10

في أي سن يجب تعويد الطفل على الصيام؟

على أحد مجموعات التواصل الخاصة بروضة الأطفال أو الحضانة كتبت المعلمة في بداية شهر رمضان رسالة تخبر فيها الأمهات أن يرسلن مع الأطفال طعامًا وشرابًا وأن من يريد الصوم من الأطفال أو التي تريد من ابنها أو ابنتها الصوم فعليها جعله يتغيب عن الحضور في ذلك اليوم، لأنهم أطفال صغار، ويبدو أن من كان صائمًا منهم في ذلك اليوم كان ينظر لباقي زملائه وهم يتناولون طعام الفطور بالروضة وكأنهم يرغبون في الأكل والشرب أيضًا، ولاحظت المعلمة ذلك.

هناك أبناء وأمهات يريدون تعويد أبنائهم على الصوم فيفعلون ذلك بدايةً من سن صغير كسن الروضة، وعلى الجانب الآخر هناك من لا يضغطوا على أطفالهم ويقولون أنه ليس مفروضًا عليهم بعد.

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

لا أفهم أي شي، أولا إن كان الطفل لا يرغب في الصيام فلا أظن (والله أعلم ) أن صيامه له قيمه ,فالفكرة فقط هي تعويده على الصيام، وإن كبر الطفل، وحافظ على الصيام ( لأنه عادة) فلا أظن أن لصيامه قيمة أرى أنه من الأفضل توعيته نحو الصيام إلى أن يأتي قرار الصيام من رغبة منه.

لا أفهم أي شي، أولا إن كان الطفل لا يرغب في الصيام فلا أظن (والله أعلم ) أن صيامه له قيمه ,

الصيام يبدأ بكونه عادة يتم بناؤها تدريجياً، عقل الطفل قد يفهم حكمة الصيام مبكراً وقد لا يفهم، إن لم يستوعب الحكمة فليس من الحكمة تركه حتى يفهمها بل الاستمرار في بناء العادة مثل أن يصوم للظهر أو العصر إلى أن يستطيع إكمال اليوم.. مع الاستمرار طبعاً في تفهيمه حكمة وفوائد الصيام.

الانتظار حتى يحب الصوم قد يتأخر وينتج مراهقاً يأكل ويشرب في نهار رمضان.

أعتقد أنهم يهتمون بالأداء أكثر من القيمة .

ناقشت مرة شخص في فكرة صلاة الأطفال وكان يري فرضها عليهم من سن صغير ليتعودوا عليها وقلت له ما فائدة الصلاة ان كانوا لا يحبونها ، فكان رده لو طفلك لا يحب الذهاب الا المدرسة فهل ستسمح له بالغياب ام ان الذهاب للجامعه اهم من الذهاب للجنه .

وهكذا هم يروون الصلاة وسيلة لغاية مثلما عليك المذاكرة للحصول علي وظيفة والحصول علي احتياجاتك ، عليك الصلاة كتنفيذ امر للافلات من العقاب ، ولهذا فلا فائدة من نقاشهم في الفائدة من عبادات المكره .

يكون لتعويد الطفل على الصيام، أو أن الطفل نفسه هو من يريد الصوم كأبويه وتقليدًا منه للكبار، لكن في العادة لا يكون صيامًا كاملًا، أذكر مثلًا ونحن صغار كنا نريد الصوم كالكبار، وكان يتم إخبارنا بالصوم حتى وقت الظهر أو العصر فقط.

لا يجب ألا عند البلوغ، ويفضل تعليمهم لسبع سنين، وأمرهم به أبناء عشر...

هل تقصد تعيلم الأطفال الصيام قبل العاشرة أم تعليمهم قبل العاشرة حتى العاشرة؟

أعتقد أن المدرسة سن مناسب مع سن تعليم الصلاة، أنا قرأت بالأمس منشور لأم تقول أن صديقتها كانت تجعل أبنتها تصوم والصغيرة كانت تبكي من شدة الجوع والعطش والأم تأنبها لأنها لا تستطيع أن تتحمل الصيام، محاولة تعليم الصيام للصغار جميلة ولكن بحدود ولكن سن الروضة صغير جداً للصيام.

