ما السن المناسب لامتلاك الطفل هاتف محمول؟

ديلون ولده عند 13 سنة كان في يوم راكب باص المدرسة مع باقي زملائه الذين كلهم بلا استثناء لديهم أجهزة إلكترونية مشغولون بها كهواتف ذكية وأيباد، لكن ديلون هو الوحيد الذي لم يسمح له والداه بامتلاك هاتف في ذلك السن، وهذا كان لحسن حظ جميع من في الحافلة، لأنه بينما الجميع كانوا ينظرون للشاشات كان هو الوحيد المنتبه لما يحدث حوله، لذلك عندما​ فقد السائق الوعي انتبه وقام بإنقاذ الوضع وجميع من بالحافلة.

هذا ولد عمره 13 سنة، فما بالك فمن يعطون الهواتف لأبنائهم من عمر سنة وربما أقل ليشاهدوا الكرتون وغيره؟! ومن يُملّكون أطفالهم هواتف محمولة منذ سن الحضانة أو دخول المدرسة بحجة أنه لا غنى عنه الآن أو أن الجميع يفعلون ذلك! ​

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

عندما كنت أدرس في الثانوية لم أملك هاتفا، كنت في أوقات الاستراحة أجد الكثير من زملائي يحملون هواتفا لكني لم أكن مهتما حقا ولم يزعجني ذلك، كان لدي كمبيوتر في البيت استعمله في الدراسة واحيانا اللعب او مشاهدة اليوتيوب وبعض الخربشة اههه، اتذكر مرة كنت خارجا من الثانوية فدخلت الى محل لأشتري شيئا للحاسوب وطلب صاحب المحل رقمي، وحينها ضحك من إجابتي وقال كيف بالثانوية وليس لديك هاتف!

برأيي الحاسوب افضل بكثير للأطفال لانه يعلمهم أساسيات التعامل مع الالكترونيات مبكرا وبنفس الوقت أنا تعلمت الكثير من الامور (مثل كل ما يتعلق ببرامج الاوفيس وتنسيقات الملفات وحل بعض مشاكل الحاسوب بل حتى تصميم بعض الالعاب الخفيفة ثنائية الابعاد) كلها فقط بسبب امتلاكي حاسوبا وعدم امتلاكي لهاتف لاضيع وقتي فيه. وحتى لو تم إعطاء اي جهاز اخر للطفل فخطوة ان يأخذو معهم الاجهزة في الباص بحد ذاتها خطأ أكبر من امتلاكهم للاجهزة!

كان هذا قرار جيد من والديك ومنك، وربما هذا ساعد في انتباهك لمذاكرتك، وفي كونك قد أصبحت دكتور رفيق في النهاية.

لكن الكثير من الأطفال اليوم يملكون هواتف للأسف، لدرجة أن عدم امتلاك هاتف محمول قد أصبح هو غير الشائع، ولذلك قد يشعر الطفل بالنقص والغضب والحزن لعدم امتلاكه هاتفًا مثل باقي زملائه.

فخطوة ان يأخذو معهم الاجهزة في الباص بحد ذاتها خطأ أكبر من امتلاكهم للاجهزة!

لماذا ذلك؟

أنا لا أحبذ إعطاء الأطفال الهواتف في السن الصغير للأثر السلبي الذي يعود على الطفل فيما بعد، ومعاناته مع صعوبة في التركيز والتفاعل، ولكن أعتقد يمكنني أن أعطى طفلاً عادياً وغير متصل بالانترنت فقط من أجل الاتصال والاطمئنان عليه واستخدامه للضروره عندما يكون الطفل واعياً قليلاً، لكن غير ذلك لا أفضل أبداً.

هذا أفضل حل في رأيي والحل الذي أحبذه وأقترحه في العادي على باقي الأمهات بخصوص هذا الشأن، فالهاتف العادي سيضمن أن يكون هناك تواصل بين الأهل والطفل دون باقي أضرار الهاتف الذكي.

فعلا الوعي والقدرة علي التمييز مش بيتحققوا بالصدفة لازم يكون وراها تربية حسنة وواعية ومتابعة مستمرة لان الأطفال في العمر دا مش بيعرفوا يميزوا بين الصح والخطأ. للأسف المسؤولية الأولى تقع علي عاتق الآباء اللي تركوا اطفالهم عرضه للشاشات بدون أي رقابة. قصتك بتثبت إن حرمان الطفل من الموبايل في سن صغير مش تخلف زي ما كل الناس فهمه بل دا الأصح لعقله ولصحته النفسية.

