كيف أنظم وقتي في رمضان؟

كل سنة قبل رمضان بأيام، بنشوف موجة الجداول المثالية بتغرق السوشيال ميديا : (اصحى قبل الفجر بساعتين، ذاكر 6 ساعات، اختم القرآن 4 مرات.. وغيرها الكثير ). الكلام جميل نظريا. لكن واقعيا بحس إننا بنكسل ونتصدم بعد أول 3 أيام: إرهاق جسدي وقت الصيام و غيبوبة بعد الفطار، وتأنيب ضمير مستمر لو ذاكرنا وقصرنا في العبادة ، أو صلينا وقصرنا في المذاكرة او الشغل .

​بيشغل تفكيري حاليا إزاي أقدر أدير طاقتي ووقتي بذكاء. وعندي قلق من لخبطة النوم وإزاي أقدر أتحكم بمواعيد نومي ، دا غير الغرق في دوشة السوشيال ميديا والترندات اللي بتسرق الإنتاجية.وتحديد الأوقات المناسبة للعمل والراحة. كل دي أمور محتاجين نراعيها جدا قبل بداية الشهر بحيث نطلع بأكبر إستفادة ان شاء الله.

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

لا أعرف هل أنا الوحيدة التي أحاول قدر الإمكان ألّا أغيّر نظامي خلال رمضان؟

يعني أحاول أن ألتزم بروتيني العادي، وأتخلله بالسحور قبل النوم، وأترك مساحة لمزيد من العبادات والاجتماعيات في جدولي.

وأستغل هدوء الشهر وصفاءه في التركيز أكثر.

لكن لا أخطط لقلب ليلي نهار، أو نهاري ليل.

ayaavo أضف ردا

أنا مثلك، تعودت النوم في وقت مبكر والاستيقاظ في وقت مبكر، وسأثبت ذلك في رمضان لكن ربما أنام على الساعة ١٢ أو ١١ والسحور قبلها وفقط هكذا أو اصحى قبل الفجر وأتسحر وأصلي وأرجع إلى النوم

بالنسبة لي متعة رمضان في وقت السحور وصلاة الفجر دا بالنسبة لي شرط أساسي في يومي بس المشكلة لو قررت انك تنام في اوقات نومك الطبيعية هتجد صعوبة جدا في الاستيقاظ للسحور وهتكسل. وفي نفس الوقت لو قررت تسهر فانت كدا يعتبر بتضحي بصباح اليوم التالي وممكن يكون على حساب الجامعة او الشغل. الموضوع محتاج تنظيم اكتر ممكن يكون مناسب اكتر لو ننام بعد التراويح مباشرة لكن الشوارع والأجواء في مصر لا تشجع على ذلك أبدا 😅.

رمضان في مصر = أنت مستيقظ طوال اليوم.

وفرصتك الوحيدة للنوم هي بعد الظهر أو بعد التراويح، وأحيانًا لا تأتيك الفرصة حتى.

فعلا والله 😅

رمضان في مصر = أنت مستيقظ طوال اليوم.

دي بالنسبة لي المشكلة بتحس ان الوقت بيطير حرفيا مش قادر تنجز بالنهار بسبب الصيام ولا قادر تنجز بالليل بسبب اجواء الشوارع. لكن كله يهون في سبيل الإستقامة ومراجعة نفسك وجانبك الديني فقال رسولنا الكريم "المجاهد من جاهد نفسه في طاعة الله"، وده بيأكد إن أصعب معركة هي اللي ضد رغباتنا وعاداتنا الشخصية.

ayaavo أضف ردا

عندي مشكلة شخصية مع الجداول عموما، أكرهها، ولا تفلح معي أبدًا، لأنني ما استطيع فعله اليوم، قد لا استطيع فعله غدًا لأني قد أمر بظرف معين مثلا أو أزمة صحية أو غير ذلك، وهي عادة فاشلة بالنسبة لي، لكن ربما أحدد أهداف معينة وأكتب قبل نومي ما يمكنني إنجازه وفقط هكذا وخلال يومي أعدل على قائمتي، وأظن الدخول بحماس شديد في أي شيء ووضع التزامات ثابتة لمدة شهر بنفس الروتين، يجعلنا نخمد ونيأس ولا نفعل شيء في النهاية

فعلا نفس المشكلة. بحس الجدول دا مجرد حاجه وهمية بنخدع بيها دماغنا إننا بننجز فعلا لكن الحقيقة ان مفيش جدول واحد عملته في حياتي مشيت عليه اكتر من اسبوع مثلا.