أتفق، وما دام أنها طفلة فهي ما زالت غير مكلفة بعد، فلماذا تقوم بتجوعيها لدرجة البكاء؟! الصيام في هذا السن يكون للتعويد فقط، ويمكن جعل الصيام حتى وقت الظهر أو العصر فقط رحمة بهم.

تماماً، فأنا أتذكر في صغري كانت أمي تكافئني حين أصوم حتي الظهر وكلما كنتُ أطيل فترة الصيام كانت تكافئني مكافأة أكبر حتى اصل إلى المغرب ولكني كنتُ في المدرسة وقتها، تفاجئت حين كنت أتحدث مع صديقتي والتي تعود أبنتها على الصيام بأنها لا تكافئها على الصيام لأنها لا تريد أن تجعلها تصوم من أجل المكافأة، استغربت قليلاً من تفكيرها والذي يبدو من وجهة نظرها سليم إلا أني أرى أن التشجيع خاصة للأطفال وفي بداية تعليمهم شيئًا ما يحمسهم أكثر ليتعلموه أسرع.

هذا الضغط سئ جدا ويحرم الأطفال من تجربة التشوق للصيام .

هل تذكري عندما كنا صغارا و كنا نراقب طقوس الإفطار والسحور ونتمني أن نكون مثل الكبار ونتفاوض مع أمهاتنا إن كنا سنصوم للظهيرة أم للعصر ؟ لن يكون لهؤلاء الأطفال المضغوطين ذكريات كتلك ، كل ما سيتذكرونه هو أنهم كانوا مجبرين وأنه الصيام مجرد فرض .

نعم أتذكر ذلك وأنه كان رغبة منا في تقليد الكبار وفي المشاركة في الحدث وتناول السحور والفطار وعيش أجواء رمضات. ربما تكون هذه كانت رغبة أطفال الحضانة أيضًا ، لكن يجب متابعتهم ونصحهم.

هناك أم ذكرت أنها تجعل ابنتها تتناول طعام الفطور بعد الاستيقاظ من النوم ثم تجعلها تصوم بضع ساعات للمغرب.

للاسف بعض الأهالي لا يهتمون لرغبة أطفالهم .

بعض الأشخاص يتعامل مع العبادات مثل الدراسة ، ذاكر لتحصل علي مجموع ولا يهتم بتنمية النية و أو الرغبة .

ayaavo أضف ردا

بناء العادات المتعلقة بالدين من سن صغير أمر جيد، لكن يجب الحذر من الإجبار أو حتى وضع أنظمة مثل المكافأت أو المقارنة أو الابتزاز أو غير ذلك. لأن الطفل مع الوقت حتى لو تعود، فهو لم يفهم قيمة الصيام أو الصلاة أو أي عبادة، فقط يمارسها كما اعتاد ليس إلا، وقد يأتي عليه وقت ولا يمارسها أو يمارسها دون فهم، لكن إذا تم التركيز على أهمية العبادة وليس فقط مجرد أدائها، فأظن ذلك لا ينساه الطفل أبدًا وهو من يبادر من نفسه فيما بعد دون أن يُطلب منه ويتطور في فهمه للدين والتقرب من الله.

لا يستطيع طفل في هذا السن أن يلتزم بالصيام، ربما عليها أن تتدرج في الأمر فتجعلهم يصومون هذه السنة للعصر فقط، ثم في العام القادم تجعله يصوم الى المغرب لكن دون إجبار، فإن أراد الإفطار فليفطر، لكن مع بعض التأنيب، ثم في الأعوام اللاحقة يتم إجباره عليه، أعتقد أن سن 9 و 10 أفضل عمر للإجبار على الصيام

لا أعتقد أن هناك سن مناسباً للإجبار على أي شي، وخصوصا على طاعة الله.

صحيح أن الإيمان اختيار، لكن الأطفال يحتاجون إلى توجيه وإلزام في مصلحتهم. مثلا لا نترك لهم حرية رفض المذاكرة أو غسل الأسنان، بل نجبرهم ونشجعهم حتى تصبح عادة نافعة. العبادات يمكن النظر إليها بالطريقة نفسها: تدريب مبكر يساعدهم على الاعتياد، لكن طبعا دون الاضرار بالصحة.

