مجتمع للمبدعين لمناقشة وتبادل الأفكار حول التدوين وصناعة المحتوى. ناقش استراتيجيات الكتابة، تحسين محركات البحث، وإنتاج المحتوى المرئي والمسموع. شارك أفكارك وأسئلتك، وتواصل مع كتّاب ومبدعين آخرين.
أيهما تختار تقييد التيك توك أم إيقافه؟
- Mohamed_hosny
- 2025-08-04T16:02:37+00:00
مناقشة تابعات قرار من رئيس نواب بمجلس الشعب الذي قابل مسئول من التيك توك في مصر ومنحه قرار بمهلة 3 شهور لتغير سياسة التيك توك بمصر أو قيام مصر بإغلاق التيك توك ولقد قام مدير التيك توك المسئول عن مصر بعمل تغيرات حقيقية ملحوظة قد ترتبط فيما أظن بتقييد نوع معين من المحتوى أو التقليل من ظهوره (أنا لم أعرف أي تفاصيل واضحة بهذا الشأن) فقط كل ما أعرفه هو أنه سيتم تعديل سياسات التيك توك في نوع المحتوى المقدم في مصر، على الجانب الأخر يبدو قرار رئيس مجلس النواب حازماً وأكثر من مجرد فرقعة إعلامية ترتبط بحوادث غسيل الأموال المشبوه والمحتوى المخل المنتشر على المنصة وتشويه صورة المصريين ، ما يهم هنا أن هناك إشكالية حول ما إذا كان عزف التيك توك أو تقييده مجدياً أم لا ، فأنا بحد علمي كصانع محتوى تقابلني تطبيقات أقل شهرة من التيك توك ولكن أكثر خطورة و وضوحاً في أهدافها الخبيثة، كما أنني لا أدافع بأي شكل عن التيك توك ، ولكن يمكن أن يؤدي المنع الكامل (حال تنفيذه بنجاح) للإضرار بمحتوى الكثير من الأشخاص الجادين بدون ذنب، كما أن التقييد الظاهري قد يخلق وسائل للتحايل مثل أستخدام vpn أو متصفحات خفية ، وربما حتى يؤدي لأنتشار محتوى أكثر خطورة بسبب عدم القدرة على معرفة مصدره.. لذا قد يبدو السؤال منطقياً أيهما تختار تقييد التيك توك أم إيقافه؟
إيقافه إيقاف تام بالطبع، وانا لا ارى ان المتضررين لايمكنهم تعويض الضرر وبالاخص ان هناك فيسبوك وانستجرام بل وريلز اليوتيوب ايضا.
لكن لماذا اعتبرت أن التيكتوك أخطر من فيسبوك وانستاغرام ويوتيوب؟
ألا ترى أن انستاغرام (بالذات) خطير جدا؟ وهو الذي ارتبط بالكثير من قضايا الانتحار عالميا، وهو الذي يحمل بداخله محتوى إباحي صريح أكبر بكثير من تيكتوك...
إيقافه إيقاف تام بالطبع
أضم صوتي لصوت هارون بهذا الشأن لماذا بالطبع ؟!
والتيك توك بالمناسبة يحوي كثير من الفيديوهات التعليمية البسيطة والرائعة أليس العيب في الخورزمية نفسها التي تدعم أنتشار الفيديوهات المخلة بدلاً من أن تدعم الفيديوهات النظيفة ، وهل تظن أن إغلاق منصة تيك توك لن يخرج منصة مشابهة تستقطب كل المحتوى السيء ولكن تحت أسم مختلف؟
انتما محقين لا ادرى لماذا ذكرت الانستجرام وانا اعامله معاملة التيك توك محذوفان من عندى لكن لانى لا استخدمه منذ فترة كبيرة، على عكس مانراه الان من التيك توك من غسيل اموال وغيره وتجارة اعضاء وا وا وا.
كيف غسيل أموال وتجارة أعضاء؟ كيف يحدث ذلك؟ أنا لم أسمع عنه!
انت من الجزائر ابحث عن وفاء عامر وام سجدة فى مصر ستعرف الكثير.
أدخل على اليوتيوب وأبحث قليلاً أخي هارون فالتيك توك صنع مشاهير يتربحون الملايين شهرياً وأحياناً يومياً من خلال تلقي هدايا تمنح في شكل أيموجي مثل الأسد والقلعة والهرم والتاج ألخ فيما يسمى (بالجولات) تلك الأيموجي هي هدايا بقيمة هائلة فالأسد مثلاً قيمته 500 دولار ، فتخيل أن يتلق شخص واحد مئات من هذا الأيموجي ، تتحول فيما بعد للبنك محولة كأموال (صانع محتوى) من التيك توك لتصبح قانونية ، لكنها بحقيقة الأمر أموال يتم إرسالها بالإتفاق مع الأنفلونسر المشهور من جهات مشبوهة تقوم بغسيل الأموال لتكشف الفضحية تورط هؤلاء المشاهير بجانب غسيل الأموال لقضايا الإتجار بالبشر والأعضاء ؟!
