في السنوات الأخيرة أصبحت دورات لغة انجليزية عن بعد الخيار الأول للطلاب والموظفين وحتى الأطفال، بسبب المرونة وسهولة التعلم من المنزل دون الحاجة إلى مراكز تعليم تقليدية. لكن التحدي الحقيقي ليس في وجود الخيارات، بل في اختيار دورات لغة انجليزية عن بعد المناسبة لمستواك وهدفك التعليمي. في هذا المقال سنشرح خطوة بخطوة كيف تختار الدورة المناسبة، وما المعايير التي يجب أن تركز عليها، مع تقديم أمثلة عملية تساعدك على اتخاذ القرار الصحيح. لماذا أصبحت دورات لغة انجليزية عن بعد الخيار
التعلم والتعليم
79 ألف متابع
مجتمع لتبادل المعرفة والتعلم المستمر. ناقش أساليب التعليم، موارد التعلم، وتطوير المهارات. شارك دروسك، نصائحك، وأسئلتك، وتواصل مع معلمين وطلاب يسعون لتحقيق المعرفة والتفوق.
عن المجتمع
دور الضحية الذي نضع فيه أنفسنا في بعض الأوقات لتبرير فشلنا ، أوهناك من يعيش دور الضحية طوال حياته ، معتقداً أنه ليس بذنبه أنه لم ينجح ؛ بل دائماً ما يلوم البيئة، والظروف القاسية ، وضيق الوقت ، وعمله الشاق ، يجد دائما تبريراً لكل شيء حتى لايكون هو المخطئ أو المذنب ، بمعنى أدق يزيح عن كاهليه مسؤولية حياته ! منتظراً دوماً الظروف والأوقات المثالية ليبدأ نجاحاته الساحقة ، لكن الحقيقة المُرة أن تلك الظروف المثالية لن تأتي
من أجمل الحكم المنسوبة لواصل ابن عطاء قوله :" أشدُّ عيوب المرء جهله بعيوبه، ولا شيء في الأمم أشدُّ فتكاً من الجهل". في ظل الضجيج الذي أحدثته وسائل التواصل الاجتماعي، ومع اتساع ساحات النشر وتراجع الضوابط المعرفية، برزت ظاهرة الغثائية الثقافية، وتنامت معها دعاوى التعالم في مختلف حقول المعرفة الإنسانية والعلمية. وأمام هذا المشهد المتشابك، يلحّ سؤال عميق لا يخلو من المفارقة: هل يستطيع الجاهل أن يميّز بين العالم والمتعالم؟ تكمن إحدى المعضلات المعرفية الكبرى في أن الإنسان يحتاج إلى
الأسبوع الماضي كنت أكتب مقالاً بعنوان “كيف تنشر تطبيقاً في AWS باستخدام Terraform”، وكان هدفي هو تحليل مقال تقني دقيق، البناء عليه، ثم الخروج بمشروع صغير على GitHub مشفوع بمقال يشرح الخطوات بوضوح. لكن، خلال يومين متتاليين، وصلت لصفحتين من الكتابة ولم أحلل سوى 5% فقط من المقال الأصلي. حينها أدركتُ أنني لو واصلت بهذا النسق، فلن أستطيع المضي قدماً، وكان لزاماً عليّ أن أُعيد هندسة طريقتي في التعلم. أنا شخص يتعلم بالمشاريع؛ وحدها النتيجة هي ما يحفزني لأتعلم أكثر.
