عفيفة حمزة

129 نقاط السمعة
عضو منذ
الموضوع جاء في وقته بالضبظ يا سماح، وجدتني أفكر من أين يبدأ الشغف و أين بإمكانه أن ينتهي، لذلك برأي أن فقدان الشغف حالة نفسية يمر بها إنسان كان، وفي أي مرحلة، في بعض المرات لا يكون فقدان الشغف بشكل رئيسي وإنما الوهم بفقدان ذلك الشغف.
أعتقد أن المدونة تحتاج الى قدر كبير من الوقت والجهد، خصوصا إذا كان الفرد في مرحلة شبابه و وسط إنشغالات كثيرة لذلك يمكن أن تكون ضمن مخططاته المستقبلية لإفادة...لكن السؤال الأهم ما الهدف الأسمى الذي يدفع بالشخص الى إنشاء مدونة بدل من أن يسرد تجاربه في الواقع؟ ولماذا يلجئ إليها؟
التجارب الإيجابية التي يشاركها مع العملاء تمثل دافعا قويا من أجل جلب عملاء أخريين من جهة و أيضا تمثل دافعا قويا ومحفزا للإستمرار و التطور في أداء الخدمة. نعم أسلوب السرد القصصي ممتاز في بناء الرسالة التسويقية لكن قد لا ينجح الكل فيه، فالقصة الواحدة قد تخلق الفرق في جذب أو نفور الزبون، الأمر يعتمد أيضا على العرض و الإخراج و التشويق، وأيضا الأمر يتعلق بطبيعة المنتج، أرى أن بعض المنتجات لا تستحق هذا الأسلوب القصصي، ما رأيك أنت إيمان؟
في رأي أن الأمر عاديا جدا، فالعامل المبتدئ لابد أن يخلق أرضية لينطلق منها ولو كان ذلك وهميا، وما يعتبر لا أخلاقيا هو أن يقوم بسرقة أعمال غيره ويقوم بنسبها إليه، أما إذا كانت أعماله التي أضافها من أعمال سابقة و أنتجه من أجل يضيفها فقط، ليبين لعملاء قدرته ومهاراته في الأداء فالأمر عادي...وناجح وليس ملأ للفراغات. لكن يا عفاف المشكلة برأي لا تتعلق فيما تطرقت إليه، برأي الوهم لا يحدث للمستقل، الوهم يتعلق بالعميل الذي يبهر بمعرض الأعمال، لذلك
أهلا أمل، صدقت فيما تفضلت به، نفس السؤال منذ أعوام وأنا أطرحه على نفسي، أشارك ما أحب من أفكار وهوايات وتجديني أتعجب ما الفائدة التي اضيفها خلال مشاركتي، بعد مدة من الزمن إنقطعت، لماذا؟ لأنني رأيت أنه مبالغة ووهم الأشخاص بأننا مثالين زيادة عن اللزوم خصوصا أننا نشارك الجانب المضئ منا فقط، لكن أتعلمين ما حدث، بعد إنقطاعي جاءتني رسائل من الأصدقاء لماذا إنقطعت بقول: أين تلك الأفكار و الهوايات المشاركات..قالوا أن هذا الأمر أعطاهم دافعا للعمل على نفسهم وإهتمامهم
مرحبا ماري، في الحقيقة أفضل الديكور الواقعي الطبيعي أكثر من التجريدي، الذي أراه بسيطا وغير مكلف في الإبهار لكن معبر بكثير حيث يوجد تناسق بين المشهد والحوار، لكن المسرحية الوحيدة التي أتذكرها بديكورها الواقعي التي حضرتها في طفولتي في ساحة المدرسة أين كان النص متناسق مع المكان. لكن لدي سؤال ماري هل المسرحيات التي نشاهدها كلها تقريبا بديكور التجريدي، هل توجد مسرحية بالواقعي نقلت الى خشبة المسرح والمعروفة عندكم في مصر؟
أرى أن المنتج الجديد لابد أن يكون جزء مكمل لمشروع الأول، لا يختلف عنه، ويحمل تقريبا نفس الخصائص والمكونات، حتى لايتم إعداد دراسة من جديد ويتم إهمال المشروع ككل. لذلك أرى أن الكيفية التي يتم بها إضافة منتجات جديدة الى قائمة المنتجات: محاولة معرفة أراء الزبائن للمنتجات الجديدة من خلال مثلا منشورات في مواقع التواصل الإجتماعي، أو تقديم بعض الخيارات للزبون أثناء قدومه ومعرفة رأيه حوله ومدى إهتمامه. معرفة نسبة الإضافة التي بإمكان هذا المنتج أن يضيفها للمشروع. حساب الفرق
بعض الطرق التي لابد أن يلاحظها الزبون: ثقة في المنتج الذي نقدمه والصدق في التعامل معه إحترام وحسن التحدث معه لابد أن يشعر الزبون أنك تفهم ما يريده ، لابد أن يحس أن ما تقدمه له من خدمة نابعة من القلب والجهد وليس من أجل كسب المال فقط. تقديم لزبون مزايا وتخفيضات بإمكانه أن يبقى دائم التعامل معك ويختارك وسط الجميع .
