13

كيف يجب أن يتعامل الأهل مع رسوب أحد الأبناء؟

بعد ظهور نتيجة الامتحانات من الطبيعي أن نجد من وفقوا بالنجاح وهناك من رسبوا، والناجح يطوق بالتهاني والمباركات ويعيش اليوم بسعادة هو وأهله، بينما الأمر يكون على النقيض تمامًا في بيت من رسب، فبدلًا من السعادة يكون هناك شعورًا عامًا بالحزن، وليس لدى الطالب فقط، بل قد يكون حزن الأم والأب أكبر من حزن الطالب نفسه، فهم يشعرون وقتها بخيبة الأمل وربما يخافوا من شماتة القريب والغريب، والأصعب هو شعورهم بضياع تعبهم هباءً بعد أن جدوا في العمل لتحصيل المال اللازم للمدرسة والدروس وكل ما يتعلق بذلك، ثم تفاجأوا برسوب الابن أو الابنة.

بالطبع كل تلك المشاعر قد تتحول في كثير من الأوقات لغضب لدى الأبوين ورغبة في صب ذلك الغضب على الابن أو البنت، لكن على أي حال الصراخ لن يغير شيئًا، والضرب سيزيد الأمر سوءًا، كما بالطبع لا يمكنهم السكوت، فكيف يجب أن يتصرف الأهل؟

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

يعتمد الامر على طبيعة الولد او البنت، فهناك فرق بين التعامل مع طالب كسول، واخر مجتهد لكن لم يوفق، واخر بذل جهد لكن غير كافي، واخر كان عندخ نقص قوي في مواد ما لم يعالجها او لم يكتشفها مثلا وهكذا..

فهناك طالب يستحق عتابا خفيفا واخر يستحق دعما نفسيا لانه بذل مايستطيع واخر يستحق توجيها وارشادا لانه درس لكن بطريقة خطأ او ركز على مواد خطأ وهكذا..

الامر يعود الى العائلة والمسئولية مشتركة بين الطفل وأسرته هو لم يرسب أو تقل درجاته فى يوم وليلة أو أصبح كسول فجأة ، الامر مرتبط بمتابعة الاسرة للأولاد باستمرار وطريقة المذاكرة والامتحانات الشهرية بحيث اذا كان هناك خلل يعالج من البداية

أتفق، ولهذا يجب أن يكون الأهل أكثر انتباهًا لمستوى ابنائهم وبما يدرسون طوال العام قبل أن يهتموا بالنتيجة فقط.

بصراحة في كثير من الأحيان يبالغ الأهالي جدا في قصة الدرجات تلك ويحولون الموضوع من خلل في أداء الابن الدراسي يمكن العمل على اصلاحه من خلال اكتشاف الصعوبات التي أدت به للرسوب ليصبح الموضوع يدور حولهم هم لأنهم خاب أملهم او ضاع تعبهم هباء أو ان الابن لا يقدر ما يبذله الأباء، وهذا من وجهة نظري هو أسوأ ما يمكن للأباء أن يقوموا به، بل يجب العمل على اكتشاف مشاكل التعلم التي يعاني منها الابن، مناهيك طبعا عن الأهالي الذين يصبون كل الغضب على الأبناء ليس لأنهم رسبوا بل لأنهم لم يحصلوا على الدرجة الكاملة فهؤلاء يربون عقد نفسية في الأبناء ستظل معهم لسنوات

السعي للكمال والمثالية هو تدمير للنفس ببطء، وجعل الأمر يدور حول الآباء وتعبهم وجهدهم فقط خطأ جدًا بالطبع، ويجعل الابن يتعود على فكرة الاجتهاد لإرضاء غيره لا لتحقيق أهدافه أو إرضاء نفسه. يجب على الأهل معرفة سبب نقص الدرجات أو الرسوب ومحاولة مساعدة الأبناء، فربما يكون السبب عندهم لشجارهم ومشاكلهم مثلًا!

لكن في حالة ما كان كل شيء جيد والابن الطالب هو من أهمل فرسب، كيف يجب أن يتصرف الأهل معه؟

إذا فعلاً حيدنا كل عوامل الرسوب وعزلناها وتعرفنا أن الإهمال و الإهمال فقط هو السبب الرئيسي فحينئذٍ يجب أن يتم معاقبة الأهمال بأن يحرم الطالب مثلاً مما انشغل به عن آداء واجبه الدراسي. يعني لو كان ألعاب موبايل يجب أن يسحب منه الموبايل أو كان كثرة خورج يجب أن يحرم من المصروف وإن كان أصدقاء سوء يجب أن يُمنع منهم ........ إلخ. التربية لابد منها على كل حال لكي يعرف من رسب خطأه...

الكثير من الطلاب يدرسون لفترات طولية جدا خلال العام قبل بدء الفصل الدراسي من الاصل تحت ضغط الوالدين والمدرسين ومع ذلك يحصلون نتيجة ضعيفة قد تصل لرسوب وهنا يظهر ان هناك خلل في كيفية الدراسة نفسها ولكن هنا يبدا الجميع بلوم الطالب لا لان اسلوب في الدراسة كان ضعيف بل يتهمونه انه لم يخصص الوقت المناسب لدراسة رغم ان الجميع يعلمون انه كان يدرس لساعات كل يوم.

واظن سبب هذا المشكله ان الطالب لا يفهم كيف يتعامل مع النظام الدراسي متى يحتاج لحفظ ومتى يحتاج لفهم وكيف يدرس الدرس بشكل عميق لا مجرد دراسة سطحية وكيف يراجع دروسه وكيف يتدرب على حل الاسئلية وغيرها.

وفي بعض الاحيان يكون لامر جزور نفسية بمعني ان الاهل يفرضو على الطالب عدم العمل نهائي حتى إنتهاء دراستهم لما بعد الجامعة ويضعون الكثير من القيود على ترفيهي ثم يحددون له كلية بعينها ليدخلها وهنا الطالب يشعر بغياب الهوية لا يعرف ما هو ولا ماذا يريد ولا كيف يحمل مسؤولية ولا يجد جدوي دراسته ولم يتلقي توجيه مناسب فبالتالي حتى مع دراسته فلن يكون اداءه في الامتحانات جيد.

وقد يرجع سبب المشكله لاهمال الاهل وإهمال الطالب ولكن المشكله في الفكرة النمطية ان الدراجات القليلية تعني ان الطالب لم يدرس لفترات طولية.

أتفق معك، ولهذا يجب على الأهل وضع أيديهم على سبب الرسوب أو سبب التحصيل الدراسي الضعيف قبل أن يقوموا بمهاجمة الابن أو معاقبته، فربما لديه مشكلة بالتحصيل أو مشكلة نفسية أو حتى جسدية والأهل عنها غافلون، فمثلًا هناك أطفال قد يكون سمعهم أو بصرهم ضعيف وتعودوا على ذلك ولم يدركوا أن هناك مشكلة ليخبروا بها الأهل، فينتهي الأمر بضعف التحصيل.

ياكل حتة دين علقة هههه

لا عم امزح اكيد هههه

الرسوب فرصة للتعلم أكثر من كونه نهاية. الأهل الذكيون يتعاملون مع الأمر بهدوء، دعم، وتحليل موضوعي، وليس بالعقاب أو التقليل من قيمة الطفل.

بعد التجربة لا أتمكن من لوم الأهل التي تضرب، فذات مره عاد ابني من الامتحان وهو كان بالفعل مستواه جيد جدا ويحل بسهولة، عاد لي بنوذج الامتحان وتفاجئت أنه نقص عشر درجات ولم أشعر بنفسي غير ان يدي مدت عليه لضربه من شدة الصدمة خاصة أن الأسئلة كلها سهلة وحلها كثيرا من قبل، ثم بعد أن هدأت اعتذرت منه لكن فعليا عندما نقيس المجهود الذي يبذل مقابل نتيجة غير مرضية وغير منطقية أحيانا نتصرف باندفاعية دون تحكم

أحيانًا تكون هذه التصرفات المندفعة والتي نتصرفها بلا تفكير ولا تشبهنا هي التصرفات التي اعتدنا على مشاهداتها أو التي كان يتم التصرف بها معنا عندما كنا في نفس الموقف، لذلك لابد أن ننتبه لها ونحاول عدم تكرارها.

إطلاقا ليس شرطا وعن تجربة أيضا، لم أتعرض للضرب بحياتي وقد تستغربي ولم أعتاد عليه لكن فعليا الصدمة أحيانا تجعلنا نفعل أشياء لا نكون راضيين عنها، خاصة عندما تكوني بذلتي جهدا جبار والنتيجة جاءت عكس ما توقعت وكأن كل الجهد اترمى على الأرض

ههههههههه هذا هو ما يتجه له عدد من الآباء فعلًا فيحولون مشاعر الإحباط والغضب لضرب الابن أو الابنة، والذين يتصرفوا بهذه الطريقة لن يكون تفكيرهم أن "الرسوب فرصة للتعلم ولكن أن" الرسوب خيبة ثقيلة" 😅

بصراحة أنا عندي رأي ممكن يكون مختلف شوية، أنا بشوف إن جو الحزن والكآبة اللي بيعمله الأهل في البيت أصعب بكتير على نفسية الطالب من الزعيق والعقاب المباشر.

​مشكلة الحزن ونظرات خيبة الأمل إنها بتوصل رسالة للطالب إنه فاشل أو عاق ، وده عبء نفسي ضخم. من وجهة نظري الحل مش في الطبطبة ولا في العقاب، الحل إننا نفصل المشاعر تماما عن النتيجة ونتعامل بأسلوب عملي بحت.

​يعني بدل ما نقلب البيت مناحة، نقعد نحلل الورقة ونشوف المشكلة كانت فين؟ هل تقصير في المذاكرة؟ ولا سوء إدارة للوقت؟ ولا طريقة إجابة غلط؟ نتعامل مع الرسوب كأنه بيانات بتقولنا إن الطريقة اللي فاتت دي مش شغالة ولازم نغيرها، مش إنه حكم نهائي على مستقبل الطالب. ده الأسلوب الوحيد اللي بيحول الفشل لخطوة لقدام بدل ما يبقى عقدة للطالب طول حياته .

أتفق معك، لكن للأسف ليس كثيرًا من الأهل لديهم هذا النوع من الفهم والوعي لأخذ الأمر بهدوء وتحليل الأمور التي أدت لتلك النتيجة مع أن هذا هو التصرف الصحيح.

الاحتواء هنا، ثم استكشاف مواطن الخلل والعمل في العامل القادم على إصلاحها بمتابعة وتركيز اكبر

لكن لا يقوموا بمعاقبة الابن أو الابنة الذين رسبوا؟ في أوقات كثيرة التسامح والتساهل الزائدين عن اللازم يعطوا نتائج عكسية وقد يفسدوا أكثر مما ينفعوا.

فكيف يجب أن يتصرف الأهل؟

أن يربطوا فخرهم بالمجهود المبذول وليس بالنتائج.

أرقى رد رأيته من أب على نتيجة ابنته عندما جاءت بمجموع في الثانوية العامة ليس على قدر التوقعات:

"أنت تعبتِ واجتهدت في المذاكرة وأنا فخور بك" واشترى لها هدية للنجاح أيضاً

المكاسب التي حققها الأب من خلال ردة فعله أهم من نتيجة الثانوية العامة

فهو كسب ابنته وجعلها تثق في نفسها وتحترم مجهودها وتحترم قضاء الله وقدره، ولم يكسرها أو يُشعرها بالفشل، ولم يجعلها تندم طوال عمرها لأنها خذلته.

على عكس من يطرد ابنه من البيت بسبب المجموع أو يمنعه من الخروج من البيت وغير ذلك مما نراه

تصرف ذلك الأب تصرف راقي وصحيح ما دام أنه يعرف أن ابنته قد فعلت كل ما عليها ولم تتخاذل، وهذا التصرف قد يدفع الابنة لبذل المزيد من الجهد أيضًا.

لست مع هذا ولا ذاك، لي قريب ابنته حصلت على 70% أهداها أيفون حتى نفسيتها لا تتأثر، إذن ما الذي يدفعها على بذل المزيد والجهد وعلى تقويم أدائها إن قصرت بعد ذلك، المقصر يحتاج أن يدرك أنه لم يجتهد كفاية، ليس باللوم ولا بأي رد فعل سلبي لكن على الأقل لا نكافئه على هذا.

حتى من يطرد ابنه إنسان لا يتمكن من ربط الأمور ببعضها، فما علاقة البيت بالامتحان، فشله بالامتحان يعني أنه لديه تقصير وسيدركه جيدا مع مرور الوقت، أعلم أشخاص اجتهدوا لكن مدركين أن اجتهادهم لم يكن كفاية وهم الآن بعد عشرين سنة ما زالوا نادمين أنهم أضعوا فرصة في أن يكونوا بمكان أفضل بسبب أنه كان يمكنهم بذل مجهود أكبر

أذكر أنني كنت طفل متفوق ودوماً كان يتم الاحتفال بدرجاتي لكن مرة في ابتدائي نقصت درجاتي قليلاً فلم يتم عمل احتفال، شعرت أن شيء كبير تم سلبه مني وكان ذلك سيء جداً هههههه.

كنت أتحدث مع بعض المقربين من أيام وأعرف أطفالهم وتحدثت إليهم وعرفت نتيجتهم كانت ناقصة عن حد التميز فأوصلت للأهل أن النتيجة جيدة جداً ولا يجب أن يضايقوا أطفالهم ومن حديثي مع الطفل عرفت أن مادة الرياضيات هي التي سببت نقص المجموع فأخبرته أن يركز عليها الترم القادم بهذه البساطة يجب أن يتم التعامل مع النتيجة.

لكن صراحة لا أتخيل موضوع الرسوب فهو لابد معضلة أكبر بكثير من نقص بعض الدرجات.