دائمًا ما ألاحظ اختلافًا بيني وبين أختي في طريقة التعلم. عندما نشتري جهازًا جديدًا، سواء كان هاتفًا أو جهازًا منزليًا مثل القلاية الهوائية، أميل أنا إلى قراءة دليل الاستخدام بدقة، وأحاول مطابقة كل ما أقرأه مع أزرار الجهاز وخياراته، بل وأبحث على الإنترنت عن أي وظيفة لا أفهمها جيدًا. أما أختي فتستغرب كل هذا الجهد، وتقول إن أفضل طريقة للتعلم هي أن نستخدم الجهاز مباشرة ونجرب بأنفسنا حتى نفهمه. غالبًا نصل إلى النتيجة نفسها في النهاية، لكن من طريقين مختلفين
مع اقتراب وقت تقديم الطلبات للالتحاق بالمدارس أصبحت أجد عددًا من الأمهات يسألن على التقديم وعلى سن القبول، ومنهن من تكن لديها ابنًا أو بنتًا صغارًا فتحسب العمر وتدخل للسؤال هل سيتم قبولهم أم لا؟ ولا أعلم لما التسرع أو الإصرار على إدخال الطفل للمدرسة حتى ولو لم يصل للسن المناسب؟ لدرجة أن بعض الأهالي قد يدفعوا تبرعات للمدرسة لكي تقبل بدخول الطفل الأصغر سنًا! هذا بصراحة لا أجده صائبًا، فإدخال الطفل أصغر سنًا من السن المفترض دخول المدرسة فيه
شاهدت منذ قليل فيديو لمجموعة أطفال صينيين برفقة معلمهم ينفذون مشروع إطلاق صاروخ مكون من عبوات مائية ويرتفع بضغط الماء. وبالفعل انطلق صاروخهم الماء وارتفع ارتفاع شاهق وكان هذا الصاروخ يستخدم أساليب إطلاق صواريخ الفضائيه الحقيقيه. وبعد نجاح عملية الإطلاق صورت الكاميرا وجوه الأطفال وهم يركضون فرحين من نجاح مشروعهم الكبير والذي لا اجرؤ أن أصفه بالصغير أو المتواضع.. بعد انتهاء الفيديو فكرت في نفسي أننا كنا نشاهد ونحن صغارا نفس اللقطات والمشاهد لأطفال أمريكا أوروبا وهم يقومون بأمور مماثلة
انا ايضا كنت احلم بالطب الحلم الكلاسيكي الذي يضعه الاباء في اطفالهم ويقولون (اطلع الاول عشان تبقى دكتور)ولكنى عندما كبرت ونضج عقلى كفاية لاحدد ما هو الصحيح وما هو الخطأ علمت انه ليست الحياة بهذا الضيق او هذه المعايير وحدها بل الحياة واسعة جدا من الممكن ان لا اكون طبيب واتبع موهبتى واحصل على ما اريد ايضا ولكنهم يعتقدون ان الحياة مقتصرة على الطب والهندسة وما يسمونه بكليات القمة حقا اذن ما باقى الكليات؟ كليات القمامة؟ لا تسير البلد بالاطباء
قبل حوالي خمس سنوات كنت أقف في نفس الحيرة التي يمر بها الكثير من الطلاب، هل أختار كلية الهندسة أم الحاسبات؟ وبالطبع الجيل القديم نصحني بالهندسة والجيل الأحدث قال لي إن حاسبات هي المستقبل، وفي النهاية قادني الطريق إلى كلية الحاسبات قسم علوم البيانات. أتذكر جيداً كيف كان يتم الترويج للمجال وقتها، كانت الجملة الأكثر رواجاً حينها هي أن البيانات هي بترول العصر الحديث، وأن رواتب المبتدئين في أمريكا تصل إلى 120 ألف دولار سنويا. شعرت بالحماس شديد حينها لدخول
في الآونة الأخيرة، انتشر مصطلح "تطوير الذات" بشكل كبير، وتحول من مجرد نصائح عابرة إلى علم ومنهج حياة متكامل. وبالرغم من ثقل الموضوع في الساحة المعرفية، إلا أنه ينطوي على عدة جوانب خاطئة وأبعاد وهمية لا صحة لها على أرض الواقع؛ ففي زمن يرغب فيه الجميع بتعديد المهارات، يبقى "العمق المهني" هو الضمان الوحيد لإنجاز حقيقي. درس من تاريخ "أبل" في عام 1997، كانت شركة "أبل" على شفا الإفلاس التام، وتفصلها 90 يومًا فقط عن إغلاق أبوابها للأبد. في تلك
بداية عملي في التعليم كان هناك توازن بين عدد الذكور والإناث من حيث التحصيل والتفوق الدراسي ولكن لنقل في العشرين سنة الأخيرة وجدت عدد الإناث أعلي من الذكور ودائما النسبة ثلثي الاناث مقابل ثلث الذكور تقريبا . والمفاجأة ان ذلك ليس بمصر فقط ولكن بالولايات المتحدة ايضاً. فسبحان الله قدراً كنت أقرأ كتاباً لعله الهشاشة النفسية لإسماعيل عرفة و تكلم ضمنياً عن التفوق والتحصيل الدراسي في الولايات المتحدة فرجحت كفة الميزان لصالح الإناث والمفاجأة النسبة ثلثين الى الثلث كما عندنا
عن جابر بن عبد الله رضي الله عنه: أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: (إن الله لم يبعثني معنِّتاً ولا متعنتاً (مُشِقّاً ومُعَسِّراً)، ولكن بعثني معلماً ميسراً) رواه مسلم.
