يمثل النظام التعليمي المحور الأساس الذي يربط بين الفهم والفعل. فالتعليم لا يقتصر على نقل المعلومات، بل يجب أن يكون أداة لتحويل الوعي إلى فعل عملي، سواء على المستوى الفردي أو الجماعي. الفجوة بين المعرفة والتطبيق نحن نعيش في عصر تتوفر فيه المعرفة بسهولة غير مسبوقة: الكتب، والمقالات، والفيديوهات التعليمية، والدورات التدريبية، وحتى المعلومات المتداولة على منصات التواصل. ومع ذلك، كثيرون منا يدركون ما يجب فعله، لكنهم لا يفعلون. أحد الأسباب الرئيسة لذلك هو أن التعليم التقليدي يركز على الحفظ
التعلم والتعليم
79.5 ألف متابع
مجتمع لتبادل المعرفة والتعلم المستمر. ناقش أساليب التعليم، موارد التعلم، وتطوير المهارات. شارك دروسك، نصائحك، وأسئلتك، وتواصل مع معلمين وطلاب يسعون لتحقيق المعرفة والتفوق.
عن المجتمع
نسمع دوماً أن خريجي الجامعات غير مؤهلين لدخول سوق العمل، ونسمع من الجامعات أن خريجي الثانوية العامة (التوجيهي) غير مؤهلين للدراسة الجامعية، والأخطر من ذلك عزوف بعض أعضاء هيئة التدريس عن تطوير ذواتهم؛ وكل ذلك يجري في ظل ثورة تقنية ومعلوماتية متسارعة. العلّة الأساسية وراء هذه الحلقة المفرغة هي غياب الشغف، وهو ما يفرض تشخيص مواطن الخلل عبر المراحل التعليمية المختلفة. 1. الطالب في المرحلة المدرسية: علاقة غائبة وتوجيه مفقود أهمية الحوار والتوجيه: يفترض بالعملية التعليمية أن تقوم على علاقة
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته أعمل في مجال الحقائب التدريبية، ولاحظت أن كثيراً من المدربين يقضون وقتاً طويلاً في تجهيز المحتوى والأنشطة والعروض قبل كل دورة. أحب أن أسمع تجاربكم: - كم يستغرق إعدادكم للحقيبة الواحدة؟ - ما أصعب جزء: المحتوى أم الأنشطة أم التصميم؟ - هل تبدؤون من الصفر دائماً أم تعتمدون على قوالب؟ شاركونا تجاربكم، وسأضع خلاصة النصائح في ردودي. وهنا ممكن تراسلوني ، وممكن أفيدكم بشكل مجاني وأقدم لكم حقيبة مجانية تفهمون عن طريقة الطريقة الصحيحة للإعداد
السلام عليكم ورحمة الله، للراغبين في ضبط شق المستجدات والبيداغوجيا لمباراة التعليم، إليكم ملخصاً مركزاً لأهم مجالس المؤسسة (المجلس التدبيري، التربوي، المجالس التعليمية ومجالس الاقسام) ودور الأندية التربوية. 📌 أهم النقاط: • مهام مجلس التدبير وأعضائه. • كيفية تفعيل الأندية التربوية داخل المؤسسة. 🔗 للقراءة الكاملة وتحميل الدليل الشامل: 👈 مجالس المؤسسة والأندية التربوية https://www.taalm.com/2026/10/majalis-moasasa-andiya-tarbawiya.html
ممكن لو واحده هنا عندنا شغف زياده يعلم ومعلومات تكون صاحبتي ونتعلم كل شي سوا حتي مع اختلاف يشاركني وتنقاشني في علمي وكذلك عندها ونتعلم الانجليش كورسات سوا
يحتوي المنتج على صفحات تلوين متنوعة برسومات محببة للأطفال مثل الفراشات، الزهور، الشمس، الغيوم، وأشكال مرحة أخرى، بتصميم واضح وسهل التلوين يساعد الطفل على الاستمتاع وتنمية مهاراته الفنية.
