10

عالمي هو الكتابة

عدنا والعود أحمد كما يقال، أصدقائي الحسوبين الحق يُقال أنني اشتقت إليكم ولمناقشاتكم الثرية والقيمة، لكن ما عساني إلا أن أقول ليس كل ما يتمناه المرء يدركه، كلنا قد نمر بفترات، بظروف خارجة عن نطاق توقعاتنا مهما نظل نخطط ونبرمج لمواعيدنا إلا أن دائما نسير على حسب ما هو مكتوب في أقدارنا.

كم اشتقت إليكم، فقد حمًلني الشوق أضعاف للكتابة، لمن يقرأ هذه الكلمات سيعتقد بأنني قد رحلت عن الكتابة مدة تجاوزت أشهر إلا أن الحقيقة غير ذلك، لم أكتب حرفا ل 14 يوم تقريبا، لم أخاطب فيها حرفا، ولم أعبر عن شيء وأنا التي مقالاتي كلها تتحدث عن التدوين وصناعة المحتوى وتركز بشكل كبير على أهمية الكتابة.

لكن في ظل ابتعادنا عنها قد نتعلم عبر وحكم ومن لم يعلمه البعد قيمة القلم لن يتعلم شيئا وهو قريب منها، وقد وجدت الأديب السوري محمد الماغوط يحمل معي الإحساس نفسه اتجاهها بقوله: ”عالمي هو الكتابة. أنا خارج دفاتري أضيع. دفاتري وطني"، وهذا ما حدث معي بالضبط قد ضعت في ترتيب كم هائل من الأفكار التي لم أستطع ترتيبها، ونظرا لتراكمات التي تأتي يوما بعد يوم يصعب البدء من جديد خصوصا للذين قد تعودوا على ممارسة الكتابة يوميا ولانقطاعهم عنها لأيام سيشعرون بالفرق والضغط الذي يتولد حينها.

 الحنين إليها جعلني أدون بعض من الأبيات تعبيرا لاشتياق للقلم: 

ولنا في الغيبة قصصا وأحبابا... لولا الظروف ما تركنا الكتابة

ضغط الأيام تارة يخنقنا .... و متاهة الأفكار تارة تُشتتنا

وبين ما نريده وما يروق لنا... لن يكون إلا ما هو منحوت في أقدارنا

ومهما يكن سنظل نمسك أقلامنا ....الى حين أن ترفع لسماء أعمالنا.

وما عنكم يا اصدقاء، هل مررتم يوما وانقطعتم فيه عن الكتابة، كم دامت تلك الأيام وبما شعرتم حينها، شاركونا قصصكم؟

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

Moundher_Adouani أضف ردا

فلنتفق على أن الكتابة لها قابلية على الإدمان للذين أحسوا بمدى روعة أن تكتب نصا وتحس في داخلك أنك تشكر نفسك على هذا الإبداع الذي أبهرك أنت نفسك! ثم ترى بعض المؤيدين الذين لمحوا الجمال في كتاباتك فيزيدك ذلك إدمانًا على إدمان..، وقد صدق عملاق القصيدة الشاعر الفلسطيني "تميم البرغوثي" حينما قال:

« للكتابة هيبة، تحريكٌ للثبات.. وتثبيتٌ للحركة » 🌹

مرحبًا بعوتكِ عفيفة، كلما أرى مساهمة لكِ أتذكر عفاف @AfafMnayhi بسبب تشابه الأسماء بينكما، نتمنى لو تعود هي أيضًا عما قريب.

الكتابة هي متنفسي الحبيب، حينما أمسك الورقة والقلم أشعر بأحاسيس عشوائية من السعادة، الشجن، الرغبة.. أشياء كثيرة تحدث لي حينما أبدأ بالكتابة.