أنا أدرك مدى أهمية التيك توك لدى البعض خاصة الذين يكسبون قوت يومهم منه، ولكن هذه ليست طريقة للعيش وهذا ليس أسلةبًا عادلًا في الحياة، أن يكسب البعض الألوف المؤلفة فقط من فيديو مدته 10 ثوان أو 15، بينما يعمل الطبيب ليلًا نهارًا بدون إجازات ليكسب في الشهر ما قد يكسبه التي توكر في يومين على سبيل المثال إن لم يكن أقل، لقد دمر ذلك التطبيق وجهة نظر الشباب في الحياة والعمل، أصبحوا أقل صبرًا وجدية والتزام، كل ما يفكرون به التريندات والكثير من المصطلحات التافهة التي تسحق الوقت لا تسرقه فحسب وتجعل العمر يمر بهم دون أن يحققوا لأنفسهم شيئًا ذا قيمة
أنا مع إغلاقه بالطبع
برأيي الفكرة لم تعد في المقارنات بين من يأخذ أكثر ومن يعمل أكثر، لأن الحياة للأسف كلها غير عادلة بنفس الشكل، يعني بصراحة كده، شوف الفرق بين راتب الطبيب أو المعلم وراتب لاعب كرة! المشكلة الحقيقية الآن ليست في الأرباح، بل في المحتوى الكارثي الذي يُقدم، والذي بات كفيلاً بتشكيل وعي أجيال كاملة على قيم سطحية وسلوكيات مستفزة، حتى أصبح بعض الشباب يظن أن الطريق للنجاح يمر عبر تريند سخيف لا عبر تعبٍ أو علم أو مهارة، وهنا مكمن الخطر الحقيقي وليس في الربح، بل في ما نخسره في المقابل.
ولما نستثني لاعبي الكرة والفنانين؟ حسنًا ما هي بالظبط الخطورة أو الأهمية القوية في وظائفهم التي تجعل رواتبهم غير مناقشة وعالية لتلك الدرجة؟ كل تلك الأمور يجب مراجعتها والنظر فيها كما حدث مع التيك توكرز بالظبط
المشكلة كبيرة جدا ومعقدة لدرجة أن حلها يحتاج إلى إعادة ترميم كل شيء من الجذور.
النظام الرأس مالي العالمي هو ما جعل الدنيا تنتقل إلى هذه الفوضوية التي لا يحكمها إلا المال، وحيث صار "الانتباه" هو عملة العصر، فصار من غير العجيب أن يصبح شاب يصور "ترند سخيف" يدر عليه أموالا أعلى من الطبيب والمهندس.
وصار من غير العجيب أن لاعب الكرة يتقاضى أعلى من رئيس الدولة.
الجميل في نقاشكم جميعاً أنه فجر العديد من القضايا الهامة التي قد تكون مرتبطة بشكلاً أو بأخر بالموضوع كالعدالة الاجتماعية ، وسيطرة الرأسمالية الاستهلاكية ، والفوضى الخلاقة ، و قدرة الخورزميات على التحكم بنا وهي بوجهة نظري (مربط الفرس) ، ولقد شرحت برد سابق الحل من وجهة نظري وسأضيفه مجدداً لجعل النقاش أكثر وضوحاً حول المشكلة بالأخص أن البعض منكم قد لا يتثنى له الفرصة في قراءة كل الردود لذا سأترك لكم الحل الذي أقترحه وأحب معرفة رأيكم فيه:
الحل يكمن في منصة عربية ببنية تحتية قوية وسياسة واضحة حول المحتوى ، وتضمن ربحية أكبر للمنتمين لها ، ولكن بدعم أكبر المحتوى الهادف مع كورسات تعليمية وإرشادية داخل المنصة ودعم من المؤسسات الإعلامية التابعة للدول العربية لها (منصة تعكس تعاليمنا وثقافتنا) وبشبكة واي فاي مغلقة كالتي تقوم به الصين كبديل لليوتيوب وأنستجرام وفيسبوك مع سقف كبير للحرية ولكن بشكل مسئول .. وهكذا يجد صناع المحتوى أنهم بالفعل على منصة محكمة تقدم لهم أمتيازات قادرة على استقطابهم.
الفكرة التي ذكرتها رائعة جدا، لكن من الواضح أن تطبيقها صعب جدا جدا جدا!
- أحد أكبر العوائق التي قد تواجهها هو السؤال: من أطلق هذه المنصة؟ معظم الجهات لن يتم الاعتراف بها من طرف جهات أخرى، وسيرضون بالمنصات الأجنبية على أن يستخدموا منصة عربية من أشخاص لا يوافقونهم.
- المؤسسات الإعلامية لن تدعم كلها تلك المنصة، بالعكس دعمها لها قد يضرها.
- التحدي الأكبر هو التحدي التقني، يجب أن تكون المنصة تكنلوجيا ضخمة وتضم عدد هائل من المستخدمين بسرعة كبيرة جدا لأن نجاحها مرتبط ارتباط وثيق بعدد المستخدمين.
لا أدري ولكن أراها صعبة التطبيق والنجاح جدا، لكن أتمنى أن يوفق أحد ما في القتال وإنجازها لنستخدمها.
الفكرة التي ذكرتها رائعة جدا، لكن من الواضح أن تطبيقها صعب جدا جدا جدا!
نعم لا توجد فكرة بدون صعوبات وتحديات، وربما أتفق معك في بعض ما ذكرت من تحديات وإن كنت أجدها سوداوية أكثر من اللازم أو تتنبأ بأشياء ليس بالضروة أن تحدث بتلك الطريقة، فعملية تهيئة الناس للمنصة أو بمعنى أدق (السوق) هي جزء من تعقيدات المنصة التي يجب وضعها بالاعتبار ومهارة البيع هو أن تبرهن للناس أن المنصة هي بديل حقيقي (غير متحيز ، وتضمن الخصوصية إلا فيما يتعلق بالجرائم الإلكترونية التي يتم الإبلاغ عنها) مثل سياسة كل المنصات (مع حرية واضحة في التعبير عن الرأي) وأن لا تستخدم المنصة لتنفذ سياسات نظام بعينه بل تهتم فقط بالأخلاقيات ، مثل منصة حسوب مثلاً التي يمكن أعتبارها نموذج مصغر.