الحياة الطيبة.. وعد الله لا وعد التراث علمونا ونحن صغار أن المؤمن مكتوب عليه الفقر والمرض والابتلاء الدائم، وأن الابتسامة في الدنيا تنقص من نعيم الآخرة. فكبرنا ونحن نظن أن الفقر إيمان، وأن الحزن تقوى. ثم فتحنا القرآن، فوجدنا وعداً آخر تماماً. وجدنا الله يقول: "مَنْ عَمِلَ صَالِحًا مِنْ ذَكَرٍ أَوْ أُنْثَىٰ وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَلَنُحْيِيَنَّهُ حَيَاةً طَيِّبَةً". لم يقل سنحييه حياة شاقة، بل طيبة. طيبة في رزقها، طيبة في نفسها، طيبة في بيتها. ووجدنا الله يقول: "وَلَوْ أَنَّ أَهْلَ الْقُرَىٰ
تعاني الكثير من الأمهات من مشكلة عدم تركيز الطفل أثناء تعلم الحروف. يجلس دقيقتين ثم يبدأ بالبكاء واللعب. بعد تجربتي مع أطفال الروض في بركان، اكتشفت أن المشكل ليس في الطفل، بل في الطريقة. إليك 3 طرق مجربة تجعل طفلك يحفظ الحرف في 10 دقائق وهو يضحك: 1. طريقة البطاقة والتلوين: لا تعطي الطفل الحرف ليحفظه، أعطيه ليلونه. مثلا حرف الألف مع رسمة أرنب. عندما يلون الأرنب، عقله يحفظ شكل الألف تلقائيا بدون ضغط. 2. طريقة القصة: لكل حرف قصة.
زيد بشير ناظم.. تجربة شبابية توظّف المنصات الرقمية لخدمة طلبة السادس بغداد – خاص شهدت السنوات الأخيرة توسعًا ملحوظًا في استخدام المنصات الرقمية في المجال التعليمي، إذ أصبحت وسائل التواصل الاجتماعي إحدى الوسائل التي يلجأ إليها الطلبة للوصول إلى المراجعات والشروحات والمعلومات الدراسية. وفي هذا السياق، برزت تجارب شبابية عراقية سعت إلى تقديم المحتوى التعليمي عبر المنصات الرقمية، من بينها تجربة زيد بشير ناظم. بدأ ناظم نشاطه في مجال المحتوى التعليمي الرقمي من خلال قناة «شبكه السادس التعليميه» على تطبيق
نقضي احيانا الكثير من الوقت في حفظ بعض المعلومات و بعد فترة يتفلت منا فائدتها و أثرها من العقل ,سأذكر في هذا المقال بعض الأساليب المستندة لبعض الأبحاث و الدراسات لطرق و أساليب تساعد في الاحتفاظ بالمعلومات في العقل و استرجاعها بدون مجهود حفظ المعلومة في الذاكرة طويلة المدى المعلومة التي حفظت في الذاكرة قصيرة المدى لا محال متفلتة أي أنها حفظت لغرض معين و عند انقضاء الغرض تنقضي المعلومة اذا أفضل شيء لثبات المحفوظ هو الاحتفاظ به في ذاكرتنا
لم يعد التدريب المؤسسي يقتصر على رفع الدورات وانتظار المتدربين حتى ينهوا المحتوى. التحدي الحقيقي يبدأ بعد إعداد الدورة: تسجيل المجموعات، تنظيم صلاحيات فريق التدريب، متابعة التقدم، وتجهيز تقارير واضحة للإدارة أو العميل. عندما تتوزع هذه المهام بين منصة تعليمية، وملفات Excel، وأدوات بريد، ونظام منفصل للتقارير، يصبح تشغيل التدريب أبطأ وأكثر تكلفة. لذلك تحتاج المؤسسات إلى منصة تجمع التعليم والتشغيل والمتابعة في مكان واحد. ما المقصود بالتعليم المؤسسي؟ التعليم المؤسسي هو إدارة برامج التدريب لموظفي المؤسسة أو عملائها أو
السلام عليكم حبيت أشارك معكم تجربتي كمعلمة قرآن كريم للأطفال والنساء عن بعد. بدأت من 7 سنوات في دار تحفيظ، وبعدها نقلت شغلي كله أونلاين عبر التليجرام، واكتشفت أن التليجرام أسهل بكثير من زووم للأمهات والأطفال، لأن التسجيل يفضل موجود ويرجعوله في أي وقت. أكثر 3 مشاكل واجهتني وحلها: 1- الطفل ينسى بسرعة: الحل كان المراجعة اليومية 10 دقائق فقط من الماضي قبل الجديد. 2- الأم مش عارفة تتابع: بقيت أبعت لها تقرير صوتي بسيط كل جمعة عن مستوى ابنها.
