تحويل البداية لنشاط يومي دائم قد يقلل أهميتها. البداية الحقيقية هي خطوة محددة وواضحة، قرار محسوب، أما التطبيق والتطوير فهي مراحل لاحقة الكثير يستمر في نشاط يومي سنوات في طريق خاطئ، ثم يكتشفون أن المشكلة كانت في البداية نفسها. لذلك أري قوة البداية في وضوحها ودقتها لأن الاستمرار في مسار خاطئ لا يصنع نجاح بل يثبت الخطأ.
التعلم والتعليم
78.2 ألف متابع
مجتمع لتبادل المعرفة والتعلم المستمر. ناقش أساليب التعليم، موارد التعلم، وتطوير المهارات. شارك دروسك، نصائحك، وأسئلتك، وتواصل مع معلمين وطلاب يسعون لتحقيق المعرفة والتفوق.
عن المجتمع
أتفق معك في هذه النقاط، فمعظم الأهل قد يعتمدوا على أن ابنهم يذهب للمدرسة ثم الدرس ولا يكلفوا خاطرهم معرفة ماذا يدرس الطالب حتى، ناهيك عن عدم المتابعة للأبناء من الأساس ولا الاهتمام بالتحصيل الفعلي، فيكون ما يهمهم هو أن ينجحوا وينهوا السنة للسنة التالية، ولا يهمهم ماذا حصل الابن ولا ماذا تعلم أو استفاد، بل قد لا يهمهم كيف نجح الابن حتى ولو عن طريق الغش!
في رأيي هذه هي المشكلة الأولى، لأننا تعلمنا بنفس الأسلوب التلقيني، وأنا لا أمدحه بأي طريقة طبعًا، ولكن ما تربينا عليه من الأهل، هو الالتزام والسؤال عما درسناه، وأتذكر حتى والدي كان يخبرنا بالاطلاع على المناهج الدراسية قبل بداية العام الدراسي بأسبوعين تقريبًا، حتى برغم عدم فهمي لأهمية ذلك في وقتها، ولكن ما فهمته لاحقًا أنه أسلوب لزرع أهمية المطالعة والبحث والفهم، وكيفية ربط المواد الدراسية بالحياة العملية قدر المستطاع.
سلمت يداك دكتورنا الغالي، اضيف على ما قلت ان من اراد الابداع وانتاج المعرفة بحق عليه ان ينسى كل ما تربى عليه من مسلمات فكرية، ولا يقرأ الكتب وهو يحاكمها بما لديه من قناعات مسبقة تجعله يحكم بالرفض او القبول لما يقرأ، فالتحرر من الافكار يسهل علينا محاكمتها بشكل علمي والتأكد من صحتها او تغييرها بحرية، ثم ايضا من اراد ان يكون مبدعا عليه ان يقرأ لجميع المشارب والألوان، ليستطيع ان يقارن ويفهم المنهجيات المختلفة ويستطيع ان يحاكمها بحرية وقد
كنت أمارس هذة الطريقة في صغري ولاول مرة أعلم أنها تسمّى «الحساب الذهني» أو أنها أصبحت قاعدة تتبع بصراحة كانت تفدني كثيراً. اري أنها ليست سرعة فقط بل تساعد على التركيز وتنشط العقل. تجربة النادي المدرسي التي ذكرتها تثبت أن الجمع بين البرنامج والتحدي والمنصة يجعل الأثر أكبر وأنا أرى أن هذه الطريقة تساعد الأطفال على تنمية ذكاءهم ومرونتهم الذهنية بشكل حقيقي.
والاحتكاك (اقصد توارث الأساليب بين اجيال المعلمين المختلفين) اقوى كثيراً مما نقرأه في الكتب. لكن ألم يلحظ بعضهم -من خلال ممارستهم تلك- أن طلابهم يظهر منهم مهارات أخرى رغم سوء درجاتهم فيدركوا حقيقة اختلاف الذكاءات؟ فالاغلبية العظمى متأثرة بالفهم الخاطيء أن الذكاء الفعلي متعلق بالدرجات فقط. والأهل يقيمون ابنهم حسب الدرجات لأنهم وجدوا المجتمع يفعل ذلك! من المؤسف أن قوة المجتمع أثرت على أهل وعمتهم عن رؤية أبناءهم بعين الواقع ومعرفة حقيقتهم وقدراتهم الفعلية بعيداً عن الحكم بالدرجات.
لأن الجامعات توظف حسب معايير الدرجات أو حسب الواسطة، ولا هذا ولا ذاك يضمن أن يكون البروفيسور مجيدًا للتدريس أو التعامل مع من هم أقل منه معرفة. هذا المعيار غير موجود عند التوظيف. بالرغم من أنها منظمات مثل أي منظمات، وعملية التوظيف يجب أن تتضمن الحكم على المهارات الشخصية كذلك. أي تستند إلى معايير متكاملة وليس فقط معيار واحد.
