أرى الكثيرين يتحدثون عن المهارات الناعمة وضرورتها، والبعض بدأ يستغل هذا الباب لجني الربح عبر بيع الكورسات أو تعليم الأخرين، أرى هذا نوعاً من الغش فهذه المهارات تُكتسب بالتجربة لا يتم نقل الخبرة الخاصة بها بالتعلم، فكيف ستدرب شخصاً مثلاً على مهارة العمل تحت ضغط أو تقبُل الأراء المختلفة أو الذكاء العاطفي أو التواصل الفعال. هذه كلها سمات شخصية تخضع لكثير من المؤثرات حسب كل شخص وتربيته وبيئته ونفسيته ونضجه، وليس لها علاقة بالعلم والتعلم، أعتقد أن أفضل طريقة لإكتسابها
التعلم والتعليم
78.7 ألف متابع
مجتمع لتبادل المعرفة والتعلم المستمر. ناقش أساليب التعليم، موارد التعلم، وتطوير المهارات. شارك دروسك، نصائحك، وأسئلتك، وتواصل مع معلمين وطلاب يسعون لتحقيق المعرفة والتفوق.
عن المجتمع
هل العدالة في إتاحة التعليم العالي للجميع أم في مساواة المهندس بالصنايعي؟
قرأت معلومة منذ فترة أن الدول الإسكندنافية (خاصة الدنمارك والنرويج) هي الأكثر تقاربًا في الأجور بين العمال المهرة (مثل الكهربائيين والسباكين) والمهندسين أو الأطباء. في تلك الدول يختار الكثيرين من تلقاء أنفسهم عدم الذهاب للجامعة حتى لو اتيحت له الفرصة من الناحية المادية لانه قادر علي العيش في مستوي مقارب دون أن يضيف لنفسه عبىء دراسة 10 سنوات اضافية . بينما الدول التي عرفت المساواة بأنها الجامعه المجانية للجميع وتعيين جميع الخريجين عزف المجتمع عن تلك المهن الحرفية واحتقرها وتحولت
كيف يقرر الأهل اختيار مدرسة مناسبة للطفل؛ عربي أم لغات؟
هذه الأيام بدأ الحديث عن التقديم للمدارس للعام الجديد ومن الأهل من يفاضل بين الدراسة بمدارس عربي ومدارس لغات سواء خاصة أو حكومية، ولأن الطفل يكون صغيرًا جدًا على فهم الفرق بين المدارس وأيهم سيكون أفضل لمستقبله فالأهل هم من يقوموا بالاختيار نيابة عنه بالطبع. ومنهم مجموعة تفضل الدراسة باللغة العربية لأنها اللغة التي يتحدثها الطفل بالفعل ولكي تكون الأسهل عليه في المذاكرة وفي متابعة الأهل له، بينما هناك فريق يُفضل اختيار الدراسة بلغة أجنبية ليرفعوا من قدرات الطفل ومستواه