بالتأكيد، بل إعطاء الطفل هاتفًا وتعريضه للشاشات والمحتوى غير المراقب في سن مبكرة وعمر صغير هو إهمال وخطأ من الأهل في حق الطفل.

الهاتف، الانترنت بشكل عام، والتلفاز أيضاً، يجب منع الأطفال من كل هذه الأشياء، وحمايتهم منها، ليس ذلك فقط لحمايتهم من إدمانها أو حمايتهم مما لا يناسب أعمارهم، بل حتى لحماية عقولهم من أفكار ضارة قد تتسرب إلى اللا وعي عندهم، وتؤثر على تربيتهم أو أفكارهم أثناء المراهقة والبلوغ إلخ، لكن ما يجعل الأًمر صعباً هو أن الأطفال يرون الجميع في محيطهم يمتلكون هذه الأدوات في كل مكان يسيرون فيه، لذلك حتى هذا المنع أصبح صعباً جداً، والرقابة على مثل هذه الأشياء تكاد تصبح مستحيله، فالأمر ليس بمنع محتوى بعينه، بل حتى الأعمال الفنية المعروضة بشكل طبيعي قد تتسرب أفكار ضارة تؤثر على عقلياتهم وطرق تفكيرهم، ربما الحل الوحيد هو إنشاء منتج جديد من الهواتف المحمولة لا تقبل تحميل إلى برامج معينة دون غيرها نستعين بها على التربية

المشكلة فعلًا في نظرة الطفل لغيره واعتبار نفسه أقل منهم لعدم امتلاكه هاتف، أو أنه قد يتخيل أن أهله لا يحبوه ولا يهتموا به، مع أن العكس صحيح، والحل هنا هو الحوار مع الطفل وتوضيح سبب المنع مع منحه بدائل صحية لتقضية الوقت مثل اللعب أو الرياضة أو حتى اختيار لعبة ڤيديو معينة مناسبة وتركه يلعب بها لوقت محدد.

انا اشتريت tablets وهي عمرها ٥ سنين والوكيل ينصحني ما اشتري اوريجنال ويقلي خود الصيني اوفر وعلى فكرة انا كنت هيك حملت اول فون gsm بال١٣٠٠$ وقت كانت الناس لا زالت على الشبكة الارضية

لبنتي**

لكن بعمر خمس سنوات صغيرة للغاية، هل كنتم تحددون لها محتوى ووقت معين لاستخدامه؟

اي اكيد يوتيوب كيدز والوقت تزعبر في هي امرأر بس حسيت رح يصير عندا تعلق ادماني في حرمتا منو وصار لعقوبة حرمان من تاب بعد سنة تقريبا اكتشفت انها بدا تشوف اشيا أكبر من عمرها شي خصو باجتماعيات فكاهبة صدمت لما عرفت انها اكتشفت features شو اسما restrictions mode

ساعتها رفعت لمستوى لcontrol parent

أخي أيمن 🌿

لفت انتباهي استخدامك الدائم للهجة العامية في تعليقاتك .. وأحب أن أسألك بدافع الفضول لا أكثر: هل هناك سبب معيّن تفضّل من أجله الكتابة بالدارجة هنا؟

منصة حسوب يرتادها إخوة من مختلف الدول العربية .. ومع تنوّع اللهجات قد يصعب أحيانًا على البعض فهم المقصود .. خصوصًا إخوتنا من المغرب العربي أو غيرهم. لذلك أجد أن العربية الفصحى تسهّل التواصل وتقرّب المسافات بيننا جميعًا.

هل ترى في استخدام اللهجة نوعًا من العفوية أو الفخر بالهوية المحلية؟ أم أنها مجرد عادة في الكتابة؟

سأكون مهتمًا بسماع وجهة نظرك 🌸

اشكرك على هذه الملاحظة الدقيقة والقيمة ،هناك عدة اسباب :

١-انا ادقق في اللغة العربية كثيرا ولاحظ معي عندما اكتب منشور لا تلاحظ فيه اي خطأ لغوي.مما يأخذ مني بعض الوقت .