انا اريد استشارتكم جميعن. بماذا يجب ان افعل بدات قصتي من اطفواله بطبعي لمه احد يكلي كلمه واحده اصير ابكي وصرخ وطبعن جنت طفله وناس متهتم لطفل كبرت وكبرت معي شغلات انو اتذا والمشكلاء انو هيه اصلان المشكلاه مو بيه بناس الي حواليه يعني الي معاشرتهم مو متفهمين وكلامهم يجرحني همه فاهمين بعض ومثلان لمه احد يذي احد يرجعهه اله وقوه منهه بس انا اختلاف عنهم اول شي كلات اصير ابكي ونهار وحتلو جان شي بسيط انا ابكي مرا بقيت
هذه الأيام بدأ الحديث عن التقديم للمدارس للعام الجديد ومن الأهل من يفاضل بين الدراسة بمدارس عربي ومدارس لغات سواء خاصة أو حكومية، ولأن الطفل يكون صغيرًا جدًا على فهم الفرق بين المدارس وأيهم سيكون أفضل لمستقبله فالأهل هم من يقوموا بالاختيار نيابة عنه بالطبع. ومنهم مجموعة تفضل الدراسة باللغة العربية لأنها اللغة التي يتحدثها الطفل بالفعل ولكي تكون الأسهل عليه في المذاكرة وفي متابعة الأهل له، بينما هناك فريق يُفضل اختيار الدراسة بلغة أجنبية ليرفعوا من قدرات الطفل ومستواه
أرى الكثيرين يتحدثون عن المهارات الناعمة وضرورتها، والبعض بدأ يستغل هذا الباب لجني الربح عبر بيع الكورسات أو تعليم الأخرين، أرى هذا نوعاً من الغش فهذه المهارات تُكتسب بالتجربة لا يتم نقل الخبرة الخاصة بها بالتعلم، فكيف ستدرب شخصاً مثلاً على مهارة العمل تحت ضغط أو تقبُل الأراء المختلفة أو الذكاء العاطفي أو التواصل الفعال. هذه كلها سمات شخصية تخضع لكثير من المؤثرات حسب كل شخص وتربيته وبيئته ونفسيته ونضجه، وليس لها علاقة بالعلم والتعلم، أعتقد أن أفضل طريقة لإكتسابها
قرأت معلومة منذ فترة أن الدول الإسكندنافية (خاصة الدنمارك والنرويج) هي الأكثر تقاربًا في الأجور بين العمال المهرة (مثل الكهربائيين والسباكين) والمهندسين أو الأطباء. في تلك الدول يختار الكثيرين من تلقاء أنفسهم عدم الذهاب للجامعة حتى لو اتيحت له الفرصة من الناحية المادية لانه قادر علي العيش في مستوي مقارب دون أن يضيف لنفسه عبىء دراسة 10 سنوات اضافية . بينما الدول التي عرفت المساواة بأنها الجامعه المجانية للجميع وتعيين جميع الخريجين عزف المجتمع عن تلك المهن الحرفية واحتقرها وتحولت
هل الشهادة وحدها تكفي فعلًا للنجاح؟ أحيانًا أفكر في مفارقة غريبة جدًا في نظام التعليم والعمل. قد تنجح في الجامعة بفارق نصف درجة فقط .. وتحصل على الشهادة نفسها التي يحصل عليها المتفوق .. لكن عندما تدخل سوق العمل تكتشف أن نصف الدرجة هذا لا يعني شيئًا تقريبًا. لأن السوق لا يسألك غالبًا: كم كانت نتيجتك؟ بل يسألك: ماذا تستطيع أن تفعل فعلًا؟ هناك أشخاص قضوا سنوات طويلة في الدراسة والتجهيز والضغط النفسي .. ثم صدموا بأن الواقع لا يعمل
في كل موسم امتحانات تتلقى وزارة الصحة (غرفة عمليات الاسعاف ) مئات الحالات من الاغماءات والتشنجات داخل لجان الامتحان. فالثانوية العامة في مصر في نظر معظم الناس هي نقطة فاصلة في تحديد المستقبل ، كما أن في معظم الحالات يكون هناك دروس خصوصية وأموال طائلة تم دفعها من الاهل خلال السنة مما يشعر الطالب بضغط إضافي . فهناك حادثة وفاة طالب داخل لجنة امتحان في حدائق القبة بسبب هبوط حاد في الدورة الدموية، وهناك أيضاً الطالبة منار التي توفيت قبل
