بالفعل اعتقد ان هذا أفضل فالعبرة بالمجهود المبذول والعمل الفعلي اما حارس الامن الذي يجلس ليضايق الناس او السائق الذي يعلق علي الكلاكس والبائع الذي يبيع اشياء غير ضرورية والعامل الذي تخسر شركته في القطاع العام وقبل كل هؤلاء المدرس الذي حرفيا يعمل ساعتين في اليوم وشهرين في السنة فلا يجب ابدا مساواتهم بمن تحدثتي عنهم
التعلم والتعليم
78.7 ألف متابع
مجتمع لتبادل المعرفة والتعلم المستمر. ناقش أساليب التعليم، موارد التعلم، وتطوير المهارات. شارك دروسك، نصائحك، وأسئلتك، وتواصل مع معلمين وطلاب يسعون لتحقيق المعرفة والتفوق.
عن المجتمع
ليست كل الكورسات نصباً؛ فمن يقدم منهجية علمية مجربة هو في الحقيقة يبيعك خلاصة تجارب الآخرين. بدلاً من أن تخسر وظيفتك بسبب سوء إدارة انفعالاتك لتتعلم الدرس، يمكنك أن تدفع مبلغاً بسيطاً لتتعلم كيف تتحكم فيها. المهارة تكتسب بالتجربة فعلاً، لكن التعلم هو الكتالوج الذي يضمن لك أنك تمارس التجربة بشكل صحيح.
بصراحة أنا مع إلغاء النظام الحالي كليا واستبداله بأنشطة وجعل الدراسة من المنزل والخروج فقط للتطبيق والنشاط هذا أفيد من كون الطالب جالس أمام سبورة يضيع ساعات مع مدرس لا يشرح بضمير حتى يأتي له الطالب مدرس خصوصي، أنا استفدت بالفعل من مراحلي الدراسية لكن حقا النظام هذا ممل وقاتل لأي شغف في لحظات كثيرة وحاليا الشهادة غير كافية وهذا واقع وعلينا تقبله مع وجود تلك الأنظمة التعليمية العقيمة
برأيي هناك حل لهذه المشكلة لا أعرف من سيقوم به لكن أظنه سيؤثر على الطلاب والأهالي، تخيل فيديو أو حتى سلسلة مقاطع ينتقي الكبار بشكل عشوائي يسأل عن مجال العمل والشهادة أنا أراهن أن أكثر من نصف البشر لا يعلمون بشاهدتهم فعلياً ولو تم ترسيخ فكرة أن الشهادة ليست نهاية المطاف هذا سيغير قواعد اللعبة ويلغي أغلب الضغط
بالرغم من زيادة وعي الاباء والامهات وسهولة وسائل التعلم والمعرفة وزيادة وعي الأسر بالعقد النفسية التي تنتج عن سوء التربية إلا أن وضع التربية ف تأخر وتراجع عن زمان، الله المستعان ف غالب الأسر لا تعلم عن التربية سوى الماديات والطعام والشراب ولا تعلم اي شيء التربية النفسية والدينية، سمعت مثل شعبي بيقول الشارع بيربي وللأسف فعلا في هذا الوقت كما يقولوا الشارع أخرج لنا أجيال ولا حول ولا قوة إلا بالله
أعتقد الخلل في التنفيذ وليس في الفكرة نفسها، فكرة كهذه تحتاج لتنفيذ بطريقة توصل المقصد للطفل وتربيه. مثلاً الأب الذي يأخذ ابنه معه المسجد لا يجب أن يصحبه هكذا دون طريقة ونقاش يفهمه من خلالهما أهمية الصلاة ولماذا يصحبه. الأهم من تطبيق الممارسات التربوية هو الطريقة وكيف نجعل الطفل يتفاعل ويقتنع ويحاكي.
هو نتيجة لتغير طبيعة التواصل المهني نفسه في السابق كان التواصل مباشر بين الناس لكن الآن أغلبه متابعة عن بعد بدون تفاعل حقيقي فأي مشاركة تظهر كأنها موجهة للجميع مرة واحدة حتى لو هي في الأصل مجرد تحديث بسيط عن العمل لذلك أحيانًا إحساس الاستعراض يكون بسبب قلة التفاعل المباشر الذي كان يجعل الأمور أوضح وأبسط.
أعتقد أنهما غير مرتبطين بأي نوع من الارتباط: الدمج والفعل العدواني. فليس لأنهما مقترنان معناه أنهما مرتبطان وأن واحد سبب للآخر. فممكن شخص معزول يهرب من مستشفى المجانين ويخرج يرتكب جرائم، أو طالب في مدرسة معزولة وينتقم من المدرسين. الغريب أن حالات أن طفل يرتكب جريمة في المدرسة ضد أطفال آخرين غير معروف في القطر المصري وأغلب الأقطار العربية، لذلك في الغالب الموضوع مرتبط بثقافة مجتمعية أكثر من حالة نفسية فقط.
اريد ريكم