كيف أنظم وقتي بين تحصيل الثقافة و جمع الثروة؟

  • Flory

مرحباً...اريد نصيحة منكم

بلغت ال٣٥ من عمري و انا اعمل بوظيفة حكومية و كنت مبذرة و مسرفة في السنوات السابقة فأصبحت اقتصد منذ ٣ أشهر و استطعت تجميع نصف الراتب في كل شهر و هذا اعتبره انجاز و ذلك بعد تخويف الناس لي بأنني يجب أن اجمع ثروة و اكون قوية مادياً حتى لا احتاج احد و بدأ بعضهم يحثونني على العمل بمشروع كي اجمع مال اكثر لكنني يا أصدقائي أجد الأمر صعب خاصة الوقت الذي سأصرفه على العمل أو المشروع الثاني و انا محتاجة هذا الوقت لتثقيف نفسي و تطويرها و التخلص من مشاكلها النفسية و عقدها على الاقل سنتان حتى أصبح قوية و متطورة ذاتياً و نفسياً قبل البدأ بمشروع جديد مربح و لأنني نادمة لأنني أضعت اكثر من ١٠ سنوات في التفاهات رغم اكتسابي خبرة في الحياة ،فماذا تنصحونني؟

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

أهلا بك، أختي الفاضلة

هنيئا لك بذاتك القوية لأنما دليل مناعتك الذاتية أنك أقررت بواقعك وهذه بسالة قلما تتوافر ببني البشر

أنصحك بتلقي دورات تدريبية عبر الشابكة وما أكثرها؛ هناك دورات عديدة بمجالات مختلفة وأحبذ أن تسلكي مسار البرمجة والتصميمات إذ أن هذا المسار بالغ الأهمية وسيقتصد كثيرا من جهدك وبذلك؛ بجانب انطلاق الأعمال نحو هذا المسار؛ فاستهلي أمرك وتوكلي على الله

huda_khashan19 أضف ردا

الامر يعتمد عليك أنت وعلى نوعية المشروع الذي تفكرين به، هنالك مشاريع حقًا قد لا تأخذ جهدًا ووقتًا منك، فبالتالي لا مشكلة أن تمارسي وظيفتك جنبًا إلى جنب تنفيذ المشروع. فمثلا نعمل فص الصبح في الوظيفة وفي المساء نخصصه للمشروع. لذا الامر معتمد عليك أنت وعلى طبيعة مشروعك، لست أبدأ مع ترك الوظيفة تخصيص الوقت لتنفيذ المشروع في حالتك، كونك لا لم تحددي طبيعة المشروع؟ هل أنت شغوفة به؟ هل تمتلكين التمويل؟ هل لديك الأهلية لتنفيذه. اجابات كل هذه التساؤلات تحدد إن كنت تمتلكين الاستعدادية للتفرغ للمشروع أو العمل في الوظيفة جنبًا لجنب مع المشروع.

و انا محتاجة هذا الوقت لتثقيف نفسي و تطويرها و التخلص من مشاكلها النفسية

هذه الجملة تحديدًا قد توضح لي بأنك بحاجة للاستثمار في النفس والمساهمة في تطوير نفسك وظيفيا ومهنيًا من خلال القراءة والحصول على كورسات خاصة بمجال عملك، على الاقل في الفترة الحالية. مع التركيز على الادخار, وأن يصبح عادة من عاداتك.

أعتقد أنك تقومين بخطوة جيدة عندما تقتصدين في مصروفاتك. هذا يدل على أنك تمتلكين الوعي والمسؤولية المالية، وهذا شيء مهم في هذه الحياة. لا تستمعي إلى من يخوفونك بأنك يجب أن تجمعي ثروة أو تكوني قوية ماديًا حتى لا تحتاجي أحد. فالثروة والقوة ليست في المال فقط، بل في العلاقات والقيم والإيمان والسلام الداخلي. كما أن الحاجة إلى الآخرين ليست عيبًا أو ضعفًا، بل هي جزء من طبيعة الإنسان كمخلوق اجتماعي.

سأبدأ تعليقي من منتصف المساهمة، أنتي تقولين أن الناس خوفوكي بأنك يجب أن تجمعي ثروة، حقًا؟! لماذا؟ آه أجل نسيت لأجل سن التقاعد، طيب أنتي تعملين في وظيفة حكومية وسيكون لك معاشك، آه أجل نسيت مرة أخرى سيكون المعاش قليلًا، طيب أنا قادمة لكِ من ليالي الحزن والخوف لأقول لك هدئي من روعك قليلًا.

لا أعرف حقًا ما هي ظروفك، لكن كل ما خوفك الناس منه لا قيمة له، أنتي بخير، وستكونين بخير.

وأنا هنا لا أدعوكي لترك مشاريعك، لا، استمري، ولكن استمري عليها بحذر دون خوف من المستقبل، هذا أولًا، لنأتي الآن لباقي المساهمة.

تقولين أنك محتاجة لهذا الوقت لتثقيف نفسك وتطويرها وعلاجها من العقد النفسية التي مرت بها، هذه الحجة التي نقولها نحن النساء اتباعًا لفطرتنا في أننا لا نعمل أصلًا، فإذا كنتي تريدين البقاء في مضمار ريادة الأعمال فاستغلي استراتيجيات إدارة الوقت، فوقت لتطوير نفسك وتثقيقها، ووقت لمشروعك وتنميته، ووقت لعلاجك نفسيًا.

أما عن كيفية إدارة وقتك فأنصحك بأن تحددي قائمة مهام، وألا تكثري من المهام في الوقت الواحد، فلا تستمعي لبودكاست أثناء غسيلك للأطباق (آه لو أعرف المجرم الذي أخرجنا من المطبخ لسوق العمل) وحددي مواعيد نهائية لإنهاء مهامك حتى لا تضيعي الوقت في المهمة الواحدة.

أتمنى لك التوفيق يا عزيزتي.

أجد الأمر صعب خاصة الوقت الذي سأصرفه على العمل أو المشروع الثاني و انا محتاجة هذا الوقت لتثقيف نفسي و تطويرها و التخلص من مشاكلها النفسية و عقدها على الاقل سنتان حتى أصبح قوية 

في الواقع يا أختي لن تشعري بالوقت كيف سيمر، فمثل ما حدث مع العشر سنوات الماضية سيحدث مع هذه السنتين و ستقولين ياليتني بدأت بالمشروع. لذلك أنصحك اذا كنت جاهزة مادية و نفسيا للبدأ في مشروع جديد فلا تتردي و هكذا و بعد سنتين و ستجدين نتائج ايجابية ان شاء الله.

إضاعة عشر سنوات لوحدها كافية لا تضيعي مزيد من الوقت و انطلقي في مشروعك القادم.