فتخيل مثلاً لو أنشأت منصة بسياسة منصة حسوب وتقدم رعاية لصناع المحتوى ومكافأت ولكنها تحدد نوع المحتوى الذي تدعمه وتعمل على نشره ، وتقييد بنفس الوقت أي محتوى خادش للحياء بشكل ألي، أعتقد أن هذا يمكن أن يلقى قبول كبير
نعم هو صعب لكن غير مستحيل، ولم نرى (على ما أظن) حتى الآن منصة عربية أطلقت بتلك المعايير العالمية التي يمكننا أن نعلق الآمال عليها! هل يوجد؟
للأسف لا ، ولكن هناك محاولات فردية من أشخاص لم ينجحوا (منصة مصرية لا أتذكر أسمها حاول صاحبها عمل منصة شبيهة بالفيسبوك وتسمح حتى بخاصية الرد بالصوت) لكن لم أتذكر أسمها، وللاسف فشلوا حالياً لأنهم لم يحظوا بالدعم الكافي بل ربما العكس تم السخرية منهم وفي أفضل الأحوال مقارنتهم بمنصات الآخرون التي سبقتهم بسنوات من الخبرة والتكنولجيا.
آخر اسم أتذكره هو منصة باز، حاولت لمدة لا بأس بها لكن مؤخرا اكتشفت أنها توقفت.
إغلاقه طبعاً بلا تردد، شخصياً دخلت تطبيق تيك توك بدافع الفضول، فوجدت ما لا يُصدق من محتوى يسيء إلى صورة البلد ويُظهر مستوى مؤسفاً من الجهل والسعي وراء الشهرة والمال حتى ولو كان الثمن هو الكرامة والأخلاق، كم هائل من الابتذال والسطحية المنتشرة شيء صادم حقاً، وكأن البعض لا يرى مشكلة في أن يضحي بكل قيمة من أجل لحظة من الأضواء، بجد أنا اتخضيت من اللي شفته! ما يحدث هناك لا يمكن وصفه بحرية تعبير، بل هو ذل واستهانة بما يجب أن نحافظ عليه من هوية وسمعة.
وهل يستثنى من هذا المستوى المتدني مواقع التواصل الأخرى مثلا مثل فيسبوك وانستاغرام...؟
بالطبع لا يُستثنى فيسبوك وإنستاغرام من هذا المستوى المتدني أحيانًا، لكن عندما نتحدث عن تيك توك، فهو مستودع كامل للـ"لا شيء"! نادرًا ما أرى فيه محتوى هادف أو مفيد، بينما المنصات التي ذكرتها يمكن أن تجد فيها وسط الزحام، صفحات ومجموعات ومحتوى فعلاً ثري ونافع، إذا أحسنت الاختيار ووجهت وقتك واهتمامك لما يفيد.
بالعكس، شخصيا لدي نظرة إيجابية إلى حد بعيد عن تيكتوك بالنسبة لفيسبوك وانستاغرام.
لأن خوارزميته تعكس شخصية المستخدم بكل ذكاء وشفافية، عندما يكون المستخدم مهتما بالتافهين والتافهات فسيرمي عليه كما لا نهائيا من تلك التفاهة التي يريدها، وعندما يكون المستخدم شخصا واعيا ومتعلما ويهتم بالفكر والثقافة والعلوم والمحتوى النافع، فسيرمي عليه أيضا كما هائلا من المحتوى الرائع جدا (الذي لم أجد شخصيا لا في فيسبوك ولا انستاغرام!)
صحيح أن استخدامه لليوم الأول سيخرج لك ما يتم استهلاكه لدى كل الناس (وهذا طبيعي)، لكن بمجرد ما تلاحظ الخوارزمية أن المستخدم يتجاوز الفيديوهات التافهة بسرعة أو يعمل لها "غير مهتم" فستبدأ بالتلاشي وتستبدل بالمحتوى النافع حسب رغبات المستخدم.
وهذا الذكاء افتقدته في فيسبوك وانستاغرام وحتى يوتيوب.
الفرق بين خوارزمية تيكتوك وفيسبوك مثلا (سألت شات جي بي تي) :
✅ 1. خوارزمية TikTok (For You Page):
تعتمد بشكل أساسي على الاهتمام السلوكي الحقيقي، وليس فقط التفاعل المباشر.
كيف تعمل؟
- مرحلة الاختبار الأولي: يُعرض الفيديو لمجموعة صغيرة من المستخدمين بشكل عشوائي.
- قياس الأداء بدقة: يتم تحليل:
- مدة المشاهدة (watch time) – هل أكمل الفيديو؟ كم ثانية؟
- عدد الإعادات (rewatch rate)
- نسبة المشاهدة للنهاية (completion rate)
- هل ضغط إعجاب؟ علّق؟ شارك؟ تابع الحساب بعد الفيديو؟
- التوسع الذكي: إذا كانت المؤشرات جيدة، يُعرض الفيديو تدريجيًا لمزيد من الناس خارج دائرة المتابعين.
النتيجة:
- يمكن لأي فيديو أن يصبح فيروسيًا، حتى لو الحساب جديد أو لا يملك متابعين.
- الأولوية للمحتوى، وليس للعلاقات أو عدد المتابعين.
