التعلم والتعليم

78.6 ألف متابع مجتمع لتبادل المعرفة والتعلم المستمر. ناقش أساليب التعليم، موارد التعلم، وتطوير المهارات. شارك دروسك، نصائحك، وأسئلتك، وتواصل مع معلمين وطلاب يسعون لتحقيق المعرفة والتفوق. عن المجتمع

فصل الطّلاب ذات الاحتياجات الخاصة عن الطّلاب السليمة صحيًا بنفس المدرسة

الدمج التام كذلك له مساؤه. من قال إننا لو دمجنا الكل، فلن يؤذى الطرف الذي يعاني من مشكلات نفسية. في كل الأحوال سيتعرض لمساوئ لأن حالته ليست طبيعية، هذا الألم هو بداية تعليمه وتوعية المجتمع تجاهه. ولكننا بعزله في أماكن خاصة فإننا نؤجل اصطدامه بالمجتمع عوضاً عن تأهيله لتقبل نفسه وحالته. وكذلك نوجه له رسالة ضمنية مفادها.. أنت أقل من الأصحاء. أرى أن الدمج يجب أن يكون بحدود، لا أن نفتح الباب على مصرعيه، وبعد ذلك نقول يا ليت ما
وكذلك نوجه له رسالة ضمنية مفادها.. أنت أقل من الأصحاء. لا طبعًا. سيكون نظامًا ممنهجًا غير شاذج، والرسالة الأولى ليست أنه أقل من الأصحاء، بل إنه مختلف عنهم، وأن لديه من يشبهه وأن العالم حلو بتنوعه، ومن وقت لآخر يجب أن يتم الدمج في مواد معينة مشتركة، حتى نضمن التركيز على احتياجات كل فئة. هل ينفع أن تُدّرس المسلم والمسيحي نفس الدين؟

التعليم المنزلي كبديل عن المدرسة

لكن هناك أمهات وآباء قد يكون لديهم القدرة على فعل ذلك، سواء من ناحية شرح الدروس والمناهج ومتابعة الطفل وتنظيم وقته بين التعليم واللعب والأنشطة المختلفة، ويحدث ذلك بالفعل في مناطق مختلفة من العالم، فلماذا نادرًا ما نرى أو نسمع عن ذلك بالدول العربية بالرغم من توفر الإمكانيات العلمية والمادية لعدد من الآباء والأمهات؟
من الصعب جدا تخلي الأهل عن المدرسة ، أنا أتفق معك و أجد طريقتك أفيد بكثير ولكن الناس يرسلون ابنأهم للمدارس و هم أول من يقولون أن المدارس لا تنفعهم بشئ.

لماذا بعض المجتهدين يبالغون في تقدير جهودهم؟

ولأننا نقارن أنفسنا بزملاء أقل اجتهاد فنشعر أننا تعبنا أكثر ولنا الأولوية ثم نتفاجئ وقت النتيجة. تجربتك تبين أن الاجتهاد وحده لا يكفي لازم نعرف نركز على الأشياء المهمة ونوجه جهدنا صح.
حتى من غير مقارنة يكفي أن يشعر الإنسان أنه تعب ولا يجد نتيجة حتى يشعر بالمرارة، في كتاب الصلابة النفسية للمؤلف بوعيطة حسام الدين ذكر المؤلف: نوع من الإحباط اسمه إحباط "عدم التعلم" عندما يحاول الإنسان أن ينجح ولا يصل للنتائج المطلوبة يتعلم العقل اللاواعي أنه لا جدوى من المحاولة ويبدأ الإنسان يحبط ويترك المثابرة والمحاولة.

القيادة التربوية والتنمر في المدارس

متفق معك جدًا في إن تجاهل الشكاوى المتكررة هو فشل قيادي واضح — وده مش مجرد رأي، أنا شفت حاجة قريبة من كده على أرض الواقع. في مرحله من مراحلي التعليميه في احدى المدارس، كان في نفس النمط تقريبًا: شكاوى بتتكرر، أولياء أمور بيتكلموا، والرد بيكون تهدئة مؤقتة بدون إجراءات حقيقية. اللي حصل بعدها كان متوقع… التنمر زاد مش قل، لأن الطلاب فهموا إن مفيش عواقب واضحة. اللي لاحظته وقتها إن المشكلة ما كانتش بس في “تطبيق اللائحة”، لكن في
شكرا لمشاركتك هذه التجربة المهمة، وهي للأسف تعكس واقعا يتكرر في كثير من البيئات المدرسية. ما ذكرته يوضح كيف أن غياب الاستجابة المنهجية وتحويل كل حالة إلى موقف منفصل يؤدي إلى تفاقم المشكلة بدل احتوائها. لفت انتباهي ايضا تحليلك بأن السلوكيات لم تكن المشكلة بحد ذاتها، بل كانت مؤشرا على خلل أعمق في بيئة المدرسة وآليات التعامل معها وهذا تحديدا ما نحاول تسليط الضوء عليه. عندما تدار الشكاوى كردود فعل مؤقتة، يفقد النظام مصداقيته في نظر الطلبة، وتتحول القواعد إلى

يجب إلغاء التعليم المجاني بعد الابتدائية

كنت مع تلك الفكرة قديمًا ورغم أنني لا أرى إلا فوائد قليلة جدا للتعليم المجاني حاليا إلا أن فكرة إلغاءه كارثية، المجتمع أصلا متدهور ويتخلف يوم بعد يوم ويعاني من الفقر والجهل وحده! والظروف الاقتصادية أسوأ ما يكون على الجميع، لكن الفكرة ليست في مجانية التعليم، بل النظام التعليمي نفسه، حتى لو قمنا بإلغاء المجانية، هل سينصلح حاله وهناك خطة ونظام واضح، كما أن فئة كبيرة من الشعب الظروف ضاغطة عليهم وأملهم في تعليم أولادهم سيصبح حلم،. سيصبح الكثير من
إذا قمنا بإلغاء المجانية ، نعم سينصلح حاله ، فالمدارس التي تكلف مبالغ كبيرة في مصر ،فيها تعليم حقيقي مؤهل لسوق العمل .

أواجه مشكلة وهي الوصول إلى فريق جيد للعمل معه

اللي بتوصفيه حسيت بيه فعلاً — وأنا في مجال هندسي بيتشابه. كلنا أذكياء، كلنا مبدعون، المستوى الأكاديمي متقارب — لكن اللي بيفرق مش الشهادة. اللي بيفرق إن في ناس في نفس الوقت اللي فيه غيرهم بيضيعه، هم بيبنوا حاجة بإيدهم. مشروع صغير، تجربة، مهارة إضافية — حاجة تعلموها مش لأن في حد طلب منهم، لأنهم مش قادرين يستنوا. وده اللي بيخليك تحس بالفرق بعدين لما الكل بيتخرج في نفس الوقت — في حد عنده سنة خبرة حقيقية، وفي حد عنده
ولكن حين يكون الأمر مبالغًا فيه، تجد صعوبة في الحصول على فرص أكثر للتعلم، ففي بيئة كما تتحدث عنها قد تجد النصف مثلًا يحاولون تعلم شيء بأنفسهم وتطوير أنفسهم، أما في أماكن أخرى فيقل هذا العدد ليصبح شخصًا أو اثنين، فتجد أن فرصة الوصول إلى معلومات مختلفة وتعلم شيء جديد من الناس أمر صعب، ويصبح كل ما تتعلمه هو اجتهاد وبحث شخصي فقط، بدون مساعدة أي شخص في المجال.