٢-انا لبناني وبالتالي وسطي في عالمنا العربي وبالتالي اذني تربت على سمع اخواننا المصريين في مسلسلات وأفلام

وعملت بزنس صغير لفترة من زمن الخليج العربي فبالتالي عائق اللغة تخطيته منذ زمن مع مزيج من اللغة الفرنسية والإنجليزية فعائق التواصل اللغوي عندي أصبح سهل يسمى بالإنجليزية barrier of communication.

ثالثا نعم اعتز بهويتي ولهجتي حتى اني احفظ كلمات محلية بين المحافظات عندنا

رابعا بعد مراجعتي لمنشء اللكنات المحلية عندنا توصلت إلى نتيجة أننا في بلاد الشام عندنا كلمات منشئها تركي مثال كلمة بشكير تدل على روب الحمام.

خامسا والأصل الأصل أننا نتناول كل الكلمات بالحرف العربي وذاك فخر لامتنا العربية وأن اختلفت اللكنات.

سادسا "هلق هول استحضرتهم اذا بعد بدك أفكار منحكي😂😂😂

أخي أيمن 🌿

أشكرك على سعة صدرك وتفصيلك للأسباب .. وهذا بحد ذاته يُحترم.

بصراحة .. أنا واثق أن كثيرين ربما شعروا بالملاحظة نفسها .. لكنهم لا يطرحونها حتى لا يُساء فهمهم أو يفتحوا باب جدل لا داعي له. وأنا سألت بدافع الحوار لا أكثر.

في ردك نقاط جميلة فعلًا .. خصوصًا اعتزازك بهويتك ولهجتك .. وهذا حق طبيعي لكل إنسان 👍

لكن شعرت – وأقولها بلطف – أن السبب الجوهري ربما أعمق من مجرد وقت التدقيق أو تجاوز حاجز اللغة .. وربما هو أمر تلقائي غير واعٍ تمامًا .. مرتبط بالراحة في التعبير أو الإحساس بالقرب من المتلقي.

وفي النهاية .. أنت حر تمامًا في أسلوبك ما دام المشرفون على المنصة لم ينبهوا إلى خلاف ذلك. المقصد فقط أن الفصحى أحيانًا تكون جسرًا أوسع يجمعنا .. خصوصًا في فضاء عربي متنوع.

وإن أحببت أن "نستحضر أفكارًا إضافية" كما قلت 😄 فنحن جاهزون للحوار دائمًا.

يا سيدي ،أ. سهام تحب اللهجة اللبنانية وبالاساس انا افتكرتها لبنانية لان نفس العائلة والكنية عندنا في لبنان لفترة من الزمن اكتشفت انها مصرية .

وانا اعلق على منشور خاص بها واوجه كلامي لها بناء على ما تفضلت به من حديث .

خلاص ما تزعل قل لي ما جنسيتك واحكي واعلق على منشوراتك بلهجتك هههههه.

"كلنا عرب يا اخ العرب"

من باب الملاطفة لك صديقي العزيز صاحب القناع "يعني رح نفيق جامعة الدول العربية بهل محادثة ههههه"

الى هنا سيداتي سادتى حان وقت الذهاب .. انا آسف والله

خالص التحية والتقدير

بوركت وحييت.

مرحبا مستر اكس 👋

ألاحظ أن أ. أيمن يكتب المساهمات ويناقش المواضيع الجادة بالعربية الفصحى لكن بعض التعليقات خاصة التي تتحدث عن مواضيع قريبة أو بها لمحة شخصية قد تجده يكتب كما ينطق بلهجته، وأعتقد أن السبب وراء ذلك أنه يخاطبنا أحيانًا كما يخاطب أو يتحدث مع أصدقاء له.

وعلى أي حال اللهجة اللبنانية جميلة، وأهو بنستفيد حاجات جيدة، زي كلمة "تزعبر" اللي اكتشفت إن معناها تصيح أو "تزعق" بالمصري 😁

نشاط ثقافي 😂

الأطفال أذكياء جدًا ما شاء الله، وفعلًا سمعت أكثر من مرة عن أطفال يقومون بتعطيل الحماية الأبوية أو فتح الهواتف المغلقة واستعمالها كما يريدون، لذلك لا يجب أن نعتمد على ضمائرهم الصغيرة الشبه منعدمة 😅

حياك الله، ودمتي بخير.

السن المناسب هو ١٥ عاماً.

ولماذا هذا السن بالتحديد؟