ما السبب ؟

بداية عملي في التعليم كان هناك توازن بين عدد الذكور والإناث من حيث التحصيل والتفوق الدراسي ولكن لنقل في العشرين سنة الأخيرة وجدت عدد الإناث أعلي من الذكور ودائما النسبة ثلثي الاناث مقابل ثلث الذكور تقريبا .

والمفاجأة ان ذلك ليس بمصر فقط ولكن بالولايات المتحدة ايضاً. فسبحان الله قدراً كنت أقرأ كتاباً لعله الهشاشة النفسية لإسماعيل عرفة و تكلم ضمنياً عن التفوق والتحصيل الدراسي في الولايات المتحدة فرجحت كفة الميزان لصالح الإناث والمفاجأة النسبة ثلثين الى الثلث كما عندنا

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

أرى من خلال التجارب التي حولي، أن الفتيات ملتزمات بالدراسة أكثر من الأولاد، وحتى لديهم رغبة بالتميز وإثبات أنفسهم بشكل ملحوظ على عكس الأولاد، لكن هذه الملاحظة ليست جديدة بل هي قديمة ومن عديد السنوات يعني بأوائل الألفينات مثلا عندما تخرجنا من الثانوية كان أغلب الأوائل فتيات، والنسبة الأكبر بكليات القمة للبنات على عكس الاولاد، فالولد بطبيعته لا يمكنه الجلوس طوال اليوم بغرفته للمذاكرة يريد الخروج لزملائه لعب الكرة والعديد من الأنشطة المتاحة له، على عكس البنت هي بطبيعتها مقيمة بالبيت، خروجها محدود لذا يكون التوجه للمذاكرة وهذا الاختلاف يكون لصالح البنت بعد ذلك.

raghd_agaafar أضف ردا

أظن لأنّ الفتيات عندهن المسؤولية اختيارية، فلا يوجد ذاك الضغط المسمى "عليك أن تنجح لتبني أسرة أو بيت وحتى لا يوصمك المجتمع بالفاشل".. في حين أن الفتاة تختار هذه المسؤولية بإرادتها. من لا تريدها ستتزوج وتجلس بالبيت. باختصار الشاب أو الولد مجبور أما البنت مخيرة.

اتقصدين ان الضغط عليه يؤدي الى تأخره الدراسي اظن ان ذلك أدعى لتفوقه .

ليس الضغط وحده بل عوامل أخرى... مثل البحث عن المال أو الاستقرار المادي أو سد فجوة الحاجة والرغبات الأسرية هذا غالباً يفعله الشباب نعم هو ليس قاصر عليهم لكن أول من يترك الدراسة للعمل في أي أسرة يكون شاب!

لا أتفق، ففي محيطي تجد الشباب والفتيات يعيشون نفس الظروف لكن تجد أغلبية الشباب غير متفوقين مع العلم هم من يجب عليهم التفوق فهم من تبنى عليهم الأسرة ، مع الأسف أصبح رجال هذا الزمن متراخين وغير مسؤولين وهذا ناتج عن غياب القدوة والدلال المفرط.

وهل ابصرتي طبع كل الرجال ؟ حتى نقول إن رجال هذا الجيل طبعهم التراخي وعدم المسؤولية ؟!

التعميم لغة الجهلاء، وأنا لا أعمم. من المؤكد أن هناك رجالا يتحملون الجبال من المسؤولية في هذا الجيل. لكن الانتقاد موجه لـالظاهرة المنتشرة وليس لكل الأفراد والاعتراف بالظاهرة هو أول خطوة لإصلاحها، وليس إنكارها.

الجيل السابق من أمهاتنا لم يكن التعليم والعمل من أولوياتهن كما هو الحال الآن، ومع الوقت دفعن ضريبة ذلك؛ مما أدى إلى تربيتنا على أن التعليم والعمل هما الأولوية القصوى وأساس الحياة، ومن بعدهما يأتي أي شيء آخر. هذا الأمر عظم الشعور بالمسؤولية لدى الفتيات، وجعل إقبالهن على العمل والتفوق الدراسي في تقدم مستمر.

على الجانب الآخر، استسهل بعض الرجال الأمر؛ ففي زمن أمهاتنا، كان الرجل مستعداً للعمل في أكثر من وظيفة ليوفر لأسرته دخلاً يعيشون به عيشة كريمة. أما الآن، فقد أصبح بعض الرجال يعتمدون على أن راتب الزوجة سيساعد في توفير تلك الحياة الكريمة، مما أدى إلى تراجع إحساسهم بالمسؤولية، وقلل من سعيهم وشغفهم بالاعتماد الكامل على أنفسهم