التعلم والتعليم

78.2 ألف متابع مجتمع لتبادل المعرفة والتعلم المستمر. ناقش أساليب التعليم، موارد التعلم، وتطوير المهارات. شارك دروسك، نصائحك، وأسئلتك، وتواصل مع معلمين وطلاب يسعون لتحقيق المعرفة والتفوق. عن المجتمع

كيف يجب أن يتعامل الأهل مع رسوب أحد الأبناء؟

فكيف يجب أن يتصرف الأهل؟ أن يربطوا فخرهم بالمجهود المبذول وليس بالنتائج. أرقى رد رأيته من أب على نتيجة ابنته عندما جاءت بمجموع في الثانوية العامة ليس على قدر التوقعات: "أنت تعبتِ واجتهدت في المذاكرة وأنا فخور بك" واشترى لها هدية للنجاح أيضاً المكاسب التي حققها الأب من خلال ردة فعله أهم من نتيجة الثانوية العامة فهو كسب ابنته وجعلها تثق في نفسها وتحترم مجهودها وتحترم قضاء الله وقدره، ولم يكسرها أو يُشعرها بالفشل، ولم يجعلها تندم طوال عمرها لأنها
لست مع هذا ولا ذاك، لي قريب ابنته حصلت على 70% أهداها أيفون حتى نفسيتها لا تتأثر، إذن ما الذي يدفعها على بذل المزيد والجهد وعلى تقويم أدائها إن قصرت بعد ذلك، المقصر يحتاج أن يدرك أنه لم يجتهد كفاية، ليس باللوم ولا بأي رد فعل سلبي لكن على الأقل لا نكافئه على هذا. حتى من يطرد ابنه إنسان لا يتمكن من ربط الأمور ببعضها، فما علاقة البيت بالامتحان، فشله بالامتحان يعني أنه لديه تقصير وسيدركه جيدا مع مرور الوقت،
تحويل البداية لنشاط يومي دائم قد يقلل أهميتها. البداية الحقيقية هي خطوة محددة وواضحة، قرار محسوب، أما التطبيق والتطوير فهي مراحل لاحقة الكثير يستمر في نشاط يومي سنوات في طريق خاطئ، ثم يكتشفون أن المشكلة كانت في البداية نفسها. لذلك أري قوة البداية في وضوحها ودقتها لأن الاستمرار في مسار خاطئ لا يصنع نجاح بل يثبت الخطأ.
لو اعتبرنا أن كل يوم بداية جديدة من الصعب أن نبدأ كل يوم بداية خاطئة وكنا سنكتشف أننا في طريق خطأ من وقت كبير.

فشل جدول المذاكرة رغم اعداده المتقن

بدء صغير غير مثالي، يتكرر… خير من خطة مثالية لا تبدأ أبدًا.
بالفعل كانت لى صديقة دائما تجد صعوبة فى الحفظ والمواد النظرية ولكنها قررت تذاكر لو صفحة واحدة وتتدرب على كافة الاسئلة التى تتضمنها المعلومات بالصفحة ورغم كبر المنهج والتكرار استطاعت انجاز المنهج

أهمية تعليم الأطفال أساليب الدراسة الصحيحة.

المشكلة ان المدرسة الان تلقن تحفيظا للاطفال والشباب وهذا غرس نفور من الدراسة بينما الدراسة الحقيقية هي الفهم الصحيح "يَبْدُو أَنَّنَا نَتَعَلَّمُ لِنَكُونَ مِثْلَ السَّابِقِينَ لَا القَادِمِينَ؛ مِثْلَ الآلَةِ الَّتِي تَحْفَظُ، لَا مِثْلَ الإِنْسَانِ الَّذِي يَفْهَمُ."

إذا أردنا فعلًا تطوير التعليم، البداية من ثقافة المجتمع أم المناهج والكوادر التربوية؟

أتفق معك في هذه النقاط، فمعظم الأهل قد يعتمدوا على أن ابنهم يذهب للمدرسة ثم الدرس ولا يكلفوا خاطرهم معرفة ماذا يدرس الطالب حتى، ناهيك عن عدم المتابعة للأبناء من الأساس ولا الاهتمام بالتحصيل الفعلي، فيكون ما يهمهم هو أن ينجحوا وينهوا السنة للسنة التالية، ولا يهمهم ماذا حصل الابن ولا ماذا تعلم أو استفاد، بل قد لا يهمهم كيف نجح الابن حتى ولو عن طريق الغش!
في رأيي هذه هي المشكلة الأولى، لأننا تعلمنا بنفس الأسلوب التلقيني، وأنا لا أمدحه بأي طريقة طبعًا، ولكن ما تربينا عليه من الأهل، هو الالتزام والسؤال عما درسناه، وأتذكر حتى والدي كان يخبرنا بالاطلاع على المناهج الدراسية قبل بداية العام الدراسي بأسبوعين تقريبًا، حتى برغم عدم فهمي لأهمية ذلك في وقتها، ولكن ما فهمته لاحقًا أنه أسلوب لزرع أهمية المطالعة والبحث والفهم، وكيفية ربط المواد الدراسية بالحياة العملية قدر المستطاع.