✅ 2. خوارزمية Facebook (Reels أو الفيديوهات القصيرة):
تعتمد أكثر على العلاقات الاجتماعية والاهتمامات العامة بناءً على السجل التفاعلي.
كيف تعمل؟
- تعزيز محتوى الأصدقاء والصفحات: تُظهر فيديوهات من الصفحات التي يتابعها المستخدم أو تفاعل معها مسبقًا.
- تحليل السلوك السابق: يتم اقتراح فيديوهات بناءً على:
- الصفحات التي تتابعها
- المجموعات التي تنتمي إليها
- محتوى مشابه لما شاهدته أو تفاعلت معه سابقًا
- توسع أقل عدوانية من تيكتوك: نادراً ما يُدفع فيديو جديد لمستخدمين كثيرين ما لم يكن من مصدر معروف أو يحظى بتفاعل كبير.
النتيجة:
- صعب الوصول إلى الانتشار الواسع إلا بحساب قوي أو إعلان ممول.
- الأولوية للعلاقات والمعارف والمحتوى المعروف.
الخلاصة: أظن أن تيكتوك ما هو إلا مرآة للمستخدمين.
أعتقد أن إجابة هارون شافية و وافية، وأضم لها ما قلته في رد سابق على الصديق مصطفى شعبان ، التيك توك سيء ولكن إن أغلقته قد يخرج لما منصة أخرى أسوأ وأكثر تحايلاً وتستقطب كل الأشخاص الموجودين على التيك توك إليها، ولكن الحل من وجهة نظري ليس حتى في تحجيم تيك توك لأننا بنهاية المطاف لا نملك تلك المنصة ويمكن أن تغير سياستها لطاعتنا فقط لتخفيف الضغط والعودة مجدداً لنفس السياسات والخورزميات تدريجياً وبمرور الوقت (فهي أيضاً تحقق مكاسب من غسيل الأموال ) ، لذا الحل يكم في منصة عربية ببنية تحتية قوية وسياسة واضحة حول المحتوى ، وتضمن ربحية أكبر للمنتمين لها ، ولكن بدعم أكبر المحتوى الهادف مع كورسات تعليمية وإرشادية داخل المنصة ودعم من المؤسسات الإعلامية التابعة للدول العربية لها (منصة تعكس تعاليمنا وثقافتنا) وبشبكة واي فاي مغلقة كالتي تقوم به الصين كبديل لليوتيوب وأنستجرام وفيسبوك مع سقف كبير للحرية ولكن بشكل مسئول .. وهكذا يجد صناع المحتوى أنهم بالفعل على منصة محكمة تقدم لهم أمتيازات قادرة على استقطابهم.
ولكن الحل من وجهة نظري ليس حتى في تحجيم تيك توك لأننا بنهاية المطاف لا نملك تلك المنصة ويمكن أن تغير سياستها لطاعتنا فقط لتخفيف الضغط والعودة مجدداً لنفس السياسات والخورزميات تدريجياً وبمرور الوقت (فهي أيضاً تحقق مكاسب من غسيل الأموال )
لكن ذلك يعتبر مع الرقابة المستمرة أفضل من إطلاق العنان لها بلا زمام ولا خطام، على الأقل سننجح في تخفيف الآثار.
منصة عربية تحتاج لعمل جبار ومن الصعب جدا جدا نجاحها في ظل سيطرة التكنلوجيات الضخمة.
لكن ذلك يعتبر مع الرقابة المستمرة أفضل من إطلاق العنان لها بلا زمام ولا خطام، على الأقل سننجح في تخفيف الآثار.
أظن أن هذا لا خلاف عليه ولكن كما قلت لك أنت لا تملك سياسة تلك المنصات أن تظل تستجيب لك طوال الوقت دون أن تتحايل على السياسات لأن منصة تيك توك حققت مكاسب كبيرة بل وهائلة من غسيل الأموال.. لذا إغلاق الحنفية للأبد هذا غير مقنع بالنسبة لي.
منصة عربية تحتاج لعمل جبار ومن الصعب جدا جدا نجاحها في ظل سيطرة التكنلوجيات الضخمة.
نعم وأهل الباطل يتعبوا كثيراً من أجل بناء منصاتهم فلما لا يوجد من لدينا ليفعل المثل أنا لا أقول أبداً أن الأمر سهل أو وردياً .. ولكن ما البديل الأفضل ؟
يقول المثل: كن أنت التغيير الذي تريد رؤيته في العالم!
ربما سيأتي شخص ما يتبنى هذه القضية ويقدم لها حياته، وربما سيوفقه الله عز وجل في نجاح هذا المشروع إذا أخلص نيته، وقوة الله فوق قوة شركات التكنلوجيا الضخمة وفوق كل شيء!
نعم عندك حق .. ولكن كيف بوجهة نظرك نعالج المشكلة من الجذور .. وهل فات الأوان لتنفيذ حل فعال؟
هم لا يملكون سوى حجب المنصة في أفضل الأحوال، وهذا يسهل لأي شخص من تجاوزه بتطبيقات vpn تفتح أي موقع تم حجبه، لذا لن يكون فعال ، حتى لو قمت بالقبض على كل الظاهرين بالتيك توك ، هناك عشرات التطبيقات المشابهة التي تروج مثلاً للدعارة وربما تجارة الأعضاء والقمار و و... ولكنها أقل شهرة وتحظى بقاعدة كبيرة من المتابعين فإن تشددت في التيك توك سيخرج لك تطبيق بديل يتوجه له الناس وسيقوم التطبيق بفعل المثل ولكن بأساليب مستترة أكثر.