بين طلب العلم وطلب الشهادة: واقع التعلم في جيلنا

الشباب يشعر في كثير من الاحيان ان الشهلدة شئ شكلي ولكنه مهم في الزواج والعمل مع ذلك ، لذلك يريد انجازها بسرعه ليتفرغ لكورس او تعلم مهارة مفيدة

تجربتي في التعليم عن بُعد بسبب الحرب: حين تسقط الظروف وتبقى الإرادة

اعتقد ان الاهل والطلبة متمسكين بالتعليم كدليل علي امكانية عودة الحياة ، فلو استسلموا سيكون اعتراف بان كل شئ انتهي وستليه انهيارات اخري

لماذا أكره الجامعة؟

صحيح التوقعات العالية في البداية هي ربما ما تسببت في حالة من الإحباط فيما بعد، لذلك على الرغم من الكل الضغط أحاول أن أصنع ذكريات، وأبحث عن الفرص لتكوين لحظات ممتعة، وذلك يجدي نفعًا. ولكن ما هي طرقك للتعامل مع الضغط بحيث لا يدمرك نفسيًا؟
اعلم ان كلامي سوف يبدو نظريا لكنها الحقيقة، اعطي كل شيء حجمه الحقيقي ستتذكري هذه الذكريات والصعوبات بالكاد بعد خمس سنوات فقط من العمل، فلا ترهقي نفسك ابذلي جهدك نعم في تحصيل العلم والخبرة والذكريات لا بأس، لكن تذكري ان المواقف الصعبة ضرورية ولا يوجد حياة بدونها وفي كل الاحوال ستمر، عندما امر بموقف صعب اتذكر موقف صعب قديم واتذكر شعوري تجاهه وكيف مر واصبح مجرد ذكري.

كيف نستفيد من ظاهرة تسارع الوقت.

المشكلة في التسويف الغير مقصود الذي يحدث، لو تركنا مساحة كبيرة للا شيء ما يقلل من الانضباط ويؤثر على الإنجاز على المدى الطويل. عن نفسي الشعور بالإنهاك لا يرتبط لدي بكثرة العمل، بقدر ما يرهقني سوء إدارة الوقت أو غياب الأولويات، فاجدني ادور في دوائر مغلقة لا نهائية دون انجاز يذكر وبالتالي الحل ليس تقليل الجهد بل تنظيمه بشكل أفضل.
النوعية التي أتحدث عنها من الأشخاص هم لا يسمحوا للتسويف من الأساس، بل هم بحاجة لمن يوقفهم للحظات لأخذ نفسهم خاصة أننا أصبحنا في عصر قيمة الشخص مرتبطة بما أنجزه وحققه، لذلك قد نجد طلاب يبحثون ويتعلمون ويعملون بجانب دراستهم، قديما قلما ما كنا نرى هذا النموذج. وإن حدث فالحل الاعتدال كما قلت هذه النوعية ستكون قادرة على ضبط الدفة غالبا.  فاجدني ادور في دوائر مغلقة لا نهائية دون انجاز يذكر وبالتالي الحل ليس تقليل الجهد بل تنظيمه بشكل أفضل.

بين “طلب العلم” و”إلزامية المناهج التربوية”: إشكالية القصد والتحول الحضاري

العلم غير مرتبط بالأديان أو الإيمان، صحيح أنه منظومة التربية والتعليم تضع التربية أولًا بحيث يكون هناك جزءًا في مرحلة التعلّم لتنشئة مفاهيم متربوية كاحترام الزملاء وتفتح الفكر والالتزام بالقوانين التي تحمي حقوق الجميع وهكذا، والعلم في المراحل الأولية للإنسان يتطلب وضع نهج يضمن التعرض لك العلوم بعيدًا عن رغبات الإنسان وتفضيلاته، لأن من لا يحب الرياضيات مثلًا قد لا يرغب في تعلمها رغم أهميتها الشديدة في بناء المنطق، ولكن في المراحل اللاحقة يكون للإنسان القدرة على اختيار مساره مع

آخر التعليقات

أفضل المساهمين

مدراء التعلم والتعليم

© 2026 حسوب I/O. مساهمات المستخدمين مرخّصة تحت رخصة المشاع الإبداعي BY-SA.