صناعة المعرفة طريقنا إلى الفعل الحضاري

سلمت يداك دكتورنا الغالي، اضيف على ما قلت ان من اراد الابداع وانتاج المعرفة بحق عليه ان ينسى كل ما تربى عليه من مسلمات فكرية، ولا يقرأ الكتب وهو يحاكمها بما لديه من قناعات مسبقة تجعله يحكم بالرفض او القبول لما يقرأ، فالتحرر من الافكار يسهل علينا محاكمتها بشكل علمي والتأكد من صحتها او تغييرها بحرية، ثم ايضا من اراد ان يكون مبدعا عليه ان يقرأ لجميع المشارب والألوان، ليستطيع ان يقارن ويفهم المنهجيات المختلفة ويستطيع ان يحاكمها بحرية وقد

ما هي افضل طريقة في القراءة واستخراج المعلومات؟

لا اعلم لماذا نميل لتمجيد القراءة المنظمة والقوائم الصارمة، وكأن تحويل الهواية إلى عمل شاق هو السبيل الوحيد للثقافة أحياناً عمل قائمة للقراءة مهمة للكاتب .. عندما يجهز لكتابة عمل جديد فعلت ذلك في روايتي وكان هذا مهم من أكثر من جهة. وفي رأيي هذا يوفر للكاتب رؤية موقع روايته بين الروايات
الا يمكن ان التركيز في قراءات محددة قبل الكتابة قد يؤثر علي اسلوب الكاتب؟ و البحث عن موقع الرواية وسط أعمال أخرى تقلل من عفوية الإبداع وتجعل الكاتب يركز علي المحاكاة أو التجنب؟، مما يفقد النص الروح التي تأتي عادةً من التجربة الذاتية البعيدة عن تأثيرات الآخرين وتصنيفاتهم.

درّستُ الحساب الذهني… ولم أؤمن به، لكنني سمحت لأولادي بالمشاركة: لماذا؟

كنت أمارس هذة الطريقة في صغري ولاول مرة أعلم أنها تسمّى «الحساب الذهني» أو أنها أصبحت قاعدة تتبع بصراحة كانت تفدني كثيراً. اري أنها ليست سرعة فقط بل تساعد على التركيز وتنشط العقل. تجربة النادي المدرسي التي ذكرتها تثبت أن الجمع بين البرنامج والتحدي والمنصة يجعل الأثر أكبر وأنا أرى أن هذه الطريقة تساعد الأطفال على تنمية ذكاءهم ومرونتهم الذهنية بشكل حقيقي.

هل الدرجات تعكس الذكاء الحقيقي؟

والاحتكاك (اقصد توارث الأساليب بين اجيال المعلمين المختلفين) اقوى كثيراً مما نقرأه في الكتب. لكن ألم يلحظ بعضهم -من خلال ممارستهم تلك- أن طلابهم يظهر منهم مهارات أخرى رغم سوء درجاتهم فيدركوا حقيقة اختلاف الذكاءات؟ فالاغلبية العظمى متأثرة بالفهم الخاطيء أن الذكاء الفعلي متعلق بالدرجات فقط. والأهل يقيمون ابنهم حسب الدرجات لأنهم وجدوا المجتمع يفعل ذلك! من المؤسف أن قوة المجتمع أثرت على أهل وعمتهم عن رؤية أبناءهم بعين الواقع ومعرفة حقيقتهم وقدراتهم الفعلية بعيداً عن الحكم بالدرجات.
المعلمين هم نفسهم جزء من المجتمع، يتأثرون بالوعي الجمعي، فهم بنفسهم يحكمون على أبنائهم بالنجاح من خلال الدرجات وعلى طلابهم يكون الأمر كذلك. يحتاج إلى وعي وإعادة تأهيل للمعلمين وتأهيل المعلمين الجدد على ذلك.