أهلا مينا، الكُتاب عامة لا يشكل المكان عائقا بالنسبة لهم، توفر الهدوء هو الأهم بكثير عندهم، بالنسبة لي مكاني الذي تسبح فيه أفكاري أكثر هو غرفتي، وقد جربت السفر وأكتشفت أن إنتاجتي تقل مقارنة بما أنا متعودة على النظر إليه "جدران وسقف الغرفة"....وهذه طقوس قد تختلف من كاتب الى أخر.
في الحقيقة يا أيمن، أفضل أن أكتفي بإخبار الشخص بنذة عامة عن العمل الحر و كيف يتم ولا أتبع معه الخطوات، لأن إذا كان الشخص يحمل دافعا هو من يبحث و يجده بحب، لأن أغلب من بدؤوا في هذا المجال عرفوه عن طريق بحثهم وإستطلاعهم، وفي كل مرة كانوا يكتشفوا تفاصيل عن هذا العالم، لذلك زاد حماسهم ولم يملوا، لذلك أرى لو تم إخبار الشخص بكل المعلومات بتفاصيلها المملة وتعقيداتها سينسحب حتى قبل التجريب...لذلك أفضل أن أشارك روابط أو مقالات
المشكلة الرئيسية تتمثل في عدم الإعتماد عليهم أساسا، تخيلي معي تم إنشاء مركز لدراسة الرأي وتم تكليفها من طرف قناة لقيام بدراسة حاجيات ودوافع الجمهور نحو المواضيع التي تستقطبه، خرجت النتائج ورأت القناة أنها لاتتوافق مع خطها الإفتتاحي و سياستها، هل ستضحي بأفكارها و توجهاتها من أجل إرضاء الجمهور، مستحيل ذلك، لأن أي قناة أنتجت من أجل أن تحقق أهدافها اولا، لذلك ستكون المرة الأخيرة التي يتم فيها اللجوء الى مركز إستطلاع الرأي. لذلك إذا القنوات التلفزيونية غيرت نظرتها للأمور
في المنطقة العربية، خصوصا في الشركات التي مزالت تعتمد على تفكيرها الكلاسيكي تعتبره مهمة روتينية، أكثر من تحقيق الأهداف المرجوة، لذلك لا أرى أنه يقدم نتائج مُرضية، لذلك أرى أنه يتم تعويض التقييم، بقائمة تحتوى على: "أكثر شخص مثابر، أكثر شخص منضبظ، أكثر شخص متفهم، جل الأزمة ....مع ذكر المواقف التي تثبت"، هذا الأمر سمثل لهم تحفيزا أكثر للعمل والمثابرة في الشركة .