الإيقاف الكامل للمنصة قد يبدو حلًا جذريًا، لكنه سهل على الورق وصعب على الواقع. لا لأن تطبيقات الـVPN متاحة فحسب، بل لأن البدائل التي قد يلجأ لها المستخدم، سواء من داخل المنصة نفسها بطرق تحايل، أو من خلال منصات أشد تطرفًا وأقل خضوعًا للرقابة، قد تؤدي إلى نتائج عكسية تمامًا. في ظل غياب سياسة ثقافية رقمية متماسكة، لن يؤدي الحجب إلا إلى مزيد من التشويش لا إلى الحل.
من ناحية أخرى، التقييد الذكي، إذا ما تم عبر تفاهم واضح مع المنصة، ووضع قواعد محددة وصريحة بشأن ما يُنشر، ومتابعة ذلك تقنيًا من خلال الذكاء الاصطناعي البلاتفورمي، مع دعم واضح لصناع المحتوى الجادين، قد يكون خيارًا أكثر حكمة وواقعية. لا سيما أن التيك توك نفسه، في سياقات أخرى مثل الصين، يُدار بمحتوى مختلف تمامًا، بل ويُستخدم كمنصة تعليم وتثقيف أحيانًا.
أيضًا، لا يمكن تجاهل شريحة كبيرة من صناع المحتوى الجادين الذين بنوا وجودهم على المنصة، ويمثل التيك توك لهم مصدر دخل حقيقي أو وسيلة لنشر الأفكار أو الترويج لأعمالهم. معاقبة هؤلاء بشكل جماعي بسبب سوء استخدام البعض للمنصة يُعد ظلمًا، وسيخلق مرارة لدى فئة تحاول أن تكون جزءًا من مشهد رقمي إيجابي.
هناك نقطة جوهرية في كلامك تتعلق بخطورة تطبيقات أخرى قد تكون أكثر شرًا من تيك توك لكنها لا تحظى بنفس الاهتمام الإعلامي أو الرقابي. وهذا يسلّط الضوء على غياب نظرة شمولية واضحة لدى صانع القرار، حيث يكون التركيز على المنصة الأشهر وليس بالضرورة الأخطر. وبالتالي فإن أي قرار لا يُصاحب برؤية واضحة لمجمل المشهد الرقمي سيكون دائمًا ناقصًا.
الخلاصة ليست في المنع ولا في الإطلاق، بل في خلق معادلة توازن بين حماية المجتمع، خصوصًا فئاته الأصغر عمرًا، وبين دعم المحتوى المسؤول والجاد. وهذا لن يتحقق إلا من خلال استراتيجية تجمع بين الرقابة الذكية، والتشجيع على الإنتاج الإيجابي، وتوفير بدائل محلية فعّالةيمكن أن تنافس
ي ضوء ذلك، الخيار الأرجح ليس الحجب ولا الإطلاق الكامل، بل التقييد الواعي المدعوم بقرارات حقيقية، لا تهدد فقط وإنما تصنع بيئة رقمية صحية تحمي وتبني في نفس الوقت
تحياتي لك حمادة
شكراً محمد حمدي على وضع رأيك باستفاضة وقراءة ما وراء السطور والبرهنة على تعقيد الفكرة ، ولكن حتى مع التفكير فإن منصة مثل التيك توك حتى وإن قامت بتغيير جزئي وتقييد للمحتوى الخاص بها وتنفيذ كافة المقترحات الإيجابية فهذا قد يتغير مع الوقت ومع تغيير السياسات والسياسين، فأنت لا تملكها بنهاية الأمر وبالتالي لا يمكنك التحكم بها من حيث إمكانية التحايل بمرور الوقت والالتفاف حول بنود معينة من خلال التقنية الخورزمية نفسها، مثل إعادة هندسة الخورزمية بشكل يتيح ما يشبه لبوابة خلفية يمكن من خلاله استمرار المحتوى المرتبط بغسيل الأموال ((لأنه يدير كثير من الدخل عليهم)) ما يعادل 40% تقريباً ، لذا أظن أن الحل أنه مع التقييد الجزئي ، يجب أن نسعى لتوفير منصات بديلة للتيك توك واليوتيوب وكل المنصات الشهيرة ، ببنية تحتية ذكية وفي ذات الوقت بنفس الألية التي تعمل بها تلك المنصات ولكن تشجع المحتوى الهادف بشكل واعي ، لقد ذكرت تلك الملحوظة بشكل مفصل أكثر في ردود على بعض الزملاء ، وهو بإختصار تطبيق فكرة الصين نفسها في المحتوى المقدم ، ولكن بشكل أكثر انفتاحاً بحيث تقدم بديل حقيقي فعال بدعم مؤسسي وقومي وتعاون عربي ، هذه المنصة أيضاً لا يجب النظر لها فقط كبديل ولكن كمنافس يحقق داخل قومي إن قامت الدولة بدعمه بشكل مدروس.
إيقافه تعتبر خطوة صعبة ومؤثرة على جودة حياة الناس عامة وتؤثر على أشخاص وربما حتى شركات كانت تستخدمه.
أظن أن الخطوة التي اتخذها رئيس النواب هذه خطوة ذكية ورصينة، إذ أنه أعطاهم مهلة لتغيير سياساتهم قبل قرار الغلق أو السماح.
