التعلم والتعليم

78.7 ألف متابع مجتمع لتبادل المعرفة والتعلم المستمر. ناقش أساليب التعليم، موارد التعلم، وتطوير المهارات. شارك دروسك، نصائحك، وأسئلتك، وتواصل مع معلمين وطلاب يسعون لتحقيق المعرفة والتفوق. عن المجتمع
حبذا لو كتبت باللغة العربية الفصحى فهمت بصعوبة لهجتك مع انها جميلة واكن لم افهم معنى الكلمات، المهم ربما انت من النوع الحساس جدا وما يبقي بكاءك اعتقد انه سبب اخر في عمق نفسك لما لا تصارحين به صديقة او احد مقرب من العائلة وكأن بكاءك نوع من الغيض وهو طبيعي ولكن يجب ان تحاولي فهم السبب فقط.

هل العدالة في إتاحة التعليم العالي للجميع أم في مساواة المهندس بالصنايعي؟

بالفعل اعتقد ان هذا أفضل فالعبرة بالمجهود المبذول والعمل الفعلي اما حارس الامن الذي يجلس ليضايق الناس او السائق الذي يعلق علي الكلاكس والبائع الذي يبيع اشياء غير ضرورية والعامل الذي تخسر شركته في القطاع العام وقبل كل هؤلاء المدرس الذي حرفيا يعمل ساعتين في اليوم وشهرين في السنة فلا يجب ابدا مساواتهم بمن تحدثتي عنهم

كيف يقرر الأهل اختيار مدرسة مناسبة للطفل؛ عربي أم لغات؟

ربما يكون لدى العائلة القدرة المادية لكن ليس لديهم القدرة العلمية أو اللغوية، فدراسة اللغات في سن صغير تستلزم متابعة ومجهود من الأهل، فكيف سيمكنهم القيام بذلك إذا كانوا لا يفهمون لغة الدراسة؟
إذا كان لديهم القدرة المالية سيقومون بإحضار مدرس خصوصي.

المهارات الناعمة غير قابلة للتعلم، تُكتسب من التجارب العملية فقط

ليست كل الكورسات نصباً؛ فمن يقدم منهجية علمية مجربة هو في الحقيقة يبيعك خلاصة تجارب الآخرين. بدلاً من أن تخسر وظيفتك بسبب سوء إدارة انفعالاتك لتتعلم الدرس، يمكنك أن تدفع مبلغاً بسيطاً لتتعلم كيف تتحكم فيها. المهارة تكتسب بالتجربة فعلاً، لكن التعلم هو الكتالوج الذي يضمن لك أنك تمارس التجربة بشكل صحيح.

هل الشهادة وحدها تكفي فعلًا للنجاح؟

بصراحة أنا مع إلغاء النظام الحالي كليا واستبداله بأنشطة وجعل الدراسة من المنزل والخروج فقط للتطبيق والنشاط هذا أفيد من كون الطالب جالس أمام سبورة يضيع ساعات مع مدرس لا يشرح بضمير حتى يأتي له الطالب مدرس خصوصي، أنا استفدت بالفعل من مراحلي الدراسية لكن حقا النظام هذا ممل وقاتل لأي شغف في لحظات كثيرة وحاليا الشهادة غير كافية وهذا واقع وعلينا تقبله مع وجود تلك الأنظمة التعليمية العقيمة

بعبع الثانوية العامة

برأيي هناك حل لهذه المشكلة لا أعرف من سيقوم به لكن أظنه سيؤثر على الطلاب والأهالي، تخيل فيديو أو حتى سلسلة مقاطع ينتقي الكبار بشكل عشوائي يسأل عن مجال العمل والشهادة أنا أراهن أن أكثر من نصف البشر لا يعلمون بشاهدتهم فعلياً ولو تم ترسيخ فكرة أن الشهادة ليست نهاية المطاف هذا سيغير قواعد اللعبة ويلغي أغلب الضغط
الشهادة هي إقرار من أكاديمية معينة انك درست فيها المنهج الفلاني و نجحت فيه بالتقدير الفلاني، . ولكن ليست كل الأكاديميات لها نفس المصداقية ، فالشهادة لها قيمة كلما كانت صادرة عن مكان له مصداقية.

ما يحدث داخل المجال الأكاديمي استغلال أم أنه يفهم بشكل خاطئ؟

بسبب قلة الوظائف خصوصًا للفتيات فهذا الطريق أفضل لهن بالإضافة إلى أنه وضع اجتماعي فمازال يعطي مكانة بين الناس ويتحدد على أساسه أيضًا الزواج
أنا على الجانب المقابل أجده طريق من يخشى اقتحام سوق العمل، و رفض للتغيير ، فالشخص يستمر في الجامعة بدلا من أن يبدأ في مكان جديد من الصفر.

لماذا وصلنا لهذا السوء!

بالرغم من زيادة وعي الاباء والامهات وسهولة وسائل التعلم والمعرفة وزيادة وعي الأسر بالعقد النفسية التي تنتج عن سوء التربية إلا أن وضع التربية ف تأخر وتراجع عن زمان، الله المستعان ف غالب الأسر لا تعلم عن التربية سوى الماديات والطعام والشراب ولا تعلم اي شيء التربية النفسية والدينية، سمعت مثل شعبي بيقول الشارع بيربي وللأسف فعلا في هذا الوقت كما يقولوا الشارع أخرج لنا أجيال ولا حول ولا قوة إلا بالله
الشارع ليس مسئولاً عن التربية، الشارع قد يكون وسيلة لاختبار ما تربينا عليه واختبار قيمنا واخلاقنا وتعليمنا خبرة، لكن أن يكون الأساس بالطبع هذا لا يعتبر تربية أبداً، التربية دور الأهل في البداية ومن بعد ذلك المدرسة.

لماذا لا ينظف الطلاب المدرسة بأنفسهم ويتم الاستغناء عن عمال النظافة؟

أعتقد الخلل في التنفيذ وليس في الفكرة نفسها، فكرة كهذه تحتاج لتنفيذ بطريقة توصل المقصد للطفل وتربيه. مثلاً الأب الذي يأخذ ابنه معه المسجد لا يجب أن يصحبه هكذا دون طريقة ونقاش يفهمه من خلالهما أهمية الصلاة ولماذا يصحبه. الأهم من تطبيق الممارسات التربوية هو الطريقة وكيف نجعل الطفل يتفاعل ويقتنع ويحاكي.
أتفق معك ، لا مشكلة لدى ي مع الفكرة نفسها ، بل أجدها من أرقى و أنفع ما سمعت في حياتي ، و لكننا كنا نشعر كالمساجين.

المحتوى على لينكدإن يميل للاستعراض أكثر من مشاركة المعرفة

هو نتيجة لتغير طبيعة التواصل المهني نفسه في السابق كان التواصل مباشر بين الناس لكن الآن أغلبه متابعة عن بعد بدون تفاعل حقيقي فأي مشاركة تظهر كأنها موجهة للجميع مرة واحدة حتى لو هي في الأصل مجرد تحديث بسيط عن العمل لذلك أحيانًا إحساس الاستعراض يكون بسبب قلة التفاعل المباشر الذي كان يجعل الأمور أوضح وأبسط.
 الإشكالية تكمن في تحول هذا التحديث البسيط إلى غاية في حد ذاته. فعندما يصبح الهدف هو مجرد الظهور أمام الجميع بدلاً من مشاركة قيمة حقيقية، نجد أنفسنا أمام محتوى يفتقر للقيمة. 

التعلم المستمر مخدر يستخدم لخوفنا من مواجهة السوق

انا من اشد المعجبين بهذا الرجل ونظامع لكن التظبيق الخاص به لا يكفي فالشغل علي مشاريع عملية من الالف الي الياء يضيف القليل من الخبرة وايضا يساعدك علي التخلص من رهبة البدايات.
بالتأكيد لا يكفي لذلك التطبيق المستمر هو المفتاح للارتقاء بالعمل، والجيد في التطبيق أنه يحمينا من البقاء في دوامة التعلم المستمر.

التعليم المنزلي كبديل عن المدرسة

من الصعب جدا تخلي الأهل عن المدرسة ، أنا أتفق معك و أجد طريقتك أفيد بكثير ولكن الناس يرسلون ابنأهم للمدارس و هم أول من يقولون أن المدارس لا تنفعهم بشئ.
ربما لأن للأمر أبعاد أخرى غير التعليم، مثل أن يحظى الأهل ببعض الراحة والهدوء في الوقت الذي يذهب فيه الأطفال للمدرسة، فتواجد الأطفال بشكل كبير داخل المنزل مسؤولية وعمل لا ينتهي وضغط لأعصاب الأهل.

فصل الطّلاب ذات الاحتياجات الخاصة عن الطّلاب السليمة صحيًا بنفس المدرسة

أعتقد أنهما غير مرتبطين بأي نوع من الارتباط: الدمج والفعل العدواني. فليس لأنهما مقترنان معناه أنهما مرتبطان وأن واحد سبب للآخر. فممكن شخص معزول يهرب من مستشفى المجانين ويخرج يرتكب جرائم، أو طالب في مدرسة معزولة وينتقم من المدرسين. الغريب أن حالات أن طفل يرتكب جريمة في المدرسة ضد أطفال آخرين غير معروف في القطر المصري وأغلب الأقطار العربية، لذلك في الغالب الموضوع مرتبط بثقافة مجتمعية أكثر من حالة نفسية فقط.

آخر التعليقات

أفضل المساهمين

مدراء التعلم والتعليم

© 2026 حسوب I/O. مساهمات المستخدمين مرخّصة تحت رخصة المشاع الإبداعي BY-SA.