بالضبط ولا افرض عليه قيودا بل اتركه براحته، بلني اعلم كم اصبحت المدارس والمناهج ضاغطة علي الاطفال فلا داعي للاستعجال عليهم ابدا
التعلم والتعليم
78.8 ألف متابع
مجتمع لتبادل المعرفة والتعلم المستمر. ناقش أساليب التعليم، موارد التعلم، وتطوير المهارات. شارك دروسك، نصائحك، وأسئلتك، وتواصل مع معلمين وطلاب يسعون لتحقيق المعرفة والتفوق.
عن المجتمع
وكيف لنا ان نغير طريقة تفكير المجتمع و مستوى ثقافته و تعامل الطالب مع العلم و المعرفة إن لن نغير اسلوب التعليم؟ انا هنا لا اسعى لأن انتقد كل من يجيب ولكن اتمنى لو انه هناك طريقة اسهل و اسرع. ألم نمنح مناهجنا و انظمتنا الدراسية فرصة قرابة قرن من الزمان؟ إن لم تفلح تلك الأساليب سابقاً فلن تفلح الآن. و يجب على حكوماتنا ان تدرك فوراً ،أنها إن لم تسارع لتدارك هذا الإصلاح سنخسر جيل جديد من أبنائنا
بالطبع، المسميات والألقاب لا تصنع أي فارق اليوم؛ فلم يعد يكفي اسم كليتك أو شهادتك، لأن في الغالب المناهج المدرسية (الجامعية) تقليدية وغير مواكبة لسوق العمل. فأصبح الفيصل هنا للمهارات؛ فهي التي تبين التميز الحقيقي. وبالرغم من أن هناك بعض الشركات تطلب خريجي كليات محددة، إلا إنني أرى أنه مع الوقت سيقل هذا الأمر، لأنه لم يعد فعالاً مطلقاً.
نعم، أتفق معك؛ بل وهناك بعض الأهالي يرفضون زواج أبنائهم من أشخاص حاصلين على مؤهلات عالية لمجرد أنهم يعملون بمهنة غير الطب! حتى أنا عندما كنتُ صغيرة، زُرع بداخلي أن الطريقة الوحيدة لمساعدة الناس هي الطب وعلاج المرضى، وأن هذا هو أعظم أثر، وهكذا. بالرغم من أن الحقيقة ليست كذلك خالصاً؛ أنا لا أنكر دور مهنة الطب في مساعدة الناس وفضلها على البشر، لكن لما كبرت عرفت أنها ليست الوسيلة الوحيدة، بل بالعكس؛ هناك وسائل أفضل بكثير. مثل أن أكون
اهووو انها مسألة اخرى ولكن هذا بسبب التقليد الموروث من ابويهم فيفعلون هكذا مع ابناءهم لكي يقوموا بنفس ما قام به اباءهم ولكن عند رفض هذا الموروث والتأقلم مع الجديد وايضا المجدى والمهن المعاصرة مثل ريادة الاعمال وغالبا هذا يبدأ من هذا الجيل والاجيال القادمة التي تقدمت عقليتها بشكل افضل ومعضلة الزواج هي تحتاج الي اقناع الموروث القديم انني اقدم خدمات او لدى ما تحتاجه ابنتك لكي تعيش لدي المال لدي العلم ولكن ليس شرطا ان يكون لدي شهادة طب!
أظن أن الخلاصة ليست في التجربة وحدها ولا في الكورسات وحدها، بل في نضج الإنسان نفسه. فالإنسان قد يمر بعشرات المواقف ولا يتغير، بينما موقف واحد فقط قد يجعله أكثر هدوءاً ووعياً ونضجاً. ومع الوقت والتجارب يبدأ الشخص يكتسب سعة صدر أكبر، فيتقبل النقد بدل أن يعتبره هجوماً، ويفهم اختلاف الناس والظروف بدل أن يحكم بسرعة. لهذا نرى أشخاصاً كانوا حادّين أو انفعاليين ثم تغيروا تماماً بعد احتكاكهم بالحياة والعمل والمسؤوليات. الكورسات قد تعطيك أدوات أو تلفت انتباهك لأخطائك، لكن
صحيح أنت لخصت الأمر بحكمة، التجربة العملية هي التي تجعلك تتغير، أما الكورسات فقد تضع يدك على موضع الخلل فقط دون تغيير أو علاج، أعتقد أن المشكلة هنا أن أكثرنا لا يعتقد أنه يحتاج لهذا التغيير أصلاً لجهله بما ينقص شخصيته وخبراته، ربما من الجيد نشر هذه الكورسات للتوعية بالنقص الذي فينا لا بالوعد أنها ستحسننا بذاتها
بالفعل اعتقد ان هذا أفضل فالعبرة بالمجهود المبذول والعمل الفعلي اما حارس الامن الذي يجلس ليضايق الناس او السائق الذي يعلق علي الكلاكس والبائع الذي يبيع اشياء غير ضرورية والعامل الذي تخسر شركته في القطاع العام وقبل كل هؤلاء المدرس الذي حرفيا يعمل ساعتين في اليوم وشهرين في السنة فلا يجب ابدا مساواتهم بمن تحدثتي عنهم
المحتوى على لينكدإن يميل للاستعراض أكثر من مشاركة المعرفة