اعمل مدرسة بالمرحلة الاعدادية، أدهشني وأحزانني مستوى التربية والتعليم الذي وصلنا لهم، اخلاق متدنية لدرجة صعب وصفها، لا وعي ديني شاب بالغ لا يعرف الصلاة ولا أركانها ولا اركان الاسلام ولا يعرف من نبيه ولا يدرك حتى معنى كلمة الاسلام، سب وقذف كشرب الماء، لماذا وصلنا لهذة المرحلة هل غلاء المعيشة وصعوبة الظروف المادية أصبحت عائق عن التربية، هل انشغال الام بمفهوم الذكورية ونسوية حرب الذكر والانثى والتريندات ع مواقع التواصل شغلتنا عن مهمتنا الأساسية وهي إعداد جيل صالح مسلم
صديقتي تعمل معيدة في جامعة حكومية وكانت في بداية عملها تتوقع أن يكون دورها يركز على شرح الدروس ومساعدة الطلاب وتصحيح ومراجعة الامتحانات. لكن مع الوقت أصبحت يطلب منها مهام لا ترتبط بالعمل الأكاديمي مثل نشر منشورات على السوشيال ميديا وأحيانًا إنهاء إجراءات تخص القسم أو تسليم مستندات رسمية بدل الموظف الإداري المختص. أصبحت تتعامل وكأنها جزء أساسي من وظيفتها رغم أنها لم تذكر بوضوح ضمن مسؤولياتها من البداية. المشكلة أنه يتم التعامل مع هذه المهام وكأنها واجب مفروض عليها
قرأت منشوراً يحكي فيه د.إياد قنيبي موقف حصل مع بناته في المدرسة، حيث اقترحت إحدى المعلمات أن يقوم التلاميذ بنظافة المدرسة بعد انتهاء اليوم الدراسي بدلاً من العاملة، ومنحها يوم راحة. وجدت هذه الفكرة تربوية بامتياز، فلماذا لا يتم تعميمها في المدارس مع الاستغناء عن عمال النظافة في المدارس. فطريقة تعامل المدرسين مع عمال النظافة والمهن البسيطة تجعل الطلبة يحتقرون هؤلاء البشر، أذكر أن معلمة لا تستحق لقب معلمة كانت تقول للطالب ضعيف المستوى: أنت ستكون زبَّال لما تكبر. وكذلك
بعد مروري اليوم على صفحتي في LinkedIn، كنت أتأمل في كون العلم ومحاولة الالتحاق بأعلى المناصب لا تزال في جوهرها رغبة شخصية يفترض أن نشعر عند تحقيقها بمتعة الإنجاز، بعيداً عن صراعات التريند ومجرد حصد التصفيقات والتعليقات. أعتقد أن المعظم أصبح يهمل متعة العلم والشغف به، وأصبح كل ما يهمه هو عدد الإعجابات التي قد ينالها من خلف مشاركة شهاداته أو خبراته، مما جعل البعض يسعون وراء نيل الشهادات دون النظر إلى مدى الاستفادة منها؛ فتجد شخصاً يحمل شهادة ذات
يستخدم الكثيرون عبارة أنا لا زلت في مرحلة التعلم للهروب من اتخاذ الخطوة الأولى الحقيقية في سوق العمل. هناك فخ عميق يقع فيه تحديداً المهتمون بالمجالات التقنية، وهو ما يمكن تسميته بإدمان الكورسات؛ حيث يستمر المرء في حصد الشهادات المختلفة، وكلما أنهى مساراً تعليمياً أقنع نفسه بضرورة تعلم أداة إضافية ليكون مستعداً. لقد وقعت شخصياً في هذه المشكلة، حيث كنت أوهم نفسي بأن كل شهادة جديدة هي الدرع الذي سيحميني من الفشل، بينما كانت في الحقيقة مجرد وسيلة دفاعية يؤجل
اختيار الجامعة المناسبة ليس أمرًا بسيطًا، وهناك عدة عوامل تستحق التفكير قبل اتخاذ القرار. من أهمها الاعتماد الأكاديمي، لأن ذلك يؤثر على قوة الشهادة وفرص العمل لاحقًا. أيضًا، جودة البرامج الدراسية وتنوع التخصصات تلعب دورًا كبيرًا، خصوصًا إذا كانت الجامعة تقدم تخصصات حديثة مرتبطة بسوق العمل. من ناحية أخرى، البيئة الجامعية مهمة جدًا، مثل عدد الطلاب في الصفوف، ومدى توفر الدعم الأكاديمي من الأساتذة، إضافة إلى الأنشطة الطلابية التي تساعد على تطوير المهارات الشخصية. بعض الجامعات في الإمارات بدأت تركز