لماذا أغلب دكاترة الجامعات العربية معقدين نفسيًا؟

-2
لأن الجامعات توظف حسب معايير الدرجات أو حسب الواسطة، ولا هذا ولا ذاك يضمن أن يكون البروفيسور مجيدًا للتدريس أو التعامل مع من هم أقل منه معرفة. هذا المعيار غير موجود عند التوظيف. بالرغم من أنها منظمات مثل أي منظمات، وعملية التوظيف يجب أن تتضمن الحكم على المهارات الشخصية كذلك. أي تستند إلى معايير متكاملة وليس فقط معيار واحد.
صحيح، هذا يجعل الأمر محبطًا أحيانًا. التوظيف في الجامعات يركّز كثيرًا على الأرقام والشهادات أو العلاقات الشخصية، بينما القدرة على التدريس الفعّال والتعامل مع الطلاب تحتاج مهارات لا تقاس بالدرجات ولا بالواسطة. لو تم اعتماد معيار متكامل يشمل الكفاءة العلمية، والمهارات الشخصية، والقدرة على التواصل والتحفيز، لكانت العملية أكثر عدلاً وفاعلية. فالمعادلة الصحيحة يجب أن تجمع بين المعرفة والخبرة والقدرة على إيصالها، وليس فقط التخصص أو القرابة أو النقاط على الورق.

كيف نرتقي بالعملية التعليمية في مصر

أتفق معك في تشخيص ضعف الأساس، زالمشكلة في رأيي ليست أن التكنولوجيا جاءت قبل إصلاح الطالب أو المدرس، بل أنها استُخدمت كـ بديل شكلي عن الإصلاح. التكنولوجيا وحدها لا تُنتج تعليمًا أفضل، لكنها قد تكشف العيوب بسرعة أكبر. التابلت والامتحانات الإلكترونية لم تفشل لأن الفكرة خاطئة، بل لأنها طُبِّقت بعقلية قديمة: نفس المنهج، نفس أسلوب التلقين، ونفس الضغط، لكن على شاشة بدل الورق. فصار الشكل حديثًا والمضمون كما هو.
نعم، لكن حتى تطبيق العامل التكنولوچي يظهر له عيوب كل حين وآخر، مثل سهولة الغش أو أن تحدث مشاكل بنظام التشغيل أو يتوقف أثناء امتحان الطالب وهكذا.

المعلم أمام تحدي الانتباه القصير لدى جيل Z

عقل يتلقى يوميًا جرعات عالية من التحفيز السريع، ثم يُطلب منه فجأة أن ينتبه في سياق بطيء ومنفصل عن حياته معدل تشتت مرتفع نتيجة لنمط الحياة الخاطئ تغيير المعلم أسلوب تدريسه بما يتوافق والقدرة المعرفية للتلميذ. إذا كان الدرس لا يرقى لمستوى التلميذ العقلي فهناك مشكلة في المنهج. المشكلة ليست في أن المعلم لم يعد المصدر الوحيد للمعلومة شخصيا لا اعتبره المصدر الوحيد بل المدخل، الموجه وليس المصدر يعني يعنيك عن البحث عندما يعطيك المنهجية الصحيحة وأنا اتحدث عن أستاذ
أتفق معك فى أن المعلم ليس المصدر الوحيد، بل المدخل والموجه، وهذا صحيح ولكن فى عالم مثالي، حيث يمتلك الطالب القدرة على التعلم الذاتي، ويعرف كيف يطبق المنهجية الصحيحة ثم أن المفارقة أن وجود المعلم كموجه يفترض قدرة مسبقة على الانتباه والتحليل، لكن جيل Z في الواقع اليوم غالبًا يحتاج إلى دمج أساليب جذابة مباشرة، وليس مجرد توجيه نظري، وإلا فقد يتحول الدور التوجيهي للمعلم إلى مجرد تعليق على خلفية ضوضاء رقمية مستمرة.ضعف الانتباه عند جيل Z يجعلهم يفتقدون القدرة

مفارقات المنظومة: حين يغترب الذكاء الأكاديمي عن مراكز القرار

بالطبع معايير السلطة والنجاح تتبع قوانين لا تُدرس في الكتب، لقد سمعت ذات مرة أن شخصاً إلتحق بكلية الطب بسبب درجاته المرتفعة وإجتهاده الدراسي، إلا أنه فيما بعد وخلال سنوات الدراسة أكتشف أن هذا ليس ما يريد، وأنه يواجه مشاكل حقيقية في الدراسة فأضطر إلى التحويل إلى كلية الحقوق، وكان يعاني من الضغط فكيف له أن يتخلى عن تلك الكلية التي يتحارب عليها أشخاص أخرى من أجل كلية أخرى ولكنها أقل درجة، ومع الوقت اثبت هذا الشخص نجاحه في كلية
كثيرون من كليات الطب والهندسة يفعلون مثله، ومنهم من يعرف طريقه من البداية ويعارض أهله ويدخل كلية يراها مناسبة له لكن في نظر الأهل أقل من مستواه، أو من يرسب كثيراً في كليته التي دخلها بسبب مجموعه وأهله لإنشغاله بمشاريع أخرى خاصة به أو أمور أكثر نفعاً ونجاحاً بالنسبة له من كليته، وليست الدرجات هي من تحدد مكان كل شخص.