عملية التقييد أظنها مجدية لأن أغلبية الشعب العامي العادي لا يعرف كيف يستخدم vpn ووسائل التحايل، وكذا المنصات الأخرى الأكثر خطورة لا يعرفها الكثيرون، التيكتوك أصبح ظاهرة عالمية ومن الأفضل التعرض له وتقييده.
وحتى إيقافه لن يتوقف به العالم مثلا! كل ما سيحدث أن الناس سيستخدمون منصة أخرى بديلة عنه أو يعودون لفيسبوك وانستاغرام...
إيقاااااااافه طبعاااً حتى لو فيه ضحايا من صناع المحتوى الجادين، لأن الضرر المجتمعي العام أكبر بكتير من الفائدة الفردية.
أيهما تختار تقييد التيك توك أم إيقافه؟
من ناحيتي فانا لا احب مناقشة القرارات السياسية ولكن من ناحية خاصة فانا اري ان هذا المنصات لا تعبر عنا كعرب وما احدثته من ضرر اكبر بكثير مما احدثته من نفع بل إننا إذا افترضنا ان محتوي التيك توك وغيره من المنصات اصبح نافع بمجمله ستجد ان الشباب يكتفون بالمشاهدة وإضاعت الوقت فما بالك والمحتوي فيه ما فيه من العري والتفاهات والترندات والمحرمات.
وبالطبع هناك الكثير من اصحاب المحتوي النافع هناك ولكن هل فعلاً ينتفع الشباب به ام انه يدخل ضمن قاعدة الضرر الذي فاق نفعه فمن منظور شخصي اري اننا بحاجة لبيئات مخصص تمكنني من التعبير عن انفسنا بخلاف هذا البيئات المتعارفة وهذا يتطلب امد طويل.
وبما ان الرد لم يكن له علاقة بالسؤال بشكل كبير فيمكنك المرور عليه مرور الكرام وتجاهله
وبالطبع هناك الكثير من اصحاب المحتوي النافع هناك ولكن هل فعلاً ينتفع الشباب به ام انه يدخل ضمن قاعدة الضرر الذي فاق نفعه فمن منظور شخصي اري اننا بحاجة لبيئات مخصص تمكنني من التعبير عن انفسنا بخلاف هذا البيئات المتعارفة وهذا يتطلب امد طويل.
إذاُ نقوم بحسب هذا بإغلاق التيك توك بعدم النظر لمصالح الأشخاص الذين يقدموا محتوى مفيد وأجتهدوا لبناء حسابتهم وقنواتهم دون تقديم تعويض أو حتى منصة بديلة تحتضنهم!
وبما ان الرد لم يكن له علاقة بالسؤال بشكل كبير فيمكنك المرور عليه مرور الكرام وتجاهله
أنا يسعدني يا صديقي مشاركتك في أي حال حتى لو كنت تطرح فكرة أو تأويل من زاوية غير مباشرة
انا اقدر اصحاب المحتوي النافع ولكن بعيد عن العاطفة كثير ما نحتاج لتضحية من اجل نهوض الامة لامام والمصلحة العامة اول من المصلحة الخاصة.
نعم هناك محتوي نافع على تيك توك ولكن مدا قابلية المستهلك لانتفاع به المستهلك الذي يشاهد 50 فديو ضار مقابل فديو واحد نافع لن يكون هذا الفديو نافع له هذا ولم احدثك عن نظام المشاهدة في تيك توك من تعويض المستهلك على المعلومة السريعة والتقلب العشوائي الذي يسبب الادمان ووو والقائمة تطول فاصبح المستهلك لا يمكنه ان يصبر على فديو تعليمي في مجال ما او قراءة كتاب او مقال.
ويكفي ان تبحث في علم النفس وعلم الاعصاب عن اضرار هذا المنصات والحديث عن ان المستخدم هو من يحدد مقدار النفع او الضرر الذي يتلقاه منه هي مجرد كذبة لا يسعني الوقت لحديث عن هذا الامر بالتفاصيل.
واخري ان لم اقل ان علينا إغلاق هذا المنصات دون توفير بديل بالعكس إن ركزة في ردي السابق قلت نحن نحتاج بيئات مخصص بخلاف تلك المتعارف عليه بيئات تعبر عنا ونعبر عنه هذا البيئات قد تكون منصات سوشيال ميديا تتناسب معنا وتحترم اوقاتنا وعقولنا( مع اني اشك انه يمكن لمنصة سوشيال ميديا توفير هذا) وقد تكون منتديات جديد تعيد روح المنتدى لوطن العربي وقد تكون منصات لبودكاست وغيرها الكثير.
وايضا يمكنني ان ناخذ مجتمع حاسوب كمثال فهو يوفر لمستخدم بيئة لنقاش الجاد بعيد عن جدالات السوشيال ميديا العقيمة ولكنني نحتاج المزيد من البيئات اتمني ان تكون فهمت ما اقصده.
نعم يا حسن أنت تقول نفس رأيي تقريباً ولكن من زاويتك، فإذا تم تنفيذ منصة عربية تعمل بشكل تلقائي و (موضوعي) بتقييد المحتوى السلبي بهدف [الحماية] وتعمل المنصة على تعزيز المحتوى الإيجابي و [مكافأته] حينها تلقائياً ستجد منصة التيك توك تنحسر وينسحب البساط من تحتها ومن باقي المنصات المشابهة ، ولكن هذا يحتاج أيضاً للكثير من التخطيط الجاد والدعم المؤسسي والقومي والشعبي ، ويجب أن يكون المشروع نزيهاً تدعمه الحكومات ولكن ((لا تتدخل في التطفل على محتواه)) يجب أن يكون صوت حقيقي يعبر عن الناس لأنها الطريقة الوحيدة لجعل تلك المنصات قابلة للمنافسة بأن يسمح لها بحرية التعبير (المسئولة).