صحيح، هذا يجعل الأمر محبطًا أحيانًا. التوظيف في الجامعات يركّز كثيرًا على الأرقام والشهادات أو العلاقات الشخصية، بينما القدرة على التدريس الفعّال والتعامل مع الطلاب تحتاج مهارات لا تقاس بالدرجات ولا بالواسطة. لو تم اعتماد معيار متكامل يشمل الكفاءة العلمية، والمهارات الشخصية، والقدرة على التواصل والتحفيز، لكانت العملية أكثر عدلاً وفاعلية. فالمعادلة الصحيحة يجب أن تجمع بين المعرفة والخبرة والقدرة على إيصالها، وليس فقط التخصص أو القرابة أو النقاط على الورق.
أتفق معك في تشخيص ضعف الأساس، زالمشكلة في رأيي ليست أن التكنولوجيا جاءت قبل إصلاح الطالب أو المدرس، بل أنها استُخدمت كـ بديل شكلي عن الإصلاح. التكنولوجيا وحدها لا تُنتج تعليمًا أفضل، لكنها قد تكشف العيوب بسرعة أكبر. التابلت والامتحانات الإلكترونية لم تفشل لأن الفكرة خاطئة، بل لأنها طُبِّقت بعقلية قديمة: نفس المنهج، نفس أسلوب التلقين، ونفس الضغط، لكن على شاشة بدل الورق. فصار الشكل حديثًا والمضمون كما هو.
عقل يتلقى يوميًا جرعات عالية من التحفيز السريع، ثم يُطلب منه فجأة أن ينتبه في سياق بطيء ومنفصل عن حياته معدل تشتت مرتفع نتيجة لنمط الحياة الخاطئ تغيير المعلم أسلوب تدريسه بما يتوافق والقدرة المعرفية للتلميذ. إذا كان الدرس لا يرقى لمستوى التلميذ العقلي فهناك مشكلة في المنهج. المشكلة ليست في أن المعلم لم يعد المصدر الوحيد للمعلومة شخصيا لا اعتبره المصدر الوحيد بل المدخل، الموجه وليس المصدر يعني يعنيك عن البحث عندما يعطيك المنهجية الصحيحة وأنا اتحدث عن أستاذ
أتفق معك فى أن المعلم ليس المصدر الوحيد، بل المدخل والموجه، وهذا صحيح ولكن فى عالم مثالي، حيث يمتلك الطالب القدرة على التعلم الذاتي، ويعرف كيف يطبق المنهجية الصحيحة ثم أن المفارقة أن وجود المعلم كموجه يفترض قدرة مسبقة على الانتباه والتحليل، لكن جيل Z في الواقع اليوم غالبًا يحتاج إلى دمج أساليب جذابة مباشرة، وليس مجرد توجيه نظري، وإلا فقد يتحول الدور التوجيهي للمعلم إلى مجرد تعليق على خلفية ضوضاء رقمية مستمرة.ضعف الانتباه عند جيل Z يجعلهم يفتقدون القدرة
بالطبع معايير السلطة والنجاح تتبع قوانين لا تُدرس في الكتب، لقد سمعت ذات مرة أن شخصاً إلتحق بكلية الطب بسبب درجاته المرتفعة وإجتهاده الدراسي، إلا أنه فيما بعد وخلال سنوات الدراسة أكتشف أن هذا ليس ما يريد، وأنه يواجه مشاكل حقيقية في الدراسة فأضطر إلى التحويل إلى كلية الحقوق، وكان يعاني من الضغط فكيف له أن يتخلى عن تلك الكلية التي يتحارب عليها أشخاص أخرى من أجل كلية أخرى ولكنها أقل درجة، ومع الوقت اثبت هذا الشخص نجاحه في كلية
كثيرون من كليات الطب والهندسة يفعلون مثله، ومنهم من يعرف طريقه من البداية ويعارض أهله ويدخل كلية يراها مناسبة له لكن في نظر الأهل أقل من مستواه، أو من يرسب كثيراً في كليته التي دخلها بسبب مجموعه وأهله لإنشغاله بمشاريع أخرى خاصة به أو أمور أكثر نفعاً ونجاحاً بالنسبة له من كليته، وليست الدرجات هي من تحدد مكان كل شخص.
ربما المشكلة ليست في الجدران ولا في التيك توك، بل في غياب المعلم القادر على تحويل أي مكان إلى تجربة تعليمية حقيقية. فبدون هذه القدرة، حتى الحصص في الهواء الطلق ستبقى مجرد نسخة من نفس الدرس القديم، بلا أي أثر حقيقي على الطلاب.رأيت ذلك في تجربة عملية مع طلاب جامعيين: أخذناهم لمختبر خارجي، بعيدًا عن الفصل، وبدأت كل مجموعة تتفاعل مع التجربة مباشرة. لم يكن الصمت مثالياً، لكن التركيز والفهم كانا أعلى بكثير من أي حصة تقليدية، لأن الطلاب شعروا
أتفق معك أن المعلم هو المفتاح الحقيقي، وأن القدرة على تحويل أي مكان لتجربة تعليمية حية هي الأهم. لكن أرى أن المشكلة تتجاوز المعلم أحيانًا إلى ثقافة التعليم نفسها: حتى لو كان المعلم مبدعًا، فإن المناهج الصارمة، الضغط على الوقت، والقيود الإدارية تجعل من الصعب تنفيذ هذه التجارب بانتظام. بمعنى آخر، المعلم الموهوب يستطيع خلق لحظات ذهبية، لكن لتحويل التعليم بالكامل يحتاج النظام ككل إلى المرونة والدعم، بحيث تصبح التجربة الحية جزءًا من الروتين وليس مجرد استثناء.
البشر كما يقول آباءنا "أكثر من الهم على القلب" سيقابل بشر سيقابل بشر وسيتعامل معهم لا مهرب من ذلك وسيقابل الجيد والغير جيد وسيكتسب خبرات من كلاهما. لكن عندما يقابل بشر في مكان مفيد أفضل من أن يقابلهم في مكان أقل إفادة قد ننمي لديه مهارة تقنية عالية، لكننا قد نحرمه من مهارات الصلابة النفسية التي تكتسب من التعامل مع بيئة غير مثالية أرى أن البيئة الغير مثالية قد تحدث للبعض عقدا نفسية عوضاً عن أن تكسبهم صلابة نفسية
أتفق معك يا عبد الرحمن ولكن أريد أن نتسائل بصراحة : أين يكتسب الطفل القدرة على مواجهة مدير مستبد مستقبلاً، أو زميل عمل لا يملك أدنى مهارات التواصل، أو حتى نظاماً بيروقراطياً معقداً؟ هل سيتعلم ذلك في بيئة تعليمية منتقاة تركز فقط على موهبته وتجمع له النخب؟لحقيقة أن المكان الأقل إفادة بكل ما فيه من عشوائية، أو قوانين صارمة، أو حتى أشخاص غير متوافقين معنا هو الذي يصنع ما نسميه (المناعة الاجتماعية). في الأماكن المفيدة، نحن ننتقي من يشبهوننا، فنتعلم
المشكلة ليست مجرد علاقة قديمة مع الخطأ أو ما تعلمناه في المدرسة، لكنها إفراطنا في انتظار الجاهزية المثالية قبل التعلم أو الكلام أو الممارسة. نستعمل الخجل كآلية حماية من الاحتكاك الحقيقي، ونتجنب الخطأ العلني بحجة أننا لسنا مستعدين، بينما الواقع إن الجاهزية الكاملة لا تأتي أبدًا، والخوف الحقيقي غالبًا من انكشاف النسخة غير المثالية منا وليس من الخطأ نفسه. عن تجربة شخصية، عندما اضطررت أتعلم وأطبق امام الآخرين، اكتشفت أن الخوف من الخطأ كان وهميًا، وأن الفشل العلني في النهاية
ليس التعلم الذاتي الوسيلة الوحيدة لهم ليتعلموا مهاره جديدة، يمكنهم الالتزام بكورسات تعليم او دبلومات عملية او ما شابه، او البحث عن مدرب يتابعهم شخصيا ايا كان المهم ان المقصود هو ان هناك طرق تعلم اخرى تقليدية وعملية وليس التعلم الذاتي هو الوسيلة الوحيدة للتطوير، في النهايه التعلم الذاتي له سلبيات لا يستطيع ان يتعامل معها الجميع، منها ادراك الطريق الصحيح وعدم الانخراط خلف طرق وكورسات لا فائده منها، وهذا صعب الان فليس كل محتوى مفيد، في الطرق التقليدية يكون
لكن كل الطرق التي ذكرتها صديقي يوسف تتطلب الكثير من المال، سواء كورسات أو دبلومات أو مدرب، بالطبع هي الأفضل أتفق معك في ذلك، لكنها أيضا تتطلب مالا اكثر من التعلم الذاتي، فالعلم الآن صار مفتوحا للجميع ومجاني، إذا اتقنت التعلم الذاتي فيمكنك الوصول إلى نفس المحتوى على يوتيوب، لكنه يتطلب منك التزاما ومراقبة لنفسك وعزيمة أكثر فقط
ماشاهدته من معلمي أنه ذكر سبب المنع "في أمر السلاسل مثلاً" بأنها لا تليق بالرجال وهو تشبه بالنساء وما إلى ذلك، وأعتقد نفس الشيء حدث في أمر الشورت القصير أنه لا يصح، فلا يمكنني تخيل استاذاً يمنع تلاميذه هكذا بدون ذكر السبب، حتى التلميذ نفسه ربما يسأل عن سبب المنع أو يعاند مع الاستاذ حسب طبيعة التلميذ.
من ضمن أساليب التعلم التعلم بالألعاب والألغاز ممكن أن يكون فعال مع فئة من الأطفال فيكن تحويل الهاتف لوسيلة تعليمية مفيدة من تجربتي، رأيت أطفالًا متفوقين في بيئة غنية بالأنشطة واللعب التعليمي، لكنهم رغم ذلك يعانون من ضغط المناهج الرسمية. هذا يوضح أن البيئة وحدها لا تكفي، بل يجب أن تكون المناهج نفسها وكمية المعلومات مصممة لتناسب النمو النفسي والعقلي للطفل
كيف يجب أن يتعامل الأهل مع رسوب أحد الأبناء؟