لماذا ما زال التعليم عندنا تقليدي حبيس الجدران؟

ربما المشكلة ليست في الجدران ولا في التيك توك، بل في غياب المعلم القادر على تحويل أي مكان إلى تجربة تعليمية حقيقية. فبدون هذه القدرة، حتى الحصص في الهواء الطلق ستبقى مجرد نسخة من نفس الدرس القديم، بلا أي أثر حقيقي على الطلاب.رأيت ذلك في تجربة عملية مع طلاب جامعيين: أخذناهم لمختبر خارجي، بعيدًا عن الفصل، وبدأت كل مجموعة تتفاعل مع التجربة مباشرة. لم يكن الصمت مثالياً، لكن التركيز والفهم كانا أعلى بكثير من أي حصة تقليدية، لأن الطلاب شعروا
أتفق معك أن المعلم هو المفتاح الحقيقي، وأن القدرة على تحويل أي مكان لتجربة تعليمية حية هي الأهم. لكن أرى أن المشكلة تتجاوز المعلم أحيانًا إلى ثقافة التعليم نفسها: حتى لو كان المعلم مبدعًا، فإن المناهج الصارمة، الضغط على الوقت، والقيود الإدارية تجعل من الصعب تنفيذ هذه التجارب بانتظام. بمعنى آخر، المعلم الموهوب يستطيع خلق لحظات ذهبية، لكن لتحويل التعليم بالكامل يحتاج النظام ككل إلى المرونة والدعم، بحيث تصبح التجربة الحية جزءًا من الروتين وليس مجرد استثناء.

ما فائدة الواجبات العقيمة لطلاب الجامعات؟

لكن ألن يعود ذلك على نفسية الطالب وأفكاره هو؟ فليس كل الطلبة كذلك، قد يؤثر الاجبار سلباً على البعض، لكن كونه يظل كارها لها بسبب هذا الاجبار فهو عائد عليه هو. فيمكن أن يخرج نفسه من هذا الكره بالتعرض لأساليب أخرى غير أساليب الاستاذ بعد ذلك.
ولماذا تضييع الوقت والمجهود إذًا؟ هل تعرفين منة كم من الوقت تستغرق كتابة ١٥ صفحة؟ العائد لا يساوي الجهد على الإطلاق.

16 سنة تعليم وما زلنا ننتظر جيل واع

البشر كما يقول آباءنا "أكثر من الهم على القلب" سيقابل بشر سيقابل بشر وسيتعامل معهم لا مهرب من ذلك وسيقابل الجيد والغير جيد وسيكتسب خبرات من كلاهما. لكن عندما يقابل بشر في مكان مفيد أفضل من أن يقابلهم في مكان أقل إفادة قد ننمي لديه مهارة تقنية عالية، لكننا قد نحرمه من مهارات الصلابة النفسية التي تكتسب من التعامل مع بيئة غير مثالية أرى أن البيئة الغير مثالية قد تحدث للبعض عقدا نفسية عوضاً عن أن تكسبهم صلابة نفسية
أتفق معك يا عبد الرحمن ولكن أريد أن نتسائل بصراحة : أين يكتسب الطفل القدرة على مواجهة مدير مستبد مستقبلاً، أو زميل عمل لا يملك أدنى مهارات التواصل، أو حتى نظاماً بيروقراطياً معقداً؟ هل سيتعلم ذلك في بيئة تعليمية منتقاة تركز فقط على موهبته وتجمع له النخب؟لحقيقة أن المكان الأقل إفادة بكل ما فيه من عشوائية، أو قوانين صارمة، أو حتى أشخاص غير متوافقين معنا هو الذي يصنع ما نسميه (المناعة الاجتماعية). في الأماكن المفيدة، نحن ننتقي من يشبهوننا، فنتعلم

لماذا يتقاضى المعلمون القليل من المال؟

مع الأسف هذا هو حال المعلم الذي قال عنه أحمد شوقي رحمه الله: قم للمعلم وفه التبجيلا كاد المعلم ان يكون رسولا

