النوم أصبح مهمة شبه مستحيلة في رمضان، فلا يمكن النوم بعد الإفطار لأن ذلك غير صحي وأحيانًا غير ممكنًا، كما أنه قد نستعد للصلاة، ولو أدينا التراويح نود الجلوس مع العائلة قليلًا أو حتى الجلوس لبعض الوقت للراحة، فيجري الوقت سريعًا ونجد أنفسنا نقوم بتحضير السحور، ثم ما حدث بعد الإفطار يتكرر بعد السحور، فلا يمكن الأكل ثم النوم مباشرة، وأجد أن موعد الفجر قد اقترب فأحاول الانتظار للصلاة قبل النوم، وهكذا أجد أن الوقت قد فات وأصبحنا في فترة بعد الفجر واقترب طلوع النهار بالفعل.
كيف ننظم النوم في رمضان؟
التعليقات
لم يتبقي في يومك الا ساعات الصباح الأولي بعد صلاة الفجر. و عموما انا لا اري ازعاج كبير في حرماني من النوم مادمت مستمتع بوقتي و أفضل القيام بشيء آخر بدل النوم.
مع الأسف نظام النوم سيء جداً في رمضان، في البداية كنتُ أنام باكراً لأني في العادة لا أتسحر، واستيقظ في ميعادي، ولكن مع الأسف حتى بعد أن استيقظ لا أجد شيئاً أفعله أنهى مهامي وأقرأ وردي وبعدها أجد نفسي جالسة بمفردي لا شيء أفعله أنتظر الوقت ويمضي ببطء، ولكن الآن يومي أصبح سيء جداً بسبب الصداع المزمن بسبب لخبطة النوم، ولا أعلم كيف أعيد يومي لسابقه الآن.
أعتقد أن جزء كبير من المشكلة يعود إلى الطابع الاجتماعي لرمضان. فبعد الإفطار تبدأ الزيارات الجلسات الطويلة مع الأهل والأصدقاء وهذه اللحظات جميلة ولا يريد أحد التفريط فيها لكن في المقابل هذا يجعل الليل كله مزدحم بالأنشطة. أنا أيضا لم اضبط نظام نومي بشكل كبير لكن أعتقد انه بعد أسبوع مثلا بدأت اعتاد على قلة النوم ولم أعد اشعر بالصداع او التعب كالسابق