وما عنكم يا اصدقاء، هل مررتم يوما وانقطعتم فيه عن الكتابة، كم دامت تلك الأيام وبما شعرتم حينها، شاركونا قصصكم؟

حينما كنت في المرحلة الجامعية انقطعت مدة أشهر وأحيانًا سنوات، كنت أكتب في الإجازات فقط وحتى هذا كان قليلًا ما يحدث.

ولكن بعدما عدت للكتابة مجددًا لم أعد أفارق الكتابة، وإن انقطعت لا يدوم الوضع أكثر من شهر مثلًا.

سعدت بمرورك شيماء، أنا كذلك إشتقت لعفاف عساها تكون بخير وعافية.

الكتابة هي متنفسي الحبيب، حينما أمسك الورقة والقلم أشعر بأحاسيس عشوائية من السعادة، الشجن، الرغبة.. أشياء كثيرة تحدث لي حينما أبدأ بالكتابة.

تعبيرك راق لي كثيرا، حقا عندما نمسك القلم أشعر أنني أسيرة له تبدأ الأفكار تتدفق والتعبيرات تأتي دفعة واحدة، أتعجب بعدما اضع نقطة، هل أنا حقا قلت كل هذا الكلام، من أين جاء لا أعلم، حتى الوقت أحيانا لا أنتبه له كأنه يمر بسرعة عندما نبدأ الكتابة.

حينما كنت في المرحلة الجامعية انقطعت مدة أشهر وأحيانًا سنوات، كنت أكتب في الإجازات فقط وحتى هذا كان قليلًا ما يحدث.ولكن بعدما عدت للكتابة مجددًا لم أعد أفارق الكتابة، وإن انقطعت لا يدوم الوضع أكثر من شهر مثلًا.

أأمل ألا تعود تلك الإنقطاعات وتظلين دائما متشبتة بقلمك الذي لا يفارقك.

أسوأ ما صيبني خلال فترات التقلّب المزاجي المستمر في حياتي هو الابتعاد عن الكتابة. والحقّ يقال أيضًا أن الأمر في إطار الميديا والمنصات المختلفة التي ارتبطتُ بها، ومن ضمنها حسوب ومستخدميه، قد ساعدني كثيرًا على تخطّى هذه السدّات المتعلقة بنشاط الكتابة، حيث أنني ألجأ في الآونة الأخير إلى التفاعل عبر حساباتي ومع مختلف المستخدمين من مختلف الثقافات والجنسيات من أجل العمل على إذابة هذا الجليد، وأعترف الآن أنني مدين لحسوب ولغيره من المنصات حيال هذا الأمر.

afifa08_hamza أضف ردا

كلنا نشعر بالإضافة المميزة التي قدمتها لنا منصات التواصل الإجتماعي وعلى رأسها حسوب كونه فتح لنا فضاءا واسعا من الحرية في النشر وتبادل الرؤى والأفكار والمميز حتى مجتمع أسأل أو أنصحني ساهم بدرجة كبيرة في إيجاد العديد من الحلول و التساؤلات التي طالت في أذهان أصحابها أو حتى ذلك الشخص الذي لم يجد من يشارك مكنوناته وجد مثل هذه المجتمعات هنا لتقديم المعونة له

أهلا بعودتك عفيفة، وأرجو أن تكوني بخير وعافية، وألا يكون غيابك إلا أضاف لك مزايا جديدة.

تقريبا لي شهر ونصف منقطعة عن الكتابة الخاصة بي، حيث اعتدت على تدوين حياتي اليومية، وأعرف أنني مشتاقة جدا للكتابة، بطريقتي العاطفية، وأن أارك مشاعري تنساب على الورق.

لكن ربما هي مجرد فترة ونعود بقوة أكثر ان شاء الله.

مرحبا نور، الحمد لله بخير وعساك تكونين بخير أيضا.

أأمل أن تعودي للكتابة الخاصة بك قريبا، وأنا متأكدة أن الأمر لن يدوم طويلا مادمت تتحدثين عن إشتياقك لها فالأكيد أن الحنين سيقودك للعودة إليها مرة أخرى.