لا لا يمكن معاملة العبادة كغسل الأسنان ,فغسل الأسنان عادة صحية لا تستوجب حضور ذهنك في أثناء عملها أصلا فيمن التدريب عليها، ويمكن فعلها بسبب العادة أما العبادة في شي آخر

موقف المعلمة عاطفي زيادة عن اللزوم، كان الأولى كونها معلمة في مرحلة حساسة أن تعلم الأطفال أهمية الصوم وتحببهم فيه، العبرة ليست في أن يصوم الطفل بل أن يقتنع بذلك ويعرف فضله.

في العائلة يفعلون شيء جميل، يعودون الطفل على الصوم إلى الظهر أو إلى العصر حسب طاقته إلى أن يتعود على الصيام إلى المغرب بدون تعب.

أعتقد أن المعلمة تتدث عن حالات تختلف عن التدريب للظهر أو العصر ، بل تم إرسالهم للمدرسه بدون طعام كما أنهم مرهقين ويتطلعون لطعام زملائهم ، سيكبر هؤلاء الإطفال ليكونوا مطوعين يؤيدون عقاب من يفطر أو يأكل أمامهم في رمضان فقط لأنهم لا يتذكرون الا شعورهم بالغيرة من أكل زملائهم أمامهم ويرغبون من الانتقام من اي شخص لم يشعر بهذا الحرمان , ولم يجربوا أبدا التطلع للصيام والشعوربانه سيجعلهم كالكبار والشجار مع امهم لتسمح لهم بالصيام لانهم صاروا كبار ثم التفاوض معها لتسمح لهم بالصيام للظهر أو العصر ،

تلك ذكرياتي عن الصيام في الطفولة ومن المؤسف أان هؤلاء الأطفال حرموا منها .

أرى أنه يمكن استغلال هذا الجوع والعطش، لتعليم الطفل دروس لا تنسى في الصيام والحكمة وراء مشقته فهو سيكون في أمس الحاجة للفهم وسيستقبل المعلومة بسلاسة، ولو قامت المعلمة أو الأم في المنزل بوضع مكافأة جيدة للطفل الصائم سيكون هذا الجوع والعطش ذكرى جيدة وليست سيئة بل سيكون متحفز على الصيام، وسيعلم الطفل الصبر والحكمة والتأني وصفات جميلة كثيرة.

أعتقد المكافات المادية مقابل الصيام ستجعله صفقه تأصل فكرة ان العبادة صفقة مع الله مقابل الجنة ، الطفل يفهم الاحتفالات والاحتفاء والطقوس الاستثنائية والتطلع لتقليد الكبار والشعور بأنه قادر وقوي ويرغب باثبات أنه يتحمل وتشجيعه والاحتفاء بذلك .

أنا مع جعل الطفل يرغب بالتقليد و السماح له بالقليل ليتطلع له دائما ويطالب به و نقول له يكفيك الصيام للظهر وعندما تكبر نسمح لك بالمزيد .

الحكمة الوحيدة التي يستطيع الطفل فهمها في هذا السن هو ام الصيام للاقوياء القادرين علي السيطرة علي انفسهم وهي احدي حقائق الصيام بالمناسبة

لكن الإجبار على الصيام من سن الخامسة أو السادسة لا أجده شيئًا جيدًا، ربما في هذا السن يجب ترك الأمر للصغار، فإن أردوا الصيام أسوة بالكبار يمكنهم ذلك لوقت محدد مع عدم التشديد عليهم في الأكل والشرب، فمثلًا لو رأينا أحدهم يأكل أو يشرب لا نجعلهم يروا أننا انتبهنا للحدث، خاصةً أنهم قد يكونوا نسوا أنهم صائمون من الأساس، مع نصحهم وإرشادهم بالطبع.

يعني ما لقت هالام الا تصوم ابنها أو بنتها في الحضانة ،طيب تصومهم نهار اجازة .هيداك نهار ابني ٨ سنوات قنعتو لماما يصوم وانا كنت عاوز ارشي طول نهار عشان يفطر بما لذ وطاب من الحلويات وما كان يفطر😂😂

انا مقتنع انو ليه يعذب نفسو لولد ويصوم بدري ،قال تمرين ما قبل الاستحقاق يعني ههههه