علم النفس التربوي يعزز التعليم والتعلّم يدرس علماء النفس العاملون في مجال التعليم كيفية تعلّم الناس واحتفاظهم بالمعرفة. وهم يطبّقون العلوم النفسية لتحسين عملية التعلّم وتعزيز النجاح التعليمي لجميع الطلاب. فهم علم النفس التربوي يُعدّ النظام التعليمي اليوم معقّدًا للغاية، ولا توجد طريقة واحدة للتعلّم تكون مناسبة للجميع. ولهذا يركّز علماء النفس العاملون في مجال التعليم على تحديد ودراسة أساليب التعلّم لفهم كيفية استيعاب الناس للمعلومات الجديدة والاحتفاظ بها بشكل أفضل. يطبّق علماء النفس التربوي نظريات النمو الإنساني لفهم
نلاحظ ان أغلب مجتمعنا يلجأ بالضغط على الطالب للتحصيل الدراسي دون استيعاب حاجة الطالب لمساحته الخاصة للراحة واستيعاب الكم الهائل من المعلومات التي يتلقاها بشكل يومي وحتى نتجنب هذه المشكلة يمكننا اتباع خطوات تكنيكية تساعده في زيادة تحصيله ؛فأولا يمكن تشجيعه بدل من مقارنته مع زملائه ،كمايمكن لنا أن ننظر اليه نظرة العبقري حتى لو أنجز عمل بسيط فهذا سيحفزه ويشجعه ويشعره بالثقة التامة كما يمكن أن ندعه يقوم بهواياته المختلفة فممارسة هواية ما تجعله يصفي ذهنه أكثر ليحقق النجاح
حين يتبخر الأمل في نفوس الطلاب منذ أن كنا صغارًا، كان الجميع يسألنا: ماذا تريد أن تصبح في المستقبل؟ كان بعضنا يجيب بما يحبه ويحلم به، بينما يجيب آخرون بشكل عشوائي، لأنهم لم يكونوا قد رسموا هدفًا واضحًا بعد. كبرنا، وتعلمنا، ودرسنا، واجتزنا الامتحانات. نجحنا أحيانًا، وفشلنا أحيانًا أخرى. تعبنا، وضحكنا، وبكينا، وتحملنا ضغوط الدراسة على أمل أن يأتي اليوم الذي نجني فيه ثمار سنوات من الاجتهاد. ثم وقفنا جميعًا أمام النتيجة النهائية؛ فمنّا من نجح، ومنّا من خسر. لكن
غالبا نواجه اسئلة عصف ذهني في الرياضيات او اسئلة قدرت ونعجز عن حلها وعندما نرى حلها نتفاجئ بسهولته هل هذا سبب في طريقة التعليم ام البناء المتسلسل لمهارات الرياضيات
عنوان المقال: كيفية تعلم اللغات بشكل صحيح من دون ضياع للوقت أنا أحمد، كنت شخص ضايع وأريد أتعلم لغة معينة. واجهتني هواي كورسات وجربت هواي تطبيقات، بس واجهتني مشكلة وحدة بكل مرة، مو نفس الشي اللي أني أطمح له. مو شوية معاني أحفظها، ومو شوية قواعد أتعلمها، أني أريد أحچي اللغة بطلاقة، مو مجرد أحفظ كلمات وقواعد. حضرت كورسات مدفوعة، وما فاد الموضوع، نفس الشي: تكرار + حفظ معاني، بدون تعبير. تركت الكورسات الأونلاين، وكلت راح أبلش بكورسات معهد، أيضًا
دور الضحية الذي نضع فيه أنفسنا في بعض الأوقات لتبرير فشلنا ، أوهناك من يعيش دور الضحية طوال حياته ، معتقداً أنه ليس بذنبه أنه لم ينجح ؛ بل دائماً ما يلوم البيئة، والظروف القاسية ، وضيق الوقت ، وعمله الشاق ، يجد دائما تبريراً لكل شيء حتى لايكون هو المخطئ أو المذنب ، بمعنى أدق يزيح عن كاهليه مسؤولية حياته ! منتظراً دوماً الظروف والأوقات المثالية ليبدأ نجاحاته الساحقة ، لكن الحقيقة المُرة أن تلك الظروف المثالية لن تأتي