عند ظهور هذا البيئات التي اتحدث عنها والتي توفير ميزات حقيقية تمكنها من منافسة نذرتها الاجنبية وليس فقط مجرد بديل عربي وتحترم اوقات وعقول المستخدمين سيجد الشباب العربي متنفس لهم عن هذا البيئات المتعارف عليها.
وإلي حين ذلك انا اري ان القرار السليم من الجمهور العربي هو احترام اوقاتهم وعقولهم بعدم تصفح هذا المنصات او الدخول لها إلا عند الحاجة مجرد تقليد المحتوي على تيك توك لن يحل المشكلة لان السيستم نفسه هو اساس المشكلة
التوك تطبيق قذر من الدرحة الأولى , إباحي , مافيه قيود ,
نسبة الضرر منه عاليه على الفرد وعلى المجمتع , من يتكسبون منه يشوفون لهم مكان ثاني اتمنى حجبه حتى في دول الخليج . أنا عن نفسي ومنزلي ممنوع ومحجوب عندي في البيت أي واحد يستخدمه أدفنه وهو حي
أنا عن نفسي ومنزلي ممنوع ومحجوب عندي في البيت أي واحد يستخدمه أدفنه وهو حي
رأيك يا محمد سعد وإن كان يحمل منطق الحماية للأسرة ولكنه متعصب للغاية .. وأستخدام تعبير الدفن حي مرعب .. هل تعني ذلك حقاً ؟! إن كنت تفكر بتلك الطريقة فأنت بالتأكيد لديك مشكلة أكبر من المشكلة نفسها وتتلخص في طريقة تفكيرك لعلاج المشكلة .
التيك توك و أشكاله حلهم الوحيد هو الحجب وتعامل معهم بصرامه , شركة ربحيه بحت . مثل تجارة المخدرات لا يهمهم أسره ولا مجتمع ولا فرد ولا ضرر , التيك توك أرباحه كلها من الأشياء الخايسه الي جالس ينشرها في التيك توك .
من حقي أن أحجب وأمنع أي شيء يضر أسرتي .
أنت وغيرك من الي يتربحون من التيك توك وغيره شوف لكم مكان نظيف وقدمو محتوى نظيف من دون الإضرار بالناس .
محد يدافع عن التيك الا واحد مستفيد منه مادياً
من حقي أن أحجب وأمنع أي شيء يضر أسرتي .
لم ينفي عليك أحد هذا الحق ، ولكن ما ذكرت بأن تدفن شخص من أبنائك حي بحجة حمايتهم من ضرر .. هذا ما يبدو مبالغاً للغاية، ونعم أنت قد تنقل النقاش لما يشبه للشخص الذي يناقش مشاهدة التلفاز حرام أم حلال .. فيقول المتشدد أنه حرام بالطبع .. لأنهم يشاهدوا فيه كذا وكذا.. لكن ماذا عن البرامج الدينية والعلمية .. لما لا تبحث عنها في التيك توك أو غيرها من المنصات .. للعلم هذا المحتوى موجود أيضاً ويتربح منه صناعه من التيك توك أيضاً ، ولو قام الناس بشكل تلقائي بجعل أنفسهم يبحثوا عن المحتوى الهادف ، ويسجلوا شجب نحو المحتوى الذي لا يعجبهم ستقوم المنصة تلقائياً بأقتراح المحتوى الذي يعجبك وتفضله سواء كان محتوى ديني أو علمي (هكذا الأمر بمنتهى البساطة) لكن السؤال هنا هل يبحث الناس عن المحتوى العلمي والديني ؟
الدفن نوع من الأسلوب المبالغه في الحرص ،
لكن فعلاً هناك مشكلة كبيرة تستحق الحوار. المنصات الدينية والعلمية تمتلك بدائل أكثر أماناً وتأثيراً من تيك توك. المنصة لها تأثير سلبي ليس فقط على الصغار، بل حتى الكبار، لذا حجبها يُعتبر خطوة مناسبة لحماية الأسرة والمجتمع. في منزلي شخصياً، لا وجود لتطبيق تيك توك على أي جهاز، وقمت بحظر استخدامه من خلال إعدادات الإنترنت بشكل كامل. قبل اتخاذ هذا القرار، أمضيت نصف ساعة فقط في استكشاف محتوى التطبيق، وشعرت بصدمة كبيرة مما رأيت: مقاطع غير لائقة ومحتوى إباحي، بالإضافة إلى دعوات للتمرد على قيم الأسرة وعلاقات غير أخلاقية. هذا إلى جانب الرسائل الخاصة المليئة بالكلام المسيء والابتذال من بعض المستخدمين. الفكرة أن تقديم محتوى تعليمي أو ديني عبر منصة كهذه يشبه إقامة محاضرة وسط بار مليء بأشخاص في حالة سُكر. البيئة تأثيرها أقوى من المُحاضر نفسه. لا أتصوّر أن الناس سيتضررون أو يفقدون شيئاً إذا تم حظر تيك توك؛ بل على العكس، ربما يساعد ذلك في تحسين الكثير من الأمور من الناحية الاجتماعية والأخلاقية.