جميل جدا يا عفيفة قد لاحضت اجادتك للكتابة وفعلا اتمنى ان تستغليها في تحقيق اهداف مالية حيث وعلى سبيل المثال يمكنك انشاء كتاب رقمي لموضوع معين من ١٥ صفحة واكثر ونشره على مواقع مثل امازون كيندل و منصة كتاب رقمي

فكلاهما يحققون مفهوم الدخل السلبي والاجمل انكي ترفعين الكتاب لمرة واحدة ثم تنسيه وفي نهاية كل شهر تسحبين ارباحك ويمكنك استغلال وقتك في ابتكار طرق لتسويقها لتحقيق ارباح مضاعفة او الاستمرار في انشاء ورفع المزيد من الكتب الرقمية

روابط المنصات التي ذكرتها لكي

تمنياتي لكي كل التوفيق .. صديقك المجهول ^_^

أحييك على نصائحك صديقي المجهول، منذ مدة كنت أفكر في النشر كتاب رقمي لكن لم أجد الطريق الذي يقودني الى ذلك، وهاهو جاء تعليقك كمرشد لي، سأطلع على الروابط.

وتحياتي لك مرة أخرى.

مرحباً عفيفة

أنا سعيدة لأجل عودتك ولأجل شغفك بالكتابة.

إذا كنت تريدين الصراحة، عندما أشعر بالضغط الشديد لفترة طويلة. أقول سأترك الأمر وأرتاح. ولكن ما ألبث أن أرتاح يومين أو ثلاثة حتى يعود هذا الشغف بالكتابة. كيف لي أن أترك الكتابة وأترك أفكاري تجول في الهواء دون توثيق. كيف لي أن أهمل قلمي الذي يستطيع التعبير عما يعجز به بلساني.

Beghjij أضف ردا

أهلا عفيفة، و أخيرا عدت. لقد اشتقت إليك و افتقدتك على المنصة.

بمجرد أن بدأت قراءة مساهمتك كنت أنوي أن أخبرك أن أسلوبك صار شاعريا فإذا بي أجدك كتبت أبياتا بالفعل. أما عن أبياتك فهي جميلة و معبرة لكنني أراها تفتقد إلى قافية قوية، حسب رأيي بالطبع.

أتفق معك في أن الكتابة مفيدة للغاية، و النقطاع عنها لمن تعود عليها تسبب له ضغطا.

عودة منتجة إذا، أتوق إلى مساهماتك القادمة.

ممتنة لمرورك يا فردوس، أفتقدتك أيضا،

الكتابة والقراءة من واد واحد، إذا أهملناهما سنجف حقا.

الكتابة والقراءة من واد واحد، إذا أهملناهما سنجف حقا.

أعجبني هذا التعبير

عودا حميدا عفيفة.

يبدو أنك فعلا تعشقين الكتابة, 14 يوما ليست بالفترة الطويلة.

أنا أنقطع عن الكتابة لسنة أو سنتين دون الشعور بالحنين, ولا أشعر بشيء أثناء الانقطاع لأنني أكون حينها منهمكا بأمور أخرى.

أحقا لا تشعر بالحنين، أتمارس الكتابة يوميا؟

أظن أن عندما تصبح الكتابة عادة يومية من الصعب التخلي عنها، كإدمان الكافين من الصعب التوقف عن إحتساءها.

لا أمارس الكتابة يوميا..أكتب لهدف محدد إن كان لي موضوع خاص أريد الكتابة بشأنه غير ذلك لا أكتب مطلقا.

أنا أكتب تعليقات بحسوب بشكل استثنائي منذ أزيد من شهر ولكن الأمر لن يطول معي, فقد سبق وكنت هنا من قبل وانقطعت بضع سنين.

 ولكن الأمر لن يطول معي, فقد سبق وكنت هنا من قبل وانقطعت بضع سنين.

