إدخال الطفل للمدرسة أكبر سنًا أفضل من إدخاله صغيرًا في السن

مع اقتراب وقت تقديم الطلبات للالتحاق بالمدارس أصبحت أجد عددًا من الأمهات يسألن على التقديم وعلى سن القبول، ومنهن من تكن لديها ابنًا أو بنتًا صغارًا فتحسب العمر وتدخل للسؤال هل سيتم قبولهم أم لا؟ ولا أعلم لما التسرع أو الإصرار على إدخال الطفل للمدرسة حتى ولو لم يصل للسن المناسب؟ لدرجة أن بعض الأهالي قد يدفعوا تبرعات للمدرسة لكي تقبل بدخول الطفل الأصغر سنًا!

هذا بصراحة لا أجده صائبًا، فإدخال الطفل أصغر سنًا من السن المفترض دخول المدرسة فيه سيجعله أصغر من باقي زملائه، كما لن تكن لديه القدرة على فهم المناهج واستيعابها كما ينبغي، مما سيجعله يعاني من صعوبات تعليم ويشعر أنه أقل ذكاءً من باقي أقرانه، والأدهى أن الأهالي عندما يجدوا طفلهم هكذا يتهمونه بالكسل أو الغباء، فيجعلون الطفل يحضر دروسًا خاصة إضافية، مما يزيد من العبء عليه لدرجة تجعله يكره التعليم.

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

بالعكس أراه أفضل له نحن سهام ندخل الأطفال الحضانة من سن 3 سنوات لن يكون مشكلة إدخاله المدرسة بفرق عام أو بضعة أشهر لأنه يساعده على التعود على الاختلاط بباقي الأطفال خصوصًا مع الأطفال المتعلقين بشكل كبير بأهلهم ويقلل خوفه من المكان الجديد وأيضًا دخوله مبكرًا في نظام المدرسة يساعده يتعود على الروتين والانضباط بسرعة

الاعتياد على الروتين والانضباط قد يبدو مكسباً بادئ الأمر، لكن الطفل بعمر صغير لا يملك أصلاً القدرة العصبية والنفسية التي تجعل هذا الروتين مفيداً. أحياناً ما نعده تعوداً يكون بالواقع استسلاماً صامتاً من الطفل لأنه لا يملك خياراً آخر، لا لأنه أصبح أكثر استعداداً. الفارق بين التهيئة الحقيقية والضغط المبكر يظهر لاحقاً، حين يبدأ الطفل برفض المدرسة أو فقدان الحماس تجاه التعلم. الأفضل أن يكون القرار منسجماً مع شخصية الطفل واستعداده الفعلي، لا مجرد خطوة إلزامية نقررها بشكل إجباري.

إختلاف سنة أو بعض أشهر لا يشكل هذا الفرق، فالطفل يكون لديه قابلية كبيرة للتعلم وفهم الكثير من الأشياء ولكن هذا يحدث حين تكون طريقة التعليم صحيحة ومناسبة له. وأرى أن الأمر ليس مرتبطًا بشكل كامل بالمدرسة، صحيح أن المدرسة يكون لها عامل كبير في تعلم الطفل، ولكن الأهل ايضًا لهم العامل الأكبر.

لذلك إن كان لدى الأهل الوعي الكافي لتعليم ابنهم ومساعدته، لا أرى مانعًا في أن يدخل المدرسة في سن أصغر. ففي الحقيقة حين يكبر سيجد أن هذا الفارق يساعده في النهاية، فيجد أنه أنهى الدراسة في سن أصغر ولديه وقت أكثر في إكتشاف العالم والحصول على عمل وغيرها من الأمور.

وهل بضعة أشهر أو سنة ستكون فارقة معه لهذا الحد عند التخرج؟ لا أعتقد ذلك صراحةً، لكن ستفرق معه بالمراحل الأولى بالتعليم، وكلما كان الطفل أكبر كلما كانت قدرته على الاستيعاب أكثر، حتى أن مدارس اللغات تقبل الأطفال بسن كبير _خمس سنوات أو أكبر لأولى حضانة_ من أجل ذلك، لتكون لديهم القدرة على فهم واستيعاب المناهج.

بالطبع سنة ستكون فارقة، فمثلًا أحيانًا لا تقبل المدارس الطفل لأنه مولود في نصف شهر أكتوبر ولكن تقبله إذا كان مولودًا في بداية الشهر، ونصف شهر يكون سببًا في تأخره عام كامل، وهو ما لا داعي لإهداره، فليتخرج مبكرًا عامًا، بالطبع هذا أفضل.

والكثير من الأشخاص يلتحقون بدفعة أكبر أو أصغر ولا تلاحظ فرقًا بينهم ولا يؤثر هذا على نفسيته فليس حكمًا عامًا، أن الطفل الأصغر سنة مثلًا سيكون أقل في الأداء الدراسي.

ولكن نعم، هناك عوامل عدة غير السن، فالناس مختلفو عمومًا والأمر يختلف من طفل لآخر، لذا السن وحده ليس المقياس، هناك معايير كثيرة مثل طبيعة الطفل واستعداده للتعلم وقدرته على الاستيعاب وقدرته على التواصل.

فقد يكون صغيرًا لكن مستعدًا للتعلم، وقد يكون كبيرًا واستيعابه قليل.

لا مشكلة في دخول الطفل حضانة أو حتى baby class فهذا يؤهلهم للتعامل مع الآخرين والتعود على الدراسة والتعلم، مع أنني لا أحبذ ذلك إلا بعد أن يتقن الطفل الكلام ليستطيع التعبير وحكي ما يحدث معه.

المشكلة بإدخاله المدرسة هو أنه سيسير بعدها بسلك التعليم بانتظام، وسيدرس مناهج كاملة، والمناهج الآن ليست بسيطة كما اعتدنا في الماضي.

المشكلة أن كثير من الآباء والأمهات ينظرون إلى دخول المدرسة المبكر على أنه ميزة أو دليل على تفوق الطفل بينما يتجاهلون أن النمو العقلي والسلوكي لا يقل أهمية عن القدرة على حفظ الحروف والأرقام. الطفل قد ينجح في اجتياز اختبارات القبول لكنه يجد نفسه غير قادر على مجاراة أقرانه في التركيز أو تحمل المسؤوليات الدراسية لأن الفارق العمري البسيط في هذه المرحلة يصنع فرق كبير في النضج. لكن أعتقد أن هناك تفاوت بين الأطفال في هذه الصفات وبالتالي يمكن ألا تكون هناك قاعدة ثابتة للأمر

لا أشعر بأن هناك فرق فعلي لأننا نتحدث عن دخول الطفل في المدرسة أصغر سنة أو عدة أشهر، وهذا لا يفرق فعلياً في ذكاء او استجابة الطفل، لأن هناك أطفالاً قد تكون أكبر سناً ولكن استيعابها أقل

لكن في الوضع الطبيعي، كلما زاد عمر الإنسان، كلما زادت قدرته على التفكير والتحليل والاستيعاب، خاصةً في ذلك السن الصغير.

صراحة لا أرى فرقاً كبيراً لأننا نتحدث عن فارق عمري صغير جداً سنة أو عدة أشهر، عموماً سنوات الدراسة الأولى تكون كلها متشابهة، فلا أشعر ان ذلك قد يحدث فرقاً.

أعتقد أن المدرسة لن تقبله في سن أصغر إلا بعد اختبار قدرات، إذا فهي ستتأكد أنه قادر على مجاراة زملاؤه . أنا دخلت المدرسة اصغر سنة و لم اعلم هذا أصلا إلا بعد أن كبرت

لا تقوم كل المدارس بذلك، كما أن بعض هذه الاختبارات تكون سهلة، مثل سؤال الطفل على ما هو هذا الحرف؟ أو ما هو هذا العدد؟ وهكذا

نعم انا ايضا اييد فكرنك بانه يجب على الطفل ان يكون في السن المقبول تماما للدراسة وليس أصغر من ذلك ورايت الكثير من الاطفال يعانون من قلة استعاب الدروس وقلة الفهم بسبب دخولهم المدرسة في سن صغير اما المتميزون في سن الاصغر فتجدينهم يبذلون جهدا مضاعف بكثير مما يتعبهم جسديا وهو امر واقع و معاش.

