل إليها، فمن المفيد أن يجد شخصا متخصصا يجيبه عن الأسئلة الذي تجول في ذهنه، برأيك هل هذا المجال يتطلب الدراسة أم يمكن للكاتب أن يتخصص فيه ليكتب مواضيع  انطلاقا تجربته الشخصية، مارأيك؟

الامر لا يتطلب دراسة معينة لكتابة مواضيع عن هذا المجال بل يكفي الاطلاع الواسع على المصادر ومتابعة المتخصصين في هذا المجال مع الاستعانة طبعا بالتجارب الشخصية وتجارب الاخرين في الحياة.

لدي مشكلة غريبة مع مجال تطوير الذات وهي أن المجال نفسه ليس به جديد !

لا أجد أي فكرة من الأفكار المطروحة في المجال جديدة ، كلها مبادئ ثابتة يتم إعادة تغليفها وصياغتها بأشكال مختلفة وأمثلة وتجارب حقًا مملة ، يعني لفترة تابعت الكثير من المتخصصين في هذا المجال أمثال مارك مانسون وقرأت عددًا من الكتب فوجدت أن جميعها متشابه ويمكن تقسيم النقاط التي يدورون حولها .

لهذا أسامة ، هل هذا يُسبب معضلة كبيرة للكاتب في هذا المجال ؟

وأنت، ايهما تفضل، الكتابة في نيتش معين أو بصفة عامة؟ ولماذا؟

كما أشار أصدقائي الموضوع يقاس من ناحيتين بالنسبة للكاتب وكوني نوعاً ما متخصصة تجد أن مع مرور الوقت يصبح مخزونك اللغوي ضيف وتصبح بحاجة لإثراءه والإطلاع والكتابة في مجالات مختلفة فهذا يقوي موقفك ككاتب ..

أما بالنسبة لفكرة المدونة فأنا كمستخدمة أو كاتبة افضل أن تكون المدونة مخصصة بحيث تصبح مرجع لمراتديها .. كان تكون في مجال التقنية كلما راودني أمر أستطيع العودة لها وأنا على ثقة اني سأصل لمرادي م توفير الوقت في البحث والتنقيب في كل مرة وهذا لصالح صاحب المدونة فنقرات بهذه الحالة تكون في تزايد عندما تصبح كمرجع لمستخديمها

فنقرات بهذه الحالة تكون في تزايد عندما تصبح كمرجع لمستخديمها

النقرات ستزداد بالتأكيد، ولكن الأمر يتطلب وقت، المدونة المتخصصة تحتاج وقت مضاعف من أجل أن يصل صاحبها الى 100 زيارة في الشهر الأولى، وقد جربت الأمر ليس بالسهل، دائما لابد من تقييم المحتوى ومحاولة تطوير ما انطلاقا من المقالات التي لاقت مشاهدة أكبر، أيضا كتابة حول مواضيع الترند خصوصا اذا كانت قريبة من تخصص المدونة تعد فرصة ثمينة لتسويق لمحتويات المدونة.

في بعض الأحيان أفضل الكتابة في نيتش معين و في بعض الأحيان لابد من وضع مساحة إضافية للمواضيع التي تعنى بفروع مختلفة و الاقتصار على نيتش معين قد يؤدي لتقليل نسبة الوصولية و كذلك انعدام الإبداع و الإبتكار نظرًا لكون التعدد مطلوب لتوسعة المفاهيم المطلوبة و كذلك لتعطيك مكسبًا من المعرفة.

لكن في بعض الأحيان تجدين المدونة الأحادية الموضوع و التي تعنى بفرع معين غنية جدا في هذا التخصص الذي تتم الكتابة و البحث في أعماقه. لا أستطيع التحديد فلكل منهم مميزات تفوق عيوبه.

 التعدد مطلوب لتوسعة المفاهيم المطلوبة و كذلك لتعطيك مكسبًا من المعرفة.

برأي التخصص الأكثر طلبا اليوم، مدام قد نجد أشخاصا يكتبون عن كل شئ بصورة سطحية فقط، قد تقدم الفائدة ولكن ليست لدرجة أن نقتنع بتلك الأفكار ونعتبرها مرجعا لنا، لذلك كما قلت لكل منها مميزاته وعيوبه، والأكثر يرتبط ذلك برؤية الكاتب لما يريد أن يحققه من وراء انشاء للمدونة.

وأنت، ايهما تفضل، الكتابة في نيتش معين أو بصفة عامة؟ ولماذا؟

شخصيا أحبّ الكتابة في مواضيع متعدّدة، إجتماعية وتقنية ودينية وغيرها، مواضيع ومجالات كثيرة، لكنّ الغالب في منشوراتي الشخصية هي المواضيع الإجتماعية، أمّا كتخصّص فأحبّذ التٍّكيز على المواضيع التقنية في كتابة المحتوى، لماذا؟ لأنّ الإهتمام بالعديد من المجالات في العمل يمكن أن يسبّب التّشويش والتّشتيت ويخلق نوعا من عدم التّركيز أثناء الكتابة، ويفقد الإنتاجية في بعض المجالات على حساب مجالات أخرى يهتمّ بها، لذلك في مجال العمل أحبّ التٍّكيز على نيتش معيّن وهذا مفيد جدّا من النّحاية العملية وجذب عملاء يطلبون خدمتك خاصة إن كنتِ تعملين كمستقلّة فالعميل دوما يريد التّركيز في تخصّص معيّن كلّما زاد التخصّص زادت دقّة المعلومات ومنه إنتاجية وكفاءة أكبر والله أعلم.

كلّما زاد التخصّص زادت دقّة المعلومات ومنه إنتاجية وكفاءة 

أغلبية التعليقات السابقة للأصدقاء متفقة حول هذه المسألة، التخصص الأمر الذي يتجه إليه أغلبيتنا سواء من ناحية العمل أو حتى في اطار مجالنا الدراسي، أما عن المجال الشخصي يمكن أن نشارك مواضيع من مختلفة من جميع المجالات.

ولكن بما أن موضوعنا يصب حول المدونة اذا الكاتب يذهب الى استهداف العملاء ايضا لابد أن تكون نصوصه متخصصة في مجال محدد.

ولكن بما أن موضوعنا يصب حول المدونة اذا الكاتب يذهب الى استهداف العملاء ايضا لابد أن تكون نصوصه متخصصة في مجال محدد.

أتّفق معك، لكن هذا راجع إلى نوع المدونة وهذا لا ينفي وجود مدونة منوعة والقيام بنشر فيها مواضيع منوعة في تخصصات مختلفة، مع ذلك ففي الجانب المهني أنا أشجّع التخصص أكثر على التنوع، أمّا في الجانب الشخصي فلا ضرر في ذلك لأنّه لا يعتمد على عائدات مالية أو مادية من العملاء والزوار المحتملين.

مساء الخير أستاذة عفيفة

لقد أنشئت مدونتي وموقعي وبها 14 تخصص وقسم لحد الان

ولكن التخصص الوحيد اراه صعبا

ولكن من الممكن عمله .. اذا لم احقق نجاح وزيارات كافية

فالفيصل هنا عدد الزيارات والتصدر بالنسبة لي

يشرفني زيارتك لموقعي

www.alghad-ar.com

14 تخصص في الموقع كثير هذا الأمر، أتساءل كيف تديرها وهل معك فريق عمل؟، لقد اطلعت على موقعك واعجبتني بساطته، ولكن ظهر لي بأن المقالات الأخيرة مجملها تصب في صحة الانسان، لذلك مميز أن تكون مواضيعك قريبة مما يعاني من الجمهور وتحاول ايجاد حلول لهم.

لا تأخذ قرار التخصص إلا بعد مدة من التجربة، منذ متى أسست موقعك؟

madoo211 أضف ردا

ياسلام عليك أستاذة عفيفة .. كلك ذووق

بالفعل اتفق مع كلامك صحيح .. وأعجبني ^_^

كنت اديرها لوحدي واكتب المقالات .. ولكن لأني أعمل عملا خارجيا بدوام لايقل عن 10 ساعات يوميا

وجدت هذا مستحيلا .. لذلك عملت فريق .. ولكن مازال فكرة الفريق تحتاج لميزانية .. لذلك بدأت بداية متواضعة

مع فريق ينتج مالايزيد عن 4 مقالات شهريا

انا بالفعل مهووس بالطب وعلم النفس .. اذا لاسمح الله اضطررت لينتش .. سأجعله ينحصر في ذلك

أسست موقعي تأسيس فعلي .. منذ سنة تقريبا

وترتيب الرانك تبعو هو 166 مليون :(

وأنت، ايهما تفضل، الكتابة في نيتش معين أو بصفة عامة؟ ولماذا؟

الحقيقة أني أفضل أن أكتاب في مجال بعينه كما اوضحت خلود فانا أتفق معها هنا؛ وذلك منعاً للتشتت وتركيزاً للمجهود ولكي تكون القمية مضاعفة للقارئ عندما أعطيه كتابات ثمينة في موضوعات متخصصة فيجد ضالته فيها. ولكن أرى أن موضوعات متعددات قد تتقارب حتى أن الواحد منا يرى في نفسه القدرة على الكتابة فيها فمثلاً: الفلسفة و الأدب بشقيه الروائي والشعري وحتى غيرهما وعلم الاجتماع و النفس و التاريخ كلها قد تدور في فلك واحد كبير؛ فكلها مواضيع إنسانية تهتم بالإنسان وكلها قد تتشارك في نقاط كثيرة وقد تتادخل ولذلك قد يرى الواحد منا نفسه قادراً على الإدلاء بدلوه فيها.

فكلها مواضيع إنسانية تهتم بالإنسان وكلها قد تتشارك في نقاط كثيرة وقد تتادخل ولذلك قد يرى الواحد منا نفسه قادراً على الإدلاء بدلوه فيها.

يمكن أن تتشابه المجالات الاجتماعية والانسانية مع بعضها بحكم أن مرتبط بحياة الانسان، ولكن هل الكاتب في هذه المواضيع يقدم حلولا للمشاكل التي يعاني منها القارئ، الكاتب الذي يكتب في هذه المجالات يمكن أن ينجح في تشخيص الواقع وتاريخه وتحليل والتفسير ولكن تأكد لا يصل لدرجة أن يقدم لنا تقريرا معمقا عن الموضوع المتناول، المتعدد القراءات يمتلك معرفة في محدودة في كل مجال، ولكن لا يمكن أن يكتب في مجال واحد لحد أن ينتج مؤلفا.