الدفن نوع من الأسلوب المبالغه في الحرص ،
أعرف هذا ولكن نصيحة صادقة لا تستخدم تعبير مفرطة أو حتى حماية مفرطة لأن هذا يدفعك بدون أن تشعر لقرارت خاطئة، ويدفع من حولك للتمرد ، أظن أن تفكر لحظة بسيطة قبل أن تتخذ قرار بالرد الذي يعبر عن غضبك ورفضك هو أفضل بكثير من أن تمنح فرصة للشيطان أن يستغل تلك الجمل البسيطة التي قيلت (بهدف الحماية) للوصول لرد فعل مدمر بدون أن تشعر [أرجو أن تتقبل تلك النصيحة بصدر رحب] فنيتي حقاً سليمة ، ونذهب لنقطة ثانية نعم التيك توك منصة يغلب عليها الطالح أكثر من الصالح، ما أحاول قوله أن هذا التطبيق يهبط إجبارياً مع كل الهواتف، ولو فكرت بمنعه بالمسح ، قد يخلق هذا رد فعل عكسي من الأولاد مثلاً بتحميله سراً ومشاهدته وليس بالضرورة على هاتفك، في حين أن تقييد محتواه يجعل الأمر منطقياً أكثر في نلك المرحلة حتى يتثنى لنا تقديم بديل، وعلى العموم إغلاق التيك توك (أنا لا أرفضه بالمطلق) لأنه بالفعل أضراره أكثر بكثير من منافعه، لكن بحكم علمي هناك عشرات التطبيقات المشابهة الأقل شهرة والأكثر خطورة ربما لا يعرفها الكثيرين ، في حالة إغلاق التيك توك ستنتشر تلك التطبيقات كبدائل تستقطب الأشخاص الذين يقدموا المحتوى السيء ، سيستمر المحتوى السيء في الظهور والخطر القادم من ورائه ((فقط أسم التطبيق سيتغير)).
إن التطبيقات مثل "تيك توك" غالبًا ما تواجه تحديات في فرض قيود على المحتوى، وذلك بسبب الاستراتيجية التي تعتمدها منصات مثل هذه لترويج المحتوى الذي يتوافق مع أهدافها أو أجنداتها الخاصة. يصعب التحكم في طبيعة هذا المحتوى لأن فرض قيود صارمة قد يؤدي إلى خسائر اقتصادية للشركات المشغّلة. هذا الأمر يشبه الوضع في "يوتيوب"، حيث لا يتمتع المستخدم بخاصية حظر القنوات غير المرغوب فيها بشكل مباشر. السبب الكامن وراء ذلك هو أن تطبيق مثل هذا الحظر قد يُسبب مشكلات تقنيّة، بجانب التأثير السلبي المحتمل على الإيرادات الإجمالية للمنصة. ومع ذلك، يتمتع "يوتيوب" بميزة تتمثل في احترام القيود الإقليمية واتباع الأنظمة والقوانين المحلية لكل دولة. أما فيما يتعلق بفكرة إلزام المستخدمين بالتواجد في منصة معينة، فإن هذا المفهوم غير صحيح عمومًا. التطبيقات مثل "تيك توك" هي خيارات استخدام فردية، وإذا كان لدى الشخص تحفظات بشأن محتواها، فيمكنه ببساطة حذف التطبيق دون الحاجة للالتزام به. ومع ذلك، فإن هذه النوعية من التطبيقات غالبًا تكون رائدة ولا توجد لها بدائل بنفس الشهرة أو الانتشار حاليًا، مما يجعل محتواها مفتوحًا بدون قيود واضحة. بالنسبة لي، تطبيقات مثل "إنستغرام"، "تيك توك"، و"ديسكورد" هي محجوبة عندي، بالإضافة إلى وجود رقابة أبوية لضمان توفير بيئة رقمية تتسم بالأمان والمراقبة.
يصعب التحكم في طبيعة هذا المحتوى لأن فرض قيود صارمة قد يؤدي إلى خسائر اقتصادية للشركات المشغّلة. هذا الأمر يشبه الوضع في "يوتيوب"، حيث لا يتمتع المستخدم بخاصية حظر القنوات غير المرغوب فيها بشكل مباشر. السبب الكامن وراء ذلك هو أن تطبيق مثل هذا الحظر قد يُسبب مشكلات تقنيّة، بجانب التأثير السلبي المحتمل على الإيرادات الإجمالية للمنصة. ومع ذلك، يتمتع "يوتيوب" بميزة تتمثل في احترام القيود الإقليمية واتباع الأنظمة والقوانين المحلية لكل دولة.
بالمناسبة بحكم (عملي بصناعة المحتوى وسيو اليوتيوب) عرفت بالمصادفة أن هناك بوابة خلفية لليوتيوب تفتح المجال ليوتيوب خارج تلك القيود لكن لن أذكر كيف يتم تجاوزها لأن لا أريد نشر تلك الطريقة بشكل خاطئ ، ولكن أحببت أن أشير لها لأنها تمنح الزائر إن كان يبحث عن محتوى (فاسد أو إباحي) وإن كان يتم حظر الفيديوهات التي يتم الإشارة لها، المقصد أن المحتوى الفاسد قد يجد طريقه لبعض المنصات رغم القيود وهو ما ينقلني لفكرة تأييدك بأن إغلاق تلك المنصات ربما يكون أفضل ، ولكن أضيف على ذلك كلمة واحدة .. هو أن تجد بديل إيجابي يقود المستخدم لتبديل عادته الشيئة بعادات إيجابية، وإيجاد بديل مربح لصناع المحتوى ولكنه يمنح الفرصة لنجاح المحتوى الإيجابي .