مرحبا إيمان، القنوات العربية بشكل عام، لا تحترم ثقافة المنطقة لماذا؟، لأنها في الأساس لاتقوم بدراسات الجمهور وهذا الأمر يرجع لندرة وجود مراكز الأبحاث لدراسة الرأي العام، لذلك ما نلاحظه من إعلانات تتوافق مع طبيعة المنتج ويتوافق مع سياسة المؤسسة ولايمت بصلة بما هو واقعي. في رأيكم، كيف يمكن لمسؤولي الإعلانات دراسة الثقافة المحلية للجماعة المستهدفة بطريقة دقيقة؟ يكون هذا الأمر من خلال إستقطاب أصحاب التخصص لدراسة الجمهور من حاجياته، سماته، إحترام القيم "الإجتماعية، الدينية، الثقافية" ، لندرة وجود مراكز
الفنون الشعبية لابد من الإهتمام بها بشكل عام، لأنها موروث شعبي لأجداد يعبر عن أصالة وثقافة المنطقة، لكنه ومع الأسف لم يتم إعطاء الأهمية لهذا الفن ولم يتم تشجيع هؤلاء الأشخاص الذي مزالوا يحافظوا بتمويلهم الشخصي للحفاظ على موروثنا، لذلك أرى أنه لابد من إقامة معاهد مخصصة للدراسات الفلكورية،
بدأنا نسمع عن مصطلح التسويق الأخضر في الفترة الأخيرة فقط مقارنة بالسنوات الماضية، وأظن أن الأمر متعلق بالتقلبات المناخية والتأثيرات التي حدثت في الطبيعة هذا السبب دفع بالتفكير الى الخروج ببدائل بإمكانها أنها تحقق توازن البيئي ومن بينها التسويق الأخضر وما لاحظته شخصيا من خلال مشاهدة نوادي طلابية تخصص فلاحة أكثر بدأت تقييم نشاطات وورشات لتوعية الفرد لأهمية البيئة ومخاطر التي تحدث لها. لكن مع ذلك، لاحظت شيئا تم التسويق لأكياس تعرف عندنا ب"القفة" ملائمة لطبيعة بدلا من الأكياس البلاسيكية،
أهلا مينا، تبقى الطبيعة و البيئة الخارجية لها تأثير أيضا في إنتاجية الكاتب، وفي الحقيقة أنا أيضا من عشاق فصل الشتاء لأن إنتاجيتي تزيد للعمل و الكتابة، لكن لأننا لا يمكن أن نسير الطقس كما نحب، وموجة الحر قد ضربت كل بلدات العالم تقريب، لذلك أسعى جاهدة للكتابة في الصباح الباكر أين الهدوء و الصمت، وأيضا بعد العصر ، وقد جربت العمل في الليل لكن الأفكار لم يكون لها وجود.
المسرح من الفنون الإبداعية المفضلة لدي حقيقة أفضله حتى على الدراما التلفزيونية في بعض المرات، لكن التركيز يكون متعلق بالشخصيات والحوار والحركات عكس المشاهدة في المنزل يصعب الأمر فتستجمع كل طاقتك من أجل التركيز في لقطة واحدة وسط المشتتات. لكن بعد إنتشار فيروس كورونا الذي فرضنا علينا الحجر الصحي، لجأت الى مشاهدة المسلسلات التركية من بينها " حفرة، زهرة الثالوث، قيامة أرطغلول..."
في الحقيقة هذا ما يحدث معي الأن، أملك فكرة لمشروع وأطمح لتحقيقها لكن لا أملك رأس مال يفتح لي المجال للبدأ، لذلك درست الفكرة من كل الجوانب قمت بالإطلاع عبر النت والإستماع الى أصحاب التخصص، لذلك لم أرى داعي لمشاركتها مع الغير، ليس من باب خوفا على سرقة الفكرة، لا ، بل أرى أن الفكرة التي يتم تداولها قبل تحقيقها على أرض الواقع ستذبل وتموت قبل ظهورها. وماذا عنك يا عبد السلام هل مع ذلك تفضل مشاركة الغير بفكرتك في
الكثير من الأشياء: دخلت لمختلف الدورات التكوينية خصوصا الخاصة بتعلم اللغات مختلفة. إنخرطت في بعض النوادي الطلابية التي قد تساعدني أكثر في توجيهي المهني. إكتشاف مجال العمل الحر خصوصا في عالم صناعة المحتوى. إخترت الدراسة خارج البلاد الحدود .