وأظن الدخول بحماس شديد في أي شيء ووضع التزامات ثابتة لمدة شهر بنفس الروتين، يجعلنا نخمد ونيأس ولا نفعل شيء في النهاية

فعلا العقل بيمل وبيتكاسل لو فضلنا نطلب منه حاجه مثالية يلتزم بيها بدون أي سماحات او حرية وفي الآخر بنضطر اننا نسوف أو نرجع تاني لعادتنا المريحة. لكن دا رمضان مش اي وقت ولا اي عادات دي المفروض عادات دينية اللي الانسان أصلا عايش عشانها فاحنا مضطرين نتعامل علي هذا الأساس ونركن العاطفة والتكاسل على جنب دلوقتي.

كانت هذه مشكلتي أيضاً، لكن في مرحلة بناء العادة هذه الجداول مهمة جداً، في لقاء للعظيم نجيب محفوظ كان يتحدث عن عادته في الكتابة وكان جدولة صارم جداً فهو يلتزم يومياً بالكتابة من الرابعة عصراً إلى السابعة مساءاً، ويلتزم بذلك يومياً حتى وإن لم يكن لديه ما يكتبه، ثم قال أنه بعد مدة من الزمن على هذا الجدول الصارم أصبح الإلهام لا يأتيه إلى في هذا الموعد وبكثافة، وأصبح يستمتع بهذه الصارمة بل ويشتاق لها أثناء اليوم، بالنسبة لي أتفق معكي أننا أضعف منه بالتأكيد وربما لا يمكننا الإلتزام إلى هذا الحد ولكنني أرى أن في مرحلة بناء العادة على الأقل وهي بالنسبة لي 90 يوم، يجب أن نلتزم بهذه الصرامة ولا نقسوا على أنفسنا إذا أنتكسنا عنها أثناء المدة لكن علينا في فتره الإنتكاسة على الأقل أن نلتزم بجزء ولو بسيط جدا منها حتى تظل مستقرة في عقلنا كعادة يومية إلى أن ندمن عليها

جدول رمضان للإيمانيات هو حل مؤقت لنظام حياة سيء، الأصح في نظري بناء عادات من قبل رمضان للتغير للأفضل في جانب الحياة والإيمانيات، أكثر من داعية نصح بالصوم في رجب و شعبان وختم القرآن فيه حتى يأتي رمضان ونضاعف إنتاجياتنا بمنتهى السهولة، لكن عندما يأتي رمضان ونبدأ فيه بناء العادات فسنقضي أغلب الشهر بل كل في محاولة الاستقامة على العادات التي وضعناها بلا جدوى.

كلامك واقعي وصح جدا، لكن ضغوط الحياة والشغل بتخلي أغلب الناس تدخل رمضان وهي مستنزفة طاقتها أصلا. مش كل الناس عندها القدرة والوقت تبدأ تجهز من رجب وشعبان، فالجداول دي بتبقى محاولة أخيرة لإنقاذ ما يمكن إنقاذه.

اتفهم مثل تلك الجداول المزدحمة لان رمضان شهر استثنائي، و بعض الإرهاق هو جزء من التجربة لانه وقته محدود ويمضي سريعا. ممكن البحث عن توازن مريح طوال السنة لكن في رمضان الوقت يمضي بسرعة ومن الهمة احسان استغلاله.

و العبادة والمذاكرة ضدان؟ بل اذا عددت النوايا يزداد اجرك، رمضان لا يحتاج خطة مثالية بقدر ما يحتاج قرارًا حاسمًا: ماذا أريد فعلًا من هذا الشهر؟ لأن وضوح النية أحيانًا يغني عن كل الجداول.

صدقت فعلا فالعمل أيضا عبادة لكن الواحد اصبح بيتأثر بما يراه علي وسائل التواصل بمجرد ما أشوف حاجه فوق طاقتي بحس إني متأخر عن غيري وبحبط من قبل حتى ما أبدأ.

الاهم هو ان تأخذ من تلك الافكار ما يفيدك وتستطيع ان تضيفه لجدولك، ولا تنسي ان مثلل هؤلاء الاشخاص مؤثرين او انفلونسر يفعلون ذلك لانهم يصورون و يضعوتدن روتين لحياتهم ملزمين به من اجل التصوير، لا اشكك في نواياهم بل الفت نظرك لان هناك ابعاد مختلفة