أشعر بالخجل من التعلم أمام الآخرين

المشكلة ليست مجرد علاقة قديمة مع الخطأ أو ما تعلمناه في المدرسة، لكنها إفراطنا في انتظار الجاهزية المثالية قبل التعلم أو الكلام أو الممارسة. نستعمل الخجل كآلية حماية من الاحتكاك الحقيقي، ونتجنب الخطأ العلني بحجة أننا لسنا مستعدين، بينما الواقع إن الجاهزية الكاملة لا تأتي أبدًا، والخوف الحقيقي غالبًا من انكشاف النسخة غير المثالية منا وليس من الخطأ نفسه. عن تجربة شخصية، عندما اضطررت أتعلم وأطبق امام الآخرين، اكتشفت أن الخوف من الخطأ كان وهميًا، وأن الفشل العلني في النهاية
نعم صحيح، فما هي اساليبك التي استخدمتيها للتخلص والتحرر من هذا الخوف

هل التعلم الذاتي مناسب للجميع؟

ليس التعلم الذاتي الوسيلة الوحيدة لهم ليتعلموا مهاره جديدة، يمكنهم الالتزام بكورسات تعليم او دبلومات عملية او ما شابه، او البحث عن مدرب يتابعهم شخصيا ايا كان المهم ان المقصود هو ان هناك طرق تعلم اخرى تقليدية وعملية وليس التعلم الذاتي هو الوسيلة الوحيدة للتطوير، في النهايه التعلم الذاتي له سلبيات لا يستطيع ان يتعامل معها الجميع، منها ادراك الطريق الصحيح وعدم الانخراط خلف طرق وكورسات لا فائده منها، وهذا صعب الان فليس كل محتوى مفيد، في الطرق التقليدية يكون
لكن كل الطرق التي ذكرتها صديقي يوسف تتطلب الكثير من المال، سواء كورسات أو دبلومات أو مدرب، بالطبع هي الأفضل أتفق معك في ذلك، لكنها أيضا تتطلب مالا اكثر من التعلم الذاتي، فالعلم الآن صار مفتوحا للجميع ومجاني، إذا اتقنت التعلم الذاتي فيمكنك الوصول إلى نفس المحتوى على يوتيوب، لكنه يتطلب منك التزاما ومراقبة لنفسك وعزيمة أكثر فقط

ما هي حدود سلطة المعلم على الطالب؟

ماشاهدته من معلمي أنه ذكر سبب المنع "في أمر السلاسل مثلاً" بأنها لا تليق بالرجال وهو تشبه بالنساء وما إلى ذلك، وأعتقد نفس الشيء حدث في أمر الشورت القصير أنه لا يصح، فلا يمكنني تخيل استاذاً يمنع تلاميذه هكذا بدون ذكر السبب، حتى التلميذ نفسه ربما يسأل عن سبب المنع أو يعاند مع الاستاذ حسب طبيعة التلميذ.
بالضبط، يجب احترام عقل الطالب وإفهامه لماذا هذا خطأ أو لماذا لا يجب عليه فعل ذلك السلوك أو ارتداء تلك الملابس.

المناهج التعليمية أكبر من عمر الطفل

من ضمن أساليب التعلم التعلم بالألعاب والألغاز ممكن أن يكون فعال مع فئة من الأطفال فيكن تحويل الهاتف لوسيلة تعليمية مفيدة من تجربتي، رأيت أطفالًا متفوقين في بيئة غنية بالأنشطة واللعب التعليمي، لكنهم رغم ذلك يعانون من ضغط المناهج الرسمية. هذا يوضح أن البيئة وحدها لا تكفي، بل يجب أن تكون المناهج نفسها وكمية المعلومات مصممة لتناسب النمو النفسي والعقلي للطفل
في الحقيقة انا مقتنعة ان الطفل يمكنه تعلم الكثير وانه مهما شعر بان المناهج كثيرة، سيجد عندما يكبر انه استفاد من هذه المعلومات وانها محفورة في ذهنه يوجد معلومة ان ما نتعلمه ونحن صغار يكون ثابتًا اكثر مما نتعلمه حينما نكبر، وقد رأيت هذا شخصيًا، ف ارى ان الطفل سيستفاد من هذه المعلومات فيما بعد

أفضل المساهمين

مدراء التعلم والتعليم

© 2026 حسوب I/O. مساهمات المستخدمين مرخّصة تحت رخصة المشاع الإبداعي BY-SA.