التعليم المنزلي هو تعليم الأبناء في المنزل على يد الأم أو الأهل بدلًا من الذهاب للمدرسة، وهو خيار منتشر في الغرب أكثر من الشرق بالرغم من وجود إمكانية الدراسة بالمنزل في عدد من الدول العربية كمصر، لكن مع ذلك يفضل الأهل في العادة إرسال الأطفال والأبناء للمدارس، وليس فقط من أجل التعليم ولكن كي يعيش الأبناء التجربة كاملة من تعليم وتفاعل مع باقي الطلاب والمعلمين وتكوين صداقات وعمل علاقات اجتماعية وما إلى ذلك. لكن أظن أنه يمكننا أن نبدأ بالتفكير
التعلم والتعليم
78.6 ألف متابع
مجتمع لتبادل المعرفة والتعلم المستمر. ناقش أساليب التعليم، موارد التعلم، وتطوير المهارات. شارك دروسك، نصائحك، وأسئلتك، وتواصل مع معلمين وطلاب يسعون لتحقيق المعرفة والتفوق.
عن المجتمع
أواجه مشكلة وهي الوصول إلى فريق جيد للعمل معه
أواجه مشكلة كبيرة في الجامعة، وهي الوصول إلى فريق جيد للعمل معه، وأظن أن الأمر يكون مبالغًا فيه بسبب طبيعة دراستي وصعوبة الوصول إلى شخص مجتهد أو مبدع فيها، لذلك دائمًا ما أعمل على مشاريع مع أشخاص يكون من الصعب الوصول إلى نتائج جيدة معهم، ودائمًا ما أقوم بإنهاء المشروع بمفردي لضمان الحصول على الدرجات النهائية. الأمر في العموم لا يكون مرهقًا كثيرًا، فأنا أستمتع بالقيام بالعمل وحدي، ولكن أحيانًا يكون وجود فريق عمل جيد محفزًا للشخص على العمل. قبل
يجب إلغاء التعليم المجاني بعد الابتدائية
الحق في التعليم أحد حقوق الإنسان الرئيسية، ويرى البعض أن مجانية التعليم في مصر واحدة من أهم التغيرات التي حدثت في المجتمع المصري، فلم يعد التعليم مربوطاً بالقدرة المادية. ولكن يرى البعض الآخر أن هذا التغيير هو مجرد تغيير شكلي، فموارد دولة مثل مصر محدودة، ولا يمكن للدولة تخصيص الميزانية الكافية للتعليم، لذا فيرى البعض أن التعليم المجاني وخصوصاً بعد الابتدائية هو تعليم صوري، فالعديد من الناس ينهون المراحل التعليمية، دون أن تكون لديك القدرة حتى على القراءة والكتابة بشكل
تجربتي في التعليم عن بُعد بسبب الحرب: حين تسقط الظروف وتبقى الإرادة
لم أكن أتوقع أن أعيش تجربة التعليم عن بُعد مرتين. الأولى في عام 2019 بسبب كورونا، والثانية اليوم بسبب الحرب والنزوح. ظاهريًا، التجربتان متشابهتان. عمليًا، هما نقيضان. في تجربة كورونا، كنا نشتكي كثيرًا. كنا نرى التعليم عن بُعد عبئًا، وننتقده بوصفه تجربة ناقصة. لكن الحقيقة التي لم نكن نراها بوضوح آنذاك: كانت تلك التجربة مرفّهة. نعم، مرفّهة. كان الإنترنت مستقرًا، الكهرباء متوفرة إلى حدّ مقبول، والأدوات في متناول اليد. كانت هناك بيئة، حتى لو لم تكن مثالية، فهي على الأقل
القيادة التربوية والتنمر في المدارس
في إحدى المدارس الخاصة، واجهت ادارة المدرسة أزمة حقيقية عندما اشتكى أولياء الأمور و الطلاب من ارتفاع حالات العنف والتنمر داخل المدرسة، بما في ذلك اعتداءات جسدية، تنمّر لفظي، وتهديدات بين الطلاب. 📍 على مدار أشهر، كان المستفيدين يرفعون تلك الشكاوى إلى إدارة المدرسة والقيادة المدرسية العليا أكثر من مرة، لكنهم شعروا بأن المدير لم يتعامل بجدية كافية مع شكاوي التنمر بل ولم يطبق أي من السياسات والإجراءات النظامية للتعامل مع هذه الظاهرة في سبيل حماية الطلاب، لم يكن هناك
كيف نستفيد من ظاهرة تسارع الوقت.
في عالمٍ يتسارع فيه الإيقاع وتتلاحق الأحداث لدرجة تجعلنا نشعر بأن الأيام تتسرب من بين أيدينا، لم يعد السؤال هو "كيف نوقف الوقت؟" بل "كيف نركب موجته؟". إن الاستفادة الحقيقية من سرعة مرور الزمن تكمن في تبني ذهنية "الإنجاز الخاطف"؛ فبما أن الوقت يمر بسرعة على أي حال، فإن استغلال الفترات البينية القصيرة—التي نعتبرها عادةً ضائعة—في تعلم مهارة دقيقة أو قراءة صفحة واحدة يحول هذه السرعة إلى تراكم معرفي مذهل على المدى الطويل. ولكي لا يتحول هذا التسارع إلى رتابة
لماذا أكره الجامعة؟
مرحبًا يا رفاق! بصراحة مساهمة اليوم ظلّت معلقة لأكثر من شهر، وترددت في طرحها أكثر من مرة، ولكنني أخيرًا ارتأيت أن تكون مساهمة العودة، ولتكن تجربة أعيد تكرارها بعد سنوات، وإذا لم تكن تعلم عمّ أتحدث، فقد نشرت سابقًا مساهمة شبيهة بهذه بعنوان "لماذا أكره الرياضيات؟" وما زالت الأعلى تفاعلًا حتى الآن بين كل ما نشرت، ولست أرمي إلى أنني سأحولها إلى سلسلة "لماذا أكره"، كل ما في الأمر أنني فكرت بأن تكون مساهمة اليوم عبارة عن جلسة فضفضة أو
فصل الطّلاب ذات الاحتياجات الخاصة عن الطّلاب السليمة صحيًا بنفس المدرسة
الأسبوع الماضي وقع بتركيٌا حادث مؤلم راح ضحيته ٣ أطفال ومعلم حسبما شاهدت، وكان هذا إثر إطلاق نار عشوائي على مدرسة إعدادية أثناء وقت الدوام. ويقال إن من أطلق النار هو طالب لديه مشكلة ما نفسية، ولوحظ صدور تصرفات غريبة منه قبل الحادث. بغض النظر عن التفاصيل ومدى صحتها، فالنقاش حول جمع الطلاب في مدرسة واحدة بغض النظر عن حالاتهم الصحية والنفسية،.. لأن الأمر قد يتسبب في كوارث كما رأينا. سيقول البعض إن دمج الطلاب في بيئة تعليمية واحدة هو
بين طلب العلم وطلب الشهادة: واقع التعلم في جيلنا
في زمن أصبحت فيه السرعة معيارًا لكل شيء، تغيّر معنى التعلم عند كثير من الشباب. لم يعد السؤال: “ماذا تعلّمت؟” بل أصبح: “هل حصلت على الشهادة؟”. وهنا يظهر الفرق الجوهري بين طلب العلم وطلب الشهادة، فرق يعكس أزمة حقيقية في واقعنا التعليمي. طلب العلم هو سعيٌ للفهم، للوعي، ولتطوير الذات. هو عملية مستمرة لا تتوقف عند قاعة درس أو ورقة امتحان. المتعلم الحقيقي لا يكتفي بالمعلومة، بل يحاول تحليلها، ربطها، وتطبيقها في حياته. هذا النوع من التعلم يبني شخصية مستقلة،
بين “طلب العلم” و”إلزامية المناهج التربوية”: إشكالية القصد والتحول الحضاري
يمثل العلم في التصور الإسلامي قيمة وجودية عميقة، إذ يتجاوز كونه مجرد تحصيل معرفي ليصبح عبادة مرتبطة بالقصد والنية. فـ”طلب العلم” في جوهره فعل إرادي ينبع من حاجة داخلية وغاية حضارية، لا مجرد امتثال لنظام تعليمي مفروض. وهذا الفهم يبرز إشكالية واضحة في المناهج الحديثة التي تميل إلى الإلزام والتوحيد، مما قد يفقد التعلم روحه القائمة على الرغبة والبحث. لغوياً وشرعياً، يرتبط “الطلب” بالإرادة والسعي والافتقار، وهو ما يجعل النية شرطاً أساسياً في تحصيل العلم النافع. وقد قسم الفقه الإسلامي
لماذا بعض المجتهدين يبالغون في تقدير جهودهم؟
النجاح يستحق التقدير فالطالب الذي يحصل على أعلى الدرجات أو المركز الأول يسمع كلمات مثل أنت متميز نحن فخورون بك وهذا طبيعي وعادل لأنه يعكس نتيجة حقيقية بعد مجهود واضح وذكي. لكن بعض الطلاب المجتهدين يبالغون في تقدير جهودهم يظنون أن مجرد السهر والمذاكرة يكفي على الرغم من أن أغلب هذا الوقت لا يستفيدون منه وينسون أن النتائج هي التي تحدد قيمتهم. هؤلاء يشكون من عدم التقدير وينتقدون النظام والمدرسين، بينما لم يقدموا ما يكفي لتحقيق النجاح. البعض يعتاد على
تكلفة المشاكل السلوكية
تكلفة المشاكل السلوكية في المدرسة… أكبر بكثير من مجرد إزعاج داخل الصف. عندما تظهر السلوكيات المزعجة لدى الطلاب، غالبا ما يتم التعامل معها كمشكلة فردية تخص الطالب فقط. لكن الواقع تتحول هذه السلوكيات مع الوقت إلى سلسلة من التأثيرات المتراكمة: • تراجع في التحصيل الأكاديمي • ضغط متزايد على المعلمين وارتفاع احتمالات الاحتراق الوظيفي • شكاوى متكررة من أولياء الأمور • توتر في العلاقات داخل المجتمع المدرسي • واستنزاف يومي لمدير المدرسة الذي يجد نفسه يطارد الأزمات بدل أن يقود
القيادات التربوية وعدم الوضوح
واجهت خلال عملي مع القيادات التربوية أنماطاً مختلفة من التحديات، لكنها كانت تدور حول جوهر واحد: 🔹 مدير يواجه مقاومة شديدة للتغيير من المعلمين 🔹 مدير آخر غارق في مشاكل سلوكية وأكاديمية لدى طلابه 🔹 قائد جديد لا يعرف من أين يبدأ 🔹 مديرة شابة تتعرض للتجاهل والتنمر بسبب شخصيتها الهادئة 🔹 مالك مدارس يعتقد أن التهديد هو الطريق الأسرع لتحسين الأداء 🔹 وإدارات تعاني من شكاوى أولياء الأمور وتدهور العلاقات الداخلية وسمعة مهددة ورغم اختلاف المشهد… كانت النتيجة واحدة: