مع اقتراب وقت تقديم الطلبات للالتحاق بالمدارس أصبحت أجد عددًا من الأمهات يسألن على التقديم وعلى سن القبول، ومنهن من تكن لديها ابنًا أو بنتًا صغارًا فتحسب العمر وتدخل للسؤال هل سيتم قبولهم أم لا؟ ولا أعلم لما التسرع أو الإصرار على إدخال الطفل للمدرسة حتى ولو لم يصل للسن المناسب؟ لدرجة أن بعض الأهالي قد يدفعوا تبرعات للمدرسة لكي تقبل بدخول الطفل الأصغر سنًا! هذا بصراحة لا أجده صائبًا، فإدخال الطفل أصغر سنًا من السن المفترض دخول المدرسة فيه
التعلم والتعليم
78.8 ألف متابع
مجتمع لتبادل المعرفة والتعلم المستمر. ناقش أساليب التعليم، موارد التعلم، وتطوير المهارات. شارك دروسك، نصائحك، وأسئلتك، وتواصل مع معلمين وطلاب يسعون لتحقيق المعرفة والتفوق.
عن المجتمع
هل فعلا كليات القمة هي دليل للتفوق؟ ام هناك اجوبة اخرى على هذا السؤال؟
انا ايضا كنت احلم بالطب الحلم الكلاسيكي الذي يضعه الاباء في اطفالهم ويقولون (اطلع الاول عشان تبقى دكتور)ولكنى عندما كبرت ونضج عقلى كفاية لاحدد ما هو الصحيح وما هو الخطأ علمت انه ليست الحياة بهذا الضيق او هذه المعايير وحدها بل الحياة واسعة جدا من الممكن ان لا اكون طبيب واتبع موهبتى واحصل على ما اريد ايضا ولكنهم يعتقدون ان الحياة مقتصرة على الطب والهندسة وما يسمونه بكليات القمة حقا اذن ما باقى الكليات؟ كليات القمامة؟ لا تسير البلد بالاطباء
التعلم بالخطأ أم بالتدبر ما الطريق الأضمن لفهم الأمور؟
دائمًا ما ألاحظ اختلافًا بيني وبين أختي في طريقة التعلم. عندما نشتري جهازًا جديدًا، سواء كان هاتفًا أو جهازًا منزليًا مثل القلاية الهوائية، أميل أنا إلى قراءة دليل الاستخدام بدقة، وأحاول مطابقة كل ما أقرأه مع أزرار الجهاز وخياراته، بل وأبحث على الإنترنت عن أي وظيفة لا أفهمها جيدًا. أما أختي فتستغرب كل هذا الجهد، وتقول إن أفضل طريقة للتعلم هي أن نستخدم الجهاز مباشرة ونجرب بأنفسنا حتى نفهمه. غالبًا نصل إلى النتيجة نفسها في النهاية، لكن من طريقين مختلفين
تعليمٌ يحلق… وتعليمٌ يكرر نفسه
شاهدت منذ قليل فيديو لمجموعة أطفال صينيين برفقة معلمهم ينفذون مشروع إطلاق صاروخ مكون من عبوات مائية ويرتفع بضغط الماء. وبالفعل انطلق صاروخهم الماء وارتفع ارتفاع شاهق وكان هذا الصاروخ يستخدم أساليب إطلاق صواريخ الفضائيه الحقيقيه. وبعد نجاح عملية الإطلاق صورت الكاميرا وجوه الأطفال وهم يركضون فرحين من نجاح مشروعهم الكبير والذي لا اجرؤ أن أصفه بالصغير أو المتواضع.. بعد انتهاء الفيديو فكرت في نفسي أننا كنا نشاهد ونحن صغارا نفس اللقطات والمشاهد لأطفال أمريكا أوروبا وهم يقومون بأمور مماثلة
كيف اخترت مجالي من الهندسة والحاسبات؟
قبل حوالي خمس سنوات كنت أقف في نفس الحيرة التي يمر بها الكثير من الطلاب، هل أختار كلية الهندسة أم الحاسبات؟ وبالطبع الجيل القديم نصحني بالهندسة والجيل الأحدث قال لي إن حاسبات هي المستقبل، وفي النهاية قادني الطريق إلى كلية الحاسبات قسم علوم البيانات. أتذكر جيداً كيف كان يتم الترويج للمجال وقتها، كانت الجملة الأكثر رواجاً حينها هي أن البيانات هي بترول العصر الحديث، وأن رواتب المبتدئين في أمريكا تصل إلى 120 ألف دولار سنويا. شعرت بالحماس شديد حينها لدخول
تطوير الذات... كذبة عصر
في الآونة الأخيرة، انتشر مصطلح "تطوير الذات" بشكل كبير، وتحول من مجرد نصائح عابرة إلى علم ومنهج حياة متكامل. وبالرغم من ثقل الموضوع في الساحة المعرفية، إلا أنه ينطوي على عدة جوانب خاطئة وأبعاد وهمية لا صحة لها على أرض الواقع؛ ففي زمن يرغب فيه الجميع بتعديد المهارات، يبقى "العمق المهني" هو الضمان الوحيد لإنجاز حقيقي. درس من تاريخ "أبل" في عام 1997، كانت شركة "أبل" على شفا الإفلاس التام، وتفصلها 90 يومًا فقط عن إغلاق أبوابها للأبد. في تلك
ما السبب ؟
بداية عملي في التعليم كان هناك توازن بين عدد الذكور والإناث من حيث التحصيل والتفوق الدراسي ولكن لنقل في العشرين سنة الأخيرة وجدت عدد الإناث أعلي من الذكور ودائما النسبة ثلثي الاناث مقابل ثلث الذكور تقريبا . والمفاجأة ان ذلك ليس بمصر فقط ولكن بالولايات المتحدة ايضاً. فسبحان الله قدراً كنت أقرأ كتاباً لعله الهشاشة النفسية لإسماعيل عرفة و تكلم ضمنياً عن التفوق والتحصيل الدراسي في الولايات المتحدة فرجحت كفة الميزان لصالح الإناث والمفاجأة النسبة ثلثين الى الثلث كما عندنا
اللغة التركية
ماهى المدة التى احتاجها حتى اتقن اللغة بنسبة ٧٠ بالمئة؟ ولماذا سوق العمل باللغة ضعيف ؟
اريد ريكم
انا اريد استشارتكم جميعن. بماذا يجب ان افعل بدات قصتي من اطفواله بطبعي لمه احد يكلي كلمه واحده اصير ابكي وصرخ وطبعن جنت طفله وناس متهتم لطفل كبرت وكبرت معي شغلات انو اتذا والمشكلاء انو هيه اصلان المشكلاه مو بيه بناس الي حواليه يعني الي معاشرتهم مو متفهمين وكلامهم يجرحني همه فاهمين بعض ومثلان لمه احد يذي احد يرجعهه اله وقوه منهه بس انا اختلاف عنهم اول شي كلات اصير ابكي ونهار وحتلو جان شي بسيط انا ابكي مرا بقيت
التّيسير في التّعليم
عن جابر بن عبد الله رضي الله عنه: أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: (إن الله لم يبعثني معنِّتاً ولا متعنتاً (مُشِقّاً ومُعَسِّراً)، ولكن بعثني معلماً ميسراً) رواه مسلم.