لديك قلم مميز جواد، وتعليقاتك جدا مفيدة لما تتوقع التوقف عن المشاركة وكأنه شيء يقيني

لأن هذا هو حالي فعلا...أنا شخص ملول وأفقد الشغف بالأشياء بسرعة, وأنتقل للاهتمام بأمور جديدة.

لدي مدونة شخصية تركتها أزيد من عام كامل بلا أي جديد.

لا يشتاق للكتابة و المناقشة إلا كاتب شغوف بالقلم، مولع بالورق و روحه تسكن طيّات الدفاتر، ربّما لم تكتبي لـ 14 يوما كتابةً ممنهجة، لكنّكِ دونتِ بصوتك و قصصتِ مواقف وحتى أنّك أرسلتِ رسائل، بمعنى أنّكِ كتبتِ كلّ يوم بشكل مختلف، لكنّ الكاتب يستشعر المتعة و النشوة حين يحمل القلم وهو في كامل قراره بأنّه سيكتب.

انقطعت لمدة طويلة، واكتفيت بالتدوين على صفحات الفيسبوك لكنّي عدت، وبإذن الله لن أخذل قلما يتكئُ على بنات أفكاري.

أوقد شغفك شغفي.

حب الكتابة شغف من الصعب أن نتخلى عنه، بالرغم من إنشغالاتي حينها إلا أنني كنت أتحصر لعدم وجود وقت أمسك فيه قلما لأدون، شعرت بالغربة حينها.

العود أحمد لك أيضا يا دليلة، نتوق لنرى مساهماتك.

ما أجملها من توجهات عملية وعملية وحياتية .. الكتابة عالم جميل جدا يثقف الانسان ويصنع منه شخصا مبدعا ومبتكرا ... الانسان الذي تعود على الكتابة والقراءة والمشاركة يجد نفسه غريبا طريدا في حال ابتعد عن عالمه وهواياته وأفكاره.

الكتابة عالم خاص يجد الكتاب نفسه وكأنه مسافرا في رحلة مدهشة ويحط في عواصم المقالات والتدوينات والافكار في سياحة عقلية وذهنية غاية في الجمال وتجلب له السعادة

جميل ما ذكرته أستاذ مازن، لو نلاحظ أن أفكارنا تتجد بوتيرة سريعة عندما نكتب ونبحث عن المعلومة في أن واحد، الكتابة دائما تجعلنا تلاميذ لها، من الصعب أن نفارق أقلامنا لكن أحيانا بسبب الإنشغالات اليومية يتحتم علينا تركها، لكن حتما ذلك لن يدوم طويلا والحنين لها يرجعنا لها.

نعم ،لقد مررت بأيام توقفت فيها عن الكتابة. أطول فترة زمنية كانت شهرًا ولم أشعر بذلك جيدًا. شعرت أن شيئًا ما كان مفقودًا في حياتي. الكتابة كل يوم تجعلني أشعر بتحسن تجاه نفسي وتبقيني بعيدًا عن التوتر.

الكتابة موهبة ومهارة وإحساس أولا، أنا أحب الكتابة كثيرا ولكن أكتب لنفسي فقط، لا أعتقد أن كتاباتي ستكون مجدية أو مقنعة للآخرين وكذلك كتابات الآخرين، مثلا أنا حتى المرحلة الإعدادية كنت أُختار لمسابقات الكتابة بالمدرسة ثم توقفت نتيجة انشغالي بالمرحلة الثانوية والجامعة وحاولت العودة ثانية لم أستطع ولم أقتنع بكتاباتي حتى آمنت أني لست موهوبة للكتابة بل تحفزني عليها القراءة ومشاعري الداخلية فقط.

نعم أعشقها وأتمنى يوما لو صرت موهوبة بشكل تام حتى أستطع الكتابة فيها بشكل يسير، بل أتمنى كتابة رواية يوما ما قبل أن أموت. حاليا أنا عالقة في مرحلة القراءة فقط ولا بأس بذلك فأنا مستمتعة بذلك..