صراحة الموضوع يعتمد في النهاية على ذكاء الأهل وقد كنا في بداية المرحلة الابتدائية جميعنا في السن المناسب إلا أن بعضنا كان يعرف يقرأ ويكتب لأن أهله علموه ذلك قبل دخول المدرسة فكنا نشعر بالثقة ونتجاوب مع المعلمة، على عكس التلاميذ الذين لم يكونوا يعرفوا القراءة بعد كانوا يبكون كثيراً لأنهم شعروا بالتعليم كشيء صعب.

وبشكل عام ألاحظ أن الطلبة الذين دخلوا المدرسة أصغر بعام نبهوا وتفوقوا أكثر ممن دخل متأخراً، بالإضافة لميزة عملية لا يمكن إنكارها وهي أنهم قاموا بتوفير سنة من حياتهم بالفعل وهذا إنجاز ليس قليل.

التفوق لا يتحدد بالبداية ، لكن بقدرة الطفل على الفهم والاستمرار مع الوقت، وطريقة تعليمه ودعمه داخل المدرسة. وفي رأيي السن الأصغر ليس ميزة، لأن بعض الأطفال يحتاجون وقت أطول حتي ينضجوا نفسيًا ويستطيعون ان يتعاملوا مع الدراسة وضغطها، ممكن طفل يبدأ متأخر لكن يكون أنجح لأنه كان جاهز أكثر.

وبالنسبة للوضع والمناهج حاليا التأسيس أصلح اجباري ليس فيه اختيار، واصبح هناك بلاي وكيجي اجباري قبل المدرسة، بل بالعكس كل الامهات اصبحن ينصحون بعض بتاخير الاولاد حتي يتاسسون ويستوعبون صعوبة المناهج، انا نفسي كان لدي فرصة اثدم لابني هذه السنة ولكني اجلت للعام القادم لكنه منتسب لحضانة طبعا ويتعلم.

خطوة جيدة، فهو سيتأسس بالحضانة، كما سيتعلم بطريقة لطيفة خفيفة ومرح قبل أن يكون لديه مناهج كاملة ثقيلة وتقييمات أسبوعية واختبارات شهرية.

بالضبط ولا افرض عليه قيودا بل اتركه براحته، بلني اعلم كم اصبحت المدارس والمناهج ضاغطة علي الاطفال فلا داعي للاستعجال عليهم ابدا

بالضبط، كما أنهم في النهاية أطفال يجب أن يعيشوا طفولتهم قبل أي شيء.

المناهج الآن أكثر تعقيدًا من الماضي، وتحتاج لعقل واع لاستيعاب تلك المناهج بمعلوماتها وكمها الكبير.

وبماذا أفاد توفير تلك السنة بالتحديد؟

أقول لك ما فادته السنة: لدينا عمرنا عبارة عن عدد محدود من السنوات إما أن نحسن استغلاله أو نضيعه، مثلها مثل نقودنا لو وفرناها نفعتنا وقت الحاجة، لذلك توفير سنة من الدراسة وسنة من نزول السوق البدء بالعمل مبكراً، وسنة من مذاكرة لغة أو تعلم حرفة جنب الدراسة تكون الحصيلة في النهاية شاب في الثلاثينات لديه مشروع وحرفة ومتزوج ولديه أسرة وأولاد يربيهم في شبابه...

لننظر للعكس سنة ضائعة في الدراسة وسنوات في الجيش وسنوات حتى معرفة السوق لعدم وجود احتكاك به وسنوات مذاكرة للهجرة لعدم وضوح الطريق، نجد شخص في منتصف الأربعينات دخله يكاد يكفيه وأولاده مازالوا في المهد عندما يكبرون لسن المراهقة يكون والدهم في سن الشيخوخة...