كيف نقنع فتاة بضرورة الحجاب؟ ترتديه في رمضان وتخلعه في باقي الشهور

هناك فتاة في سن المراهقة أعرفها طيبة ومحترمة ترتدي الحجاب في رمضان وتخلعه في باقي الشهور، تحدثنا معها أكثر مرة كأقارب وتحدثت معها والدتها بالطبع، لكن الفتاة تشعر بالإنزعاج عندما يتحدث معها أحد في هذا الأمر، وأحيانًا تبكي، ودائمًا تقول سأرتدي الحجاب ولا تجبروني عليه فأكرهه، ثم تعود وتقول سأرتديه في رمضان وربما سأكمل بعدها بالحجاب لكن سرعان ما تخلعه بعد رمضان.

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

لا أرى أن من الحكمة إجبارها على ما لا تريد، هذه في النهاية حرية شخصية بشكل عام، وعلاقة بين العبد وربه بشكل ديني، مثل الصلاة، نعم فريضة، ويمكنكي النصح مراراً، لكن ليس عليكي أن تجبريها على الصلاة أو حتى تجعلي النصح ينفرها منك، أحياناً نقتنع بالفكرة لكننا لا ننفذها لعدم شعورنا الداخلي بالرغبة أو الحرية في تنفيذها، ولا أبرر ذلك، لكن ما أقوله هو أن إجبارها أو الإلحاح عليها بشكل مزعج قد يؤدي لنفورها أكثر، لأنها ستشعر أنها إن أرتدته فهي مجبرة عليه من الأخرين لا مرتدية له بقناعة شخصية منها، لذلك أتركيها تحل هذه المشكلة النفسية بنفسها مع الوقت والنضوج ستختار بنفسها الأصلح لها خصوصاً أنها تحاول بالفعل كما تفضلتي، في النهاية هو ليس علامة على حسن التربية أو سوءها، لذلك أتركوا لها الوقت الكافي للتصالح مع نفسها وإختياره بإرادتها

هذه مراهقة يعني غير مكتملة الوعي ولا التفكير كيف يتركوها وحدها لتختار، الحجاب فرض وليس خيار هنا، والخطأ عند والديها كان يجب أن يهيؤها على فرضية الحجاب ولماذا نرتديه وما الذي يميزها بالحجاب، تدريجيا كانوا زرعوا فيها حب الفعل دون إجبار، لكن الآن وهي بسن كله عند دون فهم يجب أن يتحركوا في إقناعها ولكن بشكل عملي دون أي إجبار أو عنف، إهدائها حجاب بأشكال جذابة بالنسبة لها، إلى أخره حتى تبدأ في لبسه لكن لا نتركها لنفسها أبدا بهذا العمر

أتفق بشكل كبير، خاصةً أنه من فترة تم لومها على تقصيرها في أمر ما آخر وقالت أنه لم يتم تعويدها عليه!

بالطبع لا أمتلك حق إجبارها على ذلك لا هي ولا غيرها، لكن كنت أسأل كيف نقنعها لأن لديها ميلًا للأمر بالفعل، كما أنها ما شاء الله جميلة وملفتة للنظر وحدث معها موقف سيء من شاب مخبول في الشارع.

هي مقتنعة، لكنها غير قادرة نفسياً، لن ينتج عن الإلحاح عليها إلا مزيداً من النفور

ayaavo أضف ردا

أرى أن الإلحاح أو فتح الموضوع كثيرًا قد يجعلها تنفر خاصة في فترة المراهقة، مررت بنفس التجربة من إصرار الأقارب وكنت نفس الشخصية التي ترتديه وتخلعه والإلحاح من من هم حولي كان يشتتني أكثر في تلك الفترة، لكن تعرفي متى قررت؟ حينما قل الإلحاح لدرجة أني استغربت وسألت والدتي وقالت على راحتك، بعدها عرفت أن أقرر ولبسته دون أن أخلعه، فترة المراهقة فترة مليئة بالتخبطات ونتراجع فيها عن قرارات ونقرر أخرى، وعي الأهل ونصحهم بسماحة وعدم إلحاح وترك حرية في هذا الجزء مهم جدًا، يجعل المراهق بعد فترة يقرر دون ضغط وحينها يتحمل نتائج قراراته أيضًا.

لا يتم الإلحاح عليها كثيرًا بخصوص هذا الأمر، لكن الخوف إذا لم يحدثها أحد ولو كل فترة وتركها لنفسها أن تستمر كما هي، ثم ربما تلقي اللوم على أهلها عندما تكبر لأنها كانت في سن صغيرة تحتاج للنصح والإرشاد وتم تركها.

ممكن مكافتها على لبسها الحجاب في هذا الشهر بخروجه حلوة تتمناها من فترة او شئ ترغب به ومدحها على شعورها بالمسؤولية وربط الحجاب بمكاسبها الشخصية مثل الثقة بالنفس والراحة النفسية. أيضًا إشراكها في اختيار أشكال وألوان الحجاب التي تناسب ذوقها حتى تتحمس وتتحوّل التجربة إلى اختيار شخصي ممتع بدل شعور الاجبار.

لا اعلم كيف لأحد أن يعلق حتي علي موضوع كهذا ، ليس فقط التدخل فيه ؟ حتي التعليق علي الامر فعل غريب.! ما دام الامر يزعج الفتاة بل و يدفعها للبكاء فتوقفوا.

الفكرة ليست في الاجبار او الالحاح عليها، فقط حاولوا تشجيعها في رمضان، من تعليقات بأن شكلها أجمل وأنها بوضع الحجاب تستطيع أن تصلي في كل مكان دون الحاجه لبحث عن حجاب في كل مرة، حاولوا ان تحببوها في الحجاب في الوقت الذي ترتديه فيه حتى وإن كان في رمضان فقط.