بالعكس تماما، أرى أن عودتنا للخلف من أجل إنطلاقة ستكون قوية، من أجل أن نعطي قيمة للأشياء التي كنا نملكها ولم نعي أهميتها إلا بعد فقدنها تدريجيا، وأهمها الطبيعة الكثير من الأشخاص أصبحوا يعوا أهميتها، أستغلوا هذا الأمر في توعية الكثير بإقامة خرجات جماعية للطبيعة بالمشي على الأقدام، وأيضا الكثير من أصبح يولي إهتمام لصحة بعد فيروس كورونا الفاتك، أصبحت الأكل الصحي هو الأساس بعد ما كان يتم إستبداله بالأكل في الخارج، لذلك لدي نظرة تفائلية في هذا الجانب، العالم
أعتبر أن العمل حر طريقا لرسم مشروع خاص، وأغلبية من يملكون الأن مشاريعهم الخاصة بداياتهم إنطلقت من العمل الحر و تكوين قاعدة متينة لعملائهم، وصحيح ما ذكرته كمثال لكن أرى أنه لا يمكن لمصمم جرافيك أن يدير سوبر ماركت، لكن بإمكانه أن يستثمر أمواله و يفتح المحل و يكلف شخص بإدارته، لكن في المقابل بإمكانه أن يدير مشروع خاص بمجال التصميم وينجح فيه، لذلك العمل الحر بوابة لإكتشاف القدرات الشخص وطريق لتوجيهه في المشاريع الخاصة التي تتناسب مع قدراته.
أهلا أمل، الإقتباس التي ذكرتيه لامسني كثيرا، رأيت معبر وواقعي يتواقف مع الكثير من الأشخاص المحطيين بنا، كان الطموح و التحدي شعارهم الأول واليوم هم وصلوا لمكان الذي رسموه في مخيلتهم، لذلك أن الطموح والحماس نحو الشئ هو الأساس والمهم وربما الموهبة تبدأ تكتشف من خلال طموح وممارسة الشخص، لكن الموهبة بلا طموح تذبل وتموت. نعم، رأيت أن مواهبي ماتت لأنني لم أرسم لها طريقا ولم يكن الطموح للوصول إليها شعاري، لذلك لم تعد موجودة، في المقابل طموحي في المسار
لا يمكن أن تقلع عن عادة بتوقف عنها نهائيا، كلنا منا يملك عادات تشغله عن أداء مهام أكثر أهمية، لذلك ترتيب الأولويات له أهمية كبيرة في التطور و السير نحو الهدف، لذلك من الأفضل أن يتم تقليل من ساعات اللعب، كل يوم قلل اللعب بربع ساعة و توجه نحو أداء المهام المهمة، أو على سبيل المهام كافئ نفسك في نهاية الأسبوع بتخصيص للعب و الأسبوع كامل لتركيز نحة العمل و المراجعة.
المزايا التي يقدمها التعليم الذاتي أعلى درجة بكثير من التعليم الرسمي نفسه، التعليم الذاتي الذي يأتي بدافع بحب برغبة و لاحدود في لتقييد الفكر. الحل هو أن توازي بين الأمرين أعلم أن الأمر صعب نوعا ما وتحقيق ليس بالأمر الهين لكن ليس بالأمر المستحيل، لذلك التخطيط هو و تنظيم الوقت هو الأمر الذي سيساعدك لكن لابد أن يكون لديك دافع وصبر على التعلم لإن التعليم الذاتي يحتاج لصبر و تحمل الأمر.
أرى أنه من الأفضل أن ندرس بدكاء و بجهد مخطط، لأني لا أرى تناقض بين الذكاء و الإجتهاد، فالذكاء لابد أن يحتاج جهد ليتحقق النجاح، والذكاء بلا إجتهاد و مثابرة لا يتحقق النحاج، فكلا العنصرين مهمين جدا. بعض من النقاط الإضافية التي ذكرتها: الإيمان بالفكرة الثقة في النفس، أرها تسبق كل النقاط التي ذكرتها، فالشخص الذي لا يؤمن بالوصول و الطموح، لو إجتمعا فيه الذكاء و الإجتهاد لن يحقق النجاح. الإستفادة من خبرات الغير والإطلاع على المحاولات التي فشلوا فيها