يستخدم الكثيرون عبارة أنا لا زلت في مرحلة التعلم للهروب من اتخاذ الخطوة الأولى الحقيقية في سوق العمل. هناك فخ عميق يقع فيه تحديداً المهتمون بالمجالات التقنية، وهو ما يمكن تسميته بإدمان الكورسات؛ حيث يستمر المرء في حصد الشهادات المختلفة، وكلما أنهى مساراً تعليمياً أقنع نفسه بضرورة تعلم أداة إضافية ليكون مستعداً. لقد وقعت شخصياً في هذه المشكلة، حيث كنت أوهم نفسي بأن كل شهادة جديدة هي الدرع الذي سيحميني من الفشل، بينما كانت في الحقيقة مجرد وسيلة دفاعية يؤجل
التعلم والتعليم
78.7 ألف متابع
مجتمع لتبادل المعرفة والتعلم المستمر. ناقش أساليب التعليم، موارد التعلم، وتطوير المهارات. شارك دروسك، نصائحك، وأسئلتك، وتواصل مع معلمين وطلاب يسعون لتحقيق المعرفة والتفوق.
عن المجتمع
ما يحدث داخل المجال الأكاديمي استغلال أم أنه يفهم بشكل خاطئ؟
صديقتي تعمل معيدة في جامعة حكومية وكانت في بداية عملها تتوقع أن يكون دورها يركز على شرح الدروس ومساعدة الطلاب وتصحيح ومراجعة الامتحانات. لكن مع الوقت أصبحت يطلب منها مهام لا ترتبط بالعمل الأكاديمي مثل نشر منشورات على السوشيال ميديا وأحيانًا إنهاء إجراءات تخص القسم أو تسليم مستندات رسمية بدل الموظف الإداري المختص. أصبحت تتعامل وكأنها جزء أساسي من وظيفتها رغم أنها لم تذكر بوضوح ضمن مسؤولياتها من البداية. المشكلة أنه يتم التعامل مع هذه المهام وكأنها واجب مفروض عليها
المهارات الناعمة غير قابلة للتعلم، تُكتسب من التجارب العملية فقط
أرى الكثيرين يتحدثون عن المهارات الناعمة وضرورتها، والبعض بدأ يستغل هذا الباب لجني الربح عبر بيع الكورسات أو تعليم الأخرين، أرى هذا نوعاً من الغش فهذه المهارات تُكتسب بالتجربة لا يتم نقل الخبرة الخاصة بها بالتعلم، فكيف ستدرب شخصاً مثلاً على مهارة العمل تحت ضغط أو تقبُل الأراء المختلفة أو الذكاء العاطفي أو التواصل الفعال. هذه كلها سمات شخصية تخضع لكثير من المؤثرات حسب كل شخص وتربيته وبيئته ونفسيته ونضجه، وليس لها علاقة بالعلم والتعلم، أعتقد أن أفضل طريقة لإكتسابها
هل العدالة في إتاحة التعليم العالي للجميع أم في مساواة المهندس بالصنايعي؟
قرأت معلومة منذ فترة أن الدول الإسكندنافية (خاصة الدنمارك والنرويج) هي الأكثر تقاربًا في الأجور بين العمال المهرة (مثل الكهربائيين والسباكين) والمهندسين أو الأطباء. في تلك الدول يختار الكثيرين من تلقاء أنفسهم عدم الذهاب للجامعة حتى لو اتيحت له الفرصة من الناحية المادية لانه قادر علي العيش في مستوي مقارب دون أن يضيف لنفسه عبىء دراسة 10 سنوات اضافية . بينما الدول التي عرفت المساواة بأنها الجامعه المجانية للجميع وتعيين جميع الخريجين عزف المجتمع عن تلك المهن الحرفية واحتقرها وتحولت
لماذا وصلنا لهذا السوء!
اعمل مدرسة بالمرحلة الاعدادية، أدهشني وأحزانني مستوى التربية والتعليم الذي وصلنا لهم، اخلاق متدنية لدرجة صعب وصفها، لا وعي ديني شاب بالغ لا يعرف الصلاة ولا أركانها ولا اركان الاسلام ولا يعرف من نبيه ولا يدرك حتى معنى كلمة الاسلام، سب وقذف كشرب الماء، لماذا وصلنا لهذة المرحلة هل غلاء المعيشة وصعوبة الظروف المادية أصبحت عائق عن التربية، هل انشغال الام بمفهوم الذكورية ونسوية حرب الذكر والانثى والتريندات ع مواقع التواصل شغلتنا عن مهمتنا الأساسية وهي إعداد جيل صالح مسلم
لماذا لا ينظف الطلاب المدرسة بأنفسهم ويتم الاستغناء عن عمال النظافة؟
قرأت منشوراً يحكي فيه د.إياد قنيبي موقف حصل مع بناته في المدرسة، حيث اقترحت إحدى المعلمات أن يقوم التلاميذ بنظافة المدرسة بعد انتهاء اليوم الدراسي بدلاً من العاملة، ومنحها يوم راحة. وجدت هذه الفكرة تربوية بامتياز، فلماذا لا يتم تعميمها في المدارس مع الاستغناء عن عمال النظافة في المدارس. فطريقة تعامل المدرسين مع عمال النظافة والمهن البسيطة تجعل الطلبة يحتقرون هؤلاء البشر، أذكر أن معلمة لا تستحق لقب معلمة كانت تقول للطالب ضعيف المستوى: أنت ستكون زبَّال لما تكبر. وكذلك
بعبع الثانوية العامة
في كل موسم امتحانات تتلقى وزارة الصحة (غرفة عمليات الاسعاف ) مئات الحالات من الاغماءات والتشنجات داخل لجان الامتحان. فالثانوية العامة في مصر في نظر معظم الناس هي نقطة فاصلة في تحديد المستقبل ، كما أن في معظم الحالات يكون هناك دروس خصوصية وأموال طائلة تم دفعها من الاهل خلال السنة مما يشعر الطالب بضغط إضافي . فهناك حادثة وفاة طالب داخل لجنة امتحان في حدائق القبة بسبب هبوط حاد في الدورة الدموية، وهناك أيضاً الطالبة منار التي توفيت قبل
هل الشهادة وحدها تكفي فعلًا للنجاح؟
هل الشهادة وحدها تكفي فعلًا للنجاح؟ أحيانًا أفكر في مفارقة غريبة جدًا في نظام التعليم والعمل. قد تنجح في الجامعة بفارق نصف درجة فقط .. وتحصل على الشهادة نفسها التي يحصل عليها المتفوق .. لكن عندما تدخل سوق العمل تكتشف أن نصف الدرجة هذا لا يعني شيئًا تقريبًا. لأن السوق لا يسألك غالبًا: كم كانت نتيجتك؟ بل يسألك: ماذا تستطيع أن تفعل فعلًا؟ هناك أشخاص قضوا سنوات طويلة في الدراسة والتجهيز والضغط النفسي .. ثم صدموا بأن الواقع لا يعمل
المحتوى على لينكدإن يميل للاستعراض أكثر من مشاركة المعرفة
بعد مروري اليوم على صفحتي في LinkedIn، كنت أتأمل في كون العلم ومحاولة الالتحاق بأعلى المناصب لا تزال في جوهرها رغبة شخصية يفترض أن نشعر عند تحقيقها بمتعة الإنجاز، بعيداً عن صراعات التريند ومجرد حصد التصفيقات والتعليقات. أعتقد أن المعظم أصبح يهمل متعة العلم والشغف به، وأصبح كل ما يهمه هو عدد الإعجابات التي قد ينالها من خلف مشاركة شهاداته أو خبراته، مما جعل البعض يسعون وراء نيل الشهادات دون النظر إلى مدى الاستفادة منها؛ فتجد شخصاً يحمل شهادة ذات
كيف يقرر الأهل اختيار مدرسة مناسبة للطفل؛ عربي أم لغات؟
هذه الأيام بدأ الحديث عن التقديم للمدارس للعام الجديد ومن الأهل من يفاضل بين الدراسة بمدارس عربي ومدارس لغات سواء خاصة أو حكومية، ولأن الطفل يكون صغيرًا جدًا على فهم الفرق بين المدارس وأيهم سيكون أفضل لمستقبله فالأهل هم من يقوموا بالاختيار نيابة عنه بالطبع. ومنهم مجموعة تفضل الدراسة باللغة العربية لأنها اللغة التي يتحدثها الطفل بالفعل ولكي تكون الأسهل عليه في المذاكرة وفي متابعة الأهل له، بينما هناك فريق يُفضل اختيار الدراسة بلغة أجنبية ليرفعوا من قدرات الطفل ومستواه
فصل الطّلاب ذات الاحتياجات الخاصة عن الطّلاب السليمة صحيًا بنفس المدرسة
الأسبوع الماضي وقع بتركيٌا حادث مؤلم راح ضحيته ٣ أطفال ومعلم حسبما شاهدت، وكان هذا إثر إطلاق نار عشوائي على مدرسة إعدادية أثناء وقت الدوام. ويقال إن من أطلق النار هو طالب لديه مشكلة ما نفسية، ولوحظ صدور تصرفات غريبة منه قبل الحادث. بغض النظر عن التفاصيل ومدى صحتها، فالنقاش حول جمع الطلاب في مدرسة واحدة بغض النظر عن حالاتهم الصحية والنفسية،.. لأن الأمر قد يتسبب في كوارث كما رأينا. سيقول البعض إن دمج الطلاب في بيئة تعليمية واحدة هو
اريد ريكم
انا اريد استشارتكم جميعن. بماذا يجب ان افعل بدات قصتي من اطفواله بطبعي لمه احد يكلي كلمه واحده اصير ابكي وصرخ وطبعن جنت طفله وناس متهتم لطفل كبرت وكبرت معي شغلات انو اتذا والمشكلاء انو هيه اصلان المشكلاه مو بيه بناس الي حواليه يعني الي معاشرتهم مو متفهمين وكلامهم يجرحني همه فاهمين بعض ومثلان لمه احد يذي احد يرجعهه اله وقوه منهه بس انا اختلاف عنهم اول شي كلات اصير ابكي ونهار وحتلو جان شي بسيط انا ابكي مرا بقيت
ما هي المعايير التي يجب الانتباه لها عند اختيار جامعة خاصة في الإمارات، خصوصًا من ناحية جودة التعليم والبيئة الجامعية؟
اختيار الجامعة المناسبة ليس أمرًا بسيطًا، وهناك عدة عوامل تستحق التفكير قبل اتخاذ القرار. من أهمها الاعتماد الأكاديمي، لأن ذلك يؤثر على قوة الشهادة وفرص العمل لاحقًا. أيضًا، جودة البرامج الدراسية وتنوع التخصصات تلعب دورًا كبيرًا، خصوصًا إذا كانت الجامعة تقدم تخصصات حديثة مرتبطة بسوق العمل. من ناحية أخرى، البيئة الجامعية مهمة جدًا، مثل عدد الطلاب في الصفوف، ومدى توفر الدعم الأكاديمي من الأساتذة، إضافة إلى الأنشطة الطلابية التي تساعد على تطوير المهارات الشخصية. بعض الجامعات في الإمارات بدأت تركز