من أجمل الحكم المنسوبة لواصل ابن عطاء قوله :" أشدُّ عيوب المرء جهله بعيوبه، ولا شيء في الأمم أشدُّ فتكاً من الجهل". في ظل الضجيج الذي أحدثته وسائل التواصل الاجتماعي، ومع اتساع ساحات النشر وتراجع الضوابط المعرفية، برزت ظاهرة الغثائية الثقافية، وتنامت معها دعاوى التعالم في مختلف حقول المعرفة الإنسانية والعلمية. وأمام هذا المشهد المتشابك، يلحّ سؤال عميق لا يخلو من المفارقة: هل يستطيع الجاهل أن يميّز بين العالم والمتعالم؟ تكمن إحدى المعضلات المعرفية الكبرى في أن الإنسان يحتاج إلى
الأسبوع الماضي كنت أكتب مقالاً بعنوان “كيف تنشر تطبيقاً في AWS باستخدام Terraform”، وكان هدفي هو تحليل مقال تقني دقيق، البناء عليه، ثم الخروج بمشروع صغير على GitHub مشفوع بمقال يشرح الخطوات بوضوح. لكن، خلال يومين متتاليين، وصلت لصفحتين من الكتابة ولم أحلل سوى 5% فقط من المقال الأصلي. حينها أدركتُ أنني لو واصلت بهذا النسق، فلن أستطيع المضي قدماً، وكان لزاماً عليّ أن أُعيد هندسة طريقتي في التعلم. أنا شخص يتعلم بالمشاريع؛ وحدها النتيجة هي ما يحفزني لأتعلم أكثر.
دائمًا ما ألاحظ اختلافًا بيني وبين أختي في طريقة التعلم. عندما نشتري جهازًا جديدًا، سواء كان هاتفًا أو جهازًا منزليًا مثل القلاية الهوائية، أميل أنا إلى قراءة دليل الاستخدام بدقة، وأحاول مطابقة كل ما أقرأه مع أزرار الجهاز وخياراته، بل وأبحث على الإنترنت عن أي وظيفة لا أفهمها جيدًا. أما أختي فتستغرب كل هذا الجهد، وتقول إن أفضل طريقة للتعلم هي أن نستخدم الجهاز مباشرة ونجرب بأنفسنا حتى نفهمه. غالبًا نصل إلى النتيجة نفسها في النهاية، لكن من طريقين مختلفين
مع اقتراب وقت تقديم الطلبات للالتحاق بالمدارس أصبحت أجد عددًا من الأمهات يسألن على التقديم وعلى سن القبول، ومنهن من تكن لديها ابنًا أو بنتًا صغارًا فتحسب العمر وتدخل للسؤال هل سيتم قبولهم أم لا؟ ولا أعلم لما التسرع أو الإصرار على إدخال الطفل للمدرسة حتى ولو لم يصل للسن المناسب؟ لدرجة أن بعض الأهالي قد يدفعوا تبرعات للمدرسة لكي تقبل بدخول الطفل الأصغر سنًا! هذا بصراحة لا أجده صائبًا، فإدخال الطفل أصغر سنًا من السن المفترض دخول المدرسة فيه
شاهدت منذ قليل فيديو لمجموعة أطفال صينيين برفقة معلمهم ينفذون مشروع إطلاق صاروخ مكون من عبوات مائية ويرتفع بضغط الماء. وبالفعل انطلق صاروخهم الماء وارتفع ارتفاع شاهق وكان هذا الصاروخ يستخدم أساليب إطلاق صواريخ الفضائيه الحقيقيه. وبعد نجاح عملية الإطلاق صورت الكاميرا وجوه الأطفال وهم يركضون فرحين من نجاح مشروعهم الكبير والذي لا اجرؤ أن أصفه بالصغير أو المتواضع.. بعد انتهاء الفيديو فكرت في نفسي أننا كنا نشاهد ونحن صغارا نفس اللقطات والمشاهد لأطفال أمريكا أوروبا